10 اغذية لتقوية مناعة الطفل

0

00اذا كنت تبحثين عن وسائل طبيعية و صحية للحفاظ على صحة طفلك من الامراض نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال 10 اغذية لتقوية مناعة الطفل عبر المقال التالي.

Do not eat vegetables boy

يحتاج الطفل التغذية الكافية لكي تنمو وتتطور صحة الجسم ، لذلك ينبغي أن تتاح لهم بانتظام الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن والمواد المغذية الأخرى ، وعلاوة على ذلك الأطفال يجب تجنب استهلاك الأغذية المصنعة والوجبات الخفيفة مع كميات زائدة من السكر المكرر وهذه يمكن أن يضعف نظام المناعة لديهم ، مما يؤثر سلبا على صحتهم بمرور الوقت
الغذاء والتغذية للأطفال تختلف عن تلك البالغين . الأطفال الصغار بحاجة إلى الكثير من السعرات الحرارية وكميات صغيرة من المواد الغذائية لينمو بشكل صحيح . بينما حمية قليلة الدسم هي الأفضل للأطفال الأكبر سنا والبالغين ، الأطفال دون سن الخامسة بحاجة إلى اتباع نظام غذائي التي تحتوي على كميات جيدة من الدهون .

الغذاء الأكثر تغذية للأطفال :

غالبا ما ترتبط الأطعمة المغذية مع الفواكه ، ولكن هناك أنواع أخرى من المغذيات و الأطعمة الصحية التي تعود بالفائدة على صحة الأطفال ، الأسماك والفاصوليا والتي تحتوي على البروتينات الخالية من الدهون ، هي مصدر مثالي للتغذية . الكالسيوم ، الذي هو ضروري لصحة العظام والأسنان ، يتم توفيرها من قبل منتجات الألبان مثل الحليب والجبن . الحبوب الكاملة ، وجدت في الخبز والحبوب وتعتبر مصدرا غنيا للألياف مفيد .
حمية غذائية توفر مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية مثل تقليل فرص الاصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب والسرطان و تسوس الاسنان . الأطفال تستهلك جيدا مقربة ، حمية غذائية هي أقل عرضة للمعاناة من البدانة . يمكن للأطفال الحصول على نظام غذائي متوازن من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة من المجموعات الغذائية الاربعة التالية :

1. الخبز والحبوب والبطاطا :
هذه هي الأطعمة النشوية ، والتي تشمل أيضا المعكرونة والأرز ، توفر الطاقة ، والألياف ، والفيتامينات والمعادن .

2. الفواكه والخضروات :
توفر هذه الأطعمة من الألياف والفيتامينات والمعادن ، وتمثل مصدر لمضادات الأكسدة .

3. الحليب ومنتجات الألبان :
توفر هذه الأطعمة الكالسيوم لصحة العظام والأسنان ، والبروتين للنمو ، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن .

4. اللحوم والأسماك والبدائل :
هذه الأطعمة ، والتي تشمل البيض والبقول ، وتوفير البروتين والفيتامينات والمعادن ، وخصوصا الحديد ، تحتوي أيضا على الألياف والبقول .

فيما يلي بعض الأطعمة المغذية التي لا بد منها للأطفال :

1. بذور الكتان :
هذه البذور هي البني المحمر أو الأصفر اللون الذهبي . هذه المواد الغذائية النباتية جوزي هو مصدر ممتاز للأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تعتبر ضرورية لنمو الدماغ الأمثل ، يباع بذور الكتان كله والأرض ولكن بذور الكتان الأرض هو الأفضل من أجل تمكين الجسم على امتصاص المواد المغذية أقصى ، الأرض بذور الكتان يمكن رشها على الحبوب أو على الخليط من يعامل الحلو .

