10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

0

النظام الغذائي الصحي والسليم يساعد في مقاومه الامراض والتغلب عليها في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الاطعمة التي تساعد في مقاومة سرطان الثدي

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

ماهو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي Breast Cancer هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب.ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن من النادر حدوثه لدى الذكور.

اعراض سرطان الثدي:

الخطوة الأولى – عند الاستحمام

افحصي ثدييك خلال الاستحمام والجلد مازال رطبا وذلك بوضع يدك والأصابع مبسوطة فوق الثدي ، وأجري حركات لطيفة فوق كل جزء من أجزاء الثدي ، افحصي ثديك الأيسر بيدك اليمنى ، ودلكي الأيمن بيدك اليسرى ، تحرى وتقصى كل كتلة تورم أو أي ثخانة في الجلد

الخطوة الثانية – أمام المرآة

ارفعي ثدييك وأنت أمام المرآة ولديك على جانبي جسمك
ويديك مرفوعتين عاليا فوق رأسك. لاحظي إن كان هناك أي تبدل في شكل الثدي ، تورم ، أو انكماش في الجلد أو تبدلات في شكل الحلمة.

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

أطعمة تقاوم مرض سرطان الثدي

المشروم ” عيش الغراب “

وجدت الدراسة التي نشرت في مركز التغذية عام 2010 ، أن النساء الأكثر تناول للمشروم يكونون اقل عرضة للإصابة بمرض سرطان الثدي و ذلك لأنه يحتوي علي أحد مضادات الأكسدة القوية التي تقاوم السرطان . و يمكن تناول المحار و تشيتاكي و الأنواع الأخري لعيش الغراب .

القرنبيط :

يحتوي علي نسبة عالية من sulforaphane و هي أحد مضادات الأكسدة القوية و التي توقف نشاط إنزيم يساعد في نمو مرض سرطان الثدي وفقاً لما ذكر العلماء الأمريكين من معهد البحوث فهو يقتل الخلايا السرطانية .

الرومان :

أن الرومان أيضاً له خصائص مضادة للأكسدة قوية فهو يعمل علي تحسين صحة القلب و يقتل إنزيم نمو السرطان .و هو يحتوي علي نفس العناصر المضادة للأكسدة و يفضل تناول عصير الرومان و تناول كوب واحد فقط يومياً للحفاظ علي كمية السكر . او تناول نصف ثمرة .

العدس :

في دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية العلاجية في عام 2009 ، قامت الدراسة علي تحليل أنماط الغذاء لمايقرب من 3,500 إمرأة أسيوية وجدت أنه عند تناول جرعات عالية من البقوليات و التي تشمل العدس و الفاصوليا ، كان مرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي . و ذلك لأنه يحتوي علي حمض الفوليك و مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية الأخري و التي تساعد في حماية الثدي من السرطان .

الجوز :

تشير البيانات الأولية أن تناول وجبات خفيفة مثل 2 أوقية من الجوز يومياً ، يمكن أن يوقف نمو سرطان الثدي .و يري باحثون من جامعة مارشال في ولاية فرجينيا الغربية و توصلوا إلي أن الجوز يحتوي علي الأحماض الدهنية و أوميغا 3 و مضادات الأكسدة و إسترول نباتي و تساعد كل هذه العناصر علي إبطاء نمو الخلايا السرطانية .

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

التوت :

تشير الأبحاث إلي أن مادة pterostilbene التي توجد في التوت الأزرق توقف نمو أورام سرطان الثدي وذلك لأنها تقتل الخلايا السرطانية . و يطلق عليها موت الخلايا المبرمج . و يجب أن تلاحظ أن التوت المجمد لا يحتوي علي مضادات الأكسدة .

السبانخ :

ينفضل تناول النساء كميات من حمض الفوليك و السبانخ هي مصدر جيد له . و يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40% . وفقاً لدراسة نشرت في المجلة الأمريكية للأدوية في عام 2011 بأنها تحتوي علي فيتامين ب و هو ضروري لإنقسام الخلايا و يعيق تغيرات الحمض النووي التي قد تؤدي إلي الإصابة بسرطان الثدي .

