وصفات لعلاج امراض المسالك البولية

0

اذا كنت تعاني من مشاكل صحية على مستوى المسالك البولية نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي يشمل وصفات لعلاج امراض المسالك البولية.

00

التهاب المسالك البولية هو التهاب يبدا في الجهاز البولي (Urinary system). يتكون الجهاز البولي من الكليتين، الانابيب البولية، المثانة (Urinary bladder) والاحليل (Urethra). يمكن للعدوى مهاجمة اي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى، اي الاحليل والمثانة، هي الاكثر عرضة للالتهاب.

النساء اكثر عرضة من الرجال للاصابة بالتهابات المسالك البولية. التهاب المسالك البولية الذي يكون محصورا في المثانة فقط مؤلم جدا ويشكل مصدر ازعاج. لكن العدوى يمكن ان تنتشر الى احدى الكليتين، ايضا، وعندئذ تكون العواقب وخيمة.

العلاج الاكثر قبولا ورواجا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics). لكن بعض التدابير، التي من السهل اتخاذها، من شانها تقليص احتمالات العدوى والاصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية.

أعراض التهاب المسالك البولية

اعراض التهاب المسالك البولية من اعراض التهاب المسالك البولية االحاجة القوية والمتواصلة للتبول
لا تظهر اعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يصاب به، بالضرورة، انما يظهر عند معظم المصابين، في الغالب، عرض واحد او اثنان.

وبشكل عام، تظهر اعراض التهاب المسالك البولية التالية:

حاجة قوية ومتواصلة للتبول
احساس بالحرق عند التبول
تسرب دائم للبول، بكميات صغيرة
وجود دم في البول (بيلة دموية – Hematuria) او بول عكر ذو رائحة قوية جدا
وجود جراثيم في البول
لكل واحد من الانواع المختلفة من الالتهاب توجد اعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب.

المنطقة المتضررة – اعراض التهاب المسالك البولية فيها:

الكليتان (التهاب الحويضة والكلية الحاد – Acute pyelonephritis) – الام في الظهر، قشعريرة وارتجاف، الغثيان، القيء والحمى.
المثانة (التهاب المثانة – Cystitis) – هبوط درجة حرارة الجسم الى مستويات غير طبيعية (انخفاض الحرارة – Hypothermia)، ضغط في منطقة الحوض، شعور بعدم الراحة في اسفل البطن، الحاجة الى التبول المتكرر والالم عند التبول.
الاحليل (التهاب الاحليل – Urethritis)- الشعور بالحرق عند التبول.

اسباب التهاب المسالك البولية :

– عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ، حيث تنتقل البكتيريا من المستقيم إلى المهبل
– الجماع
– الانتظار فترة طويلة قبل التبول
– عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل
– الحمل
– انقطاع الطمث أو الدورة الشهرية
– مرض السكري
– الإصابة بالتهاب المسالك البولية فى الطفولة
– تكاثر البكتيريا في المثانة البولية.

أصاب بالتهاب المسالك البولية دائماً. ماذا يحدث لو أصابني في الحمل؟

ستجري لك طبيبتك فحصاً للبول للكشف عن البكتيريا، وستصف لك مضادات حيوية بحسب الحالة. تعتبر المضادات الحيوية فعالة ويكون معظمها آمناً إذا أصبت بالتهابات المسالك البولية أثناء الحمل. غالباً ما تصف لك الطبيبة دورة علاج تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام. على الأرجح ستجري لك طبيبتك فحصاً للبول مرة أخرى بمجرد انتهاء العلاج للتأكد من زوال التهاب المثانة. قد ترغب طبيبتك في إخضاعك لاختبارات للبول بشكل روتيني إلى أن تحين ولادة طفلك.

في حال كنت مصابة بالتهاب كامن، مثل التهاب الكلى الحاد أو التهاب حوض الكلى، قد تدخلين إلى المستشفى لأخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد. وستحصلين على الجرعة المطلوبة لعلاج الالتهاب عبر الوريد إلى جسمك مباشرة. من الضروري الحصول على الرعاية الصحيحة بسرعة لأن التهاب الكلى يمكن أن يتطور إلى التهاب نادر جداً ولكنه خطيرة ينتشر في جميع أنحاء الجسم (تسمم الدم).

ماذا أفعل لتجنب الإصابة بالتهابات المسالك البولية؟

لا يمكن دائماً منع الإصابة بالتهابات المسالك البولية. مع أنه لا يوجد دليل على فعاليتها، تشمل النصائح الشائعة لتجنب الإصابة بالتهابات المسالك ما يلي:
الذهاب إلى الحمام حالما تشعرين بالحاجة إلى التبول، وأيضاً بعد الجماع.
بعد ذهابك إلى الحمام نظفي نفسك من الأمام إلى الخلف للحد من انتشار البكتيريا.
اغسلي ما بين ساقيك كل يوم وبعد الجماع. استخدمي منظفاً خفيفاً غير معطر.
اشربي الكثير من السوائل.
ربما سمعت عن استخدام عصير أو كبسولات التوت الأحمر لعلاج التهابات المسالك البولية. ليست هناك أدلة قوية على أن التوت الأحمر يساعد في علاج التهابات المسالك البولية المستفحلة. وهو ليس بديلاً عن تناول المضادات الحيوية خاصة إذا كنت حاملاً.

