فوائد الزيزفون

0

يعتبر الزيزفون من احد الاعشاب الطبية المفيدة في علاج الكثير من الامراض الصحية و الجمالية نقدمها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر المقال التالي.

KONICA MINOLTA DIGITAL CAMERA

نبات الزيزفون عبارة عن شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى حوالي 30 مترا، يغطي سيقانها لحاء ذو لون رمادي أملس واوراق قلبية الشكل وعناقيد من الأزهار الصفراء الباهتة، تسقط اوراقها في فصل الخريف، يؤلف القسم العلوي من الساق مع الأعضاء مركب يشبه التاج، وتميل الأغصان إلى أسفل. يتشقق اللحاء في السيقان المعمرة يكون لون الأوراق أخضر داكناً في الأجزاء العلوية من الشجره ورمادية خضراء في الجهة السفلى مع شعيرات بلون الصدأ في اباط عروق الأوراق يوجد نوعان من نبات الزيزفون. النوع الاول الصغير الأوراق ويسمى Tilia cordata والنوع الكبير الأوراق ويسمى Tilia plalyphyllys وكلاهما ينموان بشكل طبيعي في جبال لبنان وسوريا وتركيا.

الموطن الأصلي للنبات : تعتبر أوروبا الموطن الأصلي للنبات وينمو برياً لكنه يزرع في الحدائق وعلى الطرقات وتجمع الأجزاء المستخدمة وهي الأزهار في فصل الصيف.

المحتويات الكيميائية لأزهار الزيزفون:

تحتوي ازهار الزيزفون على زيت طيار وعلى فلافونيات واهم مركبات هذه المجموعة مركبا الكويرسيتين والكامفيرول. كما تحتوي على حمض الكافئين وحموض اخرى ومواد هلامية تشكل 3٪ وحمض العفص وكميات قليلة من مركبات شبيهة بالبنزوديازيبين وكذلك هورمونات جنسية.

ماذا قال الطب القديم عن نبات الزيزفون؟

قال ابن سينا الزيزفون «ينفع من البواسير والربو شراباً ويفتت الحصى إذا شرب مع أزدهاره». يستخدم الزيزفون شعبياً لعلاج البرد والرشح ويثير الشهية للطعام ويفيد اضطرابات الهضم ولعلاج إفرازات جهاز التنفس، وكمهدئ للأعصاب، وتستخدم الأزهار كثيراً ضمن بعض النباتات الأخرى على هيئة شاي عشبي لإدرار البول ولتخفيف آلام الروماتزم والصداع والأرق. كما يستعمل الفحم المصنوع من فروع الأشجار المجففه لطرد الريح من الأمعاء، ولتخفيف الحموضة في المعدة ولعلاج إضطرابات المرارة والكبد وفي بعض حالات التسمم. كما تستعمل خلاصته كملطف للفم وللغرغرة في ألم الحنجرة.

وماذا قال الطب الحديث عن الزيزفون؟

اثبتت الدراسات ان ازهار الزيزفون لها تأثير على آلام الأعصاب وتنقية الكليتين وتهدئة آلام الصدر وتستخدم الأزهار بأخذ ملء ملعقة كبيرة ووضعها في ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين احداهما صباحاً واخرى عند النوم.

كما تستخدم لعلاج الزكام والنزلات الشعبية والحميات الناتجة عن البرد حيث يستخدم مغلي الأزهار كمعرق وخافض للحرارة وذلك بمعدل ملء ملعقه صغيرة من مسحوق الأزهار تضاف إلى ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق ثم تصفى ويشرب ما بين كوبين إلى ثلاثة اكواب في اليوم.

ويستخدم الزيزفون لعلاج عفونة الأمعاء والاضطرابات المعدية ولإزالة البلغم حيث يستخدم فحم خشب الأغصان بمعدل ملعقة صغيرة صباحاً واخرى مساء مع ضرورة استخدام مسهل لأخراج ما أقتصه الفحم من غازات وسموم.

