هرمون الأدرينالين

0

يعتبر الأدرينالين من احد الهرمونات المهمة التي يفرزها الجسم و للمزيد من المعلومات نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي يشمل اسرار عن هرمون الأدرينالين.

000

الأدرينالين هو هرمون تقوم بافرازه الغدة الكظرية أثناء تعرض الجسم للضغط الخارجي الشديد أو التعرض لموقف خطر مفاجئ بالنسبة للجسم وهو احد الوسائل القوية التي يستخدمها كرد فعل تجاه القتال أو المواقف المفاجئة حيث يقوم برفع عدد ضربات القلب مما يعني سرعة ضخ الدماء خلال الشرايين التي تتوسع بدورها لاستيعاب ما يأتيها من الدماء لإمداد العضلات والخلايا بالمزيد من الأكسجين الذي يساعدها على إستنتاج رد فعل سريع ومناسب بالإضافة إلى أنه يستخدم كدواء لبعض أحوال التعرض للحساسية الشديدة

الأدرينالين

الأدرينالين هو هرمون يقوم جسم الاسنان بإفرازه أثناء تعرض الجسم للغضب أو التعرض لموقف خطر مفاجئ بالنسبة للجسم وهو احد الوسائل القوية التي يستخدمها كرد فعل تجاه القتال أو المواقف المفاجئة حيث يقوم برفع عدد ضربات القلب مما يعني سرعة ضخ الدماء خلال الشرايين التي تتوسع بدورها لاستيعاب ما يأتيها من الدم لإمداد العضلات والخلايا بالمزيد من الأكسجين الذي يساعدها على استنتاج رد فعل سريع ومناسب بالإضافة إلى أنه يستخدم كدواء لبعض أحوال التعرض للحساسية الشديدة.
الأدرينالين (Adrenaline)، الذي يسمى أيضا ابينفرين (Epinephrine)، هو الناقل العصبي (Neurotransmitter) الرئيسي في الجهاز العصبي المستقل. يتكون في مركز (لب) (Adrenal medulla). منذ سنة 1900 يتم إنتاجه بشكل اصطناعي. يستعمل طبيا من أجل تنبيه وتحفيز عمل القلب وتوسيع المسالك الهوائية التنفسية.

كما يؤدي الأدرينالين، أيضا، إلى تضييق الأوعية الدموية في الجلد وفي الأمعاء. يتم تناول الأدرينالين عن طريق الحقن في عمليات الإنعاش القلبي الرئوي (Cardiopulmonary resuscitation – CPR)، للتخفيف من حدة ردات الفعل الارجية (الحساسية) الشديدة (التاق – Anaphylaxis) للأدوية أو للسع الحشرات، ولتخفيف الأعراض التي تظهر لدى الإصابة بنوبة ربو شديدة.
وبفضل تأثيره في تقليص الأوعية الدموية، فإنه يستعمل للحد من النزيف الدموي خلال العمليات الجراحية ولإبطاء تسريب مواد التخدير الموضعية، بهدف زيادة تاثيرها الموضعي. وقد تم استعماله للتخفيف من احتقان الانف، لكنه استبدل لاحقا بأدوية أخرى حديثة لها أعراض جانبية أقل وأخف. ويؤدي استعمال في قطرات العيون إلى خفض الضغط في داخل العين، ولذا فهو يستعمل في حالات الزرق (Glaucoma) وفي العمليات الجراحية في الأعين.
وهنالك أيضا مستحضر أدرينالين يمكن حقنه بشكل ذاتي، وهو معد للمرضى الذين يشكون من الربو الشديد أو للمرضى الذين يعانون من أرجية شديدة للسعات النحل.

للأدرينالين تأثير معاكس للانسولين، يطلق عند انخفاض مستوى السكر في الدم وذلك عن طريق تحول جلايكوجين الكبد إلي جلوكوز في الدم. كما يعمل علي توسيع الأوعية الدموية في الجلد والعضلات وذلك لإتاحة الفرصة لتوصيل الدم الكافي لها وبالتالي تزويد العضلات بالأوكسجين. كما يعمل علي زيادة نبضات القلب.يعمل الأدرينالين كناقل عصبي ويؤثر في الجهاز العصبي السمبثاوي ” القلب، الرئتين، الأوعية الدموية، المثانة “. وهذا الناقل العصبي يُطلق استجابة إلى أي ضغوط وترتبط بمجموعة خاصة من البروتينات تُسمى مستقبلات الفعل الأدرينالي. وبالتالي يصبح الأنسان شديد الخوف

