مرض الفصام

0

يعتبر الفصام من احد الامراض النفسية التي تربط الخيال بالواقع و للتعرف على اسبابه و طرق علاجه تابعنا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال شامل حول مرض الفصام.

00

تحتاج إلى فهم مفهموم الفصام لتساعد الشخص الذي يعاني من هذا الاضطراب . كما انك ستحتاج إلى تعليم الأفراد المتضررين والمحيطين بالمريض مع لمعرفة كيفية المساعدة . الفصام يعوق قدرة الشخص على فصل الواقع عن الخيال مع التحكم بالعواطف عادة ما تستمر لحوالي يوم . فمن الممكن التحكم على هذه المشكلة . وهنا بعض الأعراض الأكثر شيوعا أو علامات الاضطراب وطرق التعامل معها .

الحالة الطبيعية من الفصام

عندما يكون الشخص لديه هذا الفصام يتم تغيير معظم التصورات . هذا الشخص قد تسمع الكلمات أو رؤية الأشياء التي ليست حقيقية . قد يصاب هذا الشخص بجنون مما يؤدي إلى العزلة عن البيئة الخارجية . فمن الضروري الحصول على المساعدة فورا عند الاشتباه بهذا الاضطراب .

أعراض الفصام

تظهر الاعراض بشكل مختلف من شخص لآخر ، ومن الأعراض المتنوعة والأكثر شيوعا ، تشمل :
• الأوهام
يغلب على الشخص المصاب بفكر خاطئ لا يحدد ما بين الواقع والخيال . الوهم هو الخيال أو فكرة غريبة تملأ رأسه . على سبيل المثال الشخص قد يشعر كما لو كان شخص ما ينفذ خطة الموت . كما يجوز ان يشعر بالطاقة العالمية أو العظمة .

• الهلوسة
هذه هي العناصر التي تؤثر على الشخص المتضرر الوحيد . يجوز للشخص رؤية أو سماع شيء غير حقيقي . على سبيل المثال يمكن للشخص سماع أصوات ناطقة غير موجودة في الواقع .

• أنماط الكلام الغريب
الفصام غالبا ما يفكر ويتحدث بطريقة غريبة . كل ألف شخص يعانون من هذا الاضطراب عادة ما يواجهوا صعوبة في التركيز وثرثر في خلال محادثة مع عبارات غير مفهومة .

• الفوضى
الشخص المصاب بالفصام نادرا ما يكون قادر على الأداء الصحيح أو القيام بالأنشطة اليومية .غالبا ما يواجهة ردود غير متوقعة وغريبة . هناك أيضا فقدان السيطرة على الدوافع .

• سلوك غير طبيعي
وإلى جانب السلوك الغير طبيعي لمريض الفصام فقد يفتقر إلى الاستجابات العادية مثل الدافع والوعي بالبيئة . هذا النوع من الشخص عادة ما يحتفظ اتصال العين بينما يتحدث مع لهجة حتى تفتقر لتعابير الوجه .

أسباب الفصام

• الوراثة
يعتقد كثير من العلماء أن هذا الاضطراب هو وراثي . هناك احتمال كبير جدا أن يكون أحد الوالدين مصاب بهذا الاضطراب .

• العوامل البيئية
هناك أشياء كثيرة في الحياة التي تشجع على الإجهاد والذي يسبب سلوك الفصام . على سبيل المثال العدوى الفيروسية في الاعتداء الجنسي اثناء الولادة ونقص الأكسجين يمكن أن تؤدي جميعها إلى هذا الفصام .

• الدماغ الغير طبيعية
لقد درست العلماء أدمغة الناس الذين يتأثرون مع هذا الفصام . لقد رأوا بطين الدماغ الأكبر بإعتبارها علامة على انخفاض حجم أنسجة المخ . وهناك أيضا انخفاض نشاط الفص الجبهي أيضا .

0

وبالنسبة لعلاج مرض الفصام

• الأدوية
هناك العديد من الأدوية المضادة للفصام . على الرغم من أنها قد تساعد إلا انها لها ايضا آثار سلبية وآثار جانبية على الصحة . ويمكن أن تشمل هذه الآثار السريعة لضربات القلب وطفح وتعب ودوخة .

• العلاج النفسي
بعد أن أصبحت مستقرة على الطب يمكن للشخص أن يحاول هذا العلاج مما يساعد على النشاط اليومي لشخص يواجه العالم الحقيقي .

• العلاج السلوكي المعرفي
هذا هو العلاج الذي يعلم الفصام كيفية التعامل مع الأعراض التي لا تهدأ حتى عند استخدام الدواء .