مع ذلك، قد يساعدك عصير أو كبسولات التوت الأحمر إذا كنت تعانين من التهابات المسالك البولية بشكل متكرر. ولكن يقول بعض الباحثين هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات عن عصير التوت الأحمر والطرق الأخرى لمنع الإصابة بالتهابات المسالك البولية لدى النساء الحوامل. لذا استشيري طبيبتك دائماً قبل تجريب عصير أو كبسولات التوت الأحمر كعلاج.
الادوية الاكثر شيوعا لمعالجة الالتهاب البسيط في المسالك البولية تشمل :

– اموكسيسيلين (Amoxicillin)
– سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) (سيبرو – Cipro)
– ليفوفلوكساسين (Levofloxacin) (ليفاكوين – Levaquin)

فوائد عشبة البوكو لأمراض المسالك البولية

البوكو عشبة اشتهرت في علاج المسالك البولية وادرار البول ، وتبدو بهيئة شجيرات خشبية يبلغ ارتفاعها حوالي مترين ، ذات لون بني قرمزي مع أوراق كثيفة جلدية تظهر عليها بوضوح العديد من الغدد الزيتية ، تختلف ألوان أوراقها ما بين الأصفر والأخضر ، وهي ذات أزهار حمراء أرجوانية تشبه النجمة ، وتوجد عشبة البوكو في ثلاث أنواع في جنوب أفريقيا ، أجزاء من أمريكا الجنوبية حيث تنمو على السفوح والتلال .

تنتمي عشبة البوكو للفصيلة السذابية وتعد جنوب أفريقيا هي الموطن الأصلي لها ، حيث تستخدمها القبائل الأفريقية بكثرة في علاج الأمراض السارية بين الناس ، لا يتم زرع البوكو عن طريق البذور بل باستخدام الفسائل في نهاية فصل الصيف حيث تحتاج لأجواء مشمسة ، وتستخدم أوراق العشبة فقط في العلاجات المختلفة حيث يتم جنيها بعد الإزهار في فصل الصيف ، حيث تحتوي على عنصر الكامفور الفعال ، والدايوزفينول المطهر والمدر للبول لذا تباع بكثرة في محلات العطارة لتحضير شاي البوكو .

تاريخ استعمال البوكو :

بالرغم من أن جنوب أفريقيا تعد الموطن الأصلي لهذه العشبة إلا أنها حظيت بمكانة كبيرة في الطبي الغربي حيث استخدمت بشكل خاص لعلاج التهاب المثانة والمسالك البولية وادرار البول ، كما عرفت أوراقها بالزيوت الطيارة المفيدة في طرد الغازات وتفريغ البطن من الانتفاخ ، استعملت عشبة البوكو أيضا في منطقة رأس الرجاء الصالح قبل أن يعرفها المستعمرون الهولنديون لجنوب أفريقيا في القرن السابع عشر لكثير من العلاجات الروماتزمية ، الكوليرا ، ألم وتشنجات العضلات ، عدوى الجهاز البولي الميكروبية .

استمر الإستعمار البريطاني فيما بعد في الاعتماد على عشبة البوكو في علاج العديد من الأمراض ، حتى أًصبح الإنجليز يستوردونها من جنوب أفريقيا لأول مرة عام 1790م ، ثم اعتمدت العشبة من قبل منظومة الأدوية الإنجليزية عام 1821م كدواء لعلاج مشاكل الجهاز البولي ، وأصبحت البوكو أشهر الأعشاب المستخدمة في علاج المسالك البولية ، مع خلطها مع شعر الذرة ، وحب العرعر لتحضير شاي طبي والانتظام في تناوله للوقاية من الإصابة بعدوى المسالك البولية .
عرفت عشبة البوكو قديما أيضا لعلاج الالتهابات النسائية مثل المبيضات والسلاق المهبلي ، تلطيف الغشاء المبطن للجهاز البولي ، وتهدئة التوتر الناتج عنه في أعصاب الحوض .

المركبات الكيمائية لعشبة البوكو :

تحتوي عشبة البوكو على 15-25% من الزيوت الطيارة الأساسية ومن أهمها : البوليجون ، المنثون ن الدايوزفينول ، مع مركبات كبريتية وفلافونيدات مثل دايوزمين ، روتين مع مواد هلامية .

