مشاكل وحلول الدورة الشهرية

0

ماهي الدورة الشهرية؟ الدورة الشهرية هي دورة من التغيرات الطبيعية التي تحدث في الرحم والمبيض بهدف تمكمين عملية التكاثر ففيها يتم إنتاج البويضات وتجهيز الرحم للحمل، وتحدث الدورة في إناث الإنسان في فترة خصوبتهن، ووقتها يُتحكم به حسب الساعة الحيوية، وتتكرر فيهن بين بدء الإحاضة السن الذي تحدث فيه أول دورة وسن اليأس السن الذي تحدث فيه آخر دورة.

19909_large

اعراض الدورة الشهرية

هناك العديد من الأعراض الّتي تصيب النّساء قبل حدوث الدورة الشهريّة من أهمّها:
الاكتئاب والبكاء والنرفزة والقلق والعصبيّة. الصّداع والتّعب وفقدان القدرة على التّركيز واتّخاذ القرارات.
الإحساس بألمٍ وانتفاخٍ في أسفل البطن والحوض، ويبدأ منذ نزول دم الحيض وقد يستمرّ لفترةٍ تتراوح بين ثماني ساعات حتّى اثنتين وسبعين ساعة.
حدوث آلامٍ حادّة في الثدي. زيادة الوزن والإحساس بالانتفاخ؛ ويعود ذلك إلى الشّراهة في تناول الأطعمة الغنيّة بالسكريّات (الشوكولاتة)، والميل إلى تناول الأطعمة الدسمة. الشّعور برغبةٍ في القيء وأحيانا التقيّؤ. تغيّر عادات النّوم وتتراوح بين الأرق والرّغبة في النّوم لفترة أطول من المعتاد. حدوث آلامٍ في المفاصل والعضلات.

الشّعور بتجمّع السّوائل في الجسم. التّناقص في الاهتمام بالنّشاطات اليوميّة مثل العمل والدراسة والتّواصل مع الأصدقاء وممارسة الهوايات. الشّعور بالغضب والانفعال، وتزايد حدوث المشكلات مع الأشخاص الآخرين خلال فترة الدّورة الشهريّة.
ويؤكّد الباحثون والعلماء المتخصّصين بأنّ الأسباب الّتي تؤدّي إلى حدوث غالبيّة أعراض الدّورة الشهريّة ليست معروفة على وجه التحديد، كما أنّهم يؤكّدون على عدم وجود أساليبٍ قاطعة للحدّ من أعراض الدّورة الشهرية أو منع ظهورها، ولكن هناك بعض الأشخاص الّذين يعتقدون بأنّه يمكن التّخفيف من حدّة أعراض الدّورة الشهريّة وتأثيرها على النّساء عن طريق اتّباع بعض الإرشادات الصحيّة المتعلّقة بالتغذية، وتناول بعض العقاقير المسكّنة والمهدّئة، والأهمّ من هذا أن يكون الرّجال أكثر تفهّماً واستيعاباً لما قد يصدر عن نسائهم من أفعالٍ أو تصرّفاتٍ خلال فترة الدّورة الشهريّة.

 

الدورة الشهرية والحمل

 

الدورة الشهرية بعد الزواج

تتعرض بعض السيدات إن لم يكن معظمهن إلى عدم انتظام الدورة الشهرية في فترة من فترات العمر، إذ تظل الدورة الشهرية غير منتظمة فترة قد تمتد إلى 3 سنوات بعد البلوغ مباشرةً سواء في مواعيدها أو كميتها، ثم يفترض أن تنتظم الدورة الشهرية إلى ما قبل سن اليأس إلا في حالات معينة قد تتعرض لها الكثير من السيدات.
يحتاج انتظام الدورة الشهرية إلى انتظام وانسجام بين وظائف الرحم والمبيضين والغدة النخامية والغدة الدرقية أيضًا، وأي خلل في وظائف أي منها سواء لسبب نفسي أو مرضي قد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، بالإضافة إلى السمنة والنحافة والصحة العامة وغير ذلك.
تعتبر الدورة الشهرية دورة منتظمة إذا كانت تأتي في فترة ما بين 23 يومًا إلى 35 يومًا، أما إن قلت أو زادت عن ذلك، فهي تعد دورة غير منتظمة.

