كيفية نمو ذكاء الطفل

0

تعتبر الطفولة من اهم المراحل التكوينية  في حياة الانسان  و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال مقال شامل نتحدث فيه عن كيفية نمو ذكاء الطفل.

159

من خلال بداية الطفل مع الواقع المحيط به نلاحظ تحركاتة وردود فعله ومن ثم تبدأ كل أم في تحديد مستوى الذكاء للطفل ، ولكن دعونا نتفق أولا أن ليس هناك طفل غبي ولكن هناك طفل زكي وطفل متأخر في الأدراك ورد الفعل ، وذكاء الاطفال له جوانب كثيره فكل طفل سنلاحظ تميزه أو ذكاء في جانب معين من الحياة . فهناك مثلا من هو بارع فى حل المسائل الرياضية ، وهناك أخر من هو مبدع طريقة التعامل مع الناس فكل منهم له ما يميزة ، فالذكاء عموما هو المقدره الذهنية للطفل لتحليل الواقع الذى أمامه بأقل المعلومات المتاحة أمامه ونلاحظ أن الأجيال القادمة ، قد تبدو أكثر ذكاء مما قلبه وهذا بسبب التطور الهائل ما تم الوصول اليه من العلم والتكنولوجيا .

هناك دائما سؤال يتعلق حول ذكاء الأطفال هل هو وراثة ام مكتسب؟

نجد أن معظم الأبحاث قد اكدت أن الوراثة لها دور يتمثل بأكثر من النصف والباقي يتواجد في البيئة المحيطة به ، ولكن هذا ليس بشرط بدليل أن هذا الجيل من الأطفال أكثر ذكاء من أبائهم وأمهاتهم بمقارنة بسنهم في نفس السنة العمرية ، فالبيئة المحيطة بالطفل لها عامل أساسي في أنتاج ما هو جيد أو سئ فالبيئة المحيطة لها ، دور عالي في تحديد ذكاء الطفل ،فمثلا عندما يولد الطفل بذكاء وراثي تقوم المدرسة وهي تعتبر هنا البيئة المحيطة بتنمية ذكاء الطفل ، هناك بعض الدلالات تدل أن طفلك يتمتع بالذكاء ومنها عندما نري الطفل دائما سعيد ومبتسم فهذا يدل علي ذكاءه بجانب فضول الطفل وأسئلتة الكثيره تدل أيضا علي ذكاءه فلا داعي من الملل من أسئلة الطفل ، فهذا يدل أنه يتميز بالذكاء أستمتاع الطفل باللعب المحيطة به يدل أيضا علي ذكاء الطفل .

*ماهي الآطعمة التي تزيد من ذكاء الطفل؟ هناك بعض الأطعمة التي من الممكن أن تزيد من ذكاء الطفل ، فمثلا أولا الرضاعة الطبيعية تمثل جزء مهم جدا في تنمية ذكاء الطفل بعد ذلك ، ويتم تعويد الطفل علي تناول الخضروات والفاكهة ( خيار – طماطم – جزر – عنب – موز – خوخ ) بجانب يجب المحافظة على تناول الحبوب ( الفول – البليله ) . ومن أهم الماكولات التي ترفع من مستوي ذكاء الطفل الأسماك بانوعها كما يجب المحافظة بشكل يومي على تناول الألبان بأنوعها والمحافظة والأنتظام في تناول الوجبات الرئيسية بإنتظام خاصه الأفطار قبل التوجة إلي المدرسة ،حتي تبدأ أجهزة الجسم في العمل وتجعلة مستيقظ ونشيط دائما كل يوم .

أما بالنسبة لما يجب فعلة مع الطفل من قبل الأب والأم حتى يقوموا بتنمية ذكاء أبنائهم فهو كالتالي :

يفضل أن تقوم الأم أو الأب بالقراءة في الأوقات الفارغة لديهم إي شي أمامهم والوقوف دائما بكل ما هو جديد يسمعة ويقوموا بشرحة له حتي يستفيد مما يقراء له ، عندما نجد الطفل مهتم بشئ معين ودائما السؤال عنه يجب أن نتيح له حرية الأسئلة وبالعكس نقوم بالاهتمام معه بما يسال عنه ونشجعة على ذلك ، عند تعليم الطفل شئ يجب أن يكون هذا الشئ في مستواه الفكري ولا نكلفه بتعليمة ما هو أعلي من مستواه ، كطفل يصعب عليه أستعابه يجب تشجيع الطفل على أستخدام موسيقي أو رسم أو لعبه مفيده مثل الشطرنج . دائما في السنة الأولي من عمر الطفل ينصح بإن الأم تكون كثيرة التحدث إلي طفلها فهذا يعمل إيضا علي ذكاء الطفل ، عندما يقوم الطفل بالقاء فكرة لا يجب السخرية منها فيجب تشجعية حتي لو كانت بسيطة ، هناك كثير من الأطباء النفسيين يطلبون أيضا عدم اجبار الطفل علي ما يحبونه هم ولكن تنمية ما يميل له الطفل ، ويمكن أيضا أن نقوم باللعب مع الطفل وتبادل الأدوار معه ، ولكن ما هي الألعاب التي ينصح بها لتنمية ذكاء الطفل .

أن لكل مرحلة عمرية للطفل يوجد بها العاب خاصة بيها ففي بداية السنة الأولى يفضل مثلا اللعبة ذات الموسيقي الهادئة والألوان الكثيرة التي تجذب أنتباه الطفل . نتستطيع بعد السنة تقديم للطفل الألعاب التي علي شكل حيوانات مثل القطة وما شابه ذلك والعاب المكعبات والبازل وما شبة أيضا ، بعد ذلك في بداية السنة الثالثة نقوم بتشجيع الطفل على التلوين مثلا والعاب العد وتلبيس الدمية .

