مسكنات ألم طبيعية فعالة

0

اذا كنت تعاني من الام حادة و مستمرة يوميا و تبحث عن طرق طبيعية و صحية للتخلص منها فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال مسكنات ألم طبيعية فعالة من خلال المقال التالي.

0000

الألم المختلفة في جميع إنحاء الجسم وأعضائه تنتشر بين جميع الفئات العمرية،فما رأيك بعمل مسكنات طبيعية لعلاج الألم ؟ أن الألم الذي تشعُر به يمكن أن تتعدد أسبابه سواء إجهاد، تعب، أو مشكلة معينة بالجسم وأي كان سبب الألم في جسمك فيمكنك أن تقوم بإعداد مسكن طبيعي لحل تلك المشكلة ووقف الألم كلما حل عليك فجأة . حيث أن استخدام العلاجات المنزلية فعال و آمن بغض النظر عن عمرك فهو مناسب لكل الفئات العمرية فهو طبيعي جدا.
مسكنات ألم طبيعية

تحضير مسكنات ألم طبيعية توقف الألم

1-الكركم هو علاج مجرب وأكد كل من استخدمه إنه يعمل كمسكن لالأم وبالأخص ألم المفاصل فهو يقلل من الالتهاب، و يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الجسم
الطريقة
خلط 1 ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم و 1 ملعقة صغيرة من العسل الخام في كوب من الحليب الدافئ.
شرب يوميا للحد من الألم.
أو استخدام مسحوق الكركم في الطبخ.
أو خذ 250-500 ملغ من مكملات الكركم ثلاث مرات في اليوم.
استشارة الطبيب عن الجرعة حيث تتداخل مع بعض الأدوية مثل سيولة الدم.
2-الفلفل الحريف من خصائصه إنه يستخدم كمسكن طبيعي فعال جدا .
الطريقة :
تذوب ½ كوب من زيت جوز الهند ثم ضع عليه.
2 ملعقة طعام من الفلفل حريف
تنطبق على مكان الألم وتترك 20 دقيقة
يشطف بالماء
كرر 3 مرات يوميا.
لا تنطبق على الجلد المجروح أو فتح الجروح.
3- الزنجبيل له خصائص مضادة للالتهابات التي تساعد على تخفيف آلام التهاب المفاصل.
طريقة أولى
ملء كوب بالماء المغلي.
اضف ملعقة صغيرة من مسحوق جذر الزنجبيل المجفف أو بضع قطع الزنجبيل الخام الطازجة.
يضاف عصير الليمون والعسل
شرب بانتظام للحصول على إعفاء من الألم
استخدام الزنجبيل في الطبخ أو أكل الحلوى الزنجبيل
طريقة ثانية
خلط كميات متساوية من الزنجبيل، مسحوق الكركم، ومسحوق الحلبة.
أكل 1 ملعقة صغيرة في الصباح وأخرى في الليل.
كرر يوميا.
5-زيت الخردل والثوم تدليك وهذا سوف يقلل من الالتهاب، وتحسين الدورة الدموية، واسترخاء العضلات. الملتهبة وشفاء من آلام الجسم .
الطريقة
سخني 2 ملعقة طعام من زيت الخردل.
