نصائح هامة لتفادي داء السكري

0

يعتبر داء السكري من احد الامراض المنتشرة في الاونة الاخيرة لنقص التوعية الغدائية السليمة و الصحية و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال نصائح هامة لتفادي داء السكري تتعرف عليها عبر المقال التالي.

0000000000000000

ما هو مرض السكري

يشمل مصطلح مرض السكري (البوالة – Diabetes) عددا من الاضطرابات في عملية هدم وبناء – الايض – (Metabolism) الكربوهيدرات. القاسم المشترك بينها هو ارتفاع مستوى (تركيز) السكر في الدم. الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من اكل الخبز، البطاطا، الارز، الكعك وغيرها من اغذية عديدة اخرى. تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي. تبدا عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الاثني عشر (Duodenum) وفي الامعاء الدقيقة. تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات (كربوهيدرات – Carbohydrate) يتم امتصاصها في الدورة الدموية.

خلايا الافراز الداخلي (Internal secretion) الموجودة في البنكرياس (المعثكلة – Pancreas)، والتي تسمى خلايا بيتا (Beta cells)، حساسة جدا لارتفاع مستوى السكر في الدم وتقوم بافراز هرمون الانسولين (Insulin). والانسولين هو جسر اساسي لدخول جزيئات السكر، الجلوكوز، الى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، والى انسجة الدهن والكبد حيث يتم تخزينه. كما يصل الجلوكوز الى الدماغ، ايضا، ولكن بدون مساعدة الانسولين. وثمة في البنكرياس، ايضا، نوع اخر من الخلايا هي خلايا الفا (Alpha cells)، التي تفرز هرمونا اضافيا اخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon). هذا الهرمون يسبب اخراج السكر من الكبد وينشط عمل هرمونات اخرى تعيق عمل الانسولين. والموازنة بين هذين الهرمونين (الانسولين والغلوكاغون) تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة.

اصحاب الوزن السليم الذين يكثرون من النشاط البدني يحتاجون الى كمية قليلة من الانسولين لموازنة عمل الجلوكوز الواصل الى الدم. وكلما كان الشخص اكثر سمنة واقل لياقة بدنية اصبح بحاجة الى كمية اكبر من الانسولين لمعالجة كمية مماثلة من الجلوكوز في الدم. هذه الحالة تدعى “مقاومة الانسولين” (Insulin resistance).

عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الانسولين المفرزة بشكل تدريجي. وتستمر هذه العملية سنوات عديدة. واذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود “مقاومة الانسولين”، فان هذا المزيج من كمية انسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي الى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بانه مصاب بمرض السكري (Diabetes). والمعروف ان المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب ان يكون اقل من 108 ملغم/ دسلتر، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دسلتر. اما اذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دسلتر وما فوق، في فحصين او اكثر، فعندئذ يتم تشخيص اصابة هذا الشخص بمرض السكري.

أنواع مرض السكري وأسبابها :

* مرض السكري من النوع الأول : وهو مرض ذاتي المناعة حيث تهاجم يقوم جهاز المناعة بإطلاق أجسام تهاجم خلايا بيتا المسؤول عن انتاج الإنسولين بالنكرياس ويعمل على تدميرها ، مما يؤدي لإنتاج كميات قليلة جدا من الإنسولين أو عدم انتاجها نهائيا ، وهو ما يستدعي تعاطي الإنسولين مدى الحياة وبشكل يومي ، لم يتوصل الطب الحديث حتى الآن لأسباب تخليق الأجسام المضادة ومهاجمتها لخلايا بيتا ، ولكن يرجح الأطباء أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع الأول هي : المناعة الذاتية ، الوراثة ، العوامل البيئية ، أو الإصابة ببعض أنواع الفيروسات ، يبدأ هذا النوع في سن الطفولة والشباب فيما قد يظهر أيضا في أي مرحلة عمرية .