الغدة الكظرية:

تتواجد الغذة الكظرية فوق الكليتين مباشرة ويبلغ طول الواحدة منهما 7.62 سنتيمتر ويُعد الأدرينالين أحد الهرمونات المسئولة عن إفرازها هذه الغدة والتي في الغالب مسئولة عن معالجة الضغط الذي يتعرض له الإنسان بشكل فيزيائي وعملي

تأثير الموقف المفاجئ على الجسم:

عندما يتعرض الجسم لموقف مفاجئ أو موقف خطير يؤدي إلى الضغط على مركز معين في المخ وهو الذي يستطيع التفرقة بين حالة المجهود وحالة الإسترخاء في هذا الوقت يقوم هذاالمركز من المخ بارسال اشارة كيميائية للغدة الكظرية والتي تفرز الأدرينالين في حالة لتحفيز الجسم حيث يحفز المخ على تجميع معلومات أكثر وزيادة طاقة الجسم عن المعتاد
عضويًا يقوم الأدرينالين برفع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب كما يتم سحب كمية من الدماء من مناطق معينة في المخ والأعضاء الداخلية لكي يتم ضخها في الغضلات وكنتيجة لسريان الأدرينالين في الدم تزيد سرعة وقوة الجسم كما يقلل من معدل الإحساس بالألم وكل ما يحدث في الجسم من تغيرات فيزيائية تجعل الجسم مؤهل إما للقتال بشدة أو الهروب بشكل أسرع من المعتاد

الآثار الجانبية للأدرينالين:

مع إنطلاق الأدرينالين في الدم يمكن أن يشعر الإنسان بالغثيان والدوار مع بعض الإختلافات في الرؤية والمشكلة أن هذه الأعراض يمكن أن تستمر لمدة ساعة وهذا يتوقف على الموقف نفسه
عندما يتعرض الإنسان للضغط ولكن بدون وجود خطر يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الراحة والإرتباك وسرعة الغضب حيث أن الأدرينالين يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم حيث يزيد طاقة اجسم. بعض الناس ترى أن هذه ميزة حيث يمكنها العمل بطاقة أكبر ويمكنك التخلص من هذه الطاقة الزائدة عن طريق أي عمل يمكنك القيام به كالتمارين الرياضية مثلًا

هناك بعض الحالات التي يحدث فيها إفراز للأدرينالين بشكل مفرط ونتيجة ذلك تحدث بعض الأعراض على الجسم:
يمكن للأدرينالين أن يجعلك غاية في النشاط أو يجعلك تشعر بالضعف الشديد والعجيب أنه في بعض الأحيان تشعر بكل هذه الأعراض مع بعضها وذلك نتيجة لزيادة الأدرينالين بشكل مفرط
*** تشعر أنه هناك من أوقف الوقت وجعله أبطأ من المعتاد
*** تحديد رؤيتك للموقف بحيث ترى ما هو أمامك فقط وليس الرؤية الشاملة لما يحدث حولك
*** من الصعب التركيز في هذه الحالة حيث تشعر أنك في عالم من الفراغ
*** صعوبة في تنثيق الأفكار
*** صعوبة في التفكير بشكل واضح
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الإجهاد وزيادة الضغط على القلب والعضلات مما ؤدي إلى فشل في عضلة القلب أو الأرق أو التوتر الزائد مما قد يؤدي إلى الإجهاد المزمن

إستخدامات الأدرينالين في الأغراض الطبية:

تم إستخدامه لأول مرة عام 1904 كعلاج للحساسية المفرطة كما يمكن أن يكون مسكن مؤقت لعلامات ظهور الحساسية ورد فعل الحسم تجاهها ولكن من يستخدم جرعات الأدرينالين في علاج الحساسية يجب أن يكون طبيب محترف يعرف ما يفعله بشكل جيد جدًا
يمكن إستخدام الأدرينالين في حالة إنخفاض ضربات القلب حيث يزيد من معدل ضربات القلب وزيادة ضخ الدم كما يستخدم لتنشيط الأعضاء الحيوية كالرئتين والقلب والمخ ويساعد على زيادة تعافي المريض