يفرم فص من الثوم وإضافتها إلى النفط.
يطهى على نار خفيفة لمدة 3 دقائق.
السماح لتبرد 5 دقائق.
تطبيق هذا الزيت الحار إلى مكان الألم وتدليك بلطف.
اتبع هذه بانتظام للحصول على التسكين .
6-زيت جوز الهند له خصائص مضادة للالتهابات.
الطريقة
تذوب ½ كوب من زيت جوز الهند.
تطبيق زيت فاتر على المنطقة المصابة عن طريق تدليك بلطف.
فهو يساعد على تحسين الدورة الدموية، ويقلل من الألم.
7- بذور الحلبة تخفيف الألم وتقليل الالتهاب.
الطريقة
مشوي حفنة من بذور الحلبة.
السماح لهم لتبرد.
سحق أو مزيج منهم الى مسحوق ناعم.
خلط 2 ملعقة شاي من مسحوق الحلبة مع الماء لصنع عجينة.
تنطبق على مكان الألم وترك على بضع ساعات أو طوال الليل.
يشطف بالماء.
8- خل التفاح والعسل يحتوي خل التفاح المغنيسيوم، والفوسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والتي تساعد على تقوية المفاصل وتخفيف الألم، وصلابة، والالتهابات. العسل يخفف الألم ويقلل من التهاب.
الطريقة
خلط 2 ملعقة شاي من العسل الخام و 2 ملاعق صغيرة من خل التفاح في كوب من الماء.
شرب 3 مرات يوميا.
9- القرفة والعسل القرفة تقلل من الالتهاب ويخفف من آلام الجسم
الطريقة
مزيج نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة مع 2 ملعقة طعام من العسل.
تدليك في المنطقة التي تعاني من الألم وترك على 30-60 دقيقة.
يشطف بالماء.
كرر يوميا للحصول على إعفاء من الألم والالتهاب على المكان الذي يؤلمك .
10 – الثوم له خاصية مضادة للالتهابات التي تقلل الالتهاب ويخفف الألم والتيبس.
طريقة
تطبيق زيت الثوم على المكان الذي يؤلمك والتدليك حتى تتشرب المنطقة الزيت الي حد كبير .
كرر 3-4 مرات يوميا.
و استخدام الثوم في الطبخ بكثرة أو زيت الثوم .
11- البخار يقلل البخار الالتهاب ويخفف الأوجاع والتصلب للمفاصل أن كان الوجع بها .
الطريقة :
استخدام الساونا في الصالة الرياضية المحلية.
أو، إغلاق كافة النوافذ والأبواب في الحمام الخاص بك وتشغيل الماء الساخن لملء الغرفة مع بخار.
الجلوس في البخار لمدة 20 دقيقة.
كرر بانتظام.
12- اتباع نظام غذائي صحي تناول الفاكهة الطازجة مثل الكيوي والمانجو والجريب فروت، والبابايا، وغيرها، والخضروات مثل القرنبيط، بروكسل، براعم، الخ
شرب عصير الكرز الحامض يوميا.
شرب 8-10 أكواب من الماء يوميا.
تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والبيض واللحوم.