2. التوفو :
التوفو هي مصدر كبير من البروتين ، وفيتامين B والكالسيوم والحديد وجميع العناصر الغذائية المطلوبة من قبل الأطفال لنموها السليم وصحة العظام . على الرغم من أنها غير المبهج عندما خدم في أطباق كله ، التوفو يمكن استخدامها بشكل فعال لتوفير قاعدة دسم في العصائر والحلويات والكعك والمثلجات .

3. الزبادي :
الزبادي هو مصدر كبير من البكتيريا الجيدة المعروفة باسم البروبيوتيك ، والتي تلعب دورا محوريا في الحفاظ على بطونهم قليلا سعيدة وصحية . في الواقع ، فإن معظم الألبان لديها أكثر من الكالسيوم في كوب من الحليب . وينبغي أن تكون بديلا عن الإصدارات السكرية الزبادي قليل الدسم أو اللبن اليونانية ابسة مع ملعقة من العسل ورشها مع الفاكهة الطازجة . لذا كوب من اللبن الزبادي ينبغي أن تشكل جزءا من حصص الطفل اليومية .

4. المانجو :
هذه الفاكهة الاستوائية الحلو هو مصدر ممتاز للفيتامين C الذي يساعد في تقوية الجهاز المناعي للأطفال ويبقي الأسنان وصحة اللثة. أنها توفر 3 غرامات من السكر للتو عن 100 سعرة حرارية . ويمكن استخدامه بفعالية في عصير أو حلوى مثل عصير الموز والمانجو ، المانجو أو الحلوى . هريس مقشر مكعبات المانجو يمكن معالجتها أو المخلوطة والمجمدة للحصول على الملوثات العضوية الثابتة المانجو المجمدة .

5. الحليب :
نحن جميعا على بينة من حقيقة أن الحليب هو مصدر غني للكالسيوم . وغني عن القول ، فإنه يوفر طفلك مع جرعة صحية من الكالسيوم وهو أمر ضروري للعظام وأسنان قوية . فيتامين (د) في الحليب يساعد طفلك على امتصاص الكالسيوم ، يوفر حليب البقر الغذاء والتغذية كاملة للأطفال كما هو الحليب قليل الدسم ، حيث أن معظم الأطفال لا يحبون الحليب العادي ، يمكنك توفر لهم الحليب في شكل الحليب المخفوق الشوكولاته ، أزهار الأناناس ، ومشروبات الطاقة وما إلى ذلك

6. السلمون :
هذا السمك الوردي هو مصدر ممتاز للأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تعتبر ضرورية لنمو الدماغ وصحة القلب . الى جانب ذلك ، فقد البروتينات عالية الجودة التي يحتاج إليها الأطفال للنمو السليم . بل هو أيضا مستويات منخفضة من الزئبق . واحدة من نقاط زائد من سمك السلمون هو أنه يتطلب التوابل قليلا نظرا لنكهته الطبيعية ويمكن خبز أو المشوي في غضون بضعة دقائق . ويمكن للأطفال خدم في شكل البرغر سمك السلمون أو سمك السلمون المشوي مع الأعشاب .

7. البطاطا الحلوة :
هذا هو واحد من الخضروات الأكثر مغذية وغير مكلفة . فهي غنية بفيتامين A، والتي تحافظ على صحة العينين ويعمل مضاد للأكسدة في الجسم . الأطفال في كثير من الأحيان مثل البطاطا الحلوة بسبب حلاوة الطبيعية والألوان الزاهية . البطاطا الحلوة ويمكن استخدام مثل الأطباق الجانبية ، وكانت بمثابة البطاطا المخبوزة مع القرفة السكر والفانيليا واللبن الزبادي ، صلصة التفاح أو شراب القيقب . ويمكن أيضا أن المهروسة وجعل كحلوى .

8. الحمص :
يرصد هذا تراجع صحة القلب وانتشار من حبوب التي تحتوي على الألياف ، والكربوهيدرات المعقدة والبروتينات . هذه حبوب الحمص في تركيبة مع زيت الزيتون جعل الحمص غذاء مثالي . الحمص يمكن استخدامه كما تراجع مع رقائق خبز أو الجزر الصغير أو أنها يمكن أن تستخدم في السندويشات ويلف بدلا من المايونيز .

9. الافوكادو :
ينبغي توفير 25-35٪ من السعرات الحرارية للأطفال من خلال الدهون ، وبالدرجة الأولى تلك غير المشبعة والأفوكادو هي مصدر جيد للدهون الأحادية غير المشبعة . ويمكن تقديم هذه الفاكهة الخضراء دسم أفضل باعتباره انتشار يلتف على بدلا من المايونيز أو جبن كريم . الأفوكادو الناضجة يمكن بسهولة المهروسة ومختلطة في اندفاعة من عصير الليمون والملح للحصول على انتشار ذيذ أو تراجع . وينبغي إيلاء الأفوكادو للأطفال في سن مبكرة كما تناول الدهون أمر حيوي وخاصة في السنوات الأولى .

10. الفشار :
كونها مصدرا من الحبوب الكاملة ، ومنخفض في السعرات الحرارية والدهون ، يعتبر الفشار غذاء صحي للأطفال . منذ يتم ذلك دون الزيت المضاف ، ان تبرز بوصفها خيارا المغذية بين الوجبات .

افضل غذاء صحي للاطفال :-

1. الفواكه : تحتوي الفواكه على أهم العناصر الغذائية المفيدة من الفيتامينات والمعادن اللازمة للحفاظ على صحة الجسم وتقويته وحمايته من الأمراض ، فهي تقوي مناعة الجسم ، وتحتوي على كمية كبيرة من الألياف في قشرتها التي تساعد على تنظيم عملية الهضم لدى الطفل وتقيه من الإمساك ، وتحتوي الفاكهة على البروتينات والكرياتين اللازمة لتقوية عظام الجسم وبنائه ، وهناك العديد من الفواكه المحببة لدى الأطفال لاحتوائها على كمية وافرة من السكر وهي تعتبر بديل للحلويات المصنعة ممكن تناولها بين الوجبات مثل الموز والتوت والفراولة والتفاح .

2. الخضراوات : هي المصدر الرئيسي للفيتامينات والمعادن والبروتينات ، التي تعمل على تنشيط الجسم وتحارب أمراض السرطان ، وتعمل على مكافحة الإمساك وطرد الغازات ، وتحتوي على الألياف التي تساعد على تنظيم عملية الهضم .

3. البيض : من أهم العناصر الغذائية التي يجب تناولها في وجبة الفطور أو العشاء للاطفال ، فهو غني بالبروتين الذي يحتاجه الطفل لبناء جسم سليم ، ويحافظ على مستوى سكر الدم ، ويحتوي على مادة الكولين التي تعلم على تكوين الخلايا العصبية ومراكز التذكر بالمخ ، وصفار البيض يحتوي على كمية كبيرة من الحديد وهو مهم جدا في تغذية الطفل ، ويحتوي أيضا على الاوميجا 3 التي تلعب دورا مهما في تقوية الذاكرة وتحسين البصر ، ويحتوي على مادة الاوفوماكروجلوبيولين وهي فعالة في الوقاية من النزلات المعوية والأمراض البكتيرية ، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ب12 وهو من أهم الفيتامينات التي يجب على الطفل تناولها لأنه يحفز نمو الأطفال وخاصة للذين يعانون من قصور في النمو ، وهو مهم جدا للاطفال في مرحلة التسنين لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم التي يحتاجها الطفل لتقوية أسنانه وعظامه .

4. الزبادي : يحتوي الزبادي على خمائر حمضية مطهرة للأمعاء ، ويحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم أعلى من الحليب مما يعزز بناء عظام وأسنان قوية تقي الطفل من هشاشة العظام ، ويقلل الزبادي من المواد الضارة التي تسبب الرائحة الكريهة بالفم ن ويقي من الإصابة بالسرطان ، ويعمل على تنظيم عملية الجهاز الهضمي للطفل ، وغني بالبروتين الذي يعمل على بناء الجسم .

5. الجبن : يحتوي كل 100 جرام من الجبن على 11 جرام من البروتين الذي يحتاجه الطفل لبناء العضلات والأنسجة وتطوير أ<هزة الجسم ، ويحتوي على 83 من الكالسيوم لبناء عظام قوية وسليمة ، ويحتوي الجبن على فيتامين أ القابل للذوبان في الدهون ومهم جدا لتجهاز المناعة والأسنان والعام والبشرة ، ويحتوي على حمض الفوليك الذي يعمل على تقوية الدم ويقي الجسم من تشوهات الدماغ والعمود القري .

6. الحبوب : وهي من أهم العناصر الغذائية التي يجب تناولها في فترة الطفولة المبكرة ، وهي غنية بالحديد والألياف ويحتوي على المواد الكربوهيدارتية والحديد والأملاح المعدنية والكثير من الفيتامينات التي تساعد على بناء الجسم وسرعة نموه .

7. الشوكولاته : لها قيمة غذائية عالية إذا تم تناولها باعتدال ، فهي تحتوي على مواد محفزة للمزاج والشعور بالسعادة فرائحة الشوكولاته لها تأثير على نشاط الدماغ الذي يغزز مشاعر السعادة والرضا ، وأثبتت الدراسات بأن الشوكولاته تساعد على مكافحة تسوس الأسنان وتمنع تشكل الجير ولكن دون الإسراف في تناولها ، بالإضافة إلى ذلك تم اكتشاف مواد كيميائية طبيعية تساعد في علاج السعال وجفاف الحلق .

8. المكسرات : تحتوي على دهون غير مشبعة مفيدة للجسم لتقوية عضلات القلب ، وتحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والحديد والكالسيوم للوقاية من فقر الدم وهشاشة العظام ، وتحتوي على مادة الفسفور التي تعمل على بناء خلايا المخ والعظام .

9. السمك : يحتوي على الفسفور الذي يساعد على تطوير الخلايا العصبية في المخ مما يعزز قدرة الأطفال على استيعاب الدروس والمذاكرة ويعزز ذكائهم .

10. الفشار : يتكون الفشار من الحبوب الطبيعية الكاملة التي تعمل على خفض الإصابة بأمراض القلب والسرطان ، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف ، ويحتوي على فيتامين باء الذي يرفع من معدل الطاقة في الجسم ، ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي من أمراض القلب والسرطانات ، ويعمل على تحفيز خلايا المخ على إنتاج مادة السيروتونيني المسئولة عن الحفاظ على التوازن العضوي والنفسي للانسان ، بالإضافة إلى أنه يعتبر منبه لخلايا المخ ومحفز للسعادة .

كيفية الوقاية من نزلات البرد لدى الأطفال

أسباب الإصابة بنزلات البرد او الرشح .

1- إنتشار فيروس الرينوفيروس في كل مكان و في الهواء حيث أن هذا الفيروس هو اكثر الفيروسات المسببة لأدوار البرد و يوجد منه أكثر من 100 نوع الى جانب بعض الفيروسات الأخرى .
2- الهواء الجاف .
3- التدخين السلبي حيث يؤدي تعرض الطفل للتدخين السلبي الى ضعف المناعة في الغشاء المخاطي للأنف .
4- إستخدام الأدوات او المنشفة الخاصة بمريض مصاب بدور برد .

أعرض نزلات البرد او الرشح لدى الأطفال .

1- إحساس بحرقة و ألم في البلعوم .
2- العطس و السعال و انسداد الانف و سيلانه و عادة فإن إفرازات الأنف تتحول من صافية الى صفراء و أحيانًا مختلطة بالقليل من الدم .
3- إرتفاع خفيف في درجات الحرارة و آلام في الرأس او صداع .
4- الإصابة بألم في العضلات و فقدان الشهية و الإعياء .

نزلات البرد بشكل عام و عند الأطفال ايضًا معدية و خاصة في الأيام الثلاث الاولى و في بعض الحالات تكون معدية لعدة اسابيع و تنتقل العدوة بالملامسة , بالرذاذ كما في حال العطس و السعال , إستخدام ادوات مريض بالبرد .

7

كيفية الوقاية من نزلات البرد لدى الأطفال .

إن الفيروسات المسببة لنزلات البرد متعددة لذا فإنه لا يوجد لقاح يمكنه منع نزلات البرد لكن يمكن إتخاذ بعض الأحتياطات او الإجراءات التي من شأنها الوقاية او الحد من الإصابة بنزلات البرد لدى الأطفال و منها : –
1- التهوية : – يجب تهوية المنزل و غرفه بشكل جيد على الاقل 10 دقائق يوميًا لتجديد الهواء و بخاصة في المكان الذي يتواجد به الطفل .
2- نظافة اليدين : – يجب أن يتم تنظيف يدي الطفل بشكل مستمر حتى يتم تطهيرهما من اي جراثيم او فيروسات نتيجة التراب او الملامسة .
3- التقبيل : – تجنب التقبيل بكثرة و بخاصة في فصل الشتاء الذي تنتشر فيه نزلات البرد لمنع إنتقال الفيروس اليهم .
4- النوم : – يجب أن نحافظ على أن يحصل الطفل على قدركافي من النوم يوميًا فالنوم يساعد على نمو الطفل بشكل صحي .
5- الرياضة : – حثي الطفل دائمًا على ممارسة الرياضة حيث تساعده على التخلص من السموم في الجسم .
6- مشروبات تقوية المناعة : – حافظي على أن يتناول الطفل المشروبات التي تساعد على تقوية مناعة الطفل كالمشروبات التي تحتوي على فيتامين سي و المشروبات الساخنة .
7- العسل : – يجب المحافظة على أن يتناول الطفل عسل النحل او العسل الاسود و بخاصة عسل النحل حيث يساعد تقوية المناعة لدى الأطفال .
8- الملابس : – حافظي على أن يرتدي الطفل ملابس مناسبة و تحافظ على تدفئة الطفل و بخاصة في فصل الشتاء الذي تنتشر فيه نزلات البرد , كما يجب ان تراعي التدرج في زيادة الملابس و لا تبالغي في طبقات الملابس نظرًا لأن الطفل كثير الحركة مما يعمل على إنتاج الحرارة التي تساعد على وقاية الطفل .
9- التلوث : – إبعاد الطفل عن الاماكن التي بها مدخنين او مصابين بنزلات برد , و في الروضات و المدارس يراعى فصل الأطفال المصابين بنزلات البرد عن الأطفال الأصحاء .

إن الأدوية التي تستخدم في علاج ادوار البرد ما هي الا أدوية تعمل على التخفيف من آثار الأدوار , اما علاج الفيروس نفسه فهو عملية تأتي مع الوقت فهو العلاج الفعال معه .

افضل الاغذية لزيادة مناعة الاطفال :

البرتقال orange ، و الذي يقوي الجهاز المناعي بصزورة كبيرة ، و يمنع ظهور البرد في بدايته و يقلل من شدته بعد حدوثه ، فهو يساعد على إنتاج أجسام مضادة و كرات الدم البيضاء و مضادات أكسدة و بوتاسيوم وماغنيسيوم لزيادة مناعة الجسم و حماية القلب ، و كذلك الليمون له نفس التأثير ، و الكيوي أيضا يحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي .

الأسماك fish ، و هي هامة للغاية للبالغين أيضا ، و هي تحتوي على الزنك و الأحماض الدهنية أوميجا 3 الذي تساعد الجسم على مقاومة الأمراض ، بالإضافة إلى زيادة نشاط المخ و الجسم .

البروكلي broccali ، و هو أحد أنواع الخضروات المليئة بفوائد عديدة للجسم ، و هو يحتوي على فيتامينات و معادن و مضادات أكسدة ، يقوي الجهاز المناعي و العظام و يحسن الحالة المزاجية .

السبانخ spinach ، و هي أحد مصادر الحديد الهامة ، و الذي يعزز صحة الجسم و مناعته .

الثوم garlic ، وهو مضاد حيوي طبيعي للفطريات و الفيروسات و السموم و الأكسدة ، يعزز صحة الجسم و مقاومته ، يمكن وضعه على الطعام المطبوخ أو السلطة .

البيض egg ، و يحتوي على بروتينات و حديد و فيتامين أ ، و يفيد في حماية الجسم عن طريق مقاومة البكتريا و الفيروسات .

الحبوب الكاملة whole wheat ، كالأرز البني و الخبز و الكورن فليكس ، و هي تحتوي عل حمض الفوليك و ألياف وفيتامين ب 6 ، مما يعزز مناعة الجسم و مكافحته للأمراض .

المكسرات nuts ، و هو الغذاء الرائع الغني بالحديد و الزنك و فيتامين إي و ب ، و هو ما يقوي الجسم و يزيد مناعته .

العسل honey ، و فوائد العسل لا تحصى ، أحدهما أنه يعطي طاقة للجسم و يقاوم الفيروسات ، و يساعد على إلتئام الجروح ، و يفضل إستخدمه بديلا للسكر خاصة للأطفال .

منتجات الألبان dairy ، هي مصدر هام للكالسيوم ، و هي مقاومة للبكتريا و مضادة للأكسدة و مقوية لجهاز المناعة ، و تشمل اللبن و الزبادي و الأجبان .

التفاح apple ، و هو فاكهة ممتازة في دورها في الحفاظ على الصحة و مقاومة الأمراض ، و هو مضاد للبكتريا و الإلتهابات فهو غني بالألياف و مضادات الأكسدة .

الموز banana ، و هو فاكهة غنية بالطاقة و المعادن والألياف و البوتاسيوم ، بالإضافة إلى إعطائه طاقة للجسم ، فهو أيضا يقوم بحماية الجسم عن طريق تقوية جهاز المناعة .

فحوصات هامة لحديثي الولادة

يبدأ الاهتمام بصحة الطفل قبل ولادته منذ بداية الحمل ، والذي لابد أن يتم متابعته مع طبيب نساء فور التأكد من وجود حمل ، إذ يتم عمل التحاليل المختلفة للدم والسائل الأمينوسي المحيط بالجنين ، التصوير الدوري أو المتابعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) ، وهي اجراءات طبية ضرورية لاستمرار الحمل وولادة طفل سليم ، إلا أنه من الضروري اجراء بعض الفحوصات المعملية للتأكد من سلامة الطفل من الإضطرابات الأيضية أو الوراثية ، التي تؤثر على النمو الجسماني والعقلي حيث يؤدي الكشف المبكر عن هذه الأمراض للعلاج الناجح أو تقليل الإصابات والإعاقات الناتجة عنها .

يتم اجراء هذه الفحوصات المعملية للأطفال حديثي الولادة خلال 24-48 ساعة من الولادة ، مع التشديد على هذا التوقيت الهام ، حيث أن بعض الإضطرابات لا يمكن الكشف عنها قبل مرور 24 ساعة من الولادة ، فيما قد يؤدي تأخر سحب العينة بعد مرور أكثر من 48 ساعة لبعض المضاعفات الخطيرة التي تهدد حياة الطفل .

