5 نصائح تحفز حدوث الحمل

0

هناك الكثير من الطرق والاساليب التي تساعدك في تحفيز حدوث الحمل ان شاء الله في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح التي تساعد في تحفيز حدوث الحمل

5 نصائح تحفز حدوث الحمل

قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)} [الروم/21]. الزواج من سنن الله عز وجل في خلقه عامةً ، سواء كان بشراً أم إنساناً وحتى الحيوان ، جميع المخلوقات تتزاوج فتتكاثر ، فلولا تكاثر النباتات لما بقينا أحياء على الأرض ولا حتى الحيوانات ، ولولا تكاثر الحيوانات لما تغذينا عليها وتغذت غلى بعضها هذه الحيوانات ، فجميعنا نتكاثر ونتزاوج لتستمر البشرية وهذا السبب الرئيسي للزواج . ومن هنا أصبح الهدف الرئيسي للزواج هو التكاثر وزيادة النسل ، عدا عن الحب الذي ينشأ بين الزوجين الذي يساعدهما في تحقيق الهدف الرئيسي للحياة وهي التكاثر ، فمنذ أن يتزوج الرجل والمرأة يبدأ في التفكير والتخطيط لهذا الهدف الذي هو الأساس للزواج فيختارون وقت مناسب للحمل بناءاً على ظروفهم المادية والمعنوية .

أسباب تأخر الحمل العمر:

  • يقصد به تأخر سن الإرتباط بالنسبة للفتيات، إذ أصبح يتعدى سن الخصوبة لديهن الأمر الذي قد يكون سبباً في عدم الإنجاب، حيث أنه من المعروف بأن أفضل سن لإنجاب الفتاة هو من 20 – 35 عام، حيث تبدأ فرصة الحمل بالتناقص بعد هذا السن؛ لأنّ الهرمون الأنثوي يقل تدريجياً ويضعف نشاط المبيضين لديها.
  • موت الحيوانات المنوية الذكرية أو البويضات بسرعة: ذلك قبل اكتمال عملية تلقيح البويضة.
    -حيث أن الحيوانات المنوية ذات عمر قصير لا يتعدى 24 ساعة في حده الأقصى، بينما تزيد بويضة الأنثى عنه لتبقى حية لمدة 72 ساعة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الإناث: الناتجة عن اضطراب الهرمونات بحيث تعاني السيدة من نقص هرمون الأستروجين الأنثوي، مع زيادة بالهرمون الذكري عن الحد الطبيعي. وجود أورام أو أكياس على الرحم أو المبايض: حيث يعتبر “تكيس المبايض” أكثر الحالات شيوعاً.
  • عدم انتصاب العضو الذكري “العنة” نتيجة بعض الأمراض كالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم أو ضعف الدورة الدموية.
  • سرعة القذف عند الرجل مما يعيق الحيوانات المنوية عن الوصول لتلقيح البويضة في مكانها الطبيعي داخل المهبل. قلة أعداد الحيوانات المنوية عند الذكور.
  • عيوب خلقية في الجهاز التناسلي لدى المرأة أو الرجل كانسداد قناة فالوب عند المرأة أو الألتصاقات الرحمية، أو انسداد ممرات السائل المنوي عند الرجل وغيرها الكثير.
  • الضغوطات النفسية كالقلق والإكتئاب والعصبية الزائدة.
  • السمنة ” زيادة الوزن” لدى المرأة.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • إفراط في إفراز هرمون الحليب لدى الزوجة.
  • السكري.
  • فقر الدم الحاد الناتج عن سوء التغذية.

5 نصائح تحفز حدوث الحمل

– متابعة موعد البويضة:

لحدوث الحمل يجب توفر عاملين أساسيين الأول هو وجود حيوانات منوية تتمتع بصحة جيد وحركة سريعة والتي تكون موجودة في السائل المنوي الذي يقطف الجهاز التناسلي للرجل بداخل رحم المرأة، أما العامل الثاني فهو اختيار الموعد المناسب للبويضة والذي يتم فيه تجهيز البويضة لإستقبال الحيوان المنوي ومن ثم يتم تصيبها وحدوث الحمل بسلام.