0

عمل كريم التوابل لتخفيف الألم في البيت

1 معلقة من هلام الصبار .
1 معلقة من زيت الزيتون .
2 ملاعق من مسحوق الكركم .
2 ملاعق صغيرة مسحوق الزنجبيل .
1 معلقة صغيرة من الفلفل الحار .

خطوات العمل :
في وعاء صغير، يتم مزج المكونات معاً حتي تحصل علي عجينة . وعند الإستخدام قم بتوزيع المعجون علي المنطقة المُصابة . سيحتاج إلي قطعة من القماش القطني أو غلاف بلاستيكي لتثبيتها لمدة 30 دقيقة . بعد إزالة المعجون يمكنك غسل اليدين بالماء والصابون .
ملحوظة : يعطي الكركم قطعة القماش صبغة صفراء وتترك أثر مؤقت أيضاً علي بشرتك . كما ينصح بعدم لمس العين بعد إستخدام الفلفل الحار لتجنب الحساسية .

كريمات التوابل المختلفة لتخفيف الألم :

الكركم : يحتوي علي مادة الكاري الأصفر (الكركمين) وهي مادة كيميائية قوية لمقاومة الإلتهابات . وتشير الدراسات إلي أن مكملات الكركمين تخفف من ألم إلتهاب المفاصل وذلك من خلال خلط الكركم مع مجموعة من التوابل الأخري .
الفلفل الحار : يصبح الفلفل حار بسبب وجود مادة كيميائية تسمي كابسايسين . تعمل علي ربط مستقبلات الألم في الجلد، تشعر في البداية بالوخز . بعد ذلك، تنخفض حساسية الألم مع التطبيق المتكرر لمادة الكابسايسين . تشير الدراسات إلي أن كريمات الكابسايسين تقلل من الحالات المؤلمة مثل ألم الظهر وإلتهاب المفاصل .
القرفة : تساعد القرفة في منع إلتهاب العضلات . وفقاً لدراسة تمت عام 2013 بأن أولئك الأفراد الذين يتناولوا 3 جرعات يومية من القرفة حوالي 3 جرام يساعد في تقليل ألم العضلات .
الزنجبيل : ينتمي الزنجبيل إلي نفس عائلة الكركم وله تأثير رئع في تخفيف الألم والإلتهاب .ففي دراسة ذكرت عن تناول 250 ملجرام أربع مرات يومياً من الزنجبيل يقلل من ألم الركبة . كما يمكنك تطبيق الزنجبيل موضعياً لتقليل ألم العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية .

يمكنك تناول الأطعمة التي تساعد في تخفيف الألم :

لأن هناك مركبات الفلافونويد والكاروتينات والأصباغ النباتية المسئولة عن تلون الفواكه والخضروات، تقلل من أضرار الجذور الحرة للخلايا والذي قد تؤدي إلي الشعور بالألم والإلتهاب وإليك قائمة بالأطعمة المفيدة :
الأسماك الدهنية : لأنها محملة بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تقاوم الإلتهابات والألم . كما أن زيت السمك يساعد في تقليل إلتهاب المفاصل الروماتويدي . ومن المثير للإهتمام فإن هناك دراسة في 2014 أثبتت أن أحماض أوميغا 3 الدهنية تساعد في توفير الإغاثة للأشخاص الذين يعانوا من هشاشة العظام .
عصير البنجر : يمتلك عصير البنجر العديد من الفوائد الصحية . ففي دراسة عام 2015 نشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء بأن حوالي 7 رجال تناول عصير البنجر يومياً ولمدة ستة أيام لاحظوا تحسن في الأداء الرياضي .
البطيخ : يحتوي البطيخ علي الحمض الاميني لاسيترولين والذي يزيد من أكسيد النيتريك ويعمل علي تعزيز الدورة الدموية وإمتصاص الجلوكوز للخلايا . وهذا يساعد في الحد من ألم العضلات . وفي دراسة نشرت عام 2013 كان الرياضيون يتناولوا 17 أونصة من عصير البطيخ الطازج قبل ساعة من ممارسة التدريب المكثف ساعدهم في تقليل وجع العضلات .
الأفوكادو : من الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة والمضادة للإلتهابات والدهون الصحية وكل هذه العناصر تساعد في تخفيف الألم في المناطق المختلفة مثل الركبة والمفاصل .
الأناناس : يحتوي الأناناس علي وفرة من المواد المضادة للأكسدة و المواد الكيميائية التي تعزز العلاج ويحتوي علي إنزيم بروميلين وهذا الإنزيم يساعد في علاج الإصابات الرياضية . كما يوجد إنزيم روتين والفلافونويد الذي يعمل علي تخفيف الألم.
الكرز : يحتوي الكرز علي المواد المضادة للأكسدة مثل مركبات الفلافونويد وهي مركبات تساعد في تقليل الإلتهاب وقد أظهرت الدراسات 2006 بأن تناول 12 أوقية من عصير الكرز أثناء وبعد ممارسة التمارين الرياضية يقلل من ألم العضلات وخصوصاً عند الإستمرار لعدة أيام .

مسكنات الألم بين مخاطرها ومنافعها ؟

لأدوية المسكنة هي من أكثر الأدوية استعمالاً في العالم، والهدف الأول والأخير من استخدامها تسكين الألم الذي يقضّ مضاجع المرضى ، كما أن غالبية المسكنات الشائعة لا تستخدم لكبح الألم فقط بل من أجل خفض الحرارة المرافقة للكثير من الأمراض.