آثار جانبية اخرى للأدرينالين

مع انطلاق الأدرينالين في الدم يمكن أن يشعر الإنسان بالغثيان والدوار مع بعض الاختلافات في الرؤية والمشكلة أن هذه الأعراض يمكن أن تستمر لمدة ساعة وهذا يتوقف على الموقف نفسه عندما يتعرض الإنسان للضغط ولكن بدون وجود خطر يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الراحة والإرتباك وسرعة الغضب حيث أن الأدرينالين يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم حيث يزيد طاقة الجسم. بعض الناس ترى أن هذه ميزة حيث يمكنها العمل بطاقة أكبر ويمكنك التخلص من هذه الطاقة الزائدة عن طريق أي عمل يمكنك القيام به ك الرياضية مثلًا
هناك بعض الحالات التي يحدث فيها إفراز للأدرينالين بشكل مفرط ونتيجة ذلك تحدث بعض الأعراض على الجسم
يمكن للأدرينالين أن يجعلك غاية في النشاط أو يجعلك تشعر بالضعف الشديد والعجيب أنه في بعض الأحيان تشعر بكل هذه الأعراض مع بعضها وذلك نتيجة لزيادة الأدرينالين بشكل مفرط تشعر أنه هناك من أوقف الوقت وجعله أبطأ من المعتاد تحديد رؤيتك للموقف بحيث ترى ما هو أمامك فقط وليس الرؤية الشاملة لما يحدث حولك من الصعب التركيز في هذه الحالة حيث تشعر أنك في عالم من الفراغ صعوبة في تنثيق الأفكار صعوبة في التفكير بشكل واضح ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الإجهاد وزيادة الضغط على القلب والعضلات مما ؤدي إلى فشل في عضلة القلب أو الأرق أو التوتر الزائد مما قد يؤدي إلى الإجهاد المزمن إستخدامات الأدرينالين في الأغراض الطبية تم إستخدامه لأول مرة عام 1904 كعلاج للحساسية المفرطة كما يمكن أن يكون مسكن مؤقت لعلامات ظهور الحساسية ورد فعل الحسم تجاهها ولكن من يستخدم جرعات الأدرينالين في علاج الحساسية يجب أن يكون طبيب محترف يعرف ما يفعله بشكل جيد جدًا يمكن إستخدام الأدرينالين في حالة إنخفاض ضربات القلب حيث يزيد من معدل ضربات القلب وزيادة ضخ الدم كما يستخدم لتنشيط الأعضاء الحيوية كالرئتين والقلب والمخ ويساعد على زيادة تعافي المريض
ربما تعرض أحدنا في يوم من الأيام لمواجهة حيوان مفترس أو الخوف من الزواحف السامة كالعقارب و الثعابين تختلف درجة الخوف و المواجهة من شخص لآخر و لكن الأغلبية في تلك اللحظات يشعرون إثر الخوف و الاضطراب بزيادة ضربات القلب زيادة استهلاك الأوكسجين أثناء ضيق التنفس و الشعور بزيادة حرارة الجسم و زيادة إفراز العرق و اتساع حدقة العين الصراخ مثلا..إن المسئول عن هذه الأعراض هو هرمون يسمى هرمون الأدرينالين يفرز من لب التي تقع أعلى الكليةذلك الهرمون الذي يفرز استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال و الضغط النفسي كالخوف و القلق الغضب وعندما يفرز ذلك الهرمون من الإنسان وقت الخوف فإن له رائحة مميزة لا يشمها إلا الحيوانات التي تكون في مواجهة الإنسان يشعر الإنسان بالخوف منها (الإنسان لا يشمها)فتكون هذه الحيوانات على علم ودراية ما إذا كان الإنسان يشعر بالخوف منها أو لا فتضطر لمهاجمته..ربما شهدنا هؤلاء المغامرون الذين يمسكون بالزواحف السامة كالثعابين و العقارب يستمتعون بإمساكها رغم و جود السم فيها ولا يبالون من الخوف منها ..إن هؤلاء المغامرون لا يفرز هرمون الأدرينالين لديهم بكمية تظهر فيها الرائحة المميزة التي تشمها هذه الحيوانات فهذه الحيوانات على علم أن هذا الإنسان ليس بخائف منها لأنها لم تشم رائحة الهرمون المفرز من الإنسان و الذي هو دليل على خوفه.. وظائفه في الجسم

