كريمات تفتيح البشرة أثناء الحمل

0

اذا كنت حامل و تبحثين عن افضل الطرق الصحية لتبييض و تفتيح بشرتك بطرق آمنة فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال تقرير شامل عن استخدام كريمات تفتيح البشرة أثناء الحمل.

209

قد تكون بعض منتجات تفتيح البشرة آمنة، ولكن من الأفضل التحقق من قائمة المكونات على المنتجات للتأكد من عدم وجود أي مكونات غير آمنة بالنسبة لك أثناء الحمل؛ ذلك أن منتجات تفتيح البشرة والكريمات والمستحضرات أو الغسول قد تحتوي على مجموعة متنوعة واسعة من المكونات، وبعضها قد لا تكون آمنة للأمهات الحوامل.

ففي الهند، تشير التقديرات إلى أن 60 في المائة من سوق العناية بالبشرة تتكون من منتجات تفتيح البشرة. ومع ذلك، فإن تنظيم هذه المنتجات طبقا للوائح الحالية ليست قوية جدا. وبالتالي فإن المسؤولية تقع على المستهلك الذي يقرر ما هو آمن للاستخدام. ويمكنك القيام بذلك عن طريق تعلم القليل عن المكونات المستخدمة في تخفيف المنتجات والبحث عما هو آمن وماهو ضار بالنسبة لك. فعندما تجدين المنتج الذي يعتبر آمن وتناسب مكوناته بشرتك يمكنك التمسك به. ولكن لا تقومي باستخدام أي مكون قد لا تعرفين إذا كان آمناً للاستخدام أم لا. ونحن نقدم لك هنا معلومات عن بعض من المكونات الأكثر شيوعا التي تستخدم في منتجات التفتيح:

الهيدروكينون بعض كريمات تبييض البشرة أو التبييض تستخدم العنصر النشط هيدروكينون (وتسمى أيضا دايهايدروكسايد بينزين dihydroxybenzene). وهو يعمل عن طريق منع التصبغ. وإذا تم استخدام الكريمات والمراهم التي تحتوي على الهيدروكينون تحت إشراف طبي، لا تعتبر خطرة، وذلك لأن استخدام الهيدروكينون يتم تنظيمه في بعض البلدان نظراً لخطورته.

ففي المملكة المتحدة، لا يمكن أن يستخدم الهيدروكينون في مستحضرات التجميل، ولكن يمكن أن يكون عنصرا نشطا في المراهم التي توصف لحالات طبية معينة. أما في الولايات المتحدة ونيوزيلندا، تصل نسبة الهيدروكينون يمكن أن تكون موجودة في مواد التجميل أو غيرها من المنتجات إلى 2 في المئة ومن هذه النسبة فقط يمكنك شراء المنتج مع وصفة طبية من الطبيب. فالهيدروكينون يمكن أن يسبب التهيج أو التبييض المتفاوت من الجلد. وفي حالات نادرة يمكن أن يسبب رد فعل تحسسي شديد.

ولا تظهر الدراسات زيادة في خطر العيوب الخلقية نتيجة لاستخدام المنتجات التي تحتوي على الهيدروكينون أثناء الحمل. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن 35 إلى 45 في المائة من الناتج يمتص إلى داخل الجلد عند وضعه عليه، ولذا فإنه من الأفضل الحد من استخدامه أثناء الحمل. ويمكن وصف المنتجات التي تحتوي على الهيدروكينون لعلاج الكلف، والذي يسبب تغيرات التصبغ وهو عرض جلدي شائع في فترة الحمل. ولكن الكلف عادة ما يعود على نحو أفضل من تلقاء نفسه بعد ولادة طفلك.

أملاح الزئبق : الزئبق هو عنصر آخر يوجد في بعض أنواع صابون تفتيح البشرة والكريمات. أملاح الزئبق، مثل كلوريد الزئبق أو كالوميل وكلوريد الزئبق بالأمونيا، يمنع تكوين الميلانين، وبالتالي يعمل على تفتيح لون البشرة، والمنتجات التي تحتوي على الزئبق غير آمنة، ويمكن أن تكون ضارة بالصحة. وبعض الآثار السلبية لاستخدام المنتجات التي تحتوي على أملاح الزئبق يمكن أن تكون:

– الفشل الكلوي
– الطفح الجلدي
– تلون الجلد وتندب
– انخفاض في مقاومة الجلد للالتهابات البكتيرية والفطرية

والتعرض للزئبق عموماً أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى تشوهات الجنين. ومع ذلك، فإنه ليس من المعروف ما إذا كان التعرض للزئبق من منتجات العناية بالبشرة يمكن أن يفعل هذا. لذا فمن الأفضل تجنب المنتجات التي تحتوي على الزئبق أثناء فترة الحمل. قد يتم سرد الزئبق في إطار عدد من أسماء مختلفة، وحتى يمكنك التحقق من وجوده، ابحثي عن أي شيء يتضمن عبارة “كالوميل”، “الزئبق”، “زئبقوز” أو “ميركوريو”.