الاستخدامات العلاجية لعشبة بوكو :

– ادرار البول ومطهر للمسالك البولية .
– طرد حصوات الكلى .
– التهاب المثانة والمسالك البولية .
– طاردة للغازات وعلاج الانتفاخ .
– علاج الروماتيزم .
– الكوليرا .
– العدوى الميكروبية للمسالك البولية .
– علاج مشاكل البروستات .
– التهاب الإحليل والمبيضات مثل السلاق المهبلي .
– منبه للرحم لذا يحذر استعمالها للحوامل .
– ملطف للحوض .
– التخلص من بقايا حمض البوليك في المسالك البولية .
– علاج تأخر الطمث أو قلة كميته لدى بعض النساء .

طريقة استعمال عشبة البوكو :

– يستعمل 1-2 جرام من خلاصة مغلي أوراق البوكو ، وتشرب ثلاث مرات يوميا .
– تستخدم قطرات من أوراق البوكو في المعالجة المثلية ، حيث يتم تناول 5 قطرات أو قرص واحد من نصف إلى ساعة في الحالات الحادة ، أو ثلاث مرات فقط في الحالات المزمنة .
– يحضر شاي البوكو بغلي ملعقتان من أوراق البوكو الجافة في كوب من الماء المغلي .
– تستعمل الصبغة الكحولية للعشبة من 2-4 مل ثلاث مرات يوميا .
– الخلاصة المائية يتم تناولها بتركيز 1:1 ، من 5. : 1.5 مل ثلاث مرات يوميا .
– تستعمل الكبسولات المصنعة من أوراق البوكو من 5.-2 جرام ثلاث مرات يوميا .
– يمكن استعمال عشبة البوكو مع حشيشة السعال ، أو بذر الخلة لحرقان البول ، أو خلطها مع نبات الخطمية أو شعر الذرة لالتهاب المثانة .
– يجب حفظ أوراق البوكو بعيدا عن الضوء والرطوبة في وعاء محكم الغلق

دواء سيفيبيم ” Cefepime ” لعلاج التهابات المسالك البولية

دواء سيفيبيم Cefepime هو عبارة عن مضاد حيوي واسع المفعول من مجموعة السيفالوسبورين يقضي على معظم انواع البكتيريا السلبية (الغرام ) gram negative و أيضًا البكتيريا و الجراثيم الايجابية (الغرام ) gram positive و نوع الزائفة الزنجارية Pseudomonas Aeruginosa و الدواء مخصص اما للحقن العضلي او الحقن الوريدي يستخدم في عدد من الحالات المتعلقة بالصحة الجنسية و التهابات الجهاز التناسلي من انتاج شركة الرواد للصناعات الدوائية و بي بي آي – فاركو بي الدولية أما الشركة بالانجليزية pbi-pharco b international..

أولًا دواعي الاستعمال :

يستعمل الدواء لعلاج العدوى التي تسببها الميكروبات و البكتيريا في عدد من الحالات التالية :

أولًا : التهابات المسالك البولية .

ثانيًا : الالتهاب الرئوي المتوسط و الحاد الناتج عن الاصابة ببكتريا ستربيتوكوكس نيمونيا .

ثالثًا : التهابات الجهاز البولي المعقدة و غير المعقدة التي تسببها كلًا من الايكولاي و الكليبسللا نيمونيا مع ذلك الالتهاب الكلوي .

رابعًا : الاصابات الناتجة عن الالتهابات بالجهاز العصبي .

خامسًا : اصابات البطن المغقدة بنوع الايكولاي .

ثانيًا موانع الاستعمال :

الحساسية المفرطة لأي نوع من مركبات الدواء او المضاد الحيوي الموجود بيه بيتا لاكتام و السيفالوسبورين، البنسيلين او غيرها من العلاجات المتشابهة في التركيب ينبغي على المريض عمل الاختبار المبدئي قبل أخذ الحقنه المعبأة بالدواء .

ثالثًا الاعراض الجانبية لدواء :

أولًا : الصداع و يتراوح ما بين الخفيف و الحاد .

ثانيًا : حكة الجلد و يصاحبها الطفح الجلدي .

ثالثًا : وجود الاسهال و التقيؤ مصاحبهم الغثيان .

رابعًا : احمرار مكان الحقنة مصاحبها ألم شديد لبعض الوقت نتيجة لقوة الدواء .

يجب أخذ الحذر و الاحتياط لا يتناول الدواء دون وجود اصابة بكتيرية مؤكدة حتى لا يؤدي لظهور انواع من البكتيريا المضادة و المقاومة للمضادات الحيوية على ذلك فإن استخدامه لفترات طويلة يؤدي إلى ظهور اعراض و مضاعفات غير مرغوب بها كما انه من اكثر الادوية التي تسبب مدرات البول لذلك فهي على المدى البعيد تتسبب في آثار ارة و مدمرة لكلى ، اما عن فترات الحمل و الراضعة الطبيعية لا توجد ابحاث قاطعة ان الدواء ممنوع و لكن للاحتياط ينبغي عدم استخدامه إلا في حالات الضرورة الملحة و عدم استخدامه في فترات الرضاعة لانه يتم افرازه مع لبن الأم و بالطبع كل ذلك لا يغني عن زيادة الطبيب لتحديد نوعية المرض و نوعية العلاج المناسب لكل عرض .

