مخاطر التدخين على الحمل

0

اذا كنت اما حاملا فعليك الانتباه الى بعض العادات السيئة و الخطيرة عليك و على جنينك و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي يشمل مخاطر التدخين على الحمل.

0

بمجرد حدوث الحمل ينصح الكثيرون الأم بالابتعاد عن التدخين فوراً لما له من آثار وأضرار سلبية عديدة على الأم والجنين ، ومع ذلك أظهرت الكثير من الأبحاث والدراسات الحديثة أن الابتعاد عن التدخين أو الإقلاع عنه ليس كافياً للقضاء على المخاطر المرتبطة بالتعرض للسجائر؛ حيث تتعرض الكثير من النساء لمخاطر التدخين السلبي من الأصدقاء وأفراد العائلة أو السجائر بقايا ومخلفات السجائر المستخدمة ، وهذه الأنواع تُعد اتصالات غير مباشرة مع السجائر ويمكن أن يكون لها آثار ضارة على صحتكِ أنتِ والجنين.

التدخين السلبي والحمل (النوع الثاني)

التدخين السلبي عبارة عن الدخان الذي يسربه الشخص المدخن للبيئة من حوله عندما يزفر دخان سجائره في الهواء ، ويمكن أن تتعرض له الأم الحامل إذا ما لامست بعض مخلفات السجائر التي قد تم تدخينها من قبل ، وهناك ما يقرب من 4000 المواد الكيميائية الموجودة في التدخين السلبي ، وكثير منها قد يكون سبباً قوياً للإصابة بالسرطان. فإذا كنت تتعرضين للتدخين السلبي أثناء فترة الحمل، فيجب عليكِ اتخاذ احتياطاتكِ اللازمة لحماية نفسك وجنينك.

بعض الأمراض المرتبطة بالتدخين السلبي للأم الحامل :

الإجهاضانخفاض الوزن عند الولادةالولادة المبكرةقصور التعلم لدى طفلكومتلازمه موت الرضع المفاجئ ؛ وهو اضطراب حيث يموت الطفل الرضيع بشكل غير متوقع أثناء النوم ، وهذا الأمر غامض نوعاً ما حيث أثبت التشريح الطبي للأطفال أنهم كانوا بصحة جيدة قبل الوفاة.

ومن أجل الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين ، فمن الأفضل تجنب الدخان والتدخين تماما.

التدخين السلبي الثالث والحمل

تتعرض النساء الحوامل يمكن أن لهذا النوع من الدخان حتى دون أن تدرك ذلك، التدخين السلبي الثالث هو البقايا التي تخلفها السجائر على الأثاث، وفي السجاد، وفي الطلاء وإلخ ، ويمكن لتلك المخلفات أن تلتصق في تلك الأماكن داخل المنزل لشهور أو لسنوات ، فإذا لاظت آثار لرائحة سجائر داخل مكان ما ولم يكن هناك أحد يدخن فاعلمي سيدتي أنكِ تتعرضين وطفلك للتدخين السلبي الثالث .

ويجب عليكِ الحفاظ عندما تواجهين هذا النوع السلبي من التدخين فالسموم يمكنها الدخول إلى مجرى الدم عند لمس شيء يحتوي على بقايا ومخلفات السجائرأو استنشاقها. وعندما تجد السموم طريقها إلى الدم، يتم تقاسمها مع طفلك. حددت دراسة واحدة أجريت في معهد بحوث لوس انجليس أن البقايا والمخلفات الناتجة عن التدخين السلبي الثاث لها تأثير ضار على نمو الرئة قبل الولادة وهذا يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي في وقت لاحق على مدار حياة الطفل.

ويجب عليكِ التأكد أن شريككِ لا يدخن داخل المنزل إذا كنتِ حاملاً ، ونصيحته على ارتداء معطف أو قميص من النوع الثقيل عندما التدخين وإزالته قبل مجيئه في الداخل بالإضافة إلى غسل اليدين قبل لمس طفلك.