ومن الضروري معرفة أن فترة وجود البويضة في قناة فالوب في انتظار الحيوان المنوي لا تعتدي 24 ساعة فقط طوال الشهر وفي حالة عدم وصول الحيوان المنوي إليها في تلك الساعات القليلة فلن يحدث الحمل حتى يتم تكرار المحاولة في الشهر التالي، لهذا من الضروري متابعة موعد البويضة حتى تتأكدين من حدوث العلاقة الحميمة في الوقت المناسب لحدوث الحمل.

-شرب الماء:

من الضروري إتباع الكثير من العادات الصحية السلمية طوال الشهر بزيادة معدلات نسبة حدوث الحمل بسرعة فمثلًا يجب على المرأة شرب الماء بوفرة بحيث لا تقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا لا الماء له علاقة قوية بإنتاج المخاط في عنق الرحم مما يساعد في عملية التلقيح بشكل ايجابي واضح.

– الإمتناع عن تناول المشروبات الغازية:

يجب الإمتناع عن تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل الشاي والقهوة لانها تتسبب في زيادة إدرار البول منا يؤدي إلى فقد سوائل الجسم ومن ثم حدوث جفاف هذا إلى جانب الامتناع نهائيًا عن التدخين لأنه قد ثبت أن له دور سلبي على إفراز مخاط عنق الرحم.

-الفحوصات:

قبل التفكير في الحمل من الأفضل ان تقوم المرأة والرجل على حد سواء بإجراء بعض الفحوص التي تأكد من سلامتهما وعلاج أي مشكلة قد يعاني منها احدهما والتي تتسبب في إعاقة حدوث الحمل، كما ان الفحص الدوري يساعد المرأة في معرفة موعد خروج البويضة من المبيض واستعدادها التلقيح، ومن الضروري تحري الدقة في معرفة أسباب تأخر الحمل سواء عند الرجل أو المرأة وسرعة علاج المشكلة كما أن للأسباب النفسية عامل قوي في تأخير حدوث الحمل.

-مراقبة مواعيد الدورة الشهرية:

ولكي تعرفي سيدتي موعد التبويض لديكِ يجب عليكِ مراقبة مواعيد الدورة الشهرية لديكِ، فعادة ما تنزل الدورة الشهرية كل 28 يوم وفي تلك الحالة يكون موعد التبويض الصحيح بعد مرور 14 يوم من تاريخ انتهاء الدورة، ولكن هناك الكثير من النساء تكون الدورة الشهرية لديهن غير منتظمة فيجب عليهن ممارسة العلاقة الحميمة خلال الأيام التي يتوقعن حدوث التبويض فيها كما يمكن استشارة طبيب النساء المختص لتحديد المواعيد المناسبة للتبويض.

5 نصائح تحفز حدوث الحمل

الرعاية قبل الحمل

رعاية ما قبل الحمل هي الرعاية التي تتلقّاها المرأة قبل أن تفكّر في الحمل. وينبغي على كلّ من ترغب في إنجاب طفل أن تعدّ نفسها من أجل الوصول إلى حمل آمن وطفل سليم. وتعتبر الرّعاية السّابقة للحمل جزء لا يتجزّء من الرّعاية الصحيّة للمرأة في سنّ الإنجاب؛ وتشمل الاعتناء بصحّة الأمّ، وإجراء الفحوصات العامَّة، ومعالجة الحالات الطبيّة إن وجدت. كما تهدف إلى التقليل من احتمال ظهور مشاكل خلال أي حمل مستقبليّ. ومن المهمّ لكلّ زوج وزوجة أن يستعدّا للحمل قبل الدّخول في علاقة جنسيّة، أو على الأقلّ قبل ثلاثة أشهر من الحمل. وعلى المرأة اتّباع مجموعة من النّصائح حتى قبل ذلك الوقت، ومن أهمّ هذه النّصائح الإقلاع الفوريّ عن التدخين، والوصول إلى الوزن الصحّي والمثالي، وتعديل الأدوية التي تتناولها. ومن الممكن للمرأة التي ترغب في إنجاب طفل أن تقوم بمعظم هذه الإجراءات بدعم من زوجها أو أفراد عائلتها، ومن الممكن أيضاً أن تستشير الطبيب الذي سيساعدها على كشف ومعالجة المشاكل الصحيّة التي تعاني منها، والتي من الممكن أن تؤثّر على حملها وصحّتها. وعلى المرأة أن لا تتأخّر في بدء رعاية ما قبل الحمل، ذلك أنَّ الحمل يحدث لدى أغلبيّة النّساء قبل البدء بالتّخطيط له. وهذه الاحتياطات مهمّة من أجل إعداد جسم المرأة وتهيئة نفسيّتها للحمل المرتقب.

نصائح عامه

  • التفكير الإيجابيّ: وهو الأكثر أهميّة بالنسبة للحمل والأكثر تأثيراً عليه؛ لأنّ التفكير يؤثّر على الجسم، ويقلّل من الاستجابة الهرمونيّة لعملية الإخصاب والحمل، ومن هذه الهرمونات التي تؤثّر على الحمل هو الإستروجين، فلذلك يجب على المرأة التي تودّ الحمل أن يكون تفكيرها دائماً إيجابيّاً، وأن تبتعد عن كلّ الأفكار السّلبية.
  • الغذاء المتوازن: الغذاء مهمّ في عمليّات الأيض (العمليات الحيويّة) في الجسم، ومهمّ أيضاً في تكوين الهرمونات؛ لأنّ من أهمّ مكوّنات الهرمونات البروتين، والفيتامينات، والمعادن التي نحصل عليها من الغذاء الصحيّ.

  • تقليل الضّغوط النفسيّة: ذلك أنّ النفسيّة تؤثّر بشكل عام على الحمل، لأنّها تؤثّر على إقبال المرأة على الحياة، والذي من الممكن أن يقلّل من إحتماليّة حدوث الحمل.

  • عمل فحوصات للضعف الجنسي عند الرّجل: فأحياناً قد يكون هناك ضعف لدى الرّجل، وذلك الضّعف يكون في عدد الحيوانات المنويّة أو في قدرتها على الحركة أو أشكالها، وهذا يؤثّر على الحمل واحتماليّة حدوثه، فعلى الرّجل عمل الفحوصات اللازمة، ومعالجة الضّعف إن وجد.

  • توقيت الحمل: إنّ للحمل أوقاتاً معيّنة، وهي أوقات الإباضة، أيّ وقت خروج البويضة من المبيض إلى قناة فالوب، وقناة فالوب هي مكان التقاء الحيوان المنويّ والبويضة، وحصول عمليّة الإخصاب، والبويضة تبقى على قيد الحياة في قناة فالوب وقادرةً على الإخصاب لمدّة 3 أيّام، وهذه هي أفضل أيّام لحدوث الجماع بين الزّوجين لحدوث الحمل.

  • معرفة أيّام الاخصاب: وذلك بالطرق التالية: طريقة العدّ: وهو العدّ من أوّل يوم من أيّام الدّورة الشّهرية، حيث يعتبر اليوم 14 هو يوم الإباضة بنسبة 99%، واليومين 12 و13 و15 و16 هم أيّام الإباضة بنسبة 80%، وذلك في حال كانت الدّورة الشّهرية منتظمة فقط.

  • الفاحص الحسّاس: وهو جهاز للكشف عن أيّام الإباضة. تحديد المشاكل الصحيّة للمرأة: وهذه المشاكل تتلخّص بمشاكل المبيض، أو عنق الرّحم، أو وجود التهابات، فيجب الكشف عند الطبيب، ومعالجة هذه المشاكل إن وجدت.

5 نصائح تحفز حدوث الحمل