تظهر أعراض مرض السكري من النوع الأول عادة خلال فترة زمنية قصيرة بالرغم من أن تدمير خلايا بيتا قد يحدث قبل ظهور أعراض المرض بعدة سنوات ، ويمكن تلخيص الأعراض بالشعور بالعطش الشديد ، كثرة التبول ، الجوع المستمر ، خسارة الوزن ، تشوش الرؤية ، التعب والإرهاق الشديد ، يجب على المريض الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي الصحي عند اكتشاف المرض تجنبا للمضاعفات والتي قد تصل للغيبوبة والوفاة فيما يعرف بظاهرة الحماض الكيتوني السكري .

* مرض السكري من النوع الثاني : وهو من أكثر أنواع السكري انتشارا إذ تبلغ نسبة الإصابة بالمرض 90-95 % من عدد مرضى السكري بكافة أنواعه ، يرتبط هذا النوع بتقدم العمر ، السمنة الزائدة ، الوراثة والتاريخ العائلي الطبي مع مرض السكري ، الخمول البدني ، الانتماء العرقي ، ينتج المرض بالرغم من انتاج الجسم كمية كافية من الإنسولين ولكن الجسم لا يستطيع الإستفادة منه بشكل فعال ولأسباب غير معروفة وهو ما يعرف بماقومة الإنسولين ، تنخفض بعد عدة سنوات الكميات المنتجة من الإنسولين مما يؤدي لتراكم الجلوكوز في الدم حيث لا يقدر الجسم على الحصول على الطاقة الذاتية منه بشكل فعال مما يجعله بنفس الوضع الصحي لمريض السكري من النوع الأول .

تبدأ الأعراض بمرض السكري من النوع الثاني وتتطور تدريجيا حيث لا تظهر فجأة مثلما يحدث بسكري النوع الأول ، ويبدأ المريض بالشعور بالتعب ، الغثيان ، العطش بشكل ملحوظ ، كثرة التبول ، انخفاض الوزن ، توش الرؤية ، الالتهابات المتكررة ، بطء الشفاء من الجروح ، مع ملاحظة عدم ظهور أي أعراض على بعض المرضى .

* سكري LADA (سكري المناعة الذاتية المتأخر في البالغين) : تشبه أعراضه أعراض السكري من النوع الثاني ، حيث تبدأ تدمير خلايا بيتا بشكل تدريجي ، لا ترتبط الإصابة بهذا النوع بالإصابة بالسمنة الزائدة أو مقاومة الإنسولين وهو مرض من أمراض المناعة الذاتية ، ولا يتم تدمير جميع خلايا البنكرياس لكن في النهاية يتم تدمير جميع خلايا بيتا ليصبح المريض في حاجة للإنسولين .

ترتبط الإصابة بسكري LADA بعمر المريض حيث أنه لا يصيب الأشخاص أقل من ثلاثين عام ، لا يعاني من السمنة الزائدة ، يمتلك تاريخ عائلي لمرض السكري من النوع الأول ، أو أحد الأمراض المناعية الذاتية الأخرى ، وجود أجسام مضادة من النوع GAD ، ذو تركيز منخفض من البروتين C ، وعادة ما تكون الأعراض غير حادة بل تظهر تدريجيا .

يعتمد علاج مرض السكري LADA في المراحل الأولى على دواء الميتفورمين ، حيث لا يعتمد علاجه على الإنسولين ، ولا ينصح باستخدام الأدوية المعالجة لسكري النوع الثاني التي تعمل على تشجيع البنكرياس على افراز الإنسولين ، حيث أنا تزيد من انتاجه مما يجهد خلايا بيتا ويسرع من تدهورها .

* سكري الحمل : وهو يصيب المرأة خلال فترة الحمل فقط أي أنها تشفى منه بعد الولادة مباشرة في غالبية الحالات ، وهناك أجناس عرقية أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل مثل النساء الأفرو- أمريكية ، والهندية – أمريكية ، والأمريكية اللاتينية ، كما ترتبط الإصابة بالتاريخ العائلي للسيدات ، تصبح المرأة التي تصاب بسكري الحمل أكثر عرضة للإصابة بسكري النوع الثاني بنسبة 20-50 % وذلك خلال 5-10 سنوات .