هناك نوعان من الأدوية المسكنة:

المسكنات المخدرة، والمسكنات غير المخدرة.
المسكنات المخدرة مشتقة من الأفيون، وتعمل على وقف المنبّه المثير للألم عبر تأثيرها في الدماغ والحبل الشوكي، وهي مسكنات قوية تنفع في كبح الآلام الناتجة من الإصابات الخطيرة والسرطان والأزمات القلبية والعمليات الجراحية. ومن بين الأدوية المسكنة المخدرة: المورفين والكودايين والديميرول وغيرها. ولا يجوز استعمال هذه الأدوية إلا بإشراف طبي، لأن سوء استخدامها قد يسبب الإدمان، ويجب تفادي استعمالها من جانب الحوامل والمرضعات وسائقي السيارات والذين يقومون بأعمال حساسة.

أما المسكنات غير المخدرة فتنجز عملها من خلال منع إفراز مركبات البروستاغلاندينات، وتفيد هذه العقاقير في تسكين الآلام الخفيفة إلى المتوسطة مثل الصداع وآلام الأسنان ووجع العضلات وآلام المفاصل وغيرها. ومن بين الأدوية المسكنة غير المخدرة، الباراسيتامول الذي يعد من أكثر مسكنات الألم البسيطة شيوعاً، وهو مضاد للألم وخافض للحرارة، ويؤخذ بجرعات تتراوح بين نصف غرام وغرام واحد بحيث لا تزيد الكمية اليومية عن 4 غرامات للبالغين
وتدخل الأدوية غير الستيروئيدية في خانة المسكنات غير المخدرة، ومن أهمها النابروكسين والإيبوبروفين والأسبيرين، وتعمل هذه الأدوية على خفض مستوى الهورمونات التي تشعل فتيل الألم أو التورم. ولا توجد اختلافات جوهرية بين أفراد عائلة الأدوية غير الستيروئيدية من حيث الفاعلية، ولكن هناك اختلافات مهمة في درجة تحمّل الدواء والاستجابة الفردية. وتتميز المسكنات غير الستيروئيدية بفاعلية مسكنة للألم مشابهة
لتلك التي يملكها الباراسيتامول، ولكن تناول جرعات كاملة ومنتظمة يعطي تأثيرات مضادة للالتهاب، ما يجعلها خياراً علاجياً في تدبير الألم المرافق
للالتهاب مثل الجروح والحروق والعمليات والخراجات والتهاب اللوزتين والمفاصل والنقرس ، إن تناول المسكنات في شكل يومي لا يؤدي فقط إلى الفشل الكبدي أو الكلوي، بل يمكن أن يقود إلى الإصابة بمضاعفات أخرى لا تخطر في البال، من بينها:
-ارتفاع ضغط الدم. فبحسب دراسة سابقة، فإن الرجال المتوسطي العمر الذين يتناولون المسكنات العادية (مثل أسيتامونوفين وإيبوبروفين والأسبيرين) معظم أيام الاسبوع من أجل علاج الصداع أو التهاب المفاصل أو آلام العضلات أو أية أوجاع أخرى هم أكثر عرضة من غيرهم لارتفاع التوتر الشرياني.

-الإجهاض. فقد كشف باحثون دنماركيون أن الأدوية العادية المسكنة للآلام يمكن أن تكون سبباً في زيادة خطر التعرض للإجهاض عند الحوامل. ويزيد هذا الخطر مع التقدم في الحمل، وتحصل غالبية حالات الإجهاض بين الأسبوع السابع والأسبوع الثاني عشر بسبب تناول المسكنات.