تكون الفحوصات المعملية لحديثي الولادة بسيطة لا تحتاج لتحضيرات ، ولا يستغرق سحب عينة الدم سوى دقائق يقوم بها فني المختبر ، ويتم سحب عينة دم من كعب الطفل للكشف عن أكثر من 20 اضطراب أيضي أو وراثي ، تختلف فحوصات حديثي الولادة من دولة لأخرى ولكننا يمكن أن نلخصها في الاختبارات الآتية :
– فحص بيلة الفينيل كيتون (PKU) : وهو تحليل يكشف عن اصابة الطفل حديثي الولادة بتكسر الحمض الأميني الفينيل ألانين ، حيث أن تراكمه في خلايا الدماغ يؤدي لإصابة الطفل بالتخلف العقلي ، كما تؤدي الإصابة بالمرض لمنع الطفل من الأغذية الغنية بالبروتينات ، ذات التركيز القليل من الفينيل ألانين في مراحل الطفولة والمراهقة .

– قصور الغدة الدرقية الخلقي : والذي ينتج عن نقص افراز هرمون الغدة الدرقية الذي يؤثر على العمليات الحيوية والأيضية المتعددة ، مما يؤدي لتأخر النمو الجسماني ، والتطور العقلي فيما بعد ، تتمثل أهمية الكشف المبكر عن اضطراب أو قصور الغدة الدرقية في حديثي الولادة لسرعة التدخل العلاجي بإعطاء الطفل جرعات من هرمون الغدة الدرقية عن طريق البلع .

– الكشف عن وجود الغلاكتوز في الدم : إذ يؤدي نقص الإنزيم لتحويل السكر المركب (الغلاكتوز) لسكر بسيط ومصدر للطاقة لخلايا الجسم ، وهو ما يؤدي لمنع الطفل المصاب من تناول الحليب ومنتجات الألبان لتفادي تراكم الغلاكتوز في أنسجة الجسم ، وتجنب التلف العضوي والخلوي ، فقدان البصر ، التخلف العقلي الحاد ، قصور النمو ، والوفاة في بعض الحالات .

– فرط تنسج الكظر الخلقي : وينتج عن نقص أخد هرمونات الغدة الكظرية ، التي تؤثر على نمو الأعضاء التناسلية ، وقد تؤدي للوفاة الناتجة عن فرط فقدان الأملاح من الكليتين ، يحتاج الطفل المصاب للعلاج الهرموني التعويضي والذي يستمر مدى الحياة للسيطرة على الحالة الصحية له .

– التليف الكيسي : وهو ذو تأثير رئيسي على الرئتين والجهاز الهضمي ، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الرئوية ، وهو اضطراب جيني لذا فإن علاجه لا يقتصر على تقليل اصابة الطفل بعدوى الأمراض الرئوية بمختلف أنواعها ، العلاج بالمضادات الحيوية في بعض الحالات ، اتباع نظام غذائي صحي لتقوية مناعة الطفل ، لذا فإن الكشف المبكر عن التليف الكيسي يساهم بشكل كبير في العلاج وتقليل المضاعفات .

– نقص الإنزيم G6PD (التفول) : ويؤدي للإصابة باليرقان ، وحدوث تفاعلات خطيرة قد تعرض الطفل للوفاة عند تناول بعض أنواع من الطعام ، أو تناول بعض الأدوية .

– داء الخلايا المنجلية الوراثية : وهو مرض يؤدي لنضوج خلايا الدم الحمراء بشكل منجلي شاذ ، مما يؤدي للإصابة بنوبات ألم متكررة ، تلف الأعضاء الحيوية مثل الكليتين ، والرئتين مما يؤدي للوفاة في بعض الحالات ، زيادة فرص العدوى البكتيرية الخطيرة مثل التهاب السحايا ، والالتهاب الرئوي .

– فرط تيرزوين الدم : وينتج عن خلل أيض الجمض الأميني التيروزين ، والذي يؤدي تراكمه في الجسم لإصابة الطفل بالتخلف العقلي بدرجة متوسطة ، اختلال مهارات اللغة ، اضطرابات الكبد ، الفشل الكبدي المؤدي للوفاة ، ويعتمد علاج هذا الخلل على اتباع نظام غذائي خاص ، واللجوء لزراعة الكبد أحيانا .

8