0

كيفية التحكم في اندفاع الادرينالين

إندفاع الأدرينالين يحدث عند ضخ الغدد الكظرية كميات زائدة من الأدرينالين في الجسم ردا على كميات عالية من التوتر ، كعند التعرض للهجوم أو لمشكلة ما ، و بعد أن يمر الأمر مستويات الأدرينالين الخاص بك تعود إلى وضعها الطبيعي ، ومع ذلك إذا كنت تتعرض بإستمرار لذلك سواء كان ذلك بسبب العمل أو البيئة الخاصة بك فجسمك سوف يبقى في وضع مكافحة مستمرة و سيكون ذلك سيئ جدا لصحتك ، فإذا كنت تعاني من إندفاع الأدرينالين الشديد الذي ينتج عن التوتر فمن المهم ممارسة تقنيات الإسترخاء لتهدئة نفسك بإستمرار في حين البحث أيضا عن طرق لجعل حياتك أقل إرهاقا .

أولا يجب أن تكون قادر على التعرف على أعراض إندفاع الأدرينالين فهناك بعض الأعراض التي تخبرك أنك تعاني من هذا الإندفاع ، و عندما تعلم الأعراض يمكنك التحرك بسرعة أكبر إلى تقنيات الإسترخاء لمكافحة زيادة شدة مستويات الخاص بك و هم :

سرعة نبضات القلب عند التعرض لتوتر و إجهاد ، فسوف ينبض قلبك بسرعة أكثر من المعتاد .
ضيق في التنفس ، فتشعر و كأنك لا تستطيع الحصول على ما يكفي من الهواء أو أنك تتنفس أسرع و أقل عمقا من المعتاد .
التعرق ، فستواجه زيادة في مستويات العرق الخاص بك وخاصة في الإبطين .
عدم وضوح الرؤية ، و يمكنك معرفة ذلك من خلال محاولة القراءة أو النظر إلى شيء مألوف .
الصداع أو ألم في الصدر .
صعوبة في التركيز أو أداء المهام العادية .
التعب مقترن مع صعوبة في النوم .

ثم يجب التركيز في معدل تنفسك عند البدء في تحديد إندفاع الأدرينالين الناجم عن التوتر ، و التركيز على تنفسك بدلا من التركيز على الشيء الذي يسبب لك التوتر ، و عند التركيز على التنفس الذي يتدفق داخل و خارج رئتيك ، سوف تكون قادر على تهدئة نفسك بإستمرار ، و التنفس بعمق ، مع كتم الهواء لمدة 5 ثوان ، ثم إخراجه و تكرر هذه العملية لمدة 10 دقائق أو حتى تشعر أنك أكثر هدوءا ، و عند التركيز على تنفسك يتوقف عقلك عن التفكير في التوتر الذي يسبب زيادة مستويات الأدرينالين ، و بسبب هذا فإنه سيتم إيقاف إرسال الرسائل إلى الغدة الكظرية الخاص بك حتى ينخفض إنتاج الأدرينالين الخاص بك .

إستخدام العد للمساعدة في السيطرة على التوتر الذي تشعر به ، فعندما تشعر أنك غير قادر على إزالة نفسك من الوضع المجهد عد إلى 20 ، فالعد سيساعد عقلك على التركيز على شيء آخر غير الشيء الذي يجعلك تتوتر ، و عند التركيز على شيء آخر غير الوضع المجهد ، جسمك سوف يتوقف عن إنتاج الأدرينالين .

ممارسة تقنية الإسترخاء بكامل الجسم ، و التي سوف تساعدك على الشعور بالهدوء ، و يمكنك ممارسة إسترخاء الجسم كله لخفض مستويات التوتر الخاص بك ، مثلا الإستلقاء على الأرض و فرد ذراعيك بعيدا عن جسمك بحيث لا تلمس الجذع الخاص بك ، و التركيز كليا على إنقباض و إسترخاء العضلات في جسمك و ابدأ مع قدميك .

التحدث إلى شخص ما عن ما تمر به ، و عن المشاعر و الأفكار الخاصة بك عن الشيء الذي يسبب لك التوتر هو أفضل وسيلة للتغلب على إندفاع الأدرينالين ، التحدث إلى شخص ما تثق به سواء كان أحد أفراد الأسرة أو أفضل صديق ، أو المعالج ، فيمكن للشخص خارج الوضع ما يرى وسيلة منطقية لحل المشكلة بسهولة أكثر من الشخص (أنت) الذي هو في خضم هذا الوضع .

