معتقدات خاطئة الكوليسترول في الدم

0

تداولت مؤخرا معلومات كثيرة على زيادة مستوى الكوليسترول في الدم مثلا كأنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، و ايضآ معلومات أخرى يمكن أن تكون صحيحة أو خرافية. لذلك ستقوم مجلة رجيم بالتمييز بين الحقائق، والخرافات التي تنتشر حول الكوليسترول.

معتقدات خاطئة الكوليسترول في الدم

معتقدات خاطئة الكوليسترول في الدم

ارتفاع مستوى الكوليسترول ليس مشكلة لمن يتمتعون بالنحافة
سواء كنت نحيفاً، تعاني من سمنة زائدة أو صاحب وزن معتدل، أي شخص ينبغي عليه التحقق من مستويات الكوليسترول الخاصة به بشكل منتظم. فعلى الرغم من أن من يعانون من زيادة الوزن ترتفع لديهم مستويات الكوليسترول نتيجة تناول الكثير من الأطعمة الدهنية، فإن من لا يكسبون الوزن بسهولة، عليهم أن يكونوا على دراية بكمية الدهون المشبعة التي يتناولونها.

استبدال الزبدة بالسمن سيساعد على خفض مستوى الكوليسترول
السمن مثل الزبدة، كلاهما يحتوي على مستويات عالية من الدهون، وجميع الأطعمة الدهنية ينبغي أن يتم تناولها باعتدال، إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول. فمعظم أنواع السمن تحتوي على دهون مشبعة، أحد العوامل الغذائية الرئيسية المتسببة في ارتفاع مستوى الكوليسترول. لذلك، يوصي باستخدام زيت نباتي سائل لا يحتوي على أي دهون تقابلية (زيت نباتي مهدرج).

لا داعي لإجراء اختبار الكوليسترول حتى منتصف العمر
حتى الأطفال، خاصة ممن لديهم عائلات لديها تاريخ عائلي لأمراض القلب، تزيد احتمالات وفرص إصابتهم بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم. لذلك، فالخضوع لاختبار مستوى الكوليسترول في سن مبكرة هو فكرة جيدة.

يأتي كل الكوليسترول من الطعام
معظم الكوليسترول الموجود داخل جسمك، لا يأتي من الطعام الذي تتناوله، لكن من العمليات الطبيعية التي يقوم بها جسم الإنسان.
ارتفاع الكوليسترول مصدر قلق للرجال فقط وليس النساء
يعمل هرمون الاستروجين الموجود لدى النساء على المساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدل الطبيعي. ومع ذلك، بعد انقطاع الطمث، هذه الميزة تختفي تماماً. وتجدر الإشارة إلى أن الرجال فوق ال45 والنساء فوق ال55 أكثر عرضة للإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

ارتفاع الكوليسترول في الدم وراثي، ولا يوجد ما يمكننا القيام به حيال ذلك
على الرغم من أن الجينات تلعب دوراً فيما يتعلق بالكوليسترول، لكن الخيارات الخاصة بالنظام الغذائي، ونمط الحياة لها تأثير ملحوظ وكبير على مستويات الكوليسترول. ووجود تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع الكوليسترول، يعني أنه لا بد من اتخاذ إجراءات وقائية، واستباقية للحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن معدلها الطبيعي.

يمكن خفض نسبة الكوليسترول في الدم فقط عن طريق الأدوية
عندما تعلم أنك مصاب بارتفاع نسبة الكوليسترول، من المهم أن تعرف وتتحقق من السبب. فعادة، عندما يتم علاج السبب، تعود معدلات الكوليسترول إلى طبيعتها. ومن الأسباب المحتملة لارتفاع الكوليسترول فقر النظام الغذائي، قلة النشاط، العدوى، التوتر والإجهاد الذهني، والإجهاد البدني (مثل إجراء عملية جراحية).

تناول الأدوية الخافضة للكوليسترول يعني أنك لست بحاجة إلى تغيير نظامك الغذائي أو أن تكون أكثر نشاطاً
يمكن أن تساعد العقاقير على خفض مستويات الكوليسترول. لكن عن طريق اتباع نظام غذائي صحي وأنماط حياتية صديقة للقلب، ستُزيد من فعالية الدواء.