يستخدم الزيزفون لعلاج الجروح والقروح والحروق حيث يستخدم فحم خشب الأغصان وذلك عن طريق ذر المسحوق على مكان الأصابة مرة واحدة يومياً. كما يستخدم لتقويه وتنشيط الجلد حيث تستخدم الأزهار بمعدل 500 جرام تضاف إلى 10 لتر من الماء المغلي ويضاف المزيج إلى ماء الحمام حيث يفيد ذلك جلد البشرة جيداً.

كما وجد ان ازهار الزيزفون لهاتأثير على ارتفاع ضغط الدم الأنقباضي المصاحب لتصلب الشرايين حيث يؤخذ ملء ملعقه صغيرة من ازهار الزيزفون وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاثة اكواب يومياً.

كما يوجد مرهم مصنوع من ازهار الزيزفون في فرنسا لعلاج الحكة.

فوائد الزيزفون العلاجية :

– عرف العرب الزيزفون منذ القدم ، اذ استخدمها الطبيب العربي ابن سينا لتسكين الآلام وعلاج الدوالي ، كما استعملها ابن البيطار لعلاج القئ ، والصفراء والصداع ، وقد ذكر استعمال الزيزفون في تذكرة الداود للأنطاكي لفتح السدد ، وعلاج الربو وقرحة الرئة ، واستسقاء الكبد ، والكزاز ، كما يستعمل مخلوطا بالزيت لزيادة طول الشعر .
– يستعمل الزيزفون لعلاج التشنجات .
– مغص المعدة والأمعاء ، وعسر الهضم .
– احتقان الانف عند الإصابة بالزكام ، والنزلات الشعبية ، السعال ، الربو .
– منشط للصفراء والكبد .
– مهدئ ومعالج للقلق .
– مسكن للآلام الروماتيزمية .
– الاضطرابات الهضمية العصبية .
– تصلب الشرايين .

الأجزاء المستعملة في العلاج :

مستحلب الأزهار :

ويحضر بنقع ملعقة صغيرة من أزهار الزيزفون في فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان لعشرة دقائق ، ثم يصفى ويحلى بالعسل ويشرب ثلاث مرات يوميا ، ويستعمل لعلاج العديد من الأمراض هي :
– البرد والزكام ، والنزلات الصدرية ، والسعال ، وأمراض الشتاء .
– التشنجات العصبية ، الدوار ، القئ العصبي ، ضيق التنفس ، الأرق، والأضطرابات العصبية .
– تصلب الشرايين ، اضطرابات الدورة الدموية ، الدوالي ، والبواسير .
– الكسل ، الانتفاخ ، الاضطرابات الهضمية .
– آلام الرأس ، والصداع النصفي .
– آلام النقرس ، والروماتيزم .
– الكوليسترول ، السكري ، والأملاح .
– الرمل والحصى البولي ، في المثانة ، الكلى والكبد ، والمغص الكلوي .
– النقرس ، الروماتيزم ، وعرق النسا .

مغلي اللحاء :

ويعد بغلي ملعقة من اللحاء في فنجان من الماء لدقيقة واحدة ، ثم يستحلب لعشر دقائق ويصفى ، يحلى بعدها بالعسل ويشرب صباحا وقبل النوم لأسبوعين أو ثلاثة .

4

مغلي الأزهار :

ويحضر بغلي كمية من كبيرة على لتر ماء لعدة دقائق ، ثم يستعمل لعلاج :
– ضربات الشمس .
– الحمى الشديدة ، والصداع القوي .
– تخفيف الالتهاب الناتج عن التواء ورضوض المفاصل .
– تنقية البشرة ، وعلاج الجلد ، البثور ، والتجاعيد .
– يستعمل كدهان لـ علاج الحروق ، والدمامل .

فحم الزيوفون :

تجفف غصون الزيزفون ، وتفحم ثم تطحن ، يستخدم منفردا أو مضافا للسنامكي صباحا ومساءا لعلاج عفونة الأمعاء ، وامتصاص الغازات والسموم .