الحصول على تدليك ، فهو يساعد على إسترخاء العضلات ، وتنظيم مستويات الهرمون (بما في ذلك الأدرينالين) ، و يمكن ل 45 دقيقة من التدليك أن يساعد على خفض مستويات الكورتيزول الخاص بك و فاسوبريسين ، و لإثنين من الهرمونات التي ترتبط مع السلوك العدواني و التوتر .

محاولة تغيير الشيء الذي يجعلك تتوتر ، فإذا كان هناك حدث أو أحد معين أو شخص أو وضع يجعلك تتوتر ، قم بإجراء تغييرات بحيث لا تتعامل مع الشيء المرهق .

تعزيز أنماط النوم بشكل أفضل . فمستويات عالية من التوتر جنبا إلى جنب مع النوم القليل جدا يمكن أن يتحول إلى حلقة مفرغة : و التوتر الذي يشعر به خلال النهار يمكن أن يؤدي إلى عدم النوم ، و لكسر هذه الحلقة المفرغة قم بإعطاء نفسك وقتا للإسترخاء في الليل للحصول على ثماني ساعات على الأقل من النوم كل ليلة ، قراءة كتاب ، مشاهدة فيلم ، أو قضاء الوقت تتحدث مع شريك حياتك يمكن أن يساعد في مسح الضغوط من رأسك .

تخصيص وقت للقيام بالأشياء التي تمتعك ، واحدة من أفضل الطرق لوقف الشعور كما أكد هو التركيز على الأشياء التي تجعلك سعيدا ، حاول أن تعطي لنفسك الوقت للقيام بالأشياء التي تجعلك سعيدا كل يوم ، ببساطة الذهاب في نزهة مشمسة قبل العمل يمكن أن يضعك في أفضل و أكثر هدوء عقلي لمواجهة الضغوط في اليوم ، و يجب عليك أيضا تخصيص وقتا للضحك كل يوم .

أن تحيط نفسك بالناس التي تجعلك سعيدا ، مثل فعل الأشياء التي تجعلك سعيدا ، و أن تكون بالقرب من الناس التي تجعلك تضحك و الإبتسامة هي أيضا شيء أساسي يجب أن تفعله ، و الكلمة الطيبة بسيطة من شخص تحبه يمكن أن تساعد على التهدئة .

ممارسة الرياضة بإنتظام . إذا كنت تشعر أن مستويات الأدرينالين لديك ترتفع ، يجب الذهاب للحصول على بعض التمارين الرياضية ، و محاولة الممارسة لمدة 30 دقيقة على الأقل ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع .

تناول الطعام الصحي ، على وجه الخصوص تناول كميات أقل من السكر ، و الأدرينالين يزيد من مستويات السكر الطبيعية في الجسم ، و محاولة تناول وجبة متوازنة من الحبوب الكاملة و الفواكه و الخضروات و البروتينات الخالية من الدهن ، و منتجات الألبان قليلة الدسم ، و الإبتعاد عن الوجبات السريعة و الأطعمة المصنعة غير الصحية .

تقليل كمية الكافيين الذي تتناوله يوميا ، من المعروف أن مادة الكافيين تزيد مستويات الأدرينالين ، و الكافيين منبه يمكن أن يجعلك تشعر أنك أكثر عصبية عند التعامل مع التوتر .

مساعدة الآخرين ، من خلال التطوع و تحسين حياة الآخرين و التي غالبا ما تكون وسيلة ممتازة لحل المشاكل الخاصة بك ، من خلال رؤية محنة الآخرين ، و مساعدتهم .

ممارسة اليوجا ، و هي وسيلة ممتازة للإسترخاء على حد سواء للجسم و العقل ، و اليوجا تساعد فعلا على زيادة مستويات الأوكسجين في الجسم و الدماغ ، و الذي بدوره يمنحك المزيد من الطاقة ، و ممارسة اليوجا يساعد أيضا على زيادة مستويات الإندورفين الخاص بك (الكيميائي الذي يجعلك تشعر بالسعادة) ، بينما تتناقص مستويات الأدرينالين الخاص بك (والتي تجعلك تشعر بالراحة) .

00