157

هناك بعض الأفعال التي تدمر ذكاء الطفل : من الأفعل الضارة للطفل تركة لفترات طويلة وحيدا وتركه أمام الكمبيوتر والتليفزيون بجانب سوء التغذية وعدم النوم الكافئ للطفل وتوبيخ الطفل دائما علي فعل يقوم به ، مما يجعله دائما لا يثق بنفسه وتظل أفكره حبيسة طوال الوقت وخائف أن يلفظ بيها حتى لا يتم توبيخه .

أن الأطفال مثل الورقه البيضاء التي تكتب عليها فيجب أن تنسق الكتابة حتي نستفيد منها بعد ذلك ، وأن لكل أم أتجاهه في تربية أبنائها ولكن هناك ثوابت يجب أن تعلمها كل أم حتى ترى أبنائها في أفضل صوره .

نصائح لتنمية ذكاء الطفل

أولًا : أهتمي بالإجابة على كافة تساؤلات الطفل بما يتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها مع الخرص على تعليمه كيف يسأل ومتي و أين يسأل .

ثانيًا: الإهتمام بقراءة القصص و الحكايات بما يتناسب مع مستوى فهمة مع الحرص على الإبتعاد عن القصص الخيالية غير الواقعية لأنها تشوه عقله ممكن تبسيط قصص الأنبياء و قصها عليه كل مرحلة تزيد من عمق القصصة .

ثالثًا : البداية معه في حفظ القرآن مع التعرف على المعاني في بعض قصص القرآن ذلك يساعد على التمية الذهنية للطفل .

رابعًا: من المهم تخصيص جانب من غرفة الطفل لعمل مكتبة صغيرة له فهذا يدفعه إلى القراءة و ينشأ لديه حب المطالعة .

خامسًا: الحرص على ابعاد الأطفال عن الضوضاء و أفلام العنف و الرعب لأنها تسلب من القدرات العقلية لطفل .

سادسًا : محاولة تشجيع الطفل على الإبتكار و الإختراعات مع إمداه بالأدوات التي تساعده على ذلك مع توفير الألعاب التي تمني من قدراتهم الإبداعية و الخيال و التقليل قد الإمكان من الألعاب الإلكترونية .

سابعًا: فتح أبواب الحوار معهم دائمًا إرية رايك في كذا ماذا يحدث لو حصل كذا و هكذا .

ثامنًا: ترك مساحة لطفل يتحرك فيها بحرته لا تحكمي قبضتك عليه ، مع تنمية روح المغامرة لدي الطفل و البحث .

تاسعًا: اعطاءه مساحة لترتيب غرفته و اختيار ملابسة و ترتيب قصصه .

عاشرًا : سؤاله عن فائدة الأشياء في البيت مثلًا ما فائدة المصباح ما فائدة المكنسة و هكذا، تخصص مكان لنشاطة مثلا حائط لرسوم مكان للعب

كيفية التعامل مع مشاكل الطفل :

– تعرفي على نفسية طفلك : يختلف الأطفال في تكوينهم النفسي ، والذي تلعب عوامل كثيرة ومختلفة دورا كبيرا في تكوينه منذ فترة الحمل والطفولة المبكرة ، والتي تؤثر بشكل واضح عليه في طفولته وسن المراهقة وعند النضوج ، فقد يلجأ الطفل لبعض التصرفات الغير مقبولة من الأم خوفا من العقاب والتوبيخ عندما يرتكب خطا والتي تعد وسيلة للدفاع عن نفسه .

– حافظي على حساسيته : قد يعاني الطفل من حساسية مفرطة في مشاعره وشخصيته تجعله أكثر عرضة للتأثر بما يحدث حوله من مشاكل أو ظروف ،والتي قد تظهر بشكل اعراض نفسية في شخصيته ، أو أعراض جسدية ترتبط بحدث ما ، إذ نجد أن كثير من الأطفال يعاني من آلام المعدة أو القئ عند الشعور بالقلق أو الخوف ، وهي أحساسيس وأعراض حقيقة لكنها مرتبطة بحساسيته المفرطة ، والتي يمكن استشارة طبيب نفسي لعلاجها وعدم تطورها فيما بعد عند مواجهة الواقع .

– لاحظي بيئة المدرسة : تعد المدرسة من أكثر الأماكن تأثيرا في شخصية الطفل ، والتي يجب أن تتوفر فيها المتخصصين النفسيين لمراقبة سلوك الأطفال وحل مشاكلهم ، والتي لابد وأن يلحظها المدرس خلال تعامله مع الطفل ، وهذه المشاكل ليس بالضرورية مشاكل نفسية بل يمكن أن تكون جسديه وتؤثر في سلوكيات الطفل وقدرته على التحصيل الدراسي .

– توفير المحفزات المغرية للطفل : يمكنك مواجهة كثير من مشاكل طفلك بالمحفزات النفسية والمادية ، والتي يمكنها أن تؤثر في سلوك الطفل وتعمل على تقويمه في بعض الأحيان ، إذ يمكن اغراء الطفل المشاكس والعنيد لتعديل تصرفاته الخاطئة المستمرة .

– معرفة قدرات الطفل : عامل مهم لمواجهة مشاكل الطفل ، فقد تلحظ الأم تقصيرا علميا لدى طفلها فلابد من التأكد كم قدرات الطفل جيدا قبل اللجوء لتعنيفه ولومه أو عقابه ، ومن ثم عرضه على المتخصصين للمساعدة في حل المشكلة التي يعاني منها .

158