بيروكسيد الهيدروجين والأمونيا
حلول مخففة من بيروكسيد الهيدروجين لمشكلة تبييض الجلد. تم العثور على علاجات تبييض الجلد في صالونات التجميل ومنتجات تبييض الشعر لاحتواء آثار هذه المكونات اثنين. لم يكن هناك أي بحث على سلامة هذه المكونات الاثنين في منتجات تفتيح البشرة. وتشير بعض الدراسات إلى أن التعرض لغاز الأمونيا لا يسبب ضررا للأطفال الذين لم يولدوا بعد.

206

كريمات الستيرويد
وتستخدم الستيروئيدات القشرية (الستيرويدات الموضعية) مثل فلوسينونيد، البيتامتيازون بيتاميثازون، وبروبيونات في بعض كريمات تفتيح البشرة. الستيرويدات الموضعية تقوم بتفتيح البشرة عن طريق:

– تشنج الأوعية الدموية
– تباطؤ دوران خلايا الجلد
– تقليل عدد الخلايا الصبغية
– خفض إنتاج هرمون تحفيز الخلايا الصباغية.

إذا وصفت هذه الكريمات من قبل الطبيب لحالة محددة من الجلدية مثل الأكزيما، فهي تعتبر آمنة إذا تم استخدامها في الجرعة الصحيحة لطول الفترة الزمنية المقررة. ولكن استخدام هذه المنتجات على المدى الطويل والتي تحتوي منها على المنشطات فالجرعة العالية يمكن أن تؤدي إلى ابيضاض الجلد الدائم، ترقق الجلد وتطوير الأوعية الدموية. وقد وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي قمن باستخدام الكريمات تفتيح البشرة التي تحتوي على الستيرويدات القوية كانت أكثر عرضة لل:

– صغر حجم المشيمة
-ولادة طفل منخفض الوزن عند الولادة.
على الرغم من أن بعض الكريمات قد لا تضع الستيرويدات الموضعية في المكونات، لذا تأكدي أن المنتج الخاص بك هو من علامة تجارية معروفة ومرموقة.

مكونات طبيعية :
العديد من مستحضرات التجميل الخاصة بالتبييض تحتوي على المواد المشتقة من النباتات. ويعتقد أن المكونات الطبيعية لمنع إنتاج مادة الميلانين هي مواد غير سامة وتعتبر آمنة. ومع ذلك، فإننا لا نعرف حتى الآن ماهي المكونات الأكثر فعالية. وهناك حاجة إلى المزيد من الدراسات في هذا المجال. فإذا اخترت استخدام منتجات تفتيح البشرة أو كريمات التبييض خلال فترة الحمل، يمكنك الحفاظ على ما يلي في الاعتبار:

– افحصي جيداً قائمة مكونات المنتج ، فإذا لم يكن لديك قائمة بمكونات المنتج ، فلا تقومي باستخدامه.
-قراءة إرشادات الشركة المصنعة على العبوة بعناية قبل وضع المنتج واستخدامه فقط كما هو مكتوب على الغلاف.

– قومي دائما بعمل اختبار التصحيح على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدام المنتج، حتى إذا كنت قد استخدمت المنتج من قبل الحمل إلا أن الجلد يصبح أكثر حساسية أثناء الحمل والعنصر النشط قد يسبب التهيج. لذا توقفي عن استخدامه فورا في حال حدوث أي نوع من ردود الفعل.

– لا تستخدمي مواد التبييض على الجلد المتورم أو المكسور.
– قومي بشراء المنتجات الوحيدة التي لديها الموافقات الطبية، أما المنتجات غير الخاضعة للتنظيم فقد لا تضع كافة المكونات الحالية.
– جربي البدائل. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدمين مواد التبييض لشعر جسمك، يمكنك بدلا من ذلك إزالة الشعر عن طريق الحلاقة أو إزالة الشعر بالشمع. كما يمكنك دائما العودة إلى التبييض بعد ولادة طفلك.
– إذا كنت تحصلين على تبييض الجلد أو خدمة تبييض في صالون، يجب عليك التحقق من المنتجات التي يستخدمونها. أيضا تحققي مما إذا كنت بحاجة للحفاظ على وجود فجوة معينة بين الخدمات.
– إذا كنت غير متأكدة حول عنصر أو منتج معين، يمكنك دائما استشارة الطبيب.