ماذا عن طفلكِ حديث الولادة ؟

من المهم ألا يتعرض الطفل حديث الولادة لدخان السجائر بشكل مباشر ، كما يجب عليكِ حمايته من آثار التدخين السلبي الثاني والثاث ، فهم أكثر عرضه لخوض تجربة متلازمة الموت المفاجئ ، والتأثير أيضاً على نظام المناعة لديهم مما يجعلهم عرضه للكثير من الأمراض مثل التهابات الأذن، ونزلات البرد، وأمراض الجهاز التنفسي، ومشاكل الأسنان

والتدخين السلبي الثالث من المحتمل أن يكون ضاراً مثل التدخين السلبي من النوع الثاني وذلك بالنسبة لطفلك الرضيع ، ولذلك فمن المهم الحفاظ على طفلك بعيداً عن المناطق التي تحتوي على مخلفات التدخين السلبي الثالث.

00

عوامل تضع الحمل في خطر

يمكن تقسيم العوامل التي تضع الحمل في خطر إلى أربع فئات:

– الظروف الصحية للأم

– عمر الأم

– نمط الحياة

– ظروف الحمل

أولاً : الظروف الصحية للأم

– ضغط الدم المرتفع : على الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون محفوفاً بالمخاطر بالنسبة للأم والجنين، وكثير من النساء يعانون من ارتفاع ضغط الدم لديهم أثناء الحمل، إلا أن ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى لدى الأم ويزيد من خطر انخفاض الوزن عند الولادة.

– متلازمة تكيس المبيضين : هو اضطراب يمكن أن يتداخل مع قدرة المرأة على الحمل أو استمراره ، و قد تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى ارتفاع معدلات الإجهاض (خسارة عفوية من الجنين قبل 20 أسبوعا من الحمل).

– سكري الحمل : قد يؤدي سكري الحمل إلى حدوث تسمم حمل أو الولادة المبكرة / لذا فمن المهم للمرأة أن تقوم بالتحكم في مستويات السكر في الدم قبل حدوث الحمل، لأن ارتفاعه قد يؤدي إلى تشوهات خلقية خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، وغالبا من قبل أن تعرف الأم أنها حاملاً . وهنا يجب على الأم السيطرة على مستويات السكر في الدم وأخذ الفيتامينات مع 40 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميا والتي يمكن أن تساعد في الحد من هذه المخاطر.

– أمراض الكلى : معظم النساء ممن يعانون من مرض الكلى غالبا ما يجدون صعوبة في الحمل بل ويواجهن ميزداً من خطر الإجهاض المبكر ، ويتطلب من هؤلاء النساء المزيد من أدوية الكلى المضاعفة وبعض التغييرات في الأنظمة الغذائية والأدوية والمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج .

– أمراض جهاز المناعة : مرض يصيب جهاز المناعه وتشمل أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتصلب المتعدد. ويمكن لبعض أمراض المناعة الذاتية أن تزيد من مخاطر إصابة المرأة لمشاكل عديدة أثناء الحمل. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تزيد الذئبة من خطر الولادة المبكرة وولادة الجنين ميتا. قد تجد بعض النساء أن الأعراض تتحسن أثناء الحمل، في حين تواجه أخريات أشكالاً متعددة من التحديات، وبالإضافة إلى ذلك قد تكون بعض أدوية علاج أمراض المناعة الذاتية ضارة على الجنين.

– مرض الغدة الدرقية : وتشمل أمراض الغدة الدرقية غير المنضبطة ، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية (وهي غدة صغيرة في الرقبة تفرز الهرمونات التي تنظم معدل ضربات القلب وضغط الدم) والذي يمكن أن يسبب مشاكل للجنين، مثل فشل القلب، وعدم زيادة الوزن عقب الولادة .

– العقم : وجدت العديد من الدراسات أن النساء اللاتي يتناولن الأدوية التي تزيد من فرص الحمل هن الأكثر احتمالا لمواجهةيكون مضاعفات الحمل مقارنة بأولئك اللاتي حصلن على الحمل من دون مساعدة وغالبا ما تحدث تلك المضاعفات في المشيمة (وهي الجزء الذي يربط بين الجنين والأم) والنزيف المهبلي.

