6 نصائح لتربية الطفل بشكل سوي

0

هناك الكثير من الطرق التي تساعد على تربية الطفل بشكل سوي في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح التربوية التي تساعد على التربيه بالشكل السوي

6 نصائح لتربية الطفل بشكل سوي

تربية الطفل

كثير من الأحيان يتخوف الآباء من الطريقة التي يجب أن يتعاملوا بها مع أبنائهم في سن مبكرة، كما يجهلون المبادئ الصحيحة للتربية السليمة، فالتربية لا تقتصر فقط على تلبية رغبات الطفل المادية، بل يجب العناية به، والأهتمام الكبير بالجوانب النفسية، والتي لها الأثر الأكبر في تحديد شخصية الطفل، وتوجيه سلوكه مدى فترة حياته.

طرق التربية الحديثة للأطفال

الأطفال هم زينة الحياة وجمالها وشباب المستقبل فيجب الحرص عليهم وتربيتهم تربية سليمة لإنشاء جيل قادر على تنمية المجتمع والعمل على تطوره للأفضل، وتتطلب تربية الأطفال مجهوداً كبيراً من الأم والأب والحرص على تعليمه الخطأ من الصواب، وهناك العديد من الأساليب للتربية الحديثة للطفل ومن هذه الأساليب:

– عدم ضرب الطفل فيبني الطفل شخصيته من عمر السنة فيجب ألا يتعرض للضرب الذي سيؤثر عليه كثيراً ويجعله ضعيف الشخصية، وعدم توبيخه أمام الناس والاعتماد على عقابه إذا أخطأ، وترك الطفل يبدي رأيه وترك مجال ليتحدث ويشارك اقرأنه باللعب، وهناك العديد من أساليب العقاب كالنظر إليه أو حرمانه من الأشياء التي يحبها أو الحبس المؤقت له وعدم الكلام معه أو شدّ الأذن.

– حكاية ما قبل النوم احرصي دوماً على أن تروي لطفلك حكاية قبل أن ينام وانتقي قصة مفيدة وبها حكمة وابتعدي عن القصص المخيفة التي تخيف طفلك من المحيط حوله، واختاري القصة حسب عمر طفلك وتفكيره ويفضل أن تحتوي على صور واروي له قصص الأنبياء ويمكنك إيصال أي فكرة لطفلك من خلال القصة حتى تجذب انتباه طفلك.

– الحفاظ على نظافة الطفل يجب أن تعودي طفلك من عمر السنتين على تنظيف أسنانه ثلاث مرات يومياً والاستحمام يومياً وترتيب سريره بمساعدتك وغسل يديه قبل وبعد الطعام واللعب، وتعليمه كيفية استخدام التواليت والتخلص من الحفاظة، واتركي له المجال لكي يعتمد على نفسه في بعض الأمور تحت إشرافك كالطعام فقدمي له الطعام بوعاء غير قابل للكسر وإن سكب الطعام على نفسه لا توبخيه فهو ما زال يتعلم وسيعتاد مع الوقت على الاعتماد على نفسه دون مساعدة.

6 نصائح لتربية الطفل بشكل سوي

الوجبات الصحية

قومي بتقديم الوجبات الصحية لطفلك وابتعدي عن تقديم الوجبات الغير صحية أو السريعة والتي تحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية والمواد الحفاظة التي تؤثر على صحة الطفل ووزنه، فتناول الطفل لتلك الوجبات يؤثر على صحته النفسية ويغير في مزاج الطفل، وتناول الوجبات الصحية يعمل على تعزيز صحة الطفل النفسية.

السمنة

احرصي على أن لا يصل طفلك إلى مرحلة السمنة وذلك لتسبب السمنة في مضايقة الأطفال نفسيًا وتتكون عائقًا كبيرًا أمامهم أثناء ممارستهم الألعاب الحركية مع أصدقائهم، كما إنه سيتأثر نتيجة التعليقات التي سيلاقيها من الأطفال والأشخاص الغير أسوياء.

الرياضة

ممارسة التمارين الرياضية من الأمور التي يمكن من خلالها التخلص من السعرات الحرارية المخزنة بالجسم مما يعني علاج رائع لمشكلة السمنة، كما إن ممارسة التمارين الرياضية تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم، وأثبتت دراسات علمية أن ممارسة الطفل للتمارين الرياضية يحميه من الإصابة بالمشكلات النفسية المختلفة وذلك لتحسينها من صحته النفسية، وممارسة الطفل للتمارين الرياضية وتعوده على ذلك يساعد على تنشئة شخص صحي.

الحرية

قومي بإعطاء طفلك الحرية الكافية التي تمكنه من تحديد قراراته وتحمل المسؤلية فذلك الأمر يتسبب في التعلم بشكل أفضل من التحكم وتقييد الحريات واختيار القرارات بدلًا عن الطفل، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن الأطفال التي تعطى الحرية الكافية لتحديد قراراتهم ينمون بشكل أفضل نفسيًا.

مراحل النمو

قومي بشرح مراحل النمو لطفلك حتى يتعرف على مراحل تغير شكل الجسم حسب المرحلة العمرية فذلك الأمر يتسبب في تربية طفل سوي نفسيًا.

ذكريهم بحبك

قومي بتذكير طفلك بمدى حبك له وبمكانته عنده، فتعبير الوالدين عن حبهم للطفل يتسبب في التأثير على صحة الطفل النفسية، كما إنه يخلصهم من المشكلات النفسية كضعف الثقة بالنفس والرغبة في العزلة.