يعتبر الطعام صحياً للقلب إذا كان يحتوي على 0 ملليجرام من الكوليسترول
نسبة الكوليسترول الموجود على ملصفات العناصر الغذائية التي توضع على المنتجات الغذائية عادة ما تشير إلى الكوليسترول الغذائي، والذي يعد واحداً من بين العديد من الأشياء الأخرى التي تسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم. فهناك الدهون المشبعة (الموجودة في الأطعمة الحيوانية ومنتجات الألبان) والدهون التقابلية (الموجودة في الأطعمة المعبأة)، وهذه الدهون لها تأثير أكبر على الكوليسترول الضار، الذي يسبب تصلب الشرايين، مقارنة بالكوليسترول الغذائي.

الأطفال لا يصابون بارتفاع مستوى الكوليسترول
قد أظهرت الدراسات أن تصلب الشرايين، أو ضيق الشرايين الذي يؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية، قد يحدث في وقت مبكر، ربما ابتداء من عمر الثامنة. كما أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بضرورة إجراء اختبار لقياس مستوى الكوليسترول من عمر السنتين لدى الأطفال ممن يعانون من زيادة الوزن، ارتفاع ضغط الدم، أو لديهم تاريخ عائلي مرضي لأمراض القلب. وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين يعانون من الكوليسترول ينبغي أن يعتمدوا على نظام غذائي يحد من تناول الدهون المشبعة والكوليسترول الغذائي، كما ينبغي عليهم ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

الكوليسترول دائماً ما يكون ضاراً
عندما يسمع البعض كلمة “كوليسترول” أول ما يتبادر إلى ذهنه أن الكوليسترول ضار. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً من ذلك. فارتفاع مستوى الكوليسترول قد يكون ضاراً، لكن الكوليسترول نفسه يعتبر حيوياً للعديد من العمليات التي يقوم بها الجسم، ابتداء من عزل الخلايا العصبية الموجودة في المخ، وحتى تزويد خلايا الأغشية ببنيتها. وعادة ما يساء فهم دور الكوليسترول في الإصابة بأمراض ومشاكل القلب. حيث يتم نقل الكوليسترول عبر مجرى الدم بواسطة البروتينات الدهنية منخفضة ومرتفعة الكثافة (LDL and HDL). وتجدر الإشارة إلى أن ال LDL(البروتين الدهني منخفض الكثافة) والذي يُعرف باسم الكوليسترول الضار، هو المسئول عن تصلب الشرايين، وليس الكوليسترول الذي ينقله في حد ذاته هوالمسئول عن ذلك.

انخفاض مستوى الكوليسترول علامة على التمتع بصحة جيدة
على الرغم من أن انخفاض مستويات الكوليسترول الضار عادة ما يكون أمراً صحياً، فقد أفادت دراسة علمية أجريت مؤخراً بأن الأشخاص المصابين بالسرطان، عادة ما يعانون من انخفاض في نسبة ومستويات الكوليسترول الضار، في السنوات التي تسبق التشخيص، وذلك مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسرطان. كما أن الأشخاص الذين يتعرضون لانخفاض مستويات الكوليسترول في الدم، عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، والمعاناة منها لفترة أطول، كما قد يتعرضون للوفاة بسبب الإصابة بالعدوى.

لا توجد أي أعراض واضحة لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم
بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول يصابون بنتوءات وانتفاخات ذات لون أحمر مائل إلى الصفرة يطلق عليها اسم الورم الأصفر xanthomas، وعادة ما تظهر على الجفون، المفاصل، اليدين، أو أجزاء أخرى من الجسم. وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السكرى، أو مرض وراثي يُعرف باسم فرط كوليسترول الدم العائليfamilial hypercholesterolemia أكثر عرضة للإصابة بالورم الأصفر.

أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان مستوى الكوليسترول في الدم مرتفع لديك أم لا، هي أن تقوم بإجراء اختبار مرة كل ثلاث سنوات، ابتداء من عمر ال 20، وربما تحتاج إلى التحقق منه على فترات زمنية أقصر إذا طلب منك الطبيب ذلك.

لا توجد مشكلة إذا توقفت عن تناول عقاقير الكوليسترول، بمجرد انخفاض مستواه في الدم
إذا توقفت عن تناول عقاقير الكوليسترول، من الممكن أن ترتفع نسبة الكوليسترول الضار في الدم مرة أخرى، لتعود من حيث بدأت. وعندما يرتفع مستوى الكوليسترول مرة أخرى، تزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية. وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافي لمستويات الكوليسترول المرتفعة، يمكن السيطرة عليه بنجاح. ولكي يتم السيطرة بنجاح على مستويات الكوليسترول، يتطلب الأمر منك الالتزام مدى الحياة، بما في ذلك تناول العقار الخاص بك يومياً.