– السمنة المفرطة : البدانة يمكن أن تجعل الحمل أكثر صعوبة، وتزيد فرص المرأة من الإصابة بمرض السكر أثناء الحمل، والتي يمكن أن تسهم في صعوبة الولادة.

– فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز : يدمر الخلايا في الجهاز المناعي، مما يجعل من الصعب محاربة الالتهابات وبعض أنواع السرطان،و يمكن للمرأة نقل الفيروس إلى الجنين أثناء الحمل ، يمكن أن يحدث الانتقال أيضا أثناء المخاض والولادة أو عن طريق الرضاعة الطبيعية. والخبر السار، توجد علاجات فعالة للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى جنينها، حديثي الولادة، أو الرضع.

ثانياً : عمرالأم

الحمل في سن المراهقة، يجعل الأم أكثر عرضة لتطوير ارتفاع ضغط الدم وفقر الدم (نقص خلايا الدم الحمراء الصحية)، وحدوث الولادة المبكرة بين المراهقات الحوامل مقارنة بالنساء الأكبر سنا . أيضا قد تتعرض المراهقات إلى الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو العدوى التي يمكن أن تؤثر عليهن مقارنة بالأمهات فوق سن ال 35 ، وعن الأدوية التي يمكن للسيدات تناولها :

– الحمل لأول مرة بعد سن ال35 يعرّض الأم لعمليات الولادة القيصرية

– قدد تتعرض المراهقات إلى مضاعفات الولادة مثل النزيف أثناء الولادة إذا استمرت عملية الولادة لأكثر من 20 ساعة متصلة .

– قد تحدث اضطرابات وراثية للأجنة مثل متلازمة داون بالنسبة لمل المراهقات أو ما فوق ال 35 عام ( راجعي مقالنا بالموقع عن الحمل فوق سن ال 35 ).

ثالثاً : نمط الحياة

– تعاطي الكحول : استهلاك الكحول خلال فترة الحمل يمر مباشرة إلى الجنين عن طريق الحبل السري. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي النساء بتجنب المشروبات الكحولية أثناء الحمل حيث يجعل الأم أكثر عرضة للإجهاض أو ولادة جنين ميت .

– تدخين السجائر : التدخين أثناء الحمل يعرض الجنين لخطر الولادة المبكرة، وإصابته ببعض العيوب الخلقية، ومتلازمة موت الرضع المفاجئ . (راجعي مقالنا بالموع عن مخاطر التدخين السلبي).

رابعاً : ظروف الحمل

– الحمل المتعدد : ويعني الحمل بتوءم ثلاثة توائم أو أكثر، يرعف باسم الحمل المتعدد، ويزيد من خطر الرضع الذين يولدون مبكراً (قبل 37 أسبوعا من الحمل). وتزيد احتمالية الحمل المتعدد مع تناول أدوية الخصوبة أو الحمل فوق سن ال 35 ، وهذا النوع من الحمل يجبر المرأة على الولادة بعملية قيصرية ، ومن المرجح أن يكون حجم الأجنة أصغر قليلاً من حجم الأجنة في الحمل الفردي ، وإذا ما وُلدوا مبكراً يكونون أكثر عرضه لاضطرابات وصعوبة التنفس فيما بعد.

– سكري الحمل : يتطور هذا المرض عند حدوث الحمل ، ويمكن للمرأة أن تخضو مرحلة الحمل دون حدوث مضاعفات إذا ماتم التحكم في مستويات السكر في الدم واتباع نظام غذائي صحي ، وتناول العلاج الصحيح الذي يقدمه الطبيب المختص ، ذلك لأن أي إهمال في الأمر قد يؤدي إلى خطر الولادة المبكرة .

– تسمم الحمل : هو متلازمة تميزها الزيادة المفاجئة في ضغط الدم للمرأة الحامل بعد الأسبوع ال20 من الحمل ، ويمكن أن يؤثر على الكلى والكبد والدماغ للأم إذا ما تركت الحالة دون علاج، فيمكن للحالة أن تكون قاتلة للأم و / أو الجنين ويؤدي إلى مشاكل صحية على المدى الطويل أو يحدث أن تدخل الأم في غيبوبة .

000