أسباب وعوامل خطر مرض السكري

اسباب وعوامل مرض السكري متعددة. عوامل مرض السكري من النوع الاول:

في مرض السكري من النوع الاول، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن افراز الانسولين في البنكرياس ويتلفها، بدلا من مهاجمة وتدمير الجراثيم و/او الفيروسات الضارة، كما يفعل في الحالات الطبيعية (السليمة) عادة. ونتيجة لذلك، يبقى الجسم مع كمية قليلة من الانسولين، او بدون انسولين على الاطلاق. في هذه الحالة، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية، بدلا من ان يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.

ليس معروفا، حتى الان، المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع 1، لكن يبدو ان التاريخ العائلي يلعب، على الارجح، دورا مهما. فخطر الاصابة بمرض السكري من النوع الاول يزداد لدى الاشخاص الذين يعاني احد والديهم او اخوتهم واخواتهم من مرض السكري. وهنالك عوامل اضافية، ايضا، قد تكون مسببة لمرض السكري، مثل التعرض لامراض فيروسية.

عند المصابين بـ “مقدمات السكري” – التي قد تتفاقم وتتحول الى السكري من النوع الثاني – والسكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تاثير عمل الانسولين بينما يفشل البنكرياس في انتاج كمية كافية من الانسولين للتغلب على هذه المقاومة. في هذه الحالات، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل ان يتوزع على الخلايا ويصل اليها في مختلف اعضاء الجسم. والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو ان الدهنيات الزائدة – وخاصة في البطن – وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك. ولا يزال الباحثون يبحثون عن اجابة حقيقية ودقيقة على السؤال التالي: لماذا تصيب حالتا “مقدمات السكري” و السكري من النوع 2 اشخاصا محددين، بعينهم، دون غيرهم. ومع ذلك، هنالك عدة عوامل من الواضح انها تزيد من خطر الاصابة بمرض السكري، من بينها:

الوزن الزائدقلة النشاط الجسمانيالتاريخ العائليالسن. يزداد خطر الاصابة بالمرض مع التقدم في السن، وخاصة فوق سن 45 عاماالسكري الحمليمتلازمة المبيض متعدد الكيسات
حالات اخرى يمكن ان تكون لها علاقة بالاصابة بمرض السكري، تشمل:

فرط ضغط الدمفرط الكولسترول الضار (LDL)مستوى مرتفع من ثلاثي الغليسريد، وهو نوع اخر من الدهنيات الموجودة في الدم.
عندما تظهر هذه العوامل – فرط ضغط الدم، فرط سكر الدم ودهنيات في الدم اعلى من المستوى الطبيعي – سوية مع السمنة (الوزن الزائد) تنشا علاقة بينها، معا، وبين مقاومة الانسولين.

السكري الحملي:

خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه. هذه الهرمونات تجعل الخلايا اشد مقاومة للانسولين. وفي الثلثين الثاني والثالث من الحمل، تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعسر عمل الانسولين وتجعله اكثر صعوبة.

في الحالات العادية الطبيعية، يصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في انتاج كمية اضافية من الانسولين للتغلب على تلك المقاومة. لكن البنكرياس يعجز، احيانا، عن مواكبة الوتيرة، مما يؤدي الى وصول كمية قليلة جدا من السكر (الجلوكوز) الى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية. وهكذا يتكون السكري الحملي (السكري اثناء فترة الحمل).

قد تتعرض اية سيدة حامل للاصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن اكثر عرضة من غيرهن. اما عوامل خطر الاصابة بمرض السكري فتشمل:

النساء فوق سن 25 عام
االتاريخ العائلي او الشخصي
الوزن الزائد.