دراسات وابحاث

اثبتت الدراسات الامريكية ان الدماغ يمكن أن تؤثر على سلوك الشخص بطرق عديدة . ومن المعروف ان احد اضطراب الفصام كما ومن الممكن أن يستغرق أكثر من حياة الشخص . عندما يتم تشخيص الشخص المهم لتلك الاعراض والتأكد من اصابة الشخص . فمن الممكن لانفصام الشخصية للحد من السلوك السلبي وأعراض هذا الاضطراب . عندما تعلم ما هو الفصام سيقلل من هذا الاضطراب في التعامل مع الشعص المصاب .

مرض الفصام عند الأطفال

هناك كثير من السلوكيات النفسية التي تتكون داخل الطفل نتيجة أحتكاكه بالمجتمع الذي حوله الذي يؤثر فيه بالسلب أو الإيجاب ، فالمجتمع هو يعتبر القلم الذي يكتب على الورقة البيضاء الذي يمثلها الطفل والمجتمع هنا الذي نقصده هو الأسرة المحيطة بالطفل أو المدرسة أو أقرانه من من حوله عندما يتعامل الطفل مع من حوله قد ينتج سلوكيات جيدة يجب أن ننميها أو سلبية يجب علاجها وتقويمها حتي لا يثأثر الطفل بعد ذلك بهذه السلوكيات في الكبر فالسلوك النفسي يكون أشد ضرر أحيانا من المرض العضوي أذا تحول الى عادة أو طبع لانه سيظل معه طيلة حياته بعد ذلك ، ومن الأمراض التي تواجه أطفالنا هو المرض النفسي لذي يعرف بأسم الفصال عند الأطفال فما هو الفصال وأعراضه وأسبابه وطرق العلاج هذا ما سوف يتم توضيحه خلال الأسطر القادمة .

ما هو الفصام عند الأطفال :

هو مرض ينتج عن أضطربات في المخ ويعتبر من الأضطرابات الحادة التي تصيب الطفل وهو من الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال ويكون أكثر عرضه للأصابه به في سن الرابعة فهو مرض يؤثر على الأدراك والسمع والتخيل لدى الطفل فهو مرض يؤدى الى مجموعة من الهلاوس والأضطرابات السلوكية التي بدورها تؤدي الى عدم قيام الطفل بالسلوك السليم والذي يتأثر بشد من قوة المرض .

أسباب مرض الفصام عند الأطفال :

منذ أكتشاف المرض في النصف الأول من القرن الماضي والي الأن لم يتم معرفة سبب مرض الفصام والبعض يرى أنه مرض فطري يصيب جزء من المخ والى الأن يتم عمل كثير من الأبحاث الطبية لمعرفة سبب هذا المرض العقلي والنفسي الذي يصيب الطفل أو الأنسان بصفة عامة .

الأعراض التي تظهر على الطفل نتيجة الأصابة بالمرض :

من اوائل الأعراض التي تهاجم الطفل المصاب بمرض الفصام هو التأخر في نطق الكلام أو التأخر اللغوى ، ثم نجد أ الطفل يوواجهه صعوبة في الحبو أو الزحف أو نجده يسلك للزحف بطريقة مضطربة سلوكيا ، وهذا بالتأكيد يؤدي الى التأخر في المشي ومواجة مشكلة في تعليم المشي في الوقت الطبيعي لأي طفل ، بجانب حركات غير أرادية تحدث من الطفل كتحريك الأيدي والأرجل ، كما يحدث للطفل أعراض مضاعفة أيضا تكون متوازية مع الأضطربات التي يعاني منها الطفل مثل الهلاوس والذي تعتبر من أهم الأعراض التي تظهر على الطفل فهو بمثابة شئ يتخثيل الطفل بأنه يسمعه ولكن دون وجوده في الحقيقة وتعتبر الهلاوس من الأعراض التي تتحول الى طباع داخل الشخص بعد ذلك إن لم يتم العلاج وتتحول الى عادة شخصية ، ثانيا هناك أوهام تصيب الأطفال المصابة بمرض الفصام فيتخيل أن هناك دائما شخص يحاول أن يؤذيه وأن هناك افعال تحدث ولكن ليس له أساس من الصحة ، بجانب عدم أتزان التفكير والكلام فنلاحظ على الطفل أن الأجوبة غير متصلة ويحدث عدم تواصل مع من حوله من الأشخاص بصورة سليمة ، بجانب عدم توافق حركات الجسم مع الكلام الذي ينطق به الطفل بجانب حركات قد تبدو غربية من جسم الطفل وغير متوافقة مع الموقف الذي يكون متواجد به ، دائما الطفل المريض لا يكترث بأي عواطف حوله ونجده ثابت أحيانا في الكام دون التعبير بعاطفة عما بداخله وعند التحدث لا ينظر الى الأشخاص في أعينهم فهو يفتقد جزء كبير من عاطفته بسبب مرضه .