– نقص السمع. إن تناول المسكنات باستمرار من جانب الرجال يقود إلى تعرضهم لنقص في السمع، وفقاً لدراسة أعدها باحثون من جامعة هارفارد وشملت أكثر من 26 ألف رجل. فقد أوضحت الدراسة أن المسكنات تشكل خطورة على القدرة السمعية للرجال دون الستين من العمر. وتبين للباحثين أن الاستهلاك الدوري للأسبيرين يزيد من خطر التعرض لأذيات سمعية لمن هم دون الستين بنسبة 33 في المئة مقارنة بالرجال الذين تناولوا المسكنات من حين إلى آخر، في حين لم يحدث مثل هذا الأمر لدى من تجاوزوا الستين.أما الاستعمال الدوري للأدوية المسكنة غير الستيروئيدية فيزيد من خطر نقص السمع بنسبة 61 في المئة لمن هم دون الخمسين، وبنسبة 32 في المئة عند من تتراوح أعمارهم بين 50 و60، وفقط بنسبة 16 في المئة لمن تجاوزا الستين.

– اضطرابات في الجهاز الهضمي. إن الإفراط في تناول المسكنات أو استخدامها عشوائياً يؤثر سلباً في الأنبوب الهضمي خصوصاً في القسم العلوي منه، فيتعرض هذا للتقرحات التي يمكنها أن تتطور في العمق مسببة حدوث النزف او الانثقاب. في المقابل، للأدوية المسكنة الشائعة الاستعمال بعض الفوائد، إذ لوحظ وجود علاقة بين تناول المسكنات وانخفاض معدل الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض، وفي اعتقاد العلماء ان السر يكمن في تراجع مستوى هورمونات الأستروجين عند اللاتي تناولن المسكنات.

تبقى ملاحظات أساسية هي بمثابة إرشادات:

1- كثيرون من المرضى إن لم يكن جميعهم يتصورون أن الأدوية المسكنة تقضي على كل الآلام، الأمر الذي يقودهم إلى المبالغة في استعمالها، خصوصاً أن الغالبية العظمى منها تصرف من دون وصفة طبية.

2- آن الأوان لنسف الفكرة السائدة حول أمان الأدوية المسكنة. إن وفرة هذه العقاقير بأشكال وألوان مختلفة وانتشار استعمالها من دون وصفة طبية لا يعنيان أن ليس لها تأثيرات جانبية، خصوصاً في حال تناولها في شكل مفرط ومستمر. فالدراسات بينت أن تناولها في انتظام، أي أكثر من 15حبة في الأسبوع، يمكن أن يقود إلى ما لا تُحمد عقباه.

3- لا يجوز تناول مسكنات مخدرة مع مسكنات غير مخدرة، أو أدوية تسبب النعاس
4- من الضروري مراجعة الطبيب إذا شكا المريض الذي يتناول الأدوية المخدرة: الصداع أو القصور في التنفس أو الغثيان أو التقيؤ.
5- يجب أن توصف الأدوية المسكنة من أجل هدف واضح. وفي حال وجوب تناول هذه الأدوية لعلاج آفات مزمنة، يجب عرض الأمر على
الطبيب لإيجاد البدائل المناسبة.
6- لا يجوز تناول المسكنات جزافاً، فإذا كانت الحبة الواحدة تنفع فلا يعني هذا أن في الإمكان تناول حبتين من أجل الحصول على مفعول أقوى.
يجب أخذ الدواء بالجرعة المناسبة كما جاء في النشرة الموجودة في العبوة أو بحسب تعليمات الطبيب والصيدلي..
7- إن الإفراط في تناول المسكنات غير الستيروئيدية قد يقود إلى تقرحات ونزف في المعدة.
8- ليس ضرورياً تناول المسكنات من أجل التخفيف من وطأة الألم، فهناك بدائل أخرى يمكن الاستعانة بها من أجل تسكين الوجع.
9- يجب تجنب استعمال المسكنات غير الستيروئيدية في حال وجود سوابق بمرض فرط الحساسية تجاه الأسبرين أو غيره من مضادات الألم غير الستيروئيدية الأخرى، كما يجب تفادي هذه الأدوية في شكل مطلق عند وجود إصابات ناشطة بالتقرحات المعدية.
10- يجب تحاشي إعطاء الأسبرين لمن هم دون سن الـ 16 لاحتمال وجود علاقة بينه وبين مرض نادر يطاول الدماغ والكبد.

000