المواد الفعالة:

تحتوي ازهار الزيزفون على زيت طيار وعلى فلافونيات واهم مركبات هذه المجموعة مركبا الكويرسيتين والكامفيرول. كما تحتوي على حمض الكافئين وحموض اخرى ومواد هلامية تشكل 3٪ وحمض العفص وكميات قليلة من مركبات شبيهة بالبنزوديازيبين وكذلك هورمونات جنسية.
– الزيت الطيار : يحتوي حتى 5.1 % من فارنيزول .
– الفلافونيلات : هيسبيريدين ، كورسيتين ، استرالاجين .
– حموض فينولية .
– مواد عضوية ، صمغ ( في القنابة ) .

التأثير الفيزيولوجي :

– مهدئ للأعصاب ، مخفض للضغط ، معرق ، مدر للبول ، مضاد للالتهاب ، مدر للطمث ، قابض .
– يعتبرالزيزفون مهدئ في حالة توترالأعصاب . يستعمل كدواء يقي من تطور تصلب الشرايين ويستعمل أيضاً لعلاج ضغط الدم المرتفع والمرافق لتصلب الشرايين وتوتر الأعصاب .
– تأثيره المهدئ بالإضافة إلى تأثيره العام على الجهاز الدوراني يعطي الزيزفون دوراً في معالجة بعض أنواع الشقيقة .
– التأثيرالمعرق والمرخي يفسر أهميته في علاج الأنفلونزا وأنواع الزكام المقترن بحمى .

الإستخدامات

التشجير لتشكيل الغطاء النباتي و وفي الحدائق
في الصناعات الخشبية
الزيزفون ممتاز للنحت الخشبي
كما تستعمل أزهار و أوراق الزيزفون في الطب الشعبي.

مستحضراته العلاجية:

– منقوع : ضع ملعقة شاي من الزهرات والأوراق في كأس من الماء المغلي واتركه لمدة عشرة دقائق ، يجب أن يشرب ثلاث
مرات في اليوم . أما من أجل التأثير المعرق لعلاج الحمى يؤخذ ( 2- 3 ) ملعقة شاي .
– صبغات : يوخذ (1- 2) مل من البغة ثلاث مرات في اليوم .
– مستحلب الأزهار : يستخدم في علاج الرشح والزكام والتهاب الشعب الهوائية .
– منقوع قلف الأشجار : يستخدم في معالجة الروماتيزم .
– مسحوق فحم الأخشاب : يستخدم في علاج الجروح والتقرحات الجلدية وتنظيف الأسنان وإزالة روائح الفم الكريهة .

المحتويات الكميائية للازهار والخشب

تحتوي الازهار الصفراء على فلافونيدات ومن اهمها استراجالين (astnagalin) وايزوكويرستين (isoquencilin) وكيفرتين (kempfenilin) وكوبرستين (Quencilin) وتيليروزايد (tilinoside) كما تحتوي على هيدروكسي كومارين ومن اهم مركباته كاليسكانثوزايد (calycanthoside) واسكيولين (aesculin) وحمص الكافتين ومشتقه شلوروجنيك اسد بالاضافة الى مواد هلامية.

اما الخشب فيحتوي على مواد هلامية وسيترولز ومن اهم مركباته بيتا سيتوشيرول (bet-sitostenol) وستجماشيرول (stegmastenol) وستجما مينول (stegmastend) واحماضهم الدهنية واستراتهم كما يحتوي الخشب على تربينات ثلاثية ومن اهم مركباته سكوالين (squalene).

عرفها المؤرخ الروماني بلين في القرن الاول بعد المسيح وراح يمضغ اوراقها لمعالجة تقرحات كان يشكو منها في فمه. واستعمل هذه الاوراق الطبيب والفيلسوف العربي ابن سينا في القرن الحادي عشر لزقة لازالة الورم ومسكناً للالام. كما استخدمها كشراب مغلي لمعالجة الدوالي.