العبوة الواحدة تحتوي على 500 مجم سيفيبيم بمعدل امبول حقن بالإضافة لماء الحقن يحفظ في مكان جاف و لا تزيد درجة الحرارة بالمكان المحفوظ بيه الدواء عن 25 درجة مئوية .

الجرعات المناسبة لكل عرض :

في حالات الالتهاب الرئوي ما بين 1 إلى 2 جرام كل 12 ساعة لمدة 10 ايام بالحقن الوريدي .

في حالات الاصابات الناتجة عن التهابات الجهاز العصبي تكون الجرعة 2 جرام كل 8 ساعات لمدة سبعة أيام فقط .

في حالات التهابات الجهاز البولي المعقدة و غير المعقدة تكون الجرعة نصف جرام او 1 جرام بالحقن اما العضلي او الوريدي كل 12 ساعة لمدة عشرة ايام .

في حالات التهابات الجهاز البولي الحادة تكون الجرعة 2 جرام كل 12 ساعة لمدة 10 أيام .

في حالات اصابات البطن المعقدة يتم استخدام الدواء مع دواء الميترونيدازول تكون الجرعة 2 جرام كل 12 ساعة لمدة اما سبعة او عشر ايام .

في حالات الاطفال من عمر الشهرين و حتى 12 عام لا تتجاوز الجرعة 50 مل جرام كل 12 ساعة في حالات الجهاز البولي و الالتهاب الكلوي و الاصابة بالحمى و اصابات الجلد غير المعقدة .

يؤخذ الدواء بعد عمليات غسيل الكلى مباشرة او في حالات قصور وظائف الكبد ..

ملاحظة هامة : لا تغني المعلومات السابقة عن ارشادات و تعليمات الطبيب

التهابات المسالك البولية لدى النساء

يتعرض الرجال والنساء بل والأطفال للإصابة بالتهابات المسالك البولية ، وفي أي مرحلة عمرية وبالرغم من ذلك إلا أن النساء أكثر عرضة للإصابة به وتزيد هذه النسبة في سن الخصوبة والإنجاب حيث تقدر الإصابات بنسبة امرأة واحدة مقابل عشرة رجال ، وتتمثل اصابات المرأة بالتهابات عنق المثانة ، فتحة مجرى البول ، الكلى ، وحوض الكلى ، وهناك فئة معينة من النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية وتتمثل في :
– مريضات السكري ، والأمراض المسببة لضعف مناعة المرأة .
– النساء اللاتي تستخدم الحاجز المهبلي في منع الحمل ، والأدوية القاتلة للحيوانات المنوية .
– النساء المصابات بانسداد أو شذوذ المسالك البولية .
– النشاط الجنسي .

أشياء تحتاج إليها

السوائل
التوت البري غير المحلى أو عصير التوت.
الزبادي مع البروبيوتيك أو تكملة بروبيوتيك.
الأحماض الذهنية أوميغا 3.
مستخلص بذور العنب.
فيتامين C.
الأعشاب المجففة أو مكملات من الاعشاب التي تباع جاهزة.

البول الدموي

يشخص البول الدموي إذا تم فحص البول بالمجهر ووجد عدد من خاليا الدم الحمراء يزيد عن عشرة خلايا في المجال المجهري الواحد أو إذا تم رؤيتها بالعين المجردة وهي من العلامات الدالة على وجود مرض في الجهاز البولي. ولكن يجب التفريق (بواسطة الفحص المجهري) بين البول الدموي والبول الملون بسبب مواد كيماوية كاختلاط الهيموجلوبين بالبول وذلك نتيجة إصابة الشخص بالملاريا أو التسمم الدموي أو تم نقل دم غير موافق مع فصيلة دمه أو قد تناول الشخص بعض الأدوية التي تلون البول.

ما هي أسباب البول الدموي؟

يوجد حوالي ثلاثون سبباً أهمها الآتي:

أسباب نتيجة خلل كيماوي Chemical التي ينتج عنه تكون الحصوات بأنواعها المختلفة

أسباب نتيجة الإصابة بالميكروبات Infection كالإصابة بمرض الدرن أو البلهارسيا أو حدث التهابات في حوض الكلية والمثانة (وهي الأكثر انتشاراً عند الإناث)

أسباب نتيجة أمراض معينة مثل أمراض الدم كمرض البرى برى والناعور (الهيموفليا – وهو مرض سيولة الدم وعدم تجلطه) وسرطان الدم ومرض ازدياد كرات الدم الحمراء ومرض الأنيميا المنجلية (Sickle-cell anemia) وأمراض الحساسية الذاتية (التهاب الكلية) وأمراض هبوط القلب التي يصاحبها الجلطات الدموية المتحركة

أسباب نتيجة الإصابة بالأورام Tumour كإصابة الكلية أو حوض الكلية بالأورام الخبيثة وإصابة المثانة بالأورام الحميدة أو الخبيثة وإصابة البروستاتة بالأورام الحميدة أو الخبيثة.