الأسباب

1- خلل في إفراز الهرمونات خاصة هرمونات الغدة النخامية والغدة الدرقية

2- خلل في إفرازات هرمونات المبيضين

3- الصحة العامة والسمنة والنحافة وفقر الدم
4- وجود أورام أو تكيسات على المبيضين سواء حميدة أو خبيثة
5- وجود أورام في الرحم وعنق الرحم والمهبل سواء حميدة أو خبيثة

شكل الدورة الشهرية

تختلف كمية النزف وعدد أيام الحيض من سيدة لأخرى بل من عمر لآخر فبينما تتراوح من 3 أو 4 أيام عند البعض تصل إلى 7 أو 8 أيام عند أخريات، وقد تزيد كمية الدم في منتصف الدورة بينما تكون بسيطة في بداية الحيض وفي نهايته.

قد تزيد كمية الدم نتيجة عوامل نفسية منها التوتر والإجهاد وغيرها.
في بداية الزواج، تشتكي العروس أحيانًا من اضطراب دورتها الشهرية في الفترة الأولى بعد الزواج بسبب عدة تغييرات هرمونية تحدث لها نتيجة الاتصال الزوجي الذي يحدث للمرة الأولى.
العلاقة الزوجية والمداعبات تثير إفراز بعض الهرمونات وهو ما يختلف عما قبل الزواج ومن سيدة لأخرى، لكن في الغالب لا ضرر من ذلك خاصة إن انتظم الأمر في غضون أشهر بسيطة بعد الزواج والتي في العادة لا تزيد عن 6 أشهر.
لذا من المهم لكل فتاة أو سيدة تدوين مواعيدها الشهرية للعلم، وحتى إن استلزم الأمر مراجعة الطبيبة أو عند الحمل تكون على علم بمواعيد دورتها الشهرية، والتي في الغالب ستنتظم بعد شهور بسيطة إن كانت الأمور الأخرى على ما يرام.
قد يحدث أيضًا ذلك بسبب ارتفاع هرمون اللبن “البرولاكتين”، بسبب المداعبة التي تحدث للثديين أثناء العلاقة الحميمة، والتي لم تكن تحدث لها سابقًا بالطبع، وفي العادة فإن المداعبة العادية لا تحدث ذلك، ولكن قد يكون الأمر زائد عن الحد، أو قد تكون طبيعتها كذلك.

dbd62de4fcfe3ffabe13e3aeeff26976

حساب الدورة الشهرية

آلام الدورة الشهرية

تعانى معظم الفتيات أثناء دورتهن الشهرية من مشاكل عامة في الجسد و في النفسية ، تبدأ هذه الآلام من التقلصات في الرحم و التي تسبب ألماً شديداً في البطن و يمتد الألم إلى الظهر ، بالإضافة إلى الآلام العامة في كل الجسد من تقلصات في العضلات و ألم في الأطراف ، و قد تعاني بعض الفتيات من مشاكل في الأمعاء أثناء فترة الدورة الشهرية ، غير أنها تصبح كسولةً و تفضل النوم أو الإستلقاء معظم الوقت .
أما من الناحية النفسية فإن الفتاة تكون في حالةٍ مزاجيةٍ متقلبةٍ و غريبةٍ ، فهي معظم الوقت حزينةً و محبطةً و غير ودودة و من السهل جداً أن تبكي أو أن تصاب بنوبات قلق و غضب و صراخ ، و تكون شديدة الحساسية و مرهفة المشاعر ، و قد ينقلب هذا المزاج في لحظةٍ إلى مزاجٍ سعيدٍ للغاية و تشعر بالسعادة و الضحك حتى أنها قد تقوم بالقفز و الضحك و المزح ثم تعود مرةً أخرى إلى مزاجها الحاد و الحزين ، و تعزى هذه التقلبات المزاجية الحادة إلى حدوث خلل في نسب الهرمونات في جسدها مما يجعل وضعها غير مستقر ، و حتى لو حاولت الفتاة التحكم في مزاجها فإنها لن تستطيع السيطرة عليه طوال الوقت .
و تختلف أعراض الدورة الشهرية من فتاةٍ إلى أخرى ، فبعض الفتيات لا تحتاج إلى مسكنات أو مهدئات أثناء الدورة إنما تحتاج فقط إلى الراحة و المشروبات الساخنة ، بينما تحتاج أخريات إلى أخذ إبر مسكنةٍ و مهدئةٍ أثناء الدورة و إلا فإنها تنهار تحت وطأة الضغط النفسي و الألم .

