4 طرق للتعامل مع الطفل العصبي

0

هناك الكثير من الطرق التي تساعدك في التعامل مع طفلك العصبي في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح لتعامل مع الطفل العصبي

4 طرق للتعامل مع الطفل العصبي

الطفل العصبي

يصاب معظم الأطفال بنوبات من الصراخ والعصبيىّة المفاجئة نتيجةً لتعرّضهم لموقف ما خلال الحياة اليوميّة، وتبدأ هذه الحالة عند معظم الأطفال عند السن المشي في أغلب الأوقات، وذلك لأنّ النمو في هذا العمر يكون متضارباً بين العاطفة والاستقلال وتطوّر الشخصية، ولا يستطيع التعبير عمّا يريده إلاّ بالصراخ والعصبية المستمرّة.

يلجأ الكثير من الأطفال للعصبية تعبيراً عن رفض ما يحدث لهم، أو رفضهم للآراء المفروضة عليهم، لهذا على الأم أن تتعامل مع الطفل الصغير بطريقة ذكية وبسيطة ليتمّ تدارك نوبات العصبية، وفي حال رفض الطفل للأوامر عليها بالأسلوب السلس والبسيط والمحبب لفعل الشيء المرغوب به، وإذا كانت هذه الأوامر لا داعي لها ويمكن التراجع عنها فلا مانع من التراجع لتعطي الطفل فكرة المرونة بالتفكير وإعادة النظر في الأشياء ومرة تلو الأخرى سوف تخفّ نسبة العصبية والحدّة لديه ويصبح أكثر مرونة في التعامل وسهل الإقناع، أمّا عند إصرارك على شيء ما وعناده بالمثل وفي هذه المرحلة لا يعي الطفل ما يفعل، وإنّما هو من باب تقليدك بتمسكك بالأشياء وفعلها.

تعريف لعصبية الطفل:

عصبية الطفل هي حالة تنتاب الطفل من الضيق والتوتر حال مواجهته مشكلة ما فيعبر عنها بالصوت العالي أو الصراخ أو البكاء الهستيري أو تصل في بعض الأحيان للتشاجر مع الأخر حتى يصل الى ما يريده وهناك مواصفات للطفل العصبي مثل التضجر من اضعف الأشياء العند وعدم الأمتثال للأوامر دائم البكاء والصراخ أستخدام العنف مع باقي أخواته قضم الأظافر وعض الشفاه بأستمرار.

أسباب عصبية الطفل:

تختلف أسباب عصبية الطفل حسب عمر الطفل ففي مثلا حالة الطفل الرضيع نجده دائم البكاء أو تحريك دائم لأطرافه أو شد في أذنه أو شعره تكون هذه الأعراض بسبب عصبية الأم أثناء فترة الحمل أو الأدوية التي تتناولها الأم أذن السبب هنا سبب وراثي ، أما في مرحلة الطفل المتقدمة من الوعي الأدراكي فنجد أن بعض الأطفال يشعرون أنهم غير مرغوب بهم فيشعرون بالضيق والتوتر ، هناك أيضا سبب مهم لعصبية الطفل أن الأب والأم دائما في شجار والصوت العالي اللغة السائدة في المنزل ، في بعض الأحيان الشدة من الأب والأم وعدم مداعبة الطفل ، وهناك العكس بعض الأباء والمهات يقوموا بتدليل الطفل أكثر من اللازم خوفا على غضبه فيلبوا له كل طلباته مما يؤدي الى العصبية في حالة رفض اي طلب له ، كذلك أذا كان للطفل اكثر من أخ فيتم التفريق في المعاملة يولد داخلة عصبية شديدة ، أيضا أهمال الحوار مع الطفل يجعله يبني حائط نفسي بينه وبين أفراد الأسرة .

هذه هي الأسباب النفسية التي تسبب العصبية ولكن يجب التنبية أن عصبية الطفل لها أسباب عضوية أيضا منها زيادة أفراز الغدة الدرقية ، صعوبة الهضم والأمساك ، فقدان النطق أو معاناة الطفل من أي عيب خلقي به يؤدي ذلك الى العصبية ، مرض الصرع يعتبر من ضمن الأمراض التي تؤدي الى عصبية الطفل حيث نجده يعاني ف نوبات الصرع من تشنج شديد يسبب له العصبية بعد ذلك .

4 طرق للتعامل مع الطفل العصبي

4 طرق للتعامل مع الطفل العصبي

ابتعدي عن العنف

لا تقومي باستخدام أسلوب العنف مع طفلك خاصة في وقت عصبيته وذلك لتأثيره سلبيًا على سلوكه، فالعنف يتسبب في زيادة عصبية الطفل بشكل قد يضر بالطفل.

اصبري

لا تقومي بشراء اللعبة التي يرغب بها طفلك خوفًا من عصبيته فالصبر هو الطريقة الأفضل للتعامل مع الطفل العصبي، فالصبر يعود الطفل على عدم الحصول على ما يريده بسهولة، ولا تشعري بالإحراج نتيجة ذلك فالأطفال في كل الأوقات تنتج عنها تصرفات العصبية فقط قومي باحتواء الموقف كوعد الطفل بشراء ما يرغب به كمكافأة في حالة تنفيذه الأوامر.

التواصل مع الطفل

قومي بالتواصل مع طفلك قبل الذهاب إلى المراكز التجارية للتسوق وعرفيه أنك لن تقومي بالتفكير في شراء ما يرغب به في حالة استخدامه للأسلوب العصبي، وقولي له أن يستخدم التواصل للتعرف على إمكانية شراء لعبة جديدة أم لا حتى يسهل له الحصول على لعبة جديدة.

آخر الحلول

في حالات التواصل مع الطفل وتعدد محاولات إقناعه بعدم الإصرار على الصراخ واستخدام أسلوب العصبية يمكنك أن تقومي بتجاهل صراخه حيث سيؤدي ذلك إلى توقف الطفل عن القيام باستخدام أسلوب العصبية لمحاولة التفاوض للحصول على ما يرغب فيه.

كيفية التعامل مع عصبية الأطفال

– تجنّب معارضة ومجادلة الطفل في فترة العصبيّة؛ لأنّه في هذه الحالة يكون الطفل خارج نطاق العقل ولا يستطيع التحكّم بتصرفاته وما يمكن أن يحدث بعد نوبة العصبية.
– تجنّب مكافأة ومعاقبة الطفل عند نوبة العصبية، عندما يصل الطفل لهذه المرحلة من حياته تجنّبي مكافأته عند الانتهاء من عصبيته حتى لا يأخذ هذا المنحى ليحصل على ما يريد، وكذلك لا تعاقبيه في حال عصبيته، لأنّه أمر خارج عن قدرته ولا يستطيع التصرف ومع الوقت والتهذيب يصبح الوضع أفضل.
– تجنب صراخك على الطفل أثناء عصبيته، ذلك ما أثبتته الدراسات عن العصبية أنّها تسبب العدوى وأنّه كلما زاد صراخك زادت قدرة الطفل على الصراخ أكثر حتى يصل الأمر لحالة من الأذي النفسي أو الجسدي ولا يستطيع الطفل أن يهدأ بهذه الطريقة، وسوف يتحول لطفل متمرد.
– لا تجعلي عصبية طفلك تسبب لك الإحراج والقلق والتوتر، فبعض الأمهات عندما يصل الطفل لحالة من العصبية خارج المنزل تحاول أن تتدارك المخوقف دون التعرض للإحراج وتتصرف بطريقة خاطئة معه، فمثلاً تعديه بأن يحصل على شيء ما إذا توقف عن العصبية أو عن هذا الموقف، وفي هذا الحال على الأم أن تلتزم بوعدها لمصداقيتها أمام الطفل، وعندها يُصبح الطفل قاصداً لمثل هذه التصرفات ليحصل على ما يريد، وإنّما عليك بالتصرف خارج المنزل كما في الداخل، واعلمي أن كل الأمهات يعانين من الطفل العصبي والعنيد والمشاغب وتصرفك مع الطفل بالطريقة الصحيحة لا يعني أنك أم قاسية، مثل أن تُمسكي بيديه بقوة ليهدأ أو سيطرتك عليه من أن يؤذي نفسه ومن حوله.
– السيطرة على الطفل أثناء نوبة العصبية تحميه من نفسه من أن يحاول إيذاء نفسه بطريق الخطأ أو أن يضرب أخوانه وأصدقائه، وإنما في حال وجود أي من الأشخاص حوله احملي طفلك بين ذراعيك بقوة وهدئيه ببعض الهمسات اللطيفة والعبارات المحببة لديه، مثل أنك طفلي المدلل والمميز أنت طفلي الصغير وأحبك جداً، وبعد أن يهدا لا تذكريه بما حدث وحاولي محادثته دائماً بهذه الطريقة، ويمكنك أن تمسكي بيديه وقدميه بقوة على الأرض ليعلم أنّ هذه النوبة العصبية عندما تنتهي لا يحدث ولا يطرأ عليك أي تغيير، واتركيه ليعود لممارسة اللعب.

كيفية التعامل مع عصبية الطفل :

في المقام الأول وجب على الأب والأم التخلي عن العصبية مع الطفل والتعامل معه بهدوء ، بجانب عدم الشجار أمام الطفل ، محاولة جعل الطفل يمارس القراءة أو لعب الرياضة حيث أن الرياضة تهذب النفس وتجعل الطفل يخرج أي طاقات سلبية بداخله ، يجب أيضا على الأب والأم عدم المبالغة في تدليل الطفل وأجابة كل ما يطلبه وعدم الرضوخ لجميع رغباته حتى وأن كلف الأمر عصبية وصراخ زائد عن الحد فذلك يكون أسلوب الضغط الخاص بالطفل ولكن مع الوقت سوف يتم التعود على الأنصياع لما يقوله له الأم والأب ، ومحاولة تقليل وقت فراغ الطفل ومشاهدته للتلفاز والبرامج أو الأفلام التي تحتوي على مشاهد عنيفة ، محاولة أتباع أسلوب المناقشة والحوار أثناء حدوث مشكلة من جانب الطفل وعدم توبيخ الطفل في أي وقت أمام الجميع ، وعند تحسن الطفل والتخلي عن العناد والعصبية يستدعي ذلك تشجعيه أو أهداءه مكافأة حتى لو كانت رمزية ، النوم الكافي للطفل أيضا يجعله أقل عصبية من الطفل الذي لا يأخذ كفايته من النوم ، ويجب أن نشعر الطفل بأنه محبوب من أفراد الأسرة جميعا وأنه جزء مهم من هذه الأسرة ، وعدم فرض الراي على الطفل وأعطاءه قليل من الحرية في أختيار بعض الأشياء البسيطة مثل أختيار اللبس أو الوجبات التي يحبها ويفضلها ، هذه طرق معالجة الطفل من ظاهرة العصبية التي يعاني منها كثير من الأباء والأمهات فلاحظنا هنا أن السبب الأسرة في المقام الأول فيجب الحذر عند أجراء أي فعل أي كان بسيط لأنه قد يكون له أثار سلبية على الطفل حفظ الله أطفالنا جميعا .

4 طرق للتعامل مع الطفل العصبي