مرض ضغط الدم

0

ضغط الدم هو احد الامراض المزمنة التي يمكن يصاب بها اي فرد نظرا لتعدد اسبابه و نقص التوعية الصحية عند الكثير لذلك نقدم لك هذا المقال حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال الذي يحتوي على اسباب مرض ضغط الدم مع كيفية الوقاية منها فتابعنا في المقال أدناه.
00000784500000

تعريف مرض ضغط الدم
ان ارتفاع ضغط الدم من اشهر الامراض الحديثة الشائعه و المتعلقة بأمراض القلب و الأوعيه الدمويه و الكلى ، و يعتبر ضغط الدم مرتفعاً اذا كان زائد عن المعدل الطبيعي و هو 80/120 ملم زئبق ، نتيجة لخلل بأحد العوامل الرئيسيه التاليه التي تتحكم في ضغط الدم و هي :
أمراض القلب و الأوعيه الدمويه في حد ذاتها كتصلب الشرايين على سبيل المثال لا الحصر.
أمراض الجهاز العصبي .
أمراض الجهاز الهرموني و الغدد الصماء .
أمرض الجهاز البولي كالفشل الكلوى.
أنواع ضغط الدم
النوع الأول ويسمى ضغط الدم الأولي وهو ضغط الدم الذي يحدث بدون سبب معين حيث تتراكم عدة عوامل مسببة هذا الضغط وهو غالبا ما يحدث في كبار السن فوق الأربعين من العمر ونسبته تتراوح ما بين 80-90%
النوع الثاني فهو ضغط الدم الثانوي ويكون هناك مرض معين كسبب مباشر لهذا النوع من الضغط ويحدث على أي عمر خاصة في الشباب في العشرينيات والثلاثينيات من العمر ونسبته تتراوح بين10-20%

الأسباب الرئيسيّة للإصابة بالضّغط
العامل الوراثي: حيث لوحظ في العديد من الدّراسات أنّ ضغط الدم يوجد في أسرٍ معيّنة، وفي دراسات أخرى وُجد أنّ الوالدين اللذين يعانيان من ارتفاعٍ في ضغط الدم سيكون أطفالهما مصابين بالضغط إلى من أقرانهم.
السّمنة والكحول.
تناول الأغذية التي تحتوي على كميّات عالية من الصوديوم ،
طبيعة حياة بعض الأشخاص المتّسمة بالتوتر وضغط العمل الشّديد؛ حيث تؤدّي هذه الحياة إلى ارتفاع احتمال إصابتهم بضغط الدم.
متلازمة مقاومة الأنسولين؛ حيث تحمل هذه المتلازمة على الكروموسوم اكس، وتجمع هذه المتلازمة بين الضّغط والسكّري والسّمنة وارتفاع نسبة الأنسولين والدّهون الثلاثيّة و الكوليسترول في الدم .
الأسباب الثانويّة للإصابة بالضّغط
هناك العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان وينتج عنها ضغط الدم كنتيجة جانبية ، ومنها الأمراض التي تصيب الكلى بشكل عام، ومن أمثلتها التهاب الكبيبات الكلويّة المزمن، واعتلال الكلى، والسكّري، والأمراض الّتي تصيب الأنابيب الكلويّة، والأمراض الّتي تصيب أوعية الدم الكلويّة.
العديد من الأمراض التي تصيب جهاز الغدد الصّماء؛ حيث ينتج عنها ارتفاع ضغط الدم مثل: أورام الغدة الكظرية، ومرض كوشنج، ومرض العملقة.
ومن الأمور التي تسبّب الضغط تضيّق الشريان الأورطي الخلقي.
الحمل: حيث يعتبر سبباً مهمّاً ومعروفاً في ارتفاع ضغط الدم.
بعض الأدوية التي تسبّب الضغط كعرض جانبي ومن بينها الكورتيزون، وحبوب منع الحمل، وغيرها من الأدوية.
1111
أعراض الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم :
الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم يمكن أن يصبح حالة طوارئ لارتفاع ضغط الدم . قد يتم خفض عاجل من ضغط الدم في المستشفى لمنع ازمات القلب الحادة ، فضلا عن أزمة عصبية ، ومع ذلك ارتفاع ضغط الدم لمدة أطول قد يسبب الضرر التدريجي إلى الأعضاء الحيوية في الجسم
تم الكشف عن ارتفاع ضغط الدم إلى حد كبير خلال فحص روتيني ، عندما يكون هناك ارتفاع مفاجئ وغير متوقع من ضغط الدم ، فإنه قد تترافق مع أعراض مثل :
– نزيف من الأنف فجأة دون أي سبب في الشخص الذي ليس لديه تاريخ سابق من نزيف الأنف
– صداع الصباح الباكر ، (ثقل الرأس عند قاعدة الجمجمة)
– الدوخة
– التعب
– ضغط الصدر وخفقان
– عدم وضوح الرؤية
– السكتة الدماغية الصغيرة – قد تحدث في الدماغ
– قد تكون هناك هجمات نقص تروية عابرة
– ارتفاع ضغط الدم المفاجئ يمكن أن يؤدي إلى نزيف في الدماغ
– الغثيان والقيء

كيفية علاج ارتفاع ضغط الدم مفاجئ ؟
– يجب أن يتم علاج ارتفاع ضغط الدم في المستشفى مع مراقبة ضغط الدم
– تتم إدارة العلاج عن طريق الحقن في الوريد الخافضة للضغط لجعل ضغط الدم أقل بطبيعة الحال ، الطبيب سوف يقوم بالبحث عن سبب هذا الارتفاع في ضغط الدم وسيتم أيضا البحث عن العواقب بشكل خاص على الدماغ
– في حالة ظهور وذمة الرئة الحادة ، يوصف العلاج عن طريق الوريد مدر للبول
785
العلاج
يتم تقديم العلاج المناسب باخذ المسبب بعين الاعتبار و كذلك مراعاة التحاليل و المتابعه.
تعديل انماط الحياه الغير صحيه من خلال :
تنظيم الأكل و الوجبات و عدم الافراط بتناول البروتينات و السكريات و الدهون و الاملاح.
عليك بزيادة تناول الاطعمه المحتويه على البوتاسيوم كالموز و البرتقال ، إلا في حالات امراض الفشل الكلوي فيمنع تناول الاطعمه الغنيه بالبوتاسيوم و الفسفور .
عليك بتناول الفواكه و الخضراروات الطازجة قد الامكان .
مارسة الرياضة باتنظام و تخفيف الوزن و الابتعاد عن الكحوليات .
قراءة القرآن الكريم ، فعل الخيرات و تقديم الصدقات ، و التقليل من الضغط النفسي.
التوقف عن التدخين بشكل نهائي و لا تجعل سيجارة تتحكم فيك ، فأنت سيد قرارك.
استشر طبيب قبل تناول اي دواء ، فبعض الادويه كمسكنات الالم و مضادات الالتهابات قد تسبب ارتفاع في نسبة الدهون أو الانسولين أو السكر بالدم.
اذا لم ينخفض ضغط الدم للمعدل الطبيعي بعد الحميه الغذائية و النظام الرياضي الموصوف بواسطة الطبيب أو الممرض ، يتم اعطاء المريض مضادات ارتفاع ضغط الدم و مدرات البول و تشمل :
Diuretics
Beta-blockers
Calcium channel blockers
Angiotensin -converting Enzyme (ACE) inhibitors
Angiotensin receptor blockers (ARBs)
Alpha blockers
Hydralazine
Minoxidil
Diazoxide
Nitroprusside
العلاج بالطب البديل
ان الطب البديل به وصفات قيمه و تعطي نتائج رهيبه في علاج الكثير من الحالات و لنأخذ أولاُ ما ورد في الطب النبوي و الذي ورد فيه الفوائد الجمه للثوم و البصل و زيت الزيتون و زيت كبد الحوت ( زيت السمك) و التلبينه .