اعراض بداية السكر

العطش الشديد وزيادة التبول

العطش الشديد وزيادة التبول وهي من أعراض مرض السكري الكلاسيكية .
عندما يكون لديك مرض السكري ، فالسكر الزائد (الجلوكوز) يتراكم في الدم . وتضطر الكلى إلى العمل الإضافي لتصفية وامتصاص السكر الزائد . إذا الكليتين لا يمكن مجاراتها ، ويفرز السكر الزائدة في البول الخاص جنبا إلى جنب مع السوائل المستخلصة من الأنسجة الخاصة بك . هذا يؤدي التبول أكثر ، والتي قد أترك الكم المجفف . كما يمكنك شرب المزيد من السوائل لإرواء عطشك ، بينما سوف اتبول أكثر

التعب

قد تشعر بالتعب . ويمكن لعوامل كثيرة تساهم في ذلك . وهي تشمل الجفاف من زيادة التبول وعدم القدرة في الجسم لتعمل بشكل صحيح ، لأنه أقل قدرة على استخدام السكر لتلبية احتياجات الطاقة .

فقدان الوزن

تقع تقلبات الوزن أيضا تحت مظلة علامات مرض السكري والأعراض الممكنة . عندما تخسر السكر من خلال كثرة التبول ، وأيضا تفقد السعرات الحرارية . في نفس الوقت ، يمكن للسكري ان يحفاظ على السكر من الغذاء الخاص بك من الوصول إلى الخلايا الخاصة بك – مما يؤدي إلى الجوع المستمر .
التأثير المشترك يحتمل فقدان الوزن السريع ، وخاصة إذا كان لديك مرض السكري من النوع 1 .

00000000000000000

عدم وضوح الرؤية

أعراض مرض السكري في بعض الأحيان تنطوي على الرؤية الخاصة بك . فإن المستويات العالية من السكر في الدم لسحب السوائل من الأنسجة الخاصة بك ، بما في ذلك العدسات من عينيك . هذا يؤثر على قدرتك على التركيز .
وإذا تركت دون علاج ، فإنه يمكن أن يسبب مرض السكري الأوعية الدموية الجديدة لتشكل في شبكية العين الخاصة بك – الجزء الخلفي من العين – يؤثر على الضرر بالنسبة لمعظم الناس ، فهذه التغييرات في وقت مبكر لا تسبب مشاكل في الرؤية .
ومع ذلك ، إذا تقدم هذه التغييرات التي لم يتم كشفها ، فإنها يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر والعمى .

قروح الشفاء البطيئة أو الالتهابات المتكررة

قد لاحظ الأطباء لمرضى السكري أن العدوى يبدو أكثر شيوعا إذا كان لديك مرض السكري . البحوث في هذا المجال ، ومع ذلك ، لم يثبت ما إذا كان هذا صحيحا تماما ، او ولا . قد يكون من أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يضعف عملية الشفاء الطبيعية في الجسم وقدرتك على مكافحة العدوى . بالنسبة للنساء ، فإن التهابات المثانة والمهبل شائعة على وجه الخصوص .

وخز اليدين والقدمين

السكر الزائد في الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعصاب . قد تلاحظ وخز وفقدان الإحساس في اليدين والقدمين ، وكذلك ألم حارق في ذراعيك واليدين والساقين والقدمين .

الاحمرار والانتفاخ

مرض السكري قد يضعف قدرتك على مكافحة الجراثيم ، مما يزيد من خطر العدوى في اللثة والعظام . اللثة قد سحب بعيدا عن أسنانك ، وقد تصبح أسنانك فضفاضة ، أو قد يصبح هناك القروح أو الجيوب للقيح في اللثة – وخاصة إذا كان لديك عدوى اللثة قبل ظهور مرض السكري .

