الثلاثاء , مارس 28 2017

5 نصائح للمرأه العامله

للمرأه العامله بعض الطرق والنصائح لتنظيم الوقت في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح للمرأه العامله لتنظيم الوقت بشكل جيد

5 نصائح للمرأه العامله

عندما تصبح المرأة العاملة أماَ، فإنها عادة ما تهمل في حياتها الصحية، إذ أنها تضع رعاية الطفل في المركز الأول ضمن أولوياتها، ثم تأتي بعد ذلك رعاية الزوج والمنزل والعمل. وقد تكون عنايتها بتفسها آخر أولوياتها. لكن هذا لا يجب أن يكون الحال، فعلى الرغم من أن الأمومة هي واحدة من أهم الوظائف المجزية، لكنها أيضا مرهقة. فعلى الأم أن تقدم الرعاية الفضلى لأطفالها حتى في أيام عطلتها أو حتى مرضها، ما يحعله من السهل أن تنسى الاهتمام بنفسها. ولكن، في الواقع، الاهتمام بالصحة يصبح أكثر أهمية عندما تصبح المرأة العاملة أما.

5 نصائح للمرأه العامله

تنظيم الوقت

احرصي على تنظيم وقتك اليومي بين أداء مهام عملك الوظيفية وتربية الأطفال، فتحديد أوقات محددة للعمل دون الإفراط بها يؤدي إلى التركيز في المهام الوظيفية وأدائها بوتيرة أسرع، كما يضمن توفر وقت لتربية الأطفال والاهتمام بهم.

النوم

احرصي على أن يتخلل جدولك اليومي مواعيد ثابتة ومناسبة للنوم لا تقل عن 6 ساعات ولا تزيد عن 8 لتتمكني من القيام بمهامك المنزلية وتحضير الوجبات المدرسية لأطفالك قبل الذهاب إلى العمل، وذلك الأمر يستدعي الذهاب إلى النوم مبكرًا للاستيقاظ في وقت مبكر.

ممارسة الرياضة

ممارسة التمارين الرياضية تضمن لكِ صحة أفضل ودورة دموية نشطة تعمل على تحسين قدراتك الإدراكية، كما توفر ممارسة التمارين الرياضية نوم أفضل، فعلى الرغم من ضيق الوقت وصعوبة توفير ساعة لممارسة التمارين الرياضية إلا أنك يجب أن تقومي بممارسة الرياضية للتحسين من أدائك وتوفير نشاط أفضل للجسم.

التغذية

الاهتمام بتناول وجبات صحية وخالية من الدهون والسعرات الحرارية العالية يوفر لكِ الوقت ويعلم أطفالك ضرورة تناول وجبات صحية مما يحافظ على صحتهم، كما توفر الوجبات الصحية القدرة على التركيز والقيام بالمهام الوظيفية والمنزلية بشكل أفضل.

المساعدة

يمكنك طلب المساعدة من إحدى أفراد أسرتك أو صديقاتك المقربات لتساعدكِ في تربية أطفالك في الأوقات التي يصعب فيها التواجد معهم بسبب تراكم المهام الوظيفية.

الآثار الإيجابية لعمل المرأة

لكلّ ظاهرةٍ اجتماعيّة آثارٌ سلبيّة وإيجابيّة، فعمل المرأة مثلاً يترتّب عليه من الآثار الإيجابيّة ما يلي:

  • تجد المرأة في مكان عملها متنفّساً ومكاناً للرّاحة من الضّغوط المنزليّة، ممّا يحسّن من نفسيّتها ومن تعاملها مع زوجها وأولادها.
  • تشعر المرأة بالرّضا بالنّفس وتزداد ثقتها بقدراتها، عندما تسعى وراء تحقيق هدفها من خلال القيام بوظيفتها، فتجدها أسعدَ وأحبّ للحياة، مما ينعكس إيجاباً على جوّ المنزل.
  • تشعر المرأة عندما تتعب وتشقى لكسب الرّزق، بتعب زوجها أو والدها، ممّا يجعلها تقدّر تصرّفاته وردّات فعله، وتقدّر حرصه على الحفاظ على المال، ويجعلها تسعى للاقتصاد المنزلي.
  • أطفال المرأة العاملة يكونون أكثر ثقةً بأنفسهم، ويحاولون المشي على خطى والديهم لكسب عيشهم ورزقهم من تعبهم، كما وينعدم لديهم مفهوم التّمييز الجنسي، ويكونون واعيين أكثر عند التّعامل مع الجنس الآخر.

الآثار السّلبيّة لعمل المرأة

  • يصعُب عليها إيجاد الوقت اللّازم للعناية بأبنائها وإعطائهم من الحبّ والحنان ما يحتاجونه.
  • قد تنعكس الأحداث السّلبيّة الّتي تحصل مع المرأة في مكان عملها على المنزل، فمثلاً قد تُصاب بالإحباط لكون رئيس عملها منح ترقيةً لشخصٍ آخر بدلاً منها، ممّا قد يدفعها إلى التّنفيس عن غضبها وإحباطها في منزلها، خالقةً جوّاً سائداً بالسّلبيّة والتّوتّر.
  • قد يشعر زوج المرأة العاملة بالإهمال، نظراً لانشغال زوجته بوظيفتها، وقد تنشغل كذلك عن تلبية طلباته من طعامٍ وترتيبٍ للمنزل وحب.
  • قد تتأثّر سمعة المرأة العاملة عند اختلاطها مع الرّجال في مكان عملها، فمجتمعنا مليءٌ بضعاف النّفوس محبّي قذف المحصنات.
  • قد يؤثّر عمل المرأة على صحّتها، فتجد المرأة العاملة تبدو أكبر من عمرها نظراً لتعرّضها اليومي لضغوطات العمل.

5 نصائح للمرأه العامله

عادات سيئة تجنبيها في عملك

  • تصفح الأنترنت: إذا كان عملك لا يتطلب وجود الأنترنت أو متابعة الأخبار و الأحداث لحظة بلحظة، فلا تضيعي الكثير من الوقت في تصفح و مشاهدة المواقع الاجتماعية كالفيسبوك و تويتر و ما شابه. فمن خلال التنقل بين الأخبار واحداً تلو الأخر يسرقك الوقت و بالطبع تتأخري في إنجاز عملك و تعطي إنطباع سلبي لدي مديريكِ. يمكنكِ فعل ذلك مثلاً للضرورة، أو وقت الراحة وتناول الغداء أو مشروب سريع.
  • التحدث بصوت مرتفع: سواء كان ذلك في الهاتف الخاص بكِ أو مع زملائك أو العملاء، فهو سلوك غير محبب بالمرة خاصة إذا كنتِ تعملين في مكتب جماعي ، احرصي علي مراعاة خصوصية من حولك قدر الأمكان و استخدام الأماكن المخصصة للتحدث لاجراء مكالماتك أو تحدثي بصوت منخفض قليلاً.

  • العمل علي أكثر من مهمة: سأخبرك بسر صغير إذا كنتِ تعملين في وظيفة متعددة المهام، فأنتِ لستِ إنسان آلي لكي تتذكري و تنجزي كل شئ علي اتم وجه في نفس الوقت! لذا احضري ورقة صغيرة لونها براق -لتعطيكي طاقة إيجابية- و اكتبي بها في بداية يومك ما هي المهام التي عليكِ إنجازها وليكن ( الرد علي الايميلات، إجراء مكالمات، تخليص ورق، مناقشة، اجتماع…) وهكذا وفقاً لأولوية الأهمية . ثم ابدأي بأول مهمة و اعطيها وقتها كاملاً و هكذا …إذا لم تستطيعي أن تنجزي كل المهام التي كتبتيها فلا داعي للقلق، علي الأقل أنتِ أنجزتي معظمها علي أكمل وجه. البعض يقع في مأزق البدء في أكثر من مهمة في نفس الوقت مما يتسبب في عدم التركيز، التشتت، الأخطاء الكثيرة و ضياع الوقت فيما بعد لمعالجة هذه الأخطاء!

  • التكشير -التجهم-: هل هناك سبب ما علي وجه الأرض يجعلك تبدأين يومك بـ«تكشيرة»؟ لا أظن!
    ابتسمي دائماً وأنتِ في مكان عملك، عندما تتحدثين مع زملائك، مديريك، العملاء.. الابتسامة أقصر طريق لقلوب الأخرين كما انها تنقل طاقة إيجابية مدهشة لمن حولك و تساعدك علي تقبل صعوبات العمل بسهولة.. علي العكس فالتجهم و التكشير -مهما كانت الظروف- يترك إنطباع سلبي عنكِ لدي الآخرين. هناك حكمة تقول إنه حتي إن كنت تمري بظروف سيئة و ابتسمتِ في وجه من تقابليهم ، عندما يبتسمون اليكِ في المقابل سينقلون اليكِ طاقة إيجابية بإبتسامتهم تجعلك تشعرين بتحسن كبير.

  • الاحباط و الشكوي: كثرة الشكوي و التذمر و قول “لا استطيع” أو ” كيف يمكننا أن نفعل ذلك” ، “سنتعرض لمأزق” … وغيرها من العبارت المحبطة، من شأنها أن تعطي انطباع سيئ عنكِ لدي المحيطين، حتي أن كان وضع شركتكِ سيئة، المهام المطلوبة منك فوق طاقتك، أو هناك عقبات وصعوبات في العمل… حاولي دائماً أن تفكري في الحل في البداية، حاولي بكل الطرق ان تعالجي الموقف، بثي الطمأنينة و التشجيع لمن حولك..و المفاجأة انكم بذلك ستتخطون المواقف الصعبة بنجاح لا مثيل له!

  • الملابس الغير لائقة: راعي دائماً أن تكن ملابسك لائقة لمكان عملك حتي لا تتعرضي للأحراج أو تسببي الضيق للمحيطين بكِ.

  • التأخير: التأخير علي موعد عملك دون مبرر واضح، يعطي إنطباع بالأهمال و عدم الجدية و بالطبع الكسل

  • الصداقة و العمل: حاولي الفصل بين الصداقة و العمل، إن كنتِ تعملين مع أصدقائك في مشروع ما فتأكدي أن وقت العمل ليس هناك مجال للعواطف الشخصية حتي لا تؤثر علي جودة العمل و نجاحه.

5 نصائح للمرأه العامله