و اليكم بعض الوصفات المفيدة أيضاً لتنظيم ضغط الدم المرتفع :
200 جرام دوم مطحون + 100 جرام برداقوش، تخلط جيدًا وتؤخذ ملعقة متوسطة بماء يغلي، صباحًا ومساءً، وهو جيد جدًا في تنظيم ضغط الدم.
كذلك شرب مغلي اوراق الزيتون الخضراء فعال جداً في تنظيم ضغط الدم المرتفع ، و ذلك في الصباح و المساء يومياً.
المضاعفات
تكثر المضاعفات و اغلبها امراض القلب و الاوعيه الدمويه و امراض الكلى و الجهاز الهضمي و امراض الجهاز العصبي و السكتات الدماغيه ، و اليكم تفاصيل اكثر مقتسبة و انصحكم بقرائتها :
اضرار القلب : يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى أمراض القلب و الأوعية الدموية بعدد من الطرق، فأولآ يجب على القلب أن يعمل جاهدآ وبقوة أكبر لأنه يضخ الدم ضد ضغط يفوق الضغط الطبيعي، وتمامآ مثلما تتضخم عضلات ذراعك عندما ترفع الأثقال فإن الجدار العضلي للقلب خاصة البطين الايسر، يتضخم ويزداد سمكآ بسبب الجهد البالغ لضخ الدم. وبعكس عضلات ذراعك، فإن عضلات القلب الأكثر سمكآ لا تكون بالضرورة أكثر قوة. وحقآ، فنظرآ لأن إمداد القلب بالدم ( عن طريق الشرايين التاجية ) لا يزيد في الغالب بنفس الدرجة التي تتحقق لعضلات الذراع ، فإن القلب قد يصبح بالفعل أكثر ضعفآ بعد مرور سنوات من أرتفاع ضغط الدم . وفي النهاية فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى حدوث هبوط القلب.
التصلب العصيدي للشرايين : إن إرتفاع ضغط الدم هو أحد أسباب التلف الذي يصيب الجدر الداخلية للشرايين في باديء الامر، والذي يؤدي فيما بعد إلى حدوث التصلب العصيدي، فضعط الدم المرتفع يسبب تشققات مجهرية في البطانة الداخلية للشرايين، وهذه التشققات تتيح تربة خصبة لتكون ترسبات دهنية عليها، وفي النهاية، فإن هذه الانسدادات تعوق قدرة الدم على حمل الاكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات التي تغذيها. وبهذه الطريقة، فإن ارتفاع ضغط الدم يفرض تهديدآ مزدوجآ للقلب . فأولآ، هو يزيد عبء الشغل المفروض على عضلة القلب مما يزيد احتياج عضلة القلب للأكسجين و العناصر الغذائية . وثانيآ، هو يقلل إمداد عضلة القلب بالأكسجين و العناصر الغذائية عن طريق زيادة التصلب العصيدي للشرايين التاجية . وهذان العاملان يؤديان معآ إلى زيادة قابلية حدوث نوبة القلب و هبوط القلب.
اضرار الكلى : ارتفاع ضغط الدم يزيد أيضآ التصلب في الشرايين التي تغذي أعضاء أخرى . فقد تحدث عواقب أخرى إذا حرمت تلك الأعضاء من الأكسجين و العناصر الغذائية التي تحتاجها . إن تضيق الشرايين التي تغذي الكليتين يمكن أن يسبب اضطرابآ في ظائف الكليتين . فحينما يقل توارد الدم إلى الكليتين، فإن الجسم يفرز هرمونآ يسمى الرنين الذي يبدأ في إحداث سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجعل الشريينات تزداد تصلبآ ، والنتيجة هي ضغط الدم المرتفع الذي يؤدي إلى تلف الكلى والذي يؤدي بالتالي إلى مزيد من إرتفاع ضغط الدم.