اتخاذ الاجراءات اللازمة عند ظهور الاعراض

إذا لاحظت أي علامات أو أعراض السكري ممكنة ، اتصل بطبيبك . في وقت مبكر ليتم تشخيص الحالة .
مرض السكري هو حالة خطيرة . ولكن مع المشاركة النشطة والدعم من فريق الرعاية الصحية الخاص بك ، يمكنك إدارة مرض السكري في حين تتمتع ، بحياة صحية نشطة .

نصائح لتفادي الإصابة بداء السكري.

-السمنة:

تعد السمنة احد الأسباب الحقيقة التي تقودك إلى الإصابة بداء السكري, لذا إحرصي على أن تتبعي نظام غذائي صحي قدر المستطاع.

-السلطة:

قد تتمني تناول رقائق البصل المحمصة, او الموزاريلا المقلية كمقبلات, ولكنكِ وتصدياً للسكري, عليكِ أن تختاري طبق من السلطة لأن الخضار تبقيكِ بعيدة عن دائرة الخطر بشكل كبير.

-الكافيين :

رغم بعض العوارض الجانبية للكافيين فله فوائد كثيرة على الصعيد الصحي وخصوصاً في طرد شبح السكري عنكِ, فقد أكدت الدراسات الطبية أن 3 فناجين قهوة يومياً قد تخفف من خطر إصابتكِ بالسكري لحدود الـ 50%.

-الرياضة:

إفرضي على نفسكِ نصف ساعة من الرياضة اليومية أو 3 ساعات بصورة أسبوعية فتساعدين جسمكِ على إستخدام الانسولين المخزن لديك بشكل أكثر فعالية.

علاج مرض السكري

يختلف علاج السكري، تبعا لنوع المرض، وقد يشمل: رصد ومتابعة مستوى السكر في الدم، الانسولين وادوية اخرى يتم تناولها فمويا. وقد يحتاج بعض المرضى، حتى، الى زرع بنكرياس.

وايا كان نوع السكري، فان مدى النجاح في مقاومته والتعامل مع علاج السكري يتعلق بمدى الحرص والمواظبة على التغذية الصحية، ممارسة النشاط الجسماني والمحافظة على وزن صحي.

علاج السكري بالحفاظ على الوزن الصحي والسليم هو احد المركبات الاساسية والاكثر اهمية في اي علاج، بمختلف انواعه. ويتم الحفاظ على الوزن الصحي بواسطة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاطات الجسدية:

التغذية الصحيةالنشاط البدني

علاج السكري من النوعين الاول والثاني:

العلاج السكري الاولي من النوعين الاول والثاني مرهون برصد ومتابعة مستويات السكر في الدم، سوية مع تناول الانسولين او ادوية اخرى لمعالجة السكري، او كليهما معا:

رصد ومتابعة مستوى السكري في الدمالانسولينادوية يتم تناولها فمويا، او غيرهاالزرع (Transplantation).

علاج السكري الحملي (Pregnancy diabetes):

بهدف المحافظة على صحة الجنين ومنع حصول مضاعفات خلال الولادة، يجب موازنة مستوى السكر في الدم. فبالاضافة الى الحرص على التغذية الصحية وممارسة الرياضة، من الممكن ان يشمل علاج السكري، ايضا، متابعة مستوى السكر في الدم، بل واستعمال الانسولين في بعض الحالات.

يتولى الطاقم الطبي المعالج متابعة مستوى السكر في الدم، بما في ذلك اثناء عملية الولادة. لانه اذا ما ارتفع مستوى السكر في دم المراة الحامل، فقد يفرز جسم الجنين هرمون الانسولين بتركيز عال، مما سيؤدي الى هبوط مستوى السكر في الدم بعد الولادة، مباشرة.

علاج السكري وعلاج مقدمات السكري (Prediabetes): يستطيع العديد من المصابين بمقدمات السكري، من خلال المحافظة على نمط حياة صحي، اعادة مستوى السكر في الدم الى مستواه الطبيعي (السليم) او على الاقل، منع ارتفاعه الى مستويات مماثلة لتلك التي يتم تسجيلها لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وقد يكون من المفيد، ايضا، الحفاظ على وزن صحي، بواسطة ممارسة الرياضة واتباع نظام تغذية صحي.