لكن ازهار الزيزفون قد احتلت فيما بعد و خلال القرون المتعاقبة مركز الصدارة في حقل الطبابة والاستشفاء ومنذ عصر النهضة بدأت هذه الأزهار تعرف مجالها في حقل الصيدلة فأصبحت منشطة للقلب ومضادة للصرع و للكثير من حالات التشنج، و في أيامنا هذه عرفت خصائص أزهار الزيزفون بوضوح وأثبتت الدراسات العلمية استعمالها كمسكن للآلام المعدية ومضادة للتشنج حتى لقدر مايستعمل منها في فرنسا لوحدة كل عام بخمسمائة طن ولها أيضاً خصائص مسكنة بالنسبة للمؤرقين والقلقين والعصبيين حيث يستحمون في ماء منقوعا بنسبة 500 جرام للحمام الواحد.

وأكد باحثون بريطانيون أن زهور شجرة الزيزفون يمكن استخدامها كشراب مفيد للهضم والسعال كما تفيد أيضا في علاج الدوالي ، وقال أحد الباحثين إن هذه الشجرة تستخدم كمادة منشطة للقلب ومضادة للصرع وللكثير من إصابات التشنج وتوصف أيضا للذين يعانون من الأرق والقلق وتوتر الأعصاب..

والزيزفون مدر للعرق ويفرج الصداع الجيبي ويساعد على النوم بسهولة والزيزفون دواء ممتاز للكرب والذعر ويستخدم بشكل خاص لعلاج الرجفان ( الإرتعاش ) العصبي و تخفف الأزهار والزكام والإنفلونزا بإنقاص السيلان الأنفي وتلطيف الحمى. و استعملت أزهار الزيزفون لخفض الضغط العالي وتستخدم الأزهار على المدى الطويل لعلاج ارتفاع ضغط الدم الإنقباضي المصاحب لتصلب الشرايين، و في المنحى نفسه صرح الدستور الألماني باستعمال أزهار الزيزفون لعلاج الكحة والالتهاب الشعبي المزمن حيث يؤخذ على هيئة مغلي بمقدار ملء ملعقة من ازهار الزيزفون على ملء كوب ماء مغلي ويحرك ثم يترك لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة…

استعمالات خشب الزيزفون علاجياً

خشب الزيزفون، يستخدم لتنظيم الصفراء والإضطرابات الكبدية والصداع الحاد وهو يشفي بنسبة 75% الى 90% حسب الاصابات ويستعمل خشب الزيزفون اما على هيئة مغلي حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يضف ويشرب بمعدل كوبين احدهما صباحاً والاخر مساءً . ويمكن استخدام اأبخرته نشوقاً حيث تكون اسرع تأثيراً. ويوجد من الزيزفون شراباً جاهزاً بمقدار 10جرامات لكل لتر ماء ويضاف الى الشراب قليل من العسل ويستخدم لعلاج مشاكل الصدر وبالاخص بالنسبة للمسنين كما يفيد الزيزفون كمنظف للاسنان وذلك بخلط مسحوق فحم خشب الزيزفون مع مسحوق نبات المرمية فيكسب النفس عطراً محبباً ويمنع عنها الرائحة الكريهة التي تسببها الاسنان احياناً.

كما يستخرج من ازهار الزيزفون مرهم يستعمل في تطرية الجلد وتنقيته وبالاخص من النمش وطريقة تحضيره هو وضع 500جرام من ازهار الزيزفون في عشرة لترات من الماء ثم تغلي لمدة عشر دقائق وتضاف الى ماء الحمام ويغتسل به.

ومن فوائده أنه يستعمل كمضاد للتشنج ولمغص المعدة والأمعاء وعسر الهضم كما أنه يساعد على التخلص من عفونة المعدة وهو علاج للزكام المحتقن والنزلات الشعبية والسعال والربو ومنشط لإفراز الصفراء والكبد وهو كذلك ملين ومقشع ومعرق كما أنه مهدئ يساعد على النوم والتخلص من القلق والصداع ويسكن الآلام العصبية ويفيد لآلام المفاصل والروماتيزم ويستخدم مضادأ للإسهال كما ينفع للأرق والتقيء والاضطرابات الهضمية والعصبية وآلام الرأس وتصلب الشرايين وهو أيضأ خافض للضغط .

2