الانورسما : ثمة وسيلة يسبب بها أرتفاع ضغط الدم أضرارآ بالشرايين وهي عن طريق إضعاف جدر الوعاء الدموي وجعلها تتمدد . وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكون انتفاخات تشبه البالون ويسمى منها أنورسما . و انتفاخات الأنورسما مثل البالون ، تنفجر عندما تتعرض لزيادة كبيرة جدآ في الضغط . وتلك الإنتفاخات تتكون بدرجة أكبر في الشرايين الصغيرة للمخ أو العينين أو الكليتين أو في الاوعية الدموية الأكبر حجمآ مثل الأورطي . و انفجار الانورسما في الشرايين الضغيرة للعينين يمكن أن يؤدي إلى إضطراب بصري وربما العمى.
السكتات المخية أو الدماغية : ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يمكن أن يؤدي إلى السكتات المخية عن طريق إحداث تصلب في الشرايين التي تغذي المخ بالدم . والتضيّق الناتج يمكن أن يقلل تدفق الدم ويحرم جزءآ من المخ من الأكسجين والعناصر الغذائية التي يحتاجها. وهذا يسمى السكتة المخية الاسكيمية . و إرتفاع ضغط الدم يمكن أيضآ أن يسبب إنفجار أوعية دموية في المخ مما يسبب نزيفآ في المخ ، ويحدث النزيف عندما يكون ضغط الدم المرتفع قد أضعف جدر الشرايين في المخ . و السكتات الدماغية الإسكيمية و أنزفة المخ يمكن أن يسبب كل منهما فقدآ مدمرآ ومستديمآ للنطق و القوة و الادراك و الاحساس . ويمكن أن يؤديا أيضآ إلى الغيبوبة و الوفاة . وقد ظهر أيضآ أن ارتفاع ضغط الدم المزمن يسبب إنكماش نسيج المخ في الاشخاص الذي تجاوزوا سن الخامسة والستين.
امراض أخرى تسبب تدهور الاضرار الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم : إن الأضرار التي تصيب القلب و المخ وغير ذلك من الأعضاء نتيجة لارتفاع ضغط الدم تكون أكثر قابلية للحدوث إذا كنت تعاني من حالات أخرى تؤثر على الجهاز القلبي الوعائي . وهذه العوامل الضارة تشمل مرض السكر و ارتفاع مستويات الكوليسترول أو وجود تاريخ عائلي لمرض بالقلب . إن تشخيص ضغط الدم المرتفع وعلاجه يكون أكثر ضرورة وإلحاحآ بصفة خاصة إذا كنت تعاني أيضآ من واحدة أو أكثر من تلك الحالات الأخرى.
789500000
كيف يمكن خفض اسباب ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه؟
اولا: نظام غذائي سليم، حيث يجب المحافظة على وزن صحي وعلى ممارسة النشاط البدني.
تبين من الدراسة ان نظام الحمية التي تدعى DASH، التغذية الغنية بالخضروات، الفواكه ومنتجات الحليب قليلة الدسم، مع خفض استهلاك الدهون المشبعة، تناول اللحوم الحمراء والاطعمة والمشروبات الغنية بالسكر ايضا، لا تقلل من ضغط الدم فقط، انما تخفض ايضا من الوزن ومن مستويات كوليستيرول البروتين الشحمي الخفيض الكثافة LDL (الكوليستيرول السيء) والهوموسيستئين (homocysteine).
وقد وجد في دراسة اخرى ان التقليل من تناول الملح في الطعام، سوية مع اتباع حمية DASH، يزيد من نجاعة النظام الغذائي.
ووجدت دراسة ايطالية ان استخدام زيت الزيتون، الذي هو دهن احادي غير مشبع (لا يشمل الزيوت الاخرى)، يؤدي الى حدوث انخفاض ملحوظ في ضغط الدم. كما تبين في دراسة اخرى اجريت في ولاية مينيسوتا، ان التناول اليومي للاطعمة من دقيق الشوفان (خلافا للقمح الكامل) يساهم في خفص ضغط الدم وتحسين مستويات الدهون، الكوليستيرول والجلوكوز.
بطبيعة الحال، فان النشاط البدني المنتظم يساهم في خفض ضغط الدم وفي خفض الوزن.

000000999451