نصائح للتعامل مع الزوج البخيل

0

اذا كنت متزوجة برجل متصف بالبخل الشديد و تبحثين عن اهم النصائح بابسط الطرق للتعامل معه لتكوين عائلة سعيدة و متحدة فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال المقال التالي.

000

البخل من الصفات التي يكرهها الجميع، فالشخص البخيل يبخل عن أقرب الناس له بالمال والمشاعر والرعاية، ولهذا تعاني بعض الزوجات من بخل أزواجهم لصعوبة التعايش والتعامل معه.

اليك بعض النصائح والحيل التي تساعدكِ في التعامل مع الرجل البخيل لتتمكني من إقناع زوجك بشراء ما ترغبين فيه دون الوقوع في فخ الأغذار والتأجيل.

كوني لطيفة

يمكنك أن تستغلي أنوثتك لتطلبي من زوجك شراء فستان ما عجبك في إحدى المتاجر، فهذه الطريقة تعتبر الأفضل لإقناع الزوج البخيل لشراء ما ترغبين فيه.
زوج بخيل

عليك أن لا ترددي مقولة “أنت زوج بخيل” فبهذه الطريقة يمكنك أن تشعري زوجك بأنه رجل طبيعي يقوم بشراء ما ترغب فيه زوجته.
طرق غير مباشرة

يمكنك استغلال الطرق الغير مباشرة لتتمكني من دفع زوجك لتسديد الفواتير والأقساط الشهرية، كأن تطلبي منه أن يذهب ليعرف متى آخر موعد لتسديد الإيجار أو القسط الشهري.
طلب المال

لا تقومي بطلب المال طوال الوقت وإنما اعرضي على زوجك رغبتك بشراء ملابس جديدة لحضور مناسبة مهمة، فبهذه الطريقة يمكنك أن تحصلي على المال الذي يمكنكِ من شراء ما ترغبين.
تسوقا سويًا

خذي زوجك معكِ عند الذهاب للتسوق وقومي بشراء ما ترغبين فيه وعندها يمكنك أن تضعيه في موقف حرج يصعب أن يخرج منه.
كوني ذكية

يمكنك أن تطلبي منه أن يشتري شيئًا لست بحاجة له ثم قومي بالتراجع عن ذلك وقولي له أن شيئًا آخر أولى للشراء من ذلك.
تجنبي السخرية

لا تقومي بالسخرية من بخل زوجك أمام أطفالكم أو الأصدقاء والعائلة بل قومي بمدحه والثناء على تصرفاته الكريمة فهذا الأمر يشعره بالحرج ويدفعه لشراء ما ترغبين فيه.
سبب البخل

عليكِ أن تعرفي سبب بخل زوجك فقد يكون مديون دون أن يبلغكِ بذلك أو يقوم باستثمار المال وهذا يستدعي صرف القليل من المال لنجاح مشروعه.

أتعيشين مع زوجٍ يبخل عليك بحبّه؟

قد تشعرين أحيانًا بعد معرفةٍ دامت سنوات مع شريكك بدخول الجفاء إلى علاقتكما، فتقلّ مثلًا المجاملات والقبل، إلى ذلك قد لا يتعامل معك بين أفراد المجتمع على أنّكما حبيبان، وغيرها من الدلالات التي تشير إلى نقصٍ في التعبير وبعضٍ من البرودة في المشاعر.
في هذا السياق، يؤكّد علماء النفس أن للنساء رغبة بل حاجة دائمة للشعور بالحبّ، وهذا الحبّ يمكن التعبير عنه بالأقوال وبالأفعال بشكلٍ يوميّ ليتجدّد، فكأنّ النساء يقعن في غرام شريكهنّ وفي غرام الحبّ بشكلٍ عامّ. في حين أنّ الرجال يحبّن الانطلاق مباشرةً باتّجاه الممارسات العاطفية من علاقاتٍ حميمة وغيرها، إنّها الطريقة التي يعتمدونها للتعبير عن عاطفتهم ورغبتهم بعيدًا عن الأفعال اليوميّة والتفاصيل الصغيرة. ولكن البخل العاطفي لا يرتبط بالرجل فقط، فنجد العديد من النساء الباردات والمنغلقات تجاه الشريك أيضًا!
ما يخفيه البخل

