مرض السكري

0

يعتبر مرض السكري من الامراض المنتشرة بكثرة في وقتنا الحالي بين الصغار والكبار وله عده انواع وهناك الكثير م العوامل والاسباب التي تؤدي الى الاصابة بالسكري في هذا المقال تعرف اكثر على مرض السكري واسبابه وطرق علاجه حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال
مرض السكري
انّ مرض السُّكري هو الداء الذي تكون فيه مستويات سكر الدّم عالية جداً. يأتي السكر من الأطعمة التي نتناولها، أما الأنسولين فهو الهرمون الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا لكي يعطيها الطاقة؛ ففي مرض السكري من النوع الأول لا يقوم الجسم بإفراز الأنسولين، وفي النوع الثاني من مرض السكري، وهو النوع الأكثر انتشاراً، لا يصنع الجسم الأنسولين ولا يستطيع استعماله على نحو صحيح؛ ومن غير وجود المقدار الكافي من الأنسولين يبقى السكر موجوداً في الدّم.

وبمرور الزمن يُمكن أن يؤدي وجود الكثير من السكر في الدّم إلى ظهور مشاكل خطيرة إذ يُمكنه أن يؤذي العيون والكِلى والأعصاب، كما يُمكن لمرض السكري أن يؤدي إلى أمراض القلب والسكتة الدّماغية، بل حتى إلى مضاعفات تستدعي بتر أحد الأطراف. كما يُمكن أن تصاب النساء الحوامل بمرض السكري الذي يُدعى في هذه الحالة باسم “مرض السكري الحَملي”.

أسباب وعوامل خطر مرض السكري

في مرض السكري من النوع الاول، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن افراز الانسولين في البنكرياس ويتلفها، بدلا من مهاجمة وتدمير الجراثيم و/او الفيروسات الضارة، كما يفعل في الحالات الطبيعية (السليمة) عادة. ونتيجة لذلك، يبقى الجسم مع كمية قليلة من الانسولين، او بدون انسولين على الاطلاق. في هذه الحالة، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية، بدلا من ان يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.

ليس معروفا، حتى الان، المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع 1، لكن يبدو ان التاريخ العائلي يلعب، على الارجح، دورا مهما. فخطر الاصابة بمرض السكري من النوع الاول يزداد لدى الاشخاص الذين يعاني احد والديهم او اخوتهم واخواتهم من مرض السكري. وهنالك عوامل اضافية، ايضا، قد تكون مسببة لمرض السكري، مثل التعرض لامراض فيروسية.

عند المصابين بـ “مقدمات السكري” – التي قد تتفاقم وتتحول الى السكري من النوع الثاني – والسكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تاثير عمل الانسولين بينما يفشل البنكرياس في انتاج كمية كافية من الانسولين للتغلب على هذه المقاومة. في هذه الحالات، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل ان يتوزع على الخلايا ويصل اليها في مختلف اعضاء الجسم. والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو ان الدهنيات الزائدة – وخاصة في البطن – وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك. ولا يزال الباحثون يبحثون عن اجابة حقيقية ودقيقة على السؤال التالي: لماذا تصيب حالتا “مقدمات السكري” و السكري من النوع 2 اشخاصا محددين، بعينهم، دون غيرهم. ومع ذلك، هنالك عدة عوامل من الواضح انها تزيد من خطر الاصابة بمرض السكري، من بينها:

*عمر اكبر او يساوي 45
*وزن زائد معرف على انه BMI اكبر او يساوي 25.
*قريب عائلة من الدرجة الاولى مريض بمرض السكري.
*فئات عرقية معينة والمعروف عن خطورة مرتفعة لديها للاصابة بمرض السكري.
*قلة النشاط البدني.
*فرط/ارتفاع ضغط الدم والمعرف بواسطة قيم ضغط دم اعلى من mmHg 90/140.
*فرط الكولسترول الضار LDL
*مستوى مرتفع من ثلاثي الغليسيريد في الدم وهو احد انواع الدهنيات الموجودة في الجسم. قيم اعلى من mg/dL 250.
*متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
*تاريخ شخصي لامراض الاوعية الدموية.
*تاريخ شخصي لدى النساء يشمل ولادة طفل ذو وزن اعلى من 4.1 كغم (وزن الطفل فور الولادة).
*تاريخ شخصي لسكري الحمل.
*قيم الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي HBA1C اكبر او تساوي 5.7%.
*من لديهم نقص/ضعف في تحمل الجلوكوز Impaired glucose tolerance
*من لديهم تعلل/مشكلة في قيم الجلوكوز (السكر) في فحص ما بعد الصيام impaired fasting glucose
عندما تظهر هذه العوامل – فرط ضغط الدم، فرط سكر الدم ودهنيات في الدم اعلى من المستوى الطبيعي – سوية مع السمنة (الوزن الزائد) تنشا علاقة بينها، معا، وبين مقاومة الانسولين.
مرض السكري
السكري الحملي:

خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه. هذه الهرمونات تجعل الخلايا اشد مقاومة للانسولين. وفي الثلثين الثاني والثالث من الحمل، تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعسر عمل الانسولين وتجعله اكثر صعوبة.

في الحالات العادية الطبيعية، يصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في انتاج كمية اضافية من الانسولين للتغلب على تلك المقاومة. لكن البنكرياس يعجز، احيانا، عن مواكبة الوتيرة، مما يؤدي الى وصول كمية قليلة جدا من السكر (الجلوكوز) الى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية. وهكذا يتكون السكري الحملي (السكري اثناء فترة الحمل).

قد تتعرض اية سيدة حامل للاصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن اكثر عرضة من غيرهن. اما عوامل خطر الاصابة بمرض السكري فتشمل:

*النساء فوق سن 25 عاما
*التاريخ العائلي او الشخصي
*الوزن الزائد.


أعراض مرض السكّري لمصابي الفئة الأولى

يجدر بالأفراد الاهتمام بنسبة ظهور أعراض السكّري عليهم، وأن يحسنوا استيعاب أجسادهم بطريقة تمكّنهم من حماية أنفسهم من السكّر، وحماية أنفسهم من تفاقمه إذا كانوا مصابين به، وتكون أعراض هذا المرض حسب فئة الإصابة ونمطها، وسنتحدّث هنا عن الأعراض الشائعة التي تصيب المصابين بالسكّري من أصحاب الفئة الأولى، وهي معروفة وواضحة لدى كافّة المصابين من الذكور والإناث، الصّغار والكبار.

زيادة التبوّل الذي يرافقه زيادة الشّعور بالعطش، والنّتيجة الحتميّة لذلك هي زيادة الإقبال على شرب السوائل.
الشهيّة المفتوحة باستمرار على تناول الأطعمة، ويكون هذا العرض واضحاً عند مصابي الفئة الأولى من الأطفال.
فقدان الوزن.
الإصابة بالخمول والتّعب المستمر، والإصابة بالإعياء، والتوتّر وربّما االاستثارة والغضب.
الإصابة بآلام الأطراف، وحصول التهابات في اللثة والأسنان.
تدهور حالة الفم إذا لم يهتم المريض بالصحة الفمويّة.
زيادة نسبة تعرّض المريض إلى تفاقم الالتهابات والجروح الّتي قد تكون عاديّةً لدى غير المصابين.
تدهور حاسة البصر، وتكون الرؤية مشوّشة باستمرار، وتكون متفاقمة لدى مرضى السكّر من الفئة الأولى ومتدرّجة بالظّهور لنظرائهم من الفئة الثانية.
مرض السكري
الأعراض الخاصّة بالأنثى المصابة بالسكّري
التهاب مستمر مصحوب بنوع من الحكّة في الأعضاء التناسليّة.
تزايد نسبة الإجهاض وولادة أطفال مشوّهين.

الأعراض الخاصّة بالذّكر المصاب بالسكّري
وهذه الأعراض شائعة بين الرّجال، وقد يكون بعضها متوافراً عند الإناث ولكن بنسبة أقل.

الضّعف الجنسي، وفقدان الرّغبة الجنسيّة.
فقدان الوزن والنّحول، على الرّغم من أنّ السمنة قد تكون أحد مسبّبات المرض.
خلل واضح في ضغط الدّم؛ لذلك نرى أنّ نسبة كبيرة من مرضى السكّري مصابون بخلل في ضغط الدّم أيضاً.
الإصابة بحالة خطيرة تسمّى بـ(تحمّض الدم التكتوني) التي يسبّبها خلل تمثيل النّظام الغذائي، والّتي قد تؤدّي في حالات نادرة إلى غيبوبة مسبّبة للوفاة، وإلى سرعة التنفّس وعمقه.
وجود رائحة مشابهة لمزيل طلاء الأظافر (الأسيتون) عند المرضى.

لا بدّ من الانتباه وإيلاء العناية الكافية بأجسادنا بطريقة تمكّننا من تمييز أعراض مرضٍ مهمٍّ كمرض السكّر، وعلى الجميع عدم إهمال أيّ عرض من أعراض السكّر، والاهتمام بإجراء فحوصات دوريّة تساعد على اكتشاف مثل هذه الأمراض و بخاصة فحوصات الدّم.

أعراض السكّر بشكلٍ عام

-يعاني مريض السكر من فقدان وخسارة الوزن بشكل كبير.
-تصبح حاجة المريض بالسكّر للتبوّل أكثر من السابق؛ فلا يستطيع الاستغناء عن بيت الخلاء لفترة طويلة.
-إنّ من يعاني من مرض السكر يقوم بشرب كميّاتٍ كبيرة من الماء، فيصبح الماء رفيقه أينما حلّ.
-يتدهور نظر مريض السكّر كثيراً؛ حيث يصعب عليه رؤية الأشياء بوضوح.
-يعاني بعض مصابي السكّر بظهور بعض الالتهابات على جلدهم، وحدوث التهاباتٍ أخرى كالتهاب الأذن الوسطى، والتهاب في الأصبع وحول الأظافر، والتهاب في اللثة، والتهاب في المرارة، وغيرها الكثير.
-يصاب مريض السكر بالعصبيّة الشّديدة وكثرة التوتّر.
-إنّ من يصاب بمرض السكّر من الأطفال يشعر كثيراً بعدم التّركيز والتشتّت.
-هناك أعراضٌ غريبة يمرّ بها مصاب مريض السكر، وهي شغفه الشّديد، وحبّه لتناول الحلويّات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبي السكريات وليس مدمناً عليها.
-تتعرّض المرأة المصابة بمرض السكّر بحكّة قويّة في جهازها التناسلي، تزعجها كثيراً.
-إنّ الأطفال المصابون بمرض السكّر يتعرّضون للقيء الشديد الّذي يودي بهم إلى الجفاف الحاد.
-من أعراض مرض السكر عند الأطفال إصابتهم بالتشنّجات القويّة التي تضرّ بهم كثيراً
-إنّ مريض السكّر يعاني من تعرّضه للدوخة في كثير من الأحيان
-يعاني مرضى السكّر الكبار في السن من تعرّضهم للزّيادة في الوزن بشكل كبير
-مرضى السكّر أكثر الناس عرضةً لأمراض تصلّب الشرايين والجلطات والذّبحات الصدريّة وأمراض الكلى والزائدة
إن من أعراض مرض السكر تأثّر الرئتين بشكل كبير، والإحساس بالألم الشّديد فيهما، وحدوث ما يُسمّى بالدرن الرئوي.
-إنّ السكري يسبب للنساء خطورة كبيرة في فترة الحمل؛ إذ يمكن أن يسبّب في بعض الحالات الإجهاض، أو يتسبّب في وفاة الجنين داخل أحشائها، أو يعمل على إحداث التشوّهات في الجنين.
-يؤثّر مرض السكّر على الرّغبة الجنسيّة عند مصابيه خاصةً عند الرجال.
-يؤثّر مرض السكّر على الإحساس عند مصابيه؛ فيفقدهم الشّعور بأطرافهم، ويحدث آلاماً فيها، ويشعرون أحياناً ببرودتها، وأحياناً أخرى بحرارتها ، وأحياناً يفقدهم الإحساس بها تماماً.
-ظهور الدّمامل بكثرة يعدّ من أعراض مرض السكر
-تناوب حدوث الإسهال والإمساك لمريض السكّر
مرض السكري


علاج المرض

لا يمكن الشفاء من السكري شفاءً تاماً، إلا أن من الممكن ضبط مستوى السكر في الدم ضمن المستوى الطبيعي.

وتختلف معالجة السكري وتدبيره من مريض إلى آخر. ويتخذ الطبيب القرارات المناسبة حول المعالجة الأفضل لكل مريض على حدة.

لا ينتج المرضى المصابون بالنمط الأول من السكري الإنسولين، لذا ينبغي عليهم إدخال بعض التعديلات على النظام الغذائي الذي يتبعونه، كما ينبغي عليهم المعالجة بالأنسولين. وقد يتوجب عليهم أخذ عدة حقن من الإنسولين في اليوم.

وقد لا يحتاج المرضى المصابون بالنمط الثاني من السكري إلى الإنسولين، إذ يتم ضبط السكري لديهم باتباع النظام الغذائي وممارسة الرياضة، وقد توصف لهم بعض الأدوية أحياناً. وقد يحتاجون في بعض الحالات إلى الإنسولين.

يعتمد نجاح المعالجة للسكري على المصاب بالسكري نفسه إلى حد بعيد، فحين يتعلم المصاب بالسكري كيفية ضبط مستوى السكر ويطبق ذلك بالفعل، فانه سوف يتمتع بحياة صحية أكثر.

علاج مرض السكري من النوع 1

نوع 1 علاج مرض السكري هي مهمة يومية . قلة إنتاج مادة الأنسولين من البنكرياس يجعل مرض السكري نوع 1 هو من الصعب جدا السيطرة .

العلاج يتطلب نظام صارم يتضمن عادة اتباع نظام غذائي محسوب بعناية ، والنشاط البدني المخطط لها، متعددة حقن الانسولين اليومية المنزل و الجلوكوز في الدم اختبار عدة مرات في اليوم الواحد.

علاج مرض السكري من النوع 2

العلاج يشمل عادة مراقبة النظام الغذائي ، وممارسة، المنزل الدم اختبار الجلوكوز ، وفي بعض الحالات، الدواء عن طريق الفم و / أو الأنسولين . حوالي 40٪ من الناس يعانون من مرض السكري من النوع 2 تتطلب حقن الانسولين
مرض السكري