وقد تشكل الادوية، بعض الاحيان، بديلا علاجيا مناسبا وناجعا لمرض وعلاج السكري, بالنسبة لاشخاص في احدى المجموعات المعرضة للخطر. وتشمل هذه: الحالات التي يتفاقم فيها مرض “مقدمات السكري”، او التي يعاني فيها مريض السكري من مرض اخر، سواء كان مرضا قلبيا وعائيا (Cardiovascular disease)، مرض الكبد الدهني (FLD – Fatty liver disease)، او متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (Polycystic ovary syndrome).

والادوية المقصودة هنا هي ادوية علاج السكري يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين (Metformin).

وفي حالات اخرى، ثمة حاجة الى ادوية لموازنة مستوى الكولسترول في الدم – وخاصة من فئة الستاتينات (Statins) وادوية لمعالجة فرط ضغط الدم. ومن المحتمل ان يصف الطبيب جرعة منخفضة من الاسبيرين (Aspirin) كاجراء للوقاية من المرض. ومع ذلك، يبقى نمط الحياة الصحي هو مفتاح النجاح.

نصائح هامة لمريض السكري أثناء الصيام

استشارة الطبيب المعالج قبل الصيام:

قبل اتخاذ قرار الصيام يجب على مريض السكري وخاصةً المريض الذي يعتمد على الإنسولين استشارة الطبيب المعالج حول جرعات الإنسولين أو الأقراص والتي غالباً ما يقوم الطبيب المعالج بتقليلها عن المعتاد حتى لا يصاب المريض بالهبوط أثناء الصيام. كما قد ينصح الطبيب بتغيير نوع الإنسولين إلى نوع مختلف عن المعتاد طوال فترة الصيام والعودة مرة أخرى له بعد انتهاء شهر رمضان.

البدء بكميات صغيرة على الإفطار:

يجب على مريض السكر تجنب الإفطار على كميات كبيرة من الطعام والإفطار تدريجياً حتى لا يُصاب بارتفاع مفاجيء في مستوى السكر بالدم.
ويمكن البدء بثلاث تمرات ثم الإنتظار قليلاً قبل البدء بطبق الشوربة أو الحساء. ويُنصح بتناول كميات قليلة من الطبق الرئيسي ثم تناول بعض الفاكهة والخضروات الطازجة. ويمكن تناول وجبة صغيرة أخرى قبل السحور ثم تناول السحور ويجب الحرص على تناول كميات قليلة من الحلوى أو تجنب تناولها على الإطلاق في حالة ارتفاع مستوى السكر بالدم عن المستوى المعتاد.

قياس السكر بصورة منتظمة:

ينصح الأطباء مريض السكري بقياس مستوى السكر بالدم قبل الإفطار، وبعد الإفطار بساعتين ومتابعة النتائج مع الطبيب المعالج للإطمئنان على استقرار مستوى السكر بالدم وتجنب ارتفاع أو انخفاض السكر المفاجيء.

التقليل من تناول المنبّهات:

مريض السكر أكثر عرضة للإصابة بالجفاف أثناء الصيام لذا يُنصح بتناول كميات وفيرة من الماء بعد الإفطار وأثناء السحور، وتجنب الإفراط في تناول المنبهات التي تسبب زيادة فرص الإصابة بالجفاف.

الإفطار فور اختبار أحد الأعراض التالية:

يجب على مريض السكر الإفطار فوراً عقب اختبار أحد الأعراض التالية:
زغللة أو الشعور بضعف في الرؤية، دوخة أو شعور بالهبوط، الصداع الشديد، العرق الغزير وبرودة الأطراف، فقدان القدرة على التركيز، زيادة معدل ضربات القلب.
في حال اختبار أي من الأعراض التالية يجب على مريض السكر تناول كوب من عصير وقياس مستوى السكر بالدم واستشارة الطبيب المعالج.

0000000000000