لا يتوافق عادةً الحبّ مع البخل في المشاعر، فالحبّ عطاء لامتناه وانفتاحٍ تجاه الآخر. فالحبّ يتميّز عن باقي العلاقات بأسرارٍ يتشاركها الحبيبان وبمداعباتٍ معيّنة لا ترد في العلاقات العاديّة، وإن حرم البخيل الآخر من هذه المميّزات وهذا الحنان فإنّه بالتالي يحرم نفسه أيضًا. فإلام يعود هذا البخل بالعواطف؟ هل هو خوفٌ من الارتباط، تسلّطٌ على الآخر أم ماذا؟
التحدّث عن عدم الاكتفاء

من الضروري التحدّث عن عدم الاكتفاء العاطفي مع الشريك لتخطّي المشكلة، ولكن احذري التكلّم دائمًا في نفس الموضوع لأنّ ذلك قد يولّد الملل ويؤدّي إلى الابتعاد وتراجع العلاقة. ولكن الملحوظ أنّ بعض المسافة لن تضرّ أبدًا فهي قد تولّد الرغبة من جديد، فالرغبة تتغذّى من القلّة والحاجة.
لكلٍّ طريقته في التعبير

إنّ هذه المسافة بين الأزواج نسبيّة وتفسّر بعدّة طرقٍ، فإن أراد الزوج مثلًا قضاء الوقت وحده في الطبيعة بعيدًا عن زوجته والأولاد للاسترخاء ولأنّه بحاجة لقضاء الوقت وحده، وإن لم يفسّر الموضوع لزوجته فقد تظنّ أنّه يهرب منها. في الواقع، إنّ هذه اللحظات على انفراد لا تكون ضدّها بل تكون له وبالتالي لتنمية علاقتهما.
يمكن التعبير عن الحبّ بمختلف الطرق

إن نسي شريكك أن يقبّلك أو أن يدلّلك فلا تنسي أنّه داعمٌ لك في الكثير من الأوقات حين يهتمّ بأولادكما مثلًا أو يحضّر لكم وجبةً شهيّة. إنّ التعبير عن الحبّ أمرٌ نسبيٌّ أيضًا، فالشراكة هي كمؤسّسة مترابطة تمامًا لا تتغذّى فقط من العلاقات الحميمة إنّما من الأمور الحياتيّة اليوميّة. والنساء عادةً ما يشعرن بعدم الأمان فيبحثن عن وجه الأمومة في شركائهنّ أو يحاولن تعويض نقصٍ عانين منه في الطفولة.

في بعض الأحيان ربّما لا يكون شريكك بخيلًا في التعبير عن مشاعره، ربّما أنت عاطفيّة أكثر من اللازم وتطلبين الكثير من الحنان. إسألي نفسك أيضًا عن قدراتك الشخصيّة وما تقدّمينه أنت قبل أن تقارني أو أن تطلبي المزيد.

ختامًا يؤكّد أيضًا علماء النفس أنّ البخل في التعبير عن العواطف قد ينجم عن نقصٍ في حبّ الذات ممّا يدفع الفرد إلى الامتناع عن التعبير عن مشاعره خوفًا من الرفض.

00

اسباب عدم تقديم الزوج للهدايا كثيرة منها:

* انة لم يعتاد على ذلك

* لم يرى والده يقدم هدايا لوالدته ، لأن هناك من يحاول تطبيق علاقة أبية و أمه مع علاقته بزوجته ،و هذا ليس صحيحا دوما.

* و ممكن أن يكون بخيلاً و هنا لا أقصد البخل المادى فقط فهناك زوج بخيل فى الكلام فهو لا يقول لزوجته حتى كلمة “شكراً” مع أن المجاملة و الكلام العذب مهم جدأ فى الزواج.

* و ايضاً هناك الزوج الذى كل اهتمامه جمع المال ، و هذا النوع لا يتسم بالذكاء لأن الحياة ليست لتكوين المال فقط.

*إن تقديم الهدية فن يجب إتقانه .

*الهدية عندما تقدمها إحرص على تقديمها فى يوم المناسبة ذاتها و ليس قبلها أو بعدها
و يراعى تغليف الهدية بطريقة جميلة و ليس مجرد تأدية واجب.

*لابد أن تقبل الهدية مهما كان ذوقها أو ثمنها أو قيمتها حتى لو أخذها الانسان ثم ألقي بها بعد ذلك في سلة المهملات.

*إن الأذواق تختلف من انسان لأخر و يجب عدم جرح مقدم الهدية ، أو إحراجه إذا لم يحسن الاختيار.

فقط تقبلها بأدب وشكر وامتنان ، لأنه بذل الجهد والتعب والمال لاختيارها لك أنت .

* هناك زوج يعطى لزوجته نقوداً لشراء هديتها و هنا تشعر المرأة بتدخلها في الاختيار و تفقد الهدية أجمل عنصر فيها و هو عنصر المفاجأة و التشويق.

*لا يجب أن تقدم الهدية أمام الناس كنوع من المظهرية أو ” المن ”

*من المفضل أن تقدم الهدية مع كارت مكتوب علية كلمات رقيقة.

* إن الإسراف فى تقديم الهدايا ليس بالشئ الصحيح ، لأن البذخ فى الهدايا ظاهرة غير جيدة.

*ربما يقدم الزوج هدية غالية جداً و لا تحتاج إليها الزوجة و فى هذه الحالة يمكن أن يسأل كل طرف عن احتياجاته و لكن بطريقة غير مباشرة أو يحاول إدراكها بإحساسه.

و من أجل التعامل مع الزوج البخيل نعرض عليكِ الأفكار التالية.

– لا تتذمري

– لا تتذمري من المشكلة و لا تجعليه يشعر بأنكِ تشمئزين منه و من طريقته في التصرف بل قومي بالثناء عليه و على كرمه و على تقديره لك و تلبيته لاحتياجاتكِ.
– الإمتداح

– قومي بإمتداح كرم شخص معين من أسرتيكما أو من أصدقائكما بين الوقت و الآخر على أن يكون هذا الشخص يحظى بإحترام زوجكِ و تقديره.
– المقارنة

– اعملي على المقارنة بين البخل و التبذير حتى لا يشعر بأنكِ ترغبين في التبذير و شجعيه على أن يقتصد مما يأتيكما من دخل.
– تحدثي معه

– تحدثي معه عن مصروف البيت و ما يحتاج إليه و وضحي وجهة نظركِ جيداً حول الأمور المادية.
– تحدثي عن شخص مماثل له

– قومي بذكر شخص له نفس مستوى زوجكِ المالي و أخبريه عن طريقته في التعامل مع أسرته و السعادة التي يعيشون فيها.
– إذهبا معًا إلى السوق

– عند الذهاب إلى السوق اجعليه يذهب معك كي يرى الأسعار الخاصة بالمشتريات كي يقدر بنفسه أنها مرتفعة.
– تناقشي معه

– تحدثي عن النقود على أنها وسيلة و ليست غاية حتى تكون هذه النظرة للأموال واضحة له عندما تتناقشان سويًا.
– أظهري تقديرك

– أظهري دائمًا تقديركِ لدوره و ما يقوم به من أجل أسرتيكما و أن دوره هام و أساسي في توفير نفقات الأسرة.
– لا تبتعدي عنه

– لا تقومي بالابتعاد عنه أو التذمر منه لأن البخل غالبًا ما يكون عاملًا من عوامل التربية و لذلك ادخلي إلى عقله و تفاهمي معه و حاولي أن تعالجيه من هذا الداء مع توضيح أن الأموال هي وسيلة للاستمتاع بمباهج الحياة و ليست في حد ذاتها تعمل على امتاع الشخص إذا كان لا ينفقها.
– أكدي له تفهمك

– أكدي له من أنك تتفهمين قلقه على المستقبل و اتفقي معه على أن الإدخار أمر هام لكن يجب أن تكون أساسيات المعيشة متوفرة.
– حددا سوياً الأمور المادية المختلفة

– قومي بمناقشة الأمور معه حتى تحددا سويًا الأشياء التي تتطلب مقدارًا كبيرًا من النقود مثل مصاريف المدارس و الحمل و الولادة و الانتقال إلى سكن آخر و غيرها من الأمور حتى تعرفا ما يمكن التنازل عنه لفترة و ما لا يمكن التنازل عنه.
– إبتعدي عن شكوكه

– إذا كانت هناك أمور معينة يشك فيها فابتعدي عنها و لا تقومي بمخالفته في أي أمر لأن هذا سيعمل على زيادة المشكلة و لن يحلها و تعاملي معه على إنه شخص مصاب بداء يستوجب العلاج و يجب أن يتم التعامل معه بالحب و الحنان.

سرّ السعادة الزوجية في بعض الخطوات

تقرّبي من الآخر

حاولي دائمًا أخذ المبادرة للتقرّب من شريكك وهو سيقدّر لك الموضوع حتمًا. قولي له الكلام اللطيف، داعبيه ودعيه يشعر بمحبّتك له.
كوّني الصداقات

حين تدعين أشخاصًا آخرين يدخلون حياتك وتكوّنين الصداقات، فإنّ الأمر يخفّف من الضغط الذي تمارسينه على زوجك، فهو لا يمكنه أن يشكّل لك كلّ ما تريدينه في هذه الحياة. أريحيه من بعض النشاطات التي تحبّين ممارستها وقومي بها مع صديقاتك.
كوني شاكرة

لعلّه فعلٌ شائع ولكنّه ينفع في معظم الأحيان، فأحضري ورقة وقلم ودوّني كلّ ما أنت شاكرةٌ لزوجك عليه واجعلي هذا الفعل خبزك اليوميّ وبمثابة مذكّراتٍ تكتبينها. فما الجدوى من التركيز على السلبيّات؟ صبّي كلّ اهتمامك نحو الإيجابيّات في زوجك وكوني شاكرة لأنّه يؤمّن المأكل والمشرب لك، يوفّر لك الحنان والعطف، يهتمّ بالأولاد وغيرها من الأفعال الطيّبة، عندها لن يؤثّر فيك مثلًا أن يحدث أصواتًا غريبة لدى تناوله الطعام. تذكّري دائمًا أنّ الطاقة الإيجابيّة تجذب كلّ ما هو إيجابي والعكس بالعكس.
عيشي شغفك

قد يكون شغفك تجاه زوجك وعلاقتكما الحميمة في أوجّها، ولكنّها ربّما ستقلّ بعد بعض السنوات، لذلك وللمحافظة عليها وجّهي شغفك للحياة باتّجاه أمورٍ تحبّينها لا تتعلّق بزوجك وهكذا تشتاقين له وتعودين إليه برغبة جنسيّة أقوى.
إفرحي بما لديك

يكمن السرّ هنا بأن تكوني سعيدة بما لديك وليس بما ليس لديك. هذا الموضوع ينطبق على سمات الشخص وعلى الحاجيّات. إن كان مطبخك قديمًا تذكّري أنّك تنعمين بالكهرباء والمياه التي لا تنقطع، وبالطعام الذي في البرّاد. ركّزي على ما تحصلين عليه وليس على ما ليس لديك الآن ولكنّه قابل للتحسين.
تمتّعي بالتفاصيل

لا تتعلّق لذّة الحياة وسعادتها بالعشاءات الباهظة أو بالأثاث المترف أو النزهات التي لا تنتهي. إنّ الفرح في الحياة يكمن في تفاصيل أخرى مثل الطهي مع زوجك في المطبخ، قضاء الوقت مع الأولاد، القيام بالرحلات معهم وغيرها من الأفعال المسليّة.
إدّخري بعض النقود

حاولي أن تدخّري بعض النقود أنت وزوجك، إنّه أمرٌ لن يدلّ على البخل بل قد يؤدّي نهاية الموضوع إلى رحلة جميلة إلى بلدٍ ما أو منطقة معيّنة.
فكّري بإيجابيّة

حرّري الطاقة الإيجابيّة الكامنة في داخلك نحو شريكك فهي حركةً قد تولّد السعادة والراحة الدائمتين في العلاقة. زوجك ليس بالشخص الكامل، تعلّمي أن تنظري إليه بنظرةٍ كاملة تكفيك وتلبّي احتياجاتك.

الإنسان الكريم أقل عرضه لمخاطر الموت

أكدت دراسة علمية أن الإنسان الكريم الذى يداوم على مساعدة الأخرين أقل عرضه لمخاطر الموت و أن صفة الكرم تحمى الإنسان من كثير من الأمراض و بذلك تجعله يتمتع بصحة جسميه وعقلية قوية و بالتالى يتمتع بعمر أطول. و كجزء أساسى من هذه الدراسة قام الباحثون بطرح عدة أسئلة على المتطوعين لمعرفة كم من الوقت يكرسونه فى مساعدة الأخرين و إذا ما قد مروا بضغوط نفسية فى حياتهم حديثأً.

ومن المدهش أن نتائج الدراسة أظهرت أن من عانوا من ضغوط نفسية و عصبية هم أكثر عرضه لمخاطر الموت بينما هؤلاء الذين مروا بضغوط نفسية و عصبية لكن كانوا يمضوا بعض الوقت فى مساعدة الأخرين هم أقل عرضه لمخاطر الموت.

ما معنى هذا؟ عند ترجمة هذه النتائج يتضح أن مساعدة الأخرين تعتبر نوع من أنواع المقاومة الطبيعية الفعالة ضد الأثار السلبية للضغوط النفسية. إذن مساعدة الأخرين هى وسيلة فعالة لتحسين قدرتنا العقلية و الجسمية و بالتالى تقلل من مواجهتنا لمخاطر الموت.