6 نصائح لتربية الطفل بشكل سوي

أساليب تربية الطفل

– يجب على الأهل أن يدركوا أن الطفل لا يعامل بالعناد، والتسلط، وإصدار الأوامر، والعنف لتنفيذ رغباتهم، فهذه الطرق تؤدي بالطفل إلى منحنيات خطرة قد تؤثر على شخصيته طوال حياته، ويجعله يميل إما إلى العدوانية، والتمرد في سلوكه مع الجميع، أو الانطوائية، والعزلة، والشخصية المهزوزة التي لا تستطيع أن تشعر بالأمان يوماً ما، فالتربية المتوازنة هي السبيل لتربية جيل متوازن نفسياً، وسلوكياً.

– تطبيق نظام النمذوج، أو القدوة في التعامل مع الأبناء، فليس من المعقول أن ننهى الطفل عن القيام ببعض السلوكيات السلبية، ويقوم الأهل بفعلها أمامهم، فهذا السلوك يزعزع ثقة الأطفال بشخصية الأهل، ويجعلهم يبحثون عن مصدر آخر للتعلم، وتقليد الآخرين دون المعرفة بأن هذه السلوكيات التي يشاهدونها أمامهم صحيحة، أو خاطئة.

– يجب على الوالدين الحرص على أن لا يناقشوا خلافاتهم الزوجية أمام أطفالهم، لأن الطفل يحفظ المواقف التي يمر بها، وليس من السهل عليه نسيانها، فإن تطورت الخلافات الزوجية إلى الصراخ، والمشادات الكلامية، والعنف بالضرب، فهذا يؤثر بشكل مباشر على نفسية الطفل، وينعكس على شخصيته.

– على الأهل تقدير الأطفال أمام الآخرين، وتعزيزهم ببعض الهدايا التي يحبونها، أو يسمحون لهم باللعب وقتاً إضافياً مع أقرانهم، إذا قاموا بعمل جيد، كما يجب الحرص على عدم تأنيب الطفل، أو ضربه، وشتمه أمام الناس، لأن ذلك يجعل الطفل يفضّل العزلة، أو يميل إلى العدوانية في التعامل.

– تفعيل أسلوب الحوار بين الأهل، والأطفال، فالحوار الهادئ، والنقاش المنطقي يجعل المشاكل التي تواجه الأهل في التعامل مع الأطفال أكثر سهولة، وأقرب إلى الحل منها إلى التعقيد، فالعنف لا يجدي نفعاً مع طفل يصر على القيام بالسلوك إن لم يفهم بأن سلوكه هذا خاطئ، وله تبعات سيئة عليه، وعلى العائلة. تحديد السلوكيات، والمبادئ التي يجب أن يتقيد بها الطفل، ولا يحيد عنها أبداً بعد مناقشته في الأسباب التي يجب عليه من أجلها أن يلتزم بتلك المبادئ، والحدود مثل: طريقة التعامل مع الآخرين، وعدم التعامل مع الغرباء، وعدم التأخر عن البيت بعد وقت معين، وغيرها.

– لا بد للأهل أن يخلقوا جواً من الألفة بينهم وبين أبنائهم، فالأسلوب السليم في التعامل مع الأطفال يأتي بالأحترام المتبادل، والتفهم لحاجات الطفل، ورغباته، ومعرفة الأمور التي تجعل الطفل يتوجه لهم عند مواجهته لمشكلة معينة ولا يلجأ للآخرين.

– منح الطفل كافة الأشياء التي تجعله سعيداً في حدود معينة، فلا يفرط الآباء في تدليله، ولا يفرطون في القسوة عليه، وحرمانه من الأشياء التي يرغبها، لأن هذه التصرفات تبقى في ذاكرة الطفل لكافة حياته.

-التربية الدينية تعد التربية الدينية عاملاً رئيسياً ومهماً في بناء شخصية الطفل في العائلة، من خلال تنشئته على المحافظة على القيم الدينية، والأخلاق التي يدعو إليها الدين، والحرص على تعليمه الصلاة، والصيام، والعمل على ترسيخ القيم الدينية في ذاته، ممّا يُساهم في حمايته من الوقوع في أي تصرفات خاطئة في المستقبل.

-التوجيه التربوي تعتمد هذه الطريقة على توضيح الفروق بين الأمور الحسنة والسيئة في شتى نواحي الحياة، من خلال النصح، والإرشاد، وتهذيب السلوك، وتثقيف النفس، فعندما ينشأ الطفل في بيئة توجه سلوكه، وتجعله قادراً على التمييز بين الشيء الصحيح والخاطئ، عندها سوف يتسم بشخصية هادئة ومتزنة.

– الابتعاد العنف في التربية للأسف كثيراً ما تتجه معظم الأمهات والآباء إلى العنف، والتعامل بقسوة، والقيام بضرب الأطفال وتعنيفهم نتيجة التصرفات الخاطئة التي تصدر عنهم، ولكنهم لا يدركون مدى الضرر النفسي والجسدي الذي يسببونه للطفل، ولا يعلمون أن أثر ذلك سوف ينعكس عليهم في المستقبل.

-عند استخدام الضرب يجب الحرص على أن يكون تأديبياً، وليس قاسياً؛ كضرب الطفل ضربةً خفيفةً على يده نتيجة لسكبه الماء على الأرض، أو زجره بنظرةٍ حادة، نتيجة لفعله أيّ تصرف غير لائق، فالضرب التأديبي أسلوب يساهم في تهذيب الطفل، ويبتعد عن إيذائه إيذاءً نفسياً وجسدياً.

– تجنب الشتائم يلجأ الكثير من الأهل إلى شتم الأطفال نتيجة لعدم استجابتهم لطلباتهم وأوامرهم، ولا يدركون بذلك أنّهم قد فