نصائح للوقاية الطبيعية من مرض الزهايمر

0

هناك الكثير من الطرق الطبيعية التي تساعد في الوقاية من مرض الزهايمر في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الطرق للوقاية من مرض الزهايمر

نصائح للوقاية الطبيعية من مرض الزهايمر

الزهايمر

من الأمراض المنتشرة لدى كبار السن، فهو الذي يقود إلى الإصابة بالخرف في كثيرٍ من الأحيان، وهو مرض يصيب الدّماغ ويتلف أنسجته بحيث يصبح المريض غير قادرٍ على أداء مهامّه بالصورة الطبيعيّة، ومع الأيام يفقد القدرة على التذكّر والتركيز والتعلّم، فيصبح غير قادرٍ على تكوين الجمل الصحيحة، ونلاحظ عليه كثرة الأسئلة حول أشياء قد تكون شُرِحت له مسبقاً. إلى الآن لم يتم اكتشاف أيّ أدويةٍ تساعد في علاج الزهايمر، وإنّما كلّ ما يُعطى للمريض يكون للتخفيف من الأعراض وعدم تطوّر بعضها، كما أنّ طريقة التّعامل مع المريض هي التي تساعده على استيعاب مرضه والتأقلم معه.

اسباب حدوث مرض الزهايمر :

  • قد يكون مرض الزهايمر مرتبطاً ببعض الأمراض المزمنة الآخرى ، و بالأخص تلك التي لا يتم السيطرة عليها كما يجب ، و من هذه الامراض : مرض السكري ( Diabetes ) ، و مرض ارتفاع ضغط الدم ( Hypertension ) .
  • من من الممكن أن تلعب الوراثة دوراً في حدوث مرض الزهايمر لمن لديهم تاريخ عائلي بذلك .
  • الأشخاص من هم فوق عمر ( 60 ) عاماً هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر .
  • إن التعرض لإصابة في الرأس و خاص بشكل متكرر او تلك الضربات و الرضوض القوية ، من اممكن جداً أن تؤدي لحدوث مرض الزهايمر .
  • التغذية لها دور مهم في حدوث الأمراض و منها مرض الزهايمر ، فأولئك ذوي التغذية الغير صحية و الخالية من الخضار و الفواكه هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم ، و لذلك فلا بد من اتخاذ نمط غذائي متوازن .
  • إن بعض العوامل البيئية لها دور في حدوث مرض الزهايمر .
  • العادات الصحية السيئة كشرب الكحول و التدخين المستمر و كذلك عدم ممارسة الرياضة و قلة الحركة من الممكن أن تلعب دوراً في حدوث مرض الزهايمر .
    -من المؤكد أن سبب هذا المرض، يعود إلى تعرض الشخص السليم إلى حادث قوي جداً، ويتركز هذا الحادث على منطقة الرأس، فيؤدي لحدوث خلل قوي لخلايا المخ، فتعمل على فقدان المعلومات التي يحملها، أي أنه يفقد الذاكرة بشكل نهائي، فيصاب بهذا المرض.
  • وقال كثيراً بأن أكثر سبب متوقع، هو تقدم السن، حيث إنه يعد من أكثر العوامل التي تشجع على ظهور المرض. يقال بأن أكثر المصابين بهذا المرض، يمتلكون الكثير من الذهب، بحيث إنّ الذرات الموجود داخل الذهب تنتقل من الجلد إلى الدم، وتسمى عند الفيزيائيين خصوصاً (بهجرة الذهب). الأشخاص المصابين بمرض القلب، قد يتعرضوا للإصابة بهذا المرض.
  • سببه قد يعود إلى عملية تحلل، وموت لخلايا المخ التي تختص بحفظ المعلومات واسترجاعها. إذا كان الشخص يعاني من عيوب إدراكية بسيطة، قد تتطور وتصبح زهايمر.
  • اكتشف حديثاً بأن من الممكن أن يكون سببه، بروتينات نشوانيه متراكمة داخل الخلايا المركزية العصبية، وهي التي تسبب تعطيل وتأخير للتيارات العصبية، مما يعمل على تدمير المسارات الموجودة داخل المخ. عدم الالتزام بالتطعيمات التي تتم؛ لمنع الإصابة بهذا المرض.
  • تزداد فرصة الإصابة بهذا المرض، عند الأشخاص الذي قد عانى والديهم أو أجدادهم أو أجداد أجدادهم بهذا المرض، مقارنة بالأشخاص الطبيعيين، أي أن هذا المرض ينقل بالوراثة، أي أن الأمر متعلق بأسباب جينية وغير جينية.
  • الأشخاص الذين يعانون من فشل متتالي في حياتهم، والقلق والخوف الزائد، والاكتئاب، والحالات النفسية السيئة، هم أكثر تعرض لهذا المرض.
  • قد يصاب الشخص بهذا المرض بسبب تعرضه للأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية التي توجد داخل المخ. الإهمال في استعمال ألعاب الذكاء منذ الصغر قد يسبب من احتمالية الإصابة.

أعراض مرض الزهايمر

  • فقدان الذاكرة .
  • الإرتباك و التشويش .
  • تكرار نفس الكلام و الجمل .
  • نسيان بعض الأشخاص و المحادثات .
  • تضييع و فقدان بعض الأشياء من حولهم .
  • مشاكل في التفكير المجرد .
  • صعوبة في تكوين جمل و في الكلام أيضاً .
  • فقدان الإحساس بالوقت .
  • فقدان القدرة على الحكم .
  • تغيرات شخصية في مرضى الزهايمر : انعدام الثقة بالآخرين .
  • المزاج المتقلب .
  • الإنطواء الإجتماعي .
  • الخوف و الإكتئاب .
  • العدوانية .

نصائح للوقاية الطبيعية من مرض الزهايمر

نصائح للوقاية الطبيعية من مرض الزهايمر

الأغذية الطبيعية:

يعد الغداء أفضل دواء، ومن أجل الحفاظ على خلايا الجسم من التلف وتزويد الجسم بالطاقة الكافية، نحن مطالبون باختيار الأطعمة المغذية والغنية بالمعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية مثال:

  • نبات الفصفصة أو العدس أو البروكولي
    -الفواكه الجافة
    -بذور نوار الشمس أو اليقطين أو السمسم
    -الافوكادو
    -القمح
    -زيت بذر الكتان

الأنزيم المساعد Q10:

يساعد هذا الأنزيم على انتاج الطاقة وتمريرها للخلايا وهذا يساعد على حمايتها من الشيخوخة كما أنه يتخلص من الأيونات الحرة وذلك لأنه يعتبر مضاداً للأكسدة.

تساعد بعض الأطعمة على إنتاج هذا الأنزيم المساعد على غرار الفواكه الجافة والملفوف والسبانخ. كما يمكنكم أخذ بعض المكملات الغذائية كعلاج لمدة 3 أشهر على الأقل.

الجنسنغ الهندي:

تساعد عشبة الجنسنغ أو ما يعرف بأشواغاندا(ويتانيا سومنيفيرا) على الوقاية من مرض الزهايمر والخرف وبعض الأمراض الدماغية الأخرى. فيمكنكم استهلاكها على شكل بودرة مجففة أومنقوع مغلي. يكفي استعمالها كعلاج لمدة 15 يوم وتكرار ذلك كل 3 أشهر.

الجينكو بيلوبا:

الجينكو بيلوبا هو أفضل دواء طبيعي يساعد على وصول الأكسيجين للدماغ والأطراف، وذلك لأن هذه العشبة تنشط الدورة الدموية وتسهل وصول الدم إلى الدماغ مما يضاعف القدرات العقلية. ويمكنكم استعماله عند الإحساس باضطراب
بالذاكرة أو عند فقدان التركيز.
وللعلاج، يمكنكم أخذ البعض من العشبة، ولكن يستحسن عدم أخذها لمدة طويلة لكي لا يتعود الجسم عليها.

سانتيلا ازياتيكا:

سانتيلا ازياتيكا هي عشبة تستعمل في الطب الهندي التقليدي من أجل تنشيط الدورة الدموية كما هو الحال بالنسبة للجينكو بيلويا. ومن أجل الحصول على نتائج فعالة يستحسن أخذ هاتين العشبتين بالتناوب.

اكليل الجبل:

يعتبر اكليل الجبل مضاداً للأكسدة ويمكن من تفادي الضرر الذي تسببه الأيونات الحرة للناقلات العصبية كما أنه يحمي الدماغ بشكل طبيعي. ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكه خاصة وان كنتم تعانون من ارتفاع الضغط الدموي.

العلاج العطري:

تعد الزيوت الأساسية جد مهمة من أجل استكمال العلاج الطبيعي، إذ يمكنكم وضع البعض منها على منديل ووضعه بالقرب من الوسادة كل ليلة، أو أضيفوه أثناء غسل ملابسكم، أو استعملوه كعطركم اليومي.

تساعد الزيوت الأساسية لإكليل الجبل والزعتر على تحسين الدورة الدموية والذاكرة كما أن رائحتها جد زكية، أما زيت الصندل فهو مثالي للتركيز.

كيفية التّعامل مع مريض الزهايمر

  • محاورة المريض بكلّ هدوءٍ، وبصوتٍ منخفضٍ، ويجب أن يكون الكلام واضحاً وبطيئاً ليتسنّى للمريض استيعابه.
  • وضع روتين يوميّ للمريض، بحيث يكون من الصباح الباكر إلى المساء الروتين اليوميّ نفسه، على مدار الأسبوع حتى لا تصعب الأمور عليه.
  • تقديم المعونة كاملةً للمريض؛ لأنّه بعد فترةٍ قد يُصاب ببعض الإعاقات الجسديّة، ويحتاج فيها إلى الرّعاية الصحيّة.
    -الصبر، فمريض الزهايمر تتطوّر حالته الصحيّة نحو الأسوأ يوماً بعد يوم، لذلك لا بدّ من الصّبر على خدمته وعدم التذمّر.
  • محاولة استخدام لغة الإشارة للتخاطب مع مريض الزهايمر فهذا أسهل عليه، كما يجب التركيز بالعيون على المريض ليشعر بأنّ هناك من يهتمّ به. معاملته بلطفٍ، وعدم العبوس في وجهه، لأنّه يكون حسّاساً جداً، كما يجب عدم الحديث عنه بسوءٍ وعن مرضه أمامه ظنّاً أنّه لا يفهم، لأنّه قد يفهم بعض الكلمات، وتؤثّر في نفسيّته بطريقة سلبيّة.
  • توفير الجوّ الهادئ للمريض، وإبعاده عن الضوضاء والإزعاج؛ لأنّه قد يسبّب له المزيد من التشويش والانزعاج.
  • استيعاب جميع التصرّفات التي تصدر من المريض، لأنّه في بعض الحالات قد تكون ردود فعله مبالغاً بها، لذلك لا بدّ من الحركة بهدوءٍ وعدم القيام بأية حركات مفاجئة.
  • الجلوس مع المريض، وتوفير الجوّ الأسريّ المليء بالحبّ والحنان، وإضفاء جوٍ من المرح والفرح، ومحاولة الاستمتاع بالقصص التي يرويها المريض، حتى لو كانت خاطئة أو غير صحيحة، ولا يجب محاولة تصحيح أيّ معلومة قد يقولها.
  • مساعدة المريض في اختيار الكلمات المناسبة، ففي بعض الأحيان قد يجد صعوبةً في تذكّر الكلمات واستخداماتها. محاولة مساعدة المريض في تطوير مهاراته، التي ما زالت لديه ومساعدته في الاعتماده على نفسه.
  • إيجاد الأعمال المحبّبة للمريض، لمساعدته على قضاء أوقات الفراغ، لأنّ الفراغ قد يسبّب للمريض الكثير من المشاكل أهمّها الاكتئاب، كما يجب تشجيعه على ممارسة الرّياضة لتساعده في تنشيط جسمه.

نصائح للوقاية الطبيعية من مرض الزهايمر