أسباب نتيجة استخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المانعة لتجلط الدم أو تناول بعض السموم المسببة لالتهاب الكلية.

أسباب نتيجة التعرض لحادث Trauma كإصابة نسيج الكلية نفسه أو إصابة الحالب بطلق ناري أو ضربة سكين أو نتيجة خطأ طبي عند تركيب قسطرة الحالب. وأيضاً يمكن أن تصاب المثانة بكدمات دون حدوث تمزق في أنسجتها أو يتمزق جدار المثانة المتصلة أو غير المتصلة بالتجويف البريتوني. كما يمكن للحادث أن يصيب الاحليل ليحدث تمزق جزئي أو كلي.

أسباب خلقية Congenital مثل تكيس الكليتين الخلقي الوراثي أو الكلية عديدة التكيس أو أن الكلية ذات شكل حذوة الحصان.

والتمييز العلمي لأسباب البول الدموي يمكن الوصول إليه عن طريق الفحص السريري للمريض فمثلاً يمكن الاستفادة من سن المريض في معرفة أسباب البول الدموي، فالمريض المسن يعاني من هذا المرض نتيجة تضخم في البروستاتة، أما المريض الصغير في السن وفي العشرينات من عمره غالباً ما يكون السبب نتيجة تكون الحصوات لديه أو إصابته بمرض البلهارسيا. كما أن سؤال المريض عن تاريخ مرضه يمكن من استنتاج إذا كان المريض مصاباً بمرض الناعور (الهيموفليا) الذي قد يكون مصحوباً بنوبات من نزيف الأنف أو المفاصل.

كما أن الاستفسار من المريض عن وقوع إصابة له يوجه نحو السبب فإذا كانت هناك حصاة قد مرت من مجرى البول حديثاً فإنه من المحتمل أن يكون عنده حصاة أخرى والأهم من ذلك هو سؤال المريض إذا ما كان يشعر بألم أم لا حيث أن شعور المريض بألم يعطى تفسيراً بأن المرض قد يكون نتيجة إصابة المريض بالتهابات ميكروبية أو مرور جلطة دموية بالبول أو حصاة صغيرة أما إذا كان المريض لا يشعر بأية آلام فغالباً ما يكون سبب البول الدموي نتيجة الإصابة بالأورام .

ما هي أنواع البول الدموي؟

البول دموي في بادئ البول (غالباً ما يكون نتيجة مرض بالإحليل أو البروستاتة)

البول الدموي في نهاية البول (غالباً ما يكون سببه الإصابة بالبلهارسيا)

البول الدموي المختلط وهذا يكون مستمراً من بداية التبول حتى نهايته ويكون البول مدمم (وغالباً ما يكون نتيجة إصابة الكليتين أو إصابة المثانة بالنزيف)

ما هي درجات البول الدموي؟

بول دموي بسيط ويكون البول فيه ملون بلون الدم المختلط معه.

بول دموي متوسط ويكون لون البول بلون الدم.

بول دموي شديد وهو المصحوب بجلطات دموية في البول مع لون الدم لكل البول.

كيف يتم التشخيص سريريا؟

يجب ملاحظة الشكل الصحي العام للمريض وذلك لمعرفة درجة تأثير المرض وشدته حيث أن الحاد منه يمكن أن يسبب هبوطاً في الدورة الدموية أما المتوسط منه والمتكرر يمكن أن يسبب شحوباً وفقر في الدم.

الفحص الظاهري لكل من البطن والجانبين والأعضاء التناسلية ووجود أي كدمات في الجلد في مثل هذه الأماكن تجعلنا نفكر في احتمال إصابة الأعضاء الداخلية تحت هذا المكان كما أن وجود أي تورم يدلنا على (تجمع دموي أو ورم) أيضاً امتلاء المثانة بالبول يمكن أن يسبب ورماً في الجزء السفلي من البطن فوق العانة وعند فحص الأعضاء التناسلية واكتشاف كدمات عليها مع وجود نزيف من الإحليل في حالات إصابة العجان إثر حادث يدلنا على وجود تمزق بالإحليل.

وعند فحص الجانبين واكتشاف (عن طريق الحس) وجود ورم فربما يكون السبب هو تجمع دموي أو ورم إذ أنه يكون محسوس على هيئة كيس مملوء بالماء في حالة تضخم الكلية.أما في حالات الإصابة أو الالتهابات الميكروبية فإن الجانب يكون مؤلماً عند لمسه باليد وفي بعض الحالات يكون هناك تقلص بالعضلات التي تقع الكلية عليها.

وامتلاء المثانة وتمددها بالبول يمكن حسه على هيئة كيس مملوء بالماء في الجزء السفلي من البطن فوق العانة ويجذب انتباه الأطباء في حالات الإصابة بكسر عظام الحوض إلى وجود تمزق في الإحليل وعدم القدرة على التبول ويكون مصطحباً بنزيف من الإحليل أما إذا وجد ورم على هيئة كيس مملوء بالماء بمنطقة العجان فإنه إما أن يكون تجمع دموي أو بولي منتشر بين طبقات الأنسجة في هذه المنطقة.

كما أن الفص الشرجي يمكن من خلاله معرفة ما إذا كانت البروستاتة متضخمة أم لا.

الفحص بواسطة السماعة الطبية يمكن من معرفة وجود ناسور حيث يمكن سماع صفير في منطقة الكلية.

0

كيف يتم التشخيص مخبريا؟

فحص البول مجهرياً ومعرفة إذا ما كانت كريات الدم الحمراء موجودة أم لا.

فحص الدم لمعرفة إذا ما كان هناك سبب باطني لهذا النزيف ومعرفة درجة حدته.

إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية.

إن ظهور الصبغة في الصورة مع تحديد الشكل العام للكلية يدل على أن اتصال الدم بالكليتين لم يمسه أذى ومن ناحية أخرى عدم ظهور الصبغة في الصورة يمكن أن يدلنا على ثلاثة أشياء وهي، احتمال عدم وجود الكلية، أو وجود انسداد في الأوعية الدموية المغذية له أو حدوث تمزق وانفصال كامل في الأوعية الدموية الخاصة بها إثر حادث شديد. وعند إفراز الصبغة بواسطة الكلية يظهر شكل الكؤوس المختلفة للكلية واتصالها بحوض الكلية ووجود مكان غير ظاهر فيه إفراز الصبغة Filling Defect ربما يكون السبب نتيجة جلطة دموية أو وجود حصوة غير مرئية للأشعة أو ورم بالكلية وفي هذه الحالة يمكن إجراء تحليل مجهري للخلايا بالبول فهو يساعد كثيراً على اكتشاف نوع هذا المرض.

وفي بعض الأحيان يرى ابتعاد وإطالة في شكل الكؤوس نتيجة وجود ورم ضاغط داخلي أو ظهورها على شكل رجل العنكبوت وفي هذه الحالة يجب إجراء أشعة بالصبغة على الأوعية الدموية لتعطى صورة أوضح عن السبب في ذلك (Angiography) أو أنه في بعض الأحيان يحدث تأخير في إفراز الصبغة بواسطة الكلية في حالات المغص الكلوي الحاد المصحوب بنزيف في البول وفي هذه الحالة نجد جسم معتم في طريق الحالب والصبغة متوقفة عنده وبتتبع إفراز الصبغة حتى المثانة البولية عند اكتشاف جزء ناقص بالشكل الخاص بالمثانة ربما يكون نتيجة جلطة دموية أو ورم بالمثانة.

وبإجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة طبيعة هذا الورم الذي يحتل جزء من الكلية يجرى فحص البول للخلايا السرطانية وأشعة بالصبغة على الأوعية الدموية أما في حالة المثانة فإنه يجرى منظار للمثانة مع أخذ عينة للتحليل الباثولوجي. وإذا ثبت أن الورم سرطاني فإنه يجرى استئصال كل الورم بواسطة استئصال الكلية مع الحالب في حالات أورام حوض الكلية واستئصال كلي للكلية في حالات سرطانات الكلية نفسها، أما في حالات المثانة فيختلف الحال حيث تجرى عملية استئصال للورم نفسه عن طريق المنظار أحياناً وذلك للسيطرة على انتشاره كلما أمكن ذلك، ويفضل عملية استئصال كلي للمثانة مع الورم إذا لم يتم التمكن من استئصال الورم نفسه عن طريق المنظار. والمنظار عامل مهم في تشخيص حالات البول الدموي حيث يمكن به معرفة مكان النزيف.

إصابات الحالب

إن إصابة الحالب نادرة وقد يصاب عن طريق طلق ناري وتشخص بواسطة إجراء أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة لخارج الحالب أو ربما يكتشف ذلك أثناء إجراء عملية استكشاف أعضاء داخلية أخرى مصابة في حادث وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق تثبيت داعم داخلي للحالب مع توصيل النهائيتين عليها.وقد يحدث أن يصاب الحالب أثناء إجراء عملية جراحية لغرض آخر بالقرب من الحالب (عمليات القولون والرحم) ويشك في ذلك إذا وجد الدم في البول عقب العملية.

إصابة المثانة

وهذه الإصابات شائعة نتيجة حوادث السيارات وهي نوعان، إما تمزق متصل بالتجويف البريتوني أو تمزق غير متصل بالتجويف البريتوني نتيجة الإصابة بالجزء السفلي من البطن مع وجود بول دموي. ومن طرق التشخيص عمل أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة خارج حدود المثانة وإذا كانت هناك عدة إصابات في الجسم فإنه يفضل إجراء الأشعة بالصبغة للمسالك البولية أولاً حتى يتم التأكد من سلامة الكليتين. وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق عملية تصليح التمزق بالمثانة وإذا كان متصلاً بالتجويف البريتوني يترك درنقة بداخله وأحياناً إذا وجد هناك تمزق بسيط بالمثانة خارج التجويف البريتوني وتم التشخيص بواسطة المنظار فإن تثبيت قسطرة كبيرة لتفريغ المثانة من البول يكون كافياً لالتئام التمزق دون الحاجة للتدخل الجراحي.

إصابة الإحليل

إن من أكثر الأسباب المؤدية لتمزق الإحليل هو نفخ كيس القسطرة الفولي داخل مجرى الإحليل أو نزع القسطرة المنتفخة من قبل المريض ومثل هذه الإصابات تظهر على هيئة خروج دم من الفتحة الخارجية للإحليل وعدم القدرة على التبول الطبيعي وامتلاء المثانة بالبول. وعلاج مثل هذه الحالات يتم بإجراء فحص شرجي فيظهر عدم انفصال البروستاتة عن غشاء العجان الشبه غضروفي وفي هذه الحالة يتم إدخال قسطرة صغيرة تحت ظروف معقمة فإذا مرت بسهولة فذلك دليل على أن التمزق في الإحليل غير كامل فتترك القسطرة مثبتة لمدة 5-7 أيام حتى يتم التئام التمزق، أما إذا لم تمر القسطرة بسهولة إلى المثانة فإنه يجرى عملية تحويل مجرى البول بواسطة شق فوق العانة وتترك لمدة أسبوعين إذا لم يكن هناك انفصال كلي للإحليل فإن المريض يتبول بعدها أما إذا كان هناك انفصال في الإحليل فإنه تجرى عملية توصيل للجزئين المنفصلين وتفصيلهما بواسطة غرز بعد عملية تثبيت قسطرة بالإحليل من الخارج والداخل.

أسباب التهابات المثانة :

– البكتيريا ، وتوجد عادة في المهبل ، محيط منطقة الفرج ، الشرج ، حيث تنتقل لأعلى إلى المسالك البولية عبر المثانة ومجاري الكلى والكلى ، وتختلف الإصابات ما بين الحادة والمزمنة .
– تكاثر الجروح الناتجة عن الولادة مما يؤدي لتكاثر البكتيريا .
– اهمال النظافة .
– استعمال القسطرة البولية في الجراحات النسائية والولادات لعدة أيام .
– التهابات شهر العسل والتي تحدث بعد الزواج .
– قصر مجرى البول في النساء والذي لا يزيد عن 2.8 سم ، ووجوده بمحاذاة فتحة المهبل يساعد على تكاثر البكتيريا والفطريات ووصلها للمسالك البولية .
– المسح بعد التبرز بدءا من الوراء إلى الأمام ، يساعد في انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى فتحة المثانة .
– بعض الممارسات الجنسية الشاذة تؤدي لانتقال العدوى .
– حبس البول اللاإردي وتأخير التبول ، يؤدي لانتفاخ المثانة .

أعراض التهاب المثانة :

– الحرقان في فتحة البول .
– التبول المتكرر ، والتبول بصعوبة بكميات قليلة .
– رائحة بول واضحة .
– تغير لون البول للون الأحمر أو الزهري الفاتح .
– ألم في منطقة الحوض .
– ارتفاع الحرارة ، فقدان الشهية ، آلام بالجسم .

علاج التهاب المثانة :

يتم علاج التهاب المثانة باستعمال المضادات الحيوية المناسبة لنوع البكتيريا ، والذي يوصف لمدة أسبوع أو تبعا لوصف الطبيب ، مع اتباع بعض النصائح الهامة المساعدة في سرعة التعافي وهي :

– شرب الماء بكثرة .
– استعمال الكمادات الدافئة على منطقة البطن .
– التوقف عن شرب المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية .
– الامتناع عن المخللات والبهارات والأطعمة الحريفة .
– الالتزام بالراحة والدفء .
– التوقف عن القيام بأي مجهود أو ممارسة الرياضة أو المشي لمدة طويلة .

الوقاية من التهاب المثانة :

– شرب كميات وفيرة من الماء يوميا دون الشعور بالعطش ، إذ يعمل الماء على تنظيف المسالك البولية من البكتيريا .
– غسل الأعضاء التناسلية بالماء والصابون .
– تفريع المثانة بعد العلاقة الزوجية للعمل على خروج البكتيريا .
– التبول فور الحاجة وعدم تأجيل وحبس البول لمدة طويلة .
– تغيير الفوط الصحية باستمرار خلال فترة الحيض .
– ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن .
– التغذية السليمية الغنية بالكالسيوم ، الماغنسيوم ،فيتامين ب6 ، وهي مفيدة للوقاية من التهابات المثانة .
– الابتعاد عن الإجهاد والتوتر للحفاظ على مقامة الجسم للأمراض وتقوية المناعة .

التهاب الكلى :

يمكن اعتبار التهاب الكلى أكثر خطورة من التهابات المثانة ، وصنف بأنه حاد أو مزمن ، وتكون المرأة أكثر عرضة لالتهاب الكلى خلال فترة الحمل ، نظرا للتغيرات الهرمونية التي تقلل من نشاط الكلى وسلاسة البول ، بالإضافة للضغط الواقع على الحالبين نتيجة لكبر حجم الرحم ، والذي يؤدي لركود البول والالتهاب .

تظهر علامات وأعراض التهاب الكلى بارتفاع درجة الحرارة ، القشعريرة ، الرغبة المتكررة في التبول ، الإحساس بآلام حادة في منطقة الكلى من الظهر ، وعند اهمال علاجة قد يؤدي لحدوث تسمم الحمل والولادة المبكرة ، ويتم علاجه بالمضادات الحيوية .

مضاعفات التهاب الكلى :

– تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية .
– تضرر الكلى مما يؤدي للالتهاب الكلوي الحاد أو المزمن .
– تعرض الحوامل لخطر ولادة طفل منخفض الوزن .

دراسات وابحاث عن التهاب المسالك البولية :

– اظهر بحث نشر في المجلة العلمية Canadian Medical Association Journal ان علاج التهاب المسالك البولية بواسطة المضادات الحيوية من نوع سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) لمدة 3 ايام، فعال تماما كاعطاء العلاج ذاته لمدة 7 ايام، للنساء فوق سن الـ 65 عاما.
وقد اجريت في كندا مؤخرا دراسة شملت 182 امراة في سن 65 وما فوق، كن مصابات بعدوى في المسالك البولية. وقد تم تقسيم المشاركات الى مجموعتين بصورة عشوائية: المجموعة الاولى شملت 93 امراة تلقت كل واحدة منهن قرصا من السيبروفلوكساسين مرتين يوميا لمدة 3 ايام، ومن ثم تم اعطاؤهن قرص غفل (دواء وهمي – Placebo) لمدة 4 ايام. اما في المجموعة الثانية، والتي شملت 89 امراة، فقد تلقت كل منهن قرصا من السيبروفلوكساسين مرتين يوميا لمدة 7 ايام.
في اليوم الثاني، كان عدد النساء اللواتي كان علاجهن ناجحا في المجموعتين مماثلا، تقريبا (98% في المجموعة الاولى التي تلقت العلاج لمدة 3 ايام، مقارنة بـ 93% في المجموعة الثانية التي تلقت العلاج لمدة 7 ايام). بعد مرور 6 اسابيع من انتهاء العلاج، لم تلاحظ فوارق كبيرة في معدل العدوى المتكررة او زوال العدوى بين المجموعة الاولى والمجموعة الثانية (14% مقابل 18%)، (15% مقابل 13%).
اضافة الى ذلك، في اليوم الثاني للعلاج لم تكن هنالك فوارق في نسبة النساء اللواتي ابلغن عن اختفاء الاعراض، او تحسنها، بين المجموعة الاولى والمجموعة الثانية (98% مقابل 92%). الا ان نسبة اكبر من النساء في المجموعة التي تلقت العلاج لمدة 7 ايام ابلغت عن اختفاء، او تحسن، اعراض الالحاح البولي (الحاجة الملحة للتبول) مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج لمدة 3 ايام (88% مقابل 73%).

– اشار باحثون اميركيون : ان المواد الكيميائية الموجودة في التوت البري تمنع البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية من الالتصاق بالخلايا ، ولخصت تجارب مخبرية اجراها الباحثون باولا بينثون اوانغو وليو ياتاو وتيري كاميسانو من معهد «وورشستر» في ماساشوستس الى ان المواد الكيميائية في عصير التوت البري ومشتقاته تخفف من قدرة بكتيريا الـ«اي كولي» على الالتصاق بالسطوح
ولاحظ معدو الدراسة أنه بمجرد التوقف عن تناول التوت البري تستعيد البكتيريا قدرتها على الالتصاق بالخلايا
وقال رئيس التحرير المساعد في مجلة «الغذاء الصحي» في جامعة كاليفورنيا الدكتور شيلدون هيندلر ان للتوت البري، وهو احد الفواكه الوطنية الاميركية الثلاث، تاريخا طويلا من الاستخدام الصحي والعلاجي.

0000