12 نوع غذائي يساعد في محاربة سرطان الثدي

0

هناك الكثير من الاطعمة التي تساعد في الوقاية من سرطان الثدي في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم الاطعمة لمحاربة سرطان الثدي

12 نوع غذائي يساعد في محاربة سرطان الثدي

سرطان الثدي

سرطان الثدي (Brest Cancer) هو من الأورام السرطانية والشائعة بكثرة بين السيدات أكثر من الرجال، مع العلم أنه يصيب الذكور أيضاً، وينجم هذا السرطان عن نمو وتكاثر غير طبيعي لخلايا سرطانية في الثدي، يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام المنتشرة والتي تصيب السيدات بمختلف الأعمار، سرطان الثدي عادة يبدأ في البطانة الداخلية في فصوص قنوات الحليب، من الممكن أن ينتشر سرطان الثدي لبقية مواقع في جسم الإنسان، الخلايا السرطانية تستطيع أن تدخل للقنوات الليمفاوية ومن ثم تنتشر عبر هذة القنوات لوصولها إلى العقد الليمفاوية، ثمّ بعد ذلك إلى أعضاء الجسم عن طريق الأوردة الدموية، يصنّف سرطان الثدي إلى أنواع عديدة وذلك بناءً على مدى انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة المجاورة وأيضاً شكل الخلايا تحت المجهر.

أعراض سرطان الثدي

  • نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي .
  • حدوث تغيّرات غير طبيعيّة وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات.
  • من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك.
  • تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم.
  • انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة.
  • تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ.
  • كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء.
  • تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم. تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار.

عوامل الاصابة

  • الجنس: حيث أنّه يصيب النّساء أكثر من الرّجال. العمر: يزداد خطر الإصابة بالسّرطان كلّما تقدّم الشّخص في العمر، ويُعتبر ما بعد سنّ الخمسين هم الأكثر عرضةً للإصابة به.
  • التّاريخ والوراثة: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي إذا كانت المريضة قد عانت منه وتمّ استئصاله، كما أنّها تزداد إذا وجدت حالات عانت من هذا المرض في أفراد العائلة من الدّرجة الأولى؛ أي الأم أو الأخت.
  • الحيض المبكر: مع الحيض تبدأ الهرمونات الأنثويّة بالانتشار في الجسم وخاصّة هرمون الإستروجين الذي يؤّثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثّدي سلباً، وبالتّالي تزداد احتمالية الإصابة بالسّرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشّهرية قبل سنّ الثانية عشر. وكذلك الأمر لمن تستمرّ دورتهنّ ما بعد الخامسة والخمسين.
  • الإنجاب المُتأخّر: كلّما تأخّرت المرأة في الانجاب، تعرّض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين الذي يؤثّر ارتفاعه سلباً على نشاط الخلايا، لا سيّما خلايا الثّدي، فيرفع من نسبة الإصابة بالسّرطان. كما أنّ الولادة تحمي من الإصابة بالسّرطان، فكلّما قلّت حالات الولادة ارتفعت احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي.
  • علاج الهرمونات البديلة: استخدام الأدوية الهرمونيّة مدّة تزيد على 10 سنوات تؤّثر سلباً على خلايا الجسم ونظامها، وخاصّةً عند النّساء اللواتي يتناولن هرمون الإستروجين، وحبوب منع الحمل.
  • العلاج بالأشعة: التّعرض للأشعة، خاصّة على منطقة الصّدر، يؤثّر سلباً على الخلايا ويساعدها على الخروج عن نمطها، وبالتّالي تشكّل الخلايا السّرطانية. العادات السّيئة: كالسمنة والوزن الزائد، والتّدخين، والمشروبات الكحولية.
  • هناك عوامل أخرى تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّها تُصنّف أقلّ أهمية عمّا سبق: فالنّساء داكنات البشرة مُعرّضات للإصابة بسرطان الثّدي أكثر من بيض البشرة. كما أنّ اللّواتي يسكُنَّ المدينة يُصبن أكثر من نظيراتهنّ اللّواتي يعشن في المناطق الرّيفية.

12 نوع غذائي يساعد في محاربة سرطان الثدي

12 نوع غذائي يساعد في محاربة سرطان الثدي

الرمان

يعتبر الرمان من الأغذية التي يفضل الكثير من الناس تناولها وذلك لمذاقه الرائع وقيمه الغذائية التي يحتاجها الجسم للاستمتاع بصحة أفضل، ويساعد الرمان في الحماية من الإصابة بأخطار مرض سرطان الثدي عن طريق تخليصه الجسم من الخلايا السرطانية ومكافحة نموها بالجسم، لذلك ينصح بتناول الرمان للحماية من العديد من الأخطار الصحية والتي يعد سرطان الثدي أهمها.

البقوليات

تناول البقوليات يمد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها، حيث تحتوي الحبوب والبقوليات على نسب عالية من الفيتامينات والألياف الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحته، وتحتوي البقوليات كالفول والترمس والحمص والفاصوليا على نسبة عالية من الألياف التي تعمل على الحماية من الإصابة بأخطار سرطان الثدي والتي ينصح بضرورة تناولها للحماية من أخطار السرطانات المختلفة خاصة سرطان الثدي.

السبانخ

تحتوي السبانخ على نسبة مرتفعة للغاية من عنصر الحديد العضوي الذي يعمل على تعزيز نشاط الجهاز المناعي بالجسم، كما تحتوي السبانخ على نسبة مرتفعة من البيتا كاروتين التي تعمل على الحماية من أضرار تكون خلايا سرطانية بالجسم، لذلك ينصح بتناول السبانخ للحماية من السرطانات المختلفة.

الجزر

يعتبر الجزر من الأغذية اللذيذة التي يفضلها الكثير من الناس والتي يمكن تناولها نيئة أو مضافة للعديد من أطباق الخضروات لفوائدها ومذاقها الرائع، ويحتوي الجزر على نسب مرتفعة من المعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم، كما يحتوي الجزر على نسبة مرتفعة من البيتا كاروتين التي تحمي من الإصابة بمرض سرطان الثدي.

القرنبيط

يعتبر القرنبيط من الخضروات اللذيذة والغنية بالعديد من المعادن العضوية والفيتامينات الضرورية للحفاظ على صحة الجسم، كما يعتبر القرنبيط من الخضروات الخردلية التي تعمل على تغير هرمون الأستروجين مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض السرطان وخاصة سرطان الثدي.

التوت البريّ

يحمل التوت البريّ خصائصاً مضادةً للسرطان؛ بسبب احتوائه على مجموعة مختلفة من مضادّات الأكسدة، مثل حمض الإيلاجيك، والأنثوسيانينن، والبيتروستيلبين، وكمياتٍ كبيرةٍ من البوليفينول، والذي تعادل فعاليّته ثمانية أضعاف فيتامين سي. وتساهم مضادّات الأكسدة هذه في إعاقة انقسام الخلايا السّرطانية في الثّدي، وإيقافها في مراحل الانقسام الأولى لها.

الملفوف (الكرنب)

وهي من العائلة الصليبيّة والتي تنتمي للخضراوات. وقد وُجِد أنّ الملفوف يحتوي على مواد مضادّة للسّرطانات بأنواعها المختلفة، ويعرف ذلك بمركب الإندول-3-كربينول، والذي يحمي من سرطان الثّدي عن طريق تنشيطه لهرمون الإستروجين.

البروكلي

قالت الباحثة Sarah J. Nechuta, MPH, PhD في جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تنيسي أنّه كلما أكثرت من تناول الخضراوات الصّلبة، أصبح جسدك أفضل، وأُثبت أنّ مادة sulphurophanes الموجودة بالبروكلي، والمسؤولة عن طعمه المرّ، تقوم بتعزيز أداء إنزيمات الكبد الحيويّ، والتي تعمل بدورها على تخليصِ الجسم من السموم. ووجد أنّ نسبة هذا الإنزيم عادةً ما تكون منخفضةً عند النّساء المصابات بسرطان الثّدي.

الكركم

الكركم غنيّ بعناصر مهمّة لتقوية المناعة، مثل: الألياف الغذائيّة، والبروتينات، وفيتامين C،K،E والكثير من المعادن، مثل: الكالسيوم، والنّحاس، والصّوديوم، والبوتاسيوم، والزّنك، ومضادات الأكسدة، والتي تعطيه عدّة ميّزات مضادّة للالتهابات، والخلايا السّرطانية، والميكروبات. فمادة الكيوركيومين؛ وهي مادة نشطة موجودة في الكركم، وجد أنّ لها دوراً في تحفيز التدمير الذّاتي للخلايا السّرطانية، ومقاومة مرض سرطان الثّدي. وقد أكّدت الدّراسات أنّ تناول ملعقة صغيرة من الكركم يساعد في عمليّة الوقاية من السّرطانات ومقاومتها، إضافةً لتعزيز عمل بعض العلاجات الكيميائيّة، وتخفف آثارها الجانبيّة.

الطماطم

تحتوي الطماطم على مضادات قويّة للأكسدة مثل: الفلافينويدز، إضافةً لمادة الليكوبين الموجودة في قشرة الطماطم، وهي المسؤولة عن لون الطماطم الأحمر، والتي تلعب دوراً في تخفيض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السّرطانات، وخاصةً سرطان الثّدي. إضافةً إلى إحتواء الطماطم على عناصر مهمّة، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والحديد؛ ممّا يمنحها دوراً كبيراً في تعزيز مناعة الجسم.

الثّوم والبصل

يحتوي الثّوم والبصل على العديد من المواد المضادّة لمرض السّرطان، مثل: السّيلينيوم والأليسين. وأثبتت الكثير من الدراسات أنّ الخصائص التي يحتوي عليها الثّوم تقوم بمكافحة السّرطانات، وخاصةّ سرطان البروستاتا والثّدي، وأنّ مادة الكويرسيتين الموجودة في البصل يوجد لها تأثير مضادّة للسّرطان أيضاً، إضافةً لاحتوائه على مادّة الفلافونويدات؛ والذي يعمل على الحفاظ على الأنسجة في الجسمِ، وتثبيط تلف الخلايا. إضافةً لاحتوائه على فيتامين E،C، وهما مضادّان للأكسدة، وذلك لتعزيز مناعة وحماية الجسم.

الأسماك الزيتيّة

تناول الأسماك الزيتيّة مثل: الماكريل، والسّلمون، يعملان على خفض خطر الإصابة بسرطان الثّدي؛ وذلك لأنّهما يحتويان على الأوميغا 3، وهو عنصر مهمّ في تثبيط نموّ الأورام السّرطانية، وتعزيز جهاز المناعة بالجسم.

12 نوع غذائي يساعد في محاربة سرطان الثدي