البيض :

البيض مصدر غني بالكولين و أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 24% . وفقاً لدراسة أمريكية شملت 3.000 و أكثر من النساء ، وجدت أن هناك مغذيات أساسية في صفار البيض و اللازمة لنمو الخلايا بصورة طبيعية .و يذكر المعهد الأمريكي لصحة النساء ، يفضل تناول 425 ملغرام من البيض و هناك مصادر أخري للكولين ومنها الأسماك و الدواجن و القرنبيط و القمح .

سمك السالمون :

يعد السالمون احد الأطعمة الغنية بفيتامين د . و يحدد الباحثون في مستشفي تورونتو أنه بزيادة تناول فيتامين د يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 24% . فهو يمنع نمو الخلايا السرطانية . و يحتوي السالمون المعلب او الطازج حمض الدوكوساهيكسانويك و أوميغا 3 الدهنية التي تقتل خلايا سرطان الثدي و توقف إنتشار المرض في جميع انحاء الجسم .

الخبز المصنوع من الشعير :

بعد القيام بالمزيد من الأبحاث توصل الباحثون أن تناول المزيد من الشعير والحبوب الكاملة . يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

طرق الوقاية من سرطان الثدي

تناول الغذاء الصحي

الغذاء السيء وغير المتوازن يسهم في ظهور 60 في المئة من السرطانات لدى النساء. لذا، تذكري دوماً نصيحة الأطباء القائلة بضرورة تناول خمس حصص من الفاكهة والخضار كل يوم.
في هذه الحالة، يمكن الحؤول دون 20 في المئة من حالات السرطان، بينها سرطان الثدي. وفي الوقت الحاضر، يركز العلماء كثيراً على المفعول الواقي للخضار الخضراء بسبب احتوائها على الكاروتينويد، والفولات (الفيتامين B9)، والفيتامينين C وE، والسيلنيوم، والاستروجينات النباتية وبعض الألياف.

أضيفي أيضاً الجوز إلى أطباق السلطة لأن الاستهلاك اليومي لحفنتين من الجوز، الغني بأحماض أوميغا 3 ومضادات التأكسد والاستروجينات النباتية، يتيح خفض التعرض لسرطان الثدي بشكل ملحوظ.

وأخيراً، اختاري الأنواع الجيدة من الدهون، مثل الدهون الموجودة في مشتقات الحليب والأسماك، وأحماض أوميغا 3 و6 والفيتامين D.
في المقابل، تجنبي الأحماض الدهنية المحولة لأنها مؤذية جداً للثديين. فقد أظهرت الدراسات العلمية أن النساء اللواتي يستهلكن الكثير من الأحماض الدهنية المحوّلة معرضات لسرطان الثدي مرتين أكثر من النساء اللواتي لا يستهلكن هذا النوع من الدهون.
والمؤسف أن هذه الدهون المؤذية مخبأة في البسكويت، والحلويات، ورقاقات البطاطا المقلية، والبيتزا، والأطباق الجاهزة… انتبهي جيداً إلى اللصائق المدونة على علب الطعام واحذري المكونات المشتملة على الكثير من الدهون المحولة.

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

التحرك لساعتين كل يوم

تحركي وتخلصي من السموم المتراكمة في جسمك… فهذا مفيد جداً للتخفيف من خطر التعرض لسرطان الثدي. فقدأظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن ممارسة النشاط الجسدي لمدة ساعتين يومياً (مثل المشي السريع، وتسلق السلالم، والاهتمام بالحديقة…) يعطي النساء علاوة بنسبة 6 إلى 18 في المئة مقارنة مع أسلوب العيش الكثير الجلوس.
فالمرأة التي تمارس قرابة خمس ساعات من النشاط الجسدي في الأسبوع تقلل من خطر تعرضها لسرطان الثدي بنسبة 30 في المئة تقريباً، فيما المرأة الرياضية المحترفة (أي التي تمارس ثلاث ساعات أو أكثر من التمارين المكثقة كل أسبوع) تخفف خطر تعرضها لسرطان الثدي بنسبة 50 في المئة تقريباً.

الحفاظ على الرشاقة

إذا تخلصت كل النساء البدينات من وزنهن الزائد ونجحن في الوصول إلى الوزن المثالي، يمكن تفادي عشرات آلاف سرطانات الثدي كل عام. لماذا؟ لأن الوزن الزائد يرفع معدل الاستروجينات.
وبعد بلوغ سن اليأس، يمكن للدهون المكدسة في النسيج الدهني أن تحفز إنتاج الاستروجينات. والمؤسف أنه كلما تشبع الجسم لوقت أطول بهذه الهرمونات، ازداد خطر التعرض لسرطان الثدي. من هنا تبرز الحاجة إلى ضرورة الحفاظ على الرشاقة والوزن السليم، خصوصاً بعد عمر الخمسين، للتخفيف من خطر التعرض لسرطان الثدي.

لكن لا بد من الإشارة إلى أن الوزن ليس هو المهم بقدر ما هو توزيع الدهون في الجسم. فالخطر يكمن في الدهون المتراكمة في البطن. لذا، حاولي دوماً تصغير محيط خصرك قدر الإمكان، وعدم تجاوزه 80 سم عند الإمكان. كيف؟ عبر ممارسة التمارين الرياضية وزيادة استهلاك الخضار.

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي

إنجاب الأولاد في سن مبكرة

يتحدث الأطباء والعلماء عن أهمية إنجاب الأطفال قبل عمر 30 عاماً. فخلايا الغدة الثديية لا تنضج إلا بعد أول ولادة، وتصبح حينها أقل هشاشة أمام اعتداءات المواد السرطانية.
بمعنى آخر، كلما أبكرت المرأة في إنجاب الأطفال، قللت من خطر تعرّض ثدييها للسرطان مع الإشارة إلى أن إنجاب أول طفل بعد عمر 30 عاماً يفقد المرأة هذه «العلاوة» الواقية.

واللافت أنه كلما أنجبت المرأة المزيد من الأطفال، تضاءل خطر التعرض لسرطان الثدي. وإذا أرضعت الأم طفلها لمدة ستة أشهر على الأقل، تستطيع حماية ثدييها من السرطان بشكل ملحوظ. فالدراسات تشير إلى تضاؤل خطر التعرض لسرطان الثدي بنسبة 5 في المئة مقابل كل شهر من الإرضاع.

السيطرة على التوتر

على عكس الاعتقاد الشائع، لا تعتبر الصدمة النفسية أو التوتر أو الحزن الشديد من العوامل المسببة للسرطان، لا بل إن العكس صحيح أحياناً. فقد تبين أن التوتر اليومي يحول على ما يبدو دون هذا المرض! كيف؟ عبر التقليل من إنتاج الاستروجين.
ونحن نتحدث هنا طبعاً عن التوتر المفيد، الذي يدفعنا إلى الأمام، وليس ذاك التوتر الذي يسبب انقباضاً في المعدة ويدفعنا إلى الاكتئاب.

كشف المرض

يتم حالياً كشف 70 في المئة من الأورام الصغيرة في الثديين من خلال الصور الصوتية، وتصل نسبة الشفاء غالباً إلى 90 في المئة. وفي بعض الأحيان، يمكن الاستغناء أيضاً عن العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية الكبيرة.
إلا أن 10 في المئة من سرطانات الثدي لا تزال تكشف في مرحلة متأخرة جداً بحيث تكون نسبة الشفاء شبه منعدمة. لذا، تبرز الحاجة إلى إخضاع الثديين لفحوصات دورية بدءاً من عمر 30 عاماً.
وبعد عمر الخمسين، لا مجال أبداً لتفويت مواعيد الصور الصوتية للثديين، من دون أن ننسى طبعاً الفحص الذاتي للثديين وزيارة الطبيب كل ستة أشهر.

10 اطعمة تساعد في مقاومه سرطان الثدي