نصائح للمرأة لعلاج مشاكل البشرة أثناء الحمل

– اسمرار الجلد : تصاب بعض مناطق البشرة لدى الم الحامل بالاسمرار والكلف ، والذي يظهر عادة على الجبهة ، الأنف ، الخدين ، الشفا العليا ، كما قد تتعرض لاسمرار منطقة الحوض ، والثدي ، بين الفخذين ، مع ظهور خط مائل للاسمرار يبدأ من السرة وحتى أسفل البطن ، وهي تغيرات جلدية داكنة تنتج عن زيادة هرمونات الحمل التي تزيد من افراز صبغات الجلد الملونة ، والتي يمكن استشارة الطبيب فيها لوصف العلاجات الموضعية والكريمات المناسبة ، بالإضافة لتجنب استعمال المستحضرات الدعائية والوصفات ، مع تجنب التعرض لأشعة الشمس في أوقات الذروة ، استعمال الملابس الخفيفة القطنية .

– الحبوب والبثور : وهي مشكلة تصيب البشرة الدهنية بشكل خاص ، كما أنها ترتبط بالعوامل الوراثية إذ يزيد افراز الدهون خلال فترة الحمل بشكل واضح ، مما يحتاج للتنظيف اليومب ، والعناية الخاصة بالمستحضرات المناسبة لنوع البشرة الدهنية ، وماء الورد القابض لمسام البشرة ، مع النصح بالابتعاد عن المستحضرات الكيمائية المعالجة للبثور إلا بعد استشارة الطبيب .

– الأوعية الدموية : والتي تنتفخ عادة أثناء الحمل حيث يزيد سريان الدم فيها مما يعرضها للتمدد والظهور باللون الأحمر ، وتظهر هذه الأوعية في الكفين والقدمين والوجه ودوالي الساقين ، والتي تزداد سوءا مع تقدم شهور الحمل وزيادة وزن المرأة خاصة مع الوقوف لفترات طويلة ، أو الجلوس ، لذا ينصح بوضع الساقين في وضع أفقي .

– تورم الوجه والكفين والقدمين : حيث يزداد حجم القدمين عن المعتاد ، وتنتفخ أصابع الكفين ، مع انتفاخ الوجه والشفتين نتيجة لاحتباس الماء والسوائل في الجسم مع زيادة الهرمونات خلال الحمل ، لذا تنصح المرأة بتقليل كمية الأملاح التي تتناولها ، وشرب الماء بكميات وفيرة .

– تمدد الجلد : وهي علامات الاستريتش أو الخطوط البيضاء التي تظهر في بعض مناطق الجسم مثل الذراعين والفخذين ، البطن والصدر ، والتي تنتج عن زيادة وزن الحامل وعدم قدرة الجلد على التمدد بليونة ، لذا ينصح بتناول الطعام الغني بالماء وشرب كميات كافية منه لترطيب الجلد باستمرار ، تناول مبسولات فيتامين ه المفيدة للجلد .

– تساقط الشعر وتقصف الأظافر : يحتاج جسم المرأة أثناء الحمل لمزيد من الكالسيوم والحديد حيث يمتص الجنين جزء كبير من مخزون الأم من هذه العناصر الهامة لصحة الشعر والأظفار ، والتي قد يؤدي نقصها لإصابة الأم بفقر الدم ، وهشاشة العظام وتساقط الاسنان ، كما يؤثر نقص الحديد على قوة وصحة الشعر بصورة واضحة إذ تتعرض الأم لتساقط الشعر عند نقصه ، كما تتعرض الأظافر للتقصف بسهولة خلال هذه الفترة ، لذا ينصح بتناول الطعام الصحي المتوازن الغني ب العناصر الغذائية الضرورية للأم والجنين في هذه الفترة والتي لابد وأن تحتوي على الحديد بكم وفير مثل السبانخ ، الكبدة ، التفاح ، الفلفل الرومي ، اللحوم الحمراء وغيرها ، بالإضافة لشرب كمية كبيرة من الحليب للحصول على الكالسيوم اللازم لصحة العظام والأسنان ، وتناول المكملات الغذائية الضرورية خلال فترة الحمل بعد استشارة الطبيب .

208