كيفية العلاج من مرض الفصام عند الأطفال :

أما بالنسبة للعلاج لهذا المرض ليس له علاج محدد فيختلف حسب حالة الطفل من طفل الى أخر فهناك طفل يريد العلاج في فرط الطاقة وهناك أخر يردي العلاج من أضطراب السلوك ، وهناك كثير من التعاليم التي تنتهج للطفل من تعاليم وأساليب كثيرة قد ينصح بها الطبيب ، ويظل مريض الفصام يمتلك مهارات قليلة لا تتعدى الأنسان الطبيعي ومنهم من يستجيب للعلاج ويستطيع أن يتطور ويستعيد كثير من المناهج الداسية بطريقة طبيعية ومن الممكن أن يتفوق في دراسته فالأهم أن يكون الطفل مواظب على التعاليم التي يوصفها الطبيب وحضور جلسات الأستشفاء والأهتمام بها من قب الأب والأم حتي يتم الشفاء تماما من هذا المرض حفظ الله أطفالنا جميعا .

ثيوريدازين Thioridazine .. ميليريل لعلاج الفصام

دواء يستخدم في علاج الفصام الشخصي ، متوفر بالاسماء التجارية : ميليريل Meleril ( متواجد في السعودية ) ، سوناباكس Sonapax ، ثيوريل Thioril ، تمت الموافقة على الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2005 .

كيف يعمل ثيوريدازين ؟

ثيوريدازين من أدوية الفينوثيازينات المضادة للذهان ، حيث تعمل على تثبيط مستقبلات الدوبامين 1 و 2 في الدماغ ، كما أنه يقوم بالتقليل من التأثيرات الكولينية ويعمل على التقليل من إفرازات الهرمونات النخامية وبالتالي يؤثر في عملية الاستقلاب واليقظة والقيء ودرجة حرارة الجسم ، مما يؤدي إلى تحسين المزاج وتحسين العلاقات الاجتماعية والوهم وجنون العظمة لدى المريض .

طريقة الاتسخدام :

– يتوفر الدواء على شكل أقراص و شراب .
– يعطى جرعة بدائية بمقدار 50-100 ملغ عن طريق الفم ثلاث مرات يوميا ، وتبلغ جرعة المداومة أو الجرعة الدائمة (جرعة الصيانة) من 200-800 ملغ في اليوم مقسمة على جرعتين أو أربع جرعات .

موانع الاستخدام :

– يمنع استخدام الدواء للمرضى لامصابين بفرط الحساسية اتجاه الثيوريدازين أو أيا من مكوناته الأخرى .
– يمنع استخدام الدواء للمرضى الصمابين بنقي العظام ، وعدم انتظام في ضربات القلب ، ونقص في عدد كريات الدم البيضاء ، وانخفاض في ضغط الدم .
– يمنع استخدام الدواء للمرأة التي ترضع رضاعة طبيعية .
– يمنع استخدام الدواء إذا كان المريض يتناول أدوية الفلوكسيتين والباروكسيتين والبروبرانولول .

تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى :

– يمنع استخدام الدواء إذا كان المريض يتناول أدوية الفلوكسيتين والباروكسيتين والبروبرانولول .
– يجب إبلاغ الطبيب المختص إذا كان المريض يتناول أية أدوية تسبب النعاس مثل أدوية نزلات البرد والحساسية والمسكنات والمنومات ومرخيات العضلات ومضادات الاكتئاب والقلق .
– يتفاعل الثيوريدازين مع أدوية الاتروبين ومضادات اضطراب النظم والزرنيخ وحاصرات بيتا والسيسابريد والدوفينيليد ومضادات الهيستامين والمضادات الحيوية والبيموزيد ومضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة .
– يمنع تناول شراب الكربامازيبين وهو من مضادات التشنج ومن المسكنات ومضادات الحموضة خلال ساعتين من تناول الثيوريدازين .

التأثيرات الجانبية :

قد تحدث بعض الاثار الجانبية الشائعة لاستخدامالدواء مثل عدم وضوح في الرؤية ، غيبوبة ، جفاف في الفم ، إمساك ، حركات لا ارادية ، وقد تحدث بعض الاثار الجانبية النادرة مثل تصلب العضلات عدم الشعور بالاستقرار ، دوخة ، يرقان ، قذف مبكر ، اغماء ،

تحذيرات :

– يجب الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية .
– يجب شرب كمية كبيرة من السوائل لتجنب الجفاف خاصة في الجو الحار .
– يجب إبلاغ الطبيب المختص إذا كانت المرأة حامل أو تخطط لحمل .
– يجب أخذ الحذر عند استخدام الدواء للمرضى المسنين لأنهم أكثر عرضة للتاثيرات الجانبية المصاحبة للدواء .
– يجب الابتعاد عن أشعة الشمس الضارة لأن المريض قد يتعرض للاصابة بحروق بسهولة .

التخزين :
يحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيدا عن الضوء والحرارة .

000