و بالنسبة للباحثين فهم يؤكدون أن هذه الدراسة مفيدة لأنها تلقى الضوء على العلاقات الإجتماعية المفيد و الفعالة لكل من الصحة النفسية والعقلية. و يؤكد الباحثون و العاملون على هذه الدراسة أن كون الدراسة وصفية و ليست تجريبية فيمكن أن يكون هناك التباس فى تققيم المتغيرات التى تفسر العلاقة بين مساعدة الآخرين، والإجهاد والوفيات. و أكد هؤلاء الباحثون أنهم قد و ضعوا فى الاعتبار بعض المتغيرات المحتملة مثل العلاقة بين الصحة و الأداء، و الصحة و السلوك،و الصحة النفسية ،و سمات الشخصية، والمشاركة الاجتماعية، وتلقى الدعم الاجتماعى.وقد خَلُصَ الباحثون إلى أن قيمة مساعدة الأخرين على وجه التحديد ذات علاقة وطيدة بانخفاض نسبة الوفيات لأنها تعتبر مخزن لتعويض السلبيات التى تنتج عن التوتر و الضغط النفسى و بذلك تقاوم مخاطر الموت و تقلل نسبة لوفيات فى المجتمع.

ما مدى صحة هذه الدراسة و ما هى نقاط الضعف؟

إن تقديم المساعدات للأخرين يعتبروسيلة فعالة فى دراسة العلاقة بين الترابط الاجتماعي ، والصحة وطول العمر، كذلك مدى خطورة سمة البخل على الأشخاص.

ومع ذلك، فإن هذه الدراسة لديها العديد من نقاط الضعف التي ينبغي النظر فيها. العيب الرئيسي هو أن تم قياس المتغيرات مثل الصحة والأداء، والمشاركة الاجتماعية والصحة النفسية على أساس شخصي و ذاتى.

لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية أن تشمل الدراسة الأسئلة المتعلقة بالصحة والعافية، ولكن هناك قصور لأن الناحية الشخصية لا تفي تماماً عند تحديد المتغيرات المطلوبة بدقة. ولكن مازال هناك علاقة ملحوظة بين تقديم المساعدات المادية وبين كون الإنسان قادرًا على بذل هذا المجهود المطلوب مثل التسوق، ونقل هذه المساعدات، و الأعمال المنزلية أو رعاية الأطفال.

و لذلك احتمال تقديم المساعدة للأخرين يقل بشكل ملحوظ مع قضايا التنقل أوالمشاكل الصحية. و هذا لا يعني بالضرورة أن هؤلاء من يواجهون مشاكل فى التنقل أو مشاكل صحية لا يستطيعون المشاركة فى أى مشروع دعم اجتماعى و لكن مواجهة مثل هذه المشاكل قد تُحِد من مدى المشاركة الفعالة فى تقديم المساعدات و العون للأخرين.

ومن ناحية أخرى أكد الباحثون على أن التركيز على المساعدات المادية دون المساعدات المعنوية هو نقطة ضعف، لأن من الممكن أن التعبير عن الدفء و الحب عن طريق مكالمة هاتفية أو رسالة بريد إلكتروني ودية على سبيل المثال، مفيد أيضا.

وهناك أيضاً نقطة ضعف فى هذه الدراسة التى أخذت فى الاعتبارفقط تقديم المساعدات للأشخاص التى لا تعيش مع المشاركين ولم تأخذ فى الاعتبار أي مساعدة ممنوحة للأزواج أو الأقارب الذين يعيشون في المنزل نفسه.

من المهم أيضا أن نلاحظ أن هذه الدراسة أجريت بين مجموعة سكانية محددة جدا: الأزواج كبار السن المتزوجين. ولذلك ينبغي لنا أن نفترض أن نتمكن من تطبيق النتائج على الناس من جميع الأعمار، وأنها أيضا قد لا تكون قابلة للتطبيق لغير المتزوجين.

على الرغم من نقاط ضعف هذه الدراسة إلا أنها دراسة مثيرة للاهتمام لأنها تقدم نظرة ثاقبة وفكرًا جميلاً، و تلقى الضوء على سلوك وعلاقات اجتماعية غالباً ما تهملها البحوث – و بالفعل فإن سلوك الإيثار وحب الغير و الحرص على تقديم العون للآخرين يجلب أيضا منافع فردية و خاصة المنافع النفسية و الجسدية.

0000