أشياء تخفف ألم الدورة الشهرية :

أولاً : طريقة الجلوس والنوم :
يجب أن تجلس و تنام الفتاة و تحت قدميها مسند مرتفع ، أو تحت رأسها مسند مرتفع .

ثانياً : المشروبات الدافئة:
يجب أن تكثر الفتاة أثناء الدورة من شرب المشروبات الساخنة ، مثل : 1. النعنع الأخضر 2. الميرامية 3. قشر البُن 4. القرفة 5. البابونج 6. الزنجبيل 7. الشاي 8. الحليب و العسل 9. النشا

ثالثاً : الطعام :
تحتاج الفتاة إلى التنويع و الإكثار من الطعام أثناء الدورة الشهرية و السبب أنها تحتاج إلى تعويض ما تفقده من دم ، فيضعف دمها و يضعف جسدها و يتدنى مستوى الطاقة لديها و ترهق و لا تستطيع القيام بنشاطاتها الإعتيادية ، لذلك يفضل أن تكثر من النشويات و السكريات و لكن في نفس الوقت التنويع في الحصول على كل أنواع المعادن و الفيتامينات ، و يجب أن لا تسمح لفقدانها لشهيتها أن يؤثر على طعامها فهي بحاجة الى ذلك الطعام ، بالإضفة إلى أن الطعام يخفف من مشاكل الأمعاء و يخفف الألم و يمنحها طاقة .

رابعاً : النوم :
تحتاج الفتاة إلى الكثير من الراحة و الكثير من النوم أثناء دورتها الشهرية و يجب أن لا تقوم بأي مجهود زائد حتى لا تزيد من نزول الدم و لا تزيد من حدوث التقلصات .

الدورة الشهرية والجماع

ثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن هناك نوعاً معيناً من البكتيريا المعروفة بإسم “عصويات دودرلين” التي توجد فى المهبل، وتحميه من الجراثيم المضرّة ولكنها تموت خلال فترة الدورة وتتدفّق مع الدم خارج المهبل، بالتالي يصبح المهبل أكثر عرضة لنمو وتكاثر الجراثيم الضارة التي يمكن أن تلتقطيها أثناء الجماع.

إن النسيج الذي يبطن جدار عنق الرحم يصبح معرّضاً للجروح والاورام السرطانية عند ممارسة الجماع أثناء الدورة الشهرية.

إن الأوعية الدموية المغذية للرحم تكون متمدّدة في فترة الحيض، وعند ممارسة العلاقة الحميمية، تزيد نسبة دخول الهواء إلى هذه الأوعية المتمدّدة ما يعزّز دخول الجراثيم والميكروبات إلى الرحم.

العلاقة الحميمية أثناء الدورة تعرّض الرجل أيضاً إلى مخاطر صحية، إذ يصبح أكثر عرضة لإلتقاط الجراثيم والإلتهابات المختلفة في الأعضاء التناسلية والقناة البولية، كما تمتد الإلتهابات حتى تصيب غدّة البروستات والخصيتين وغيرها.
و الحمد لله على نعمة الاسلام الذي حرم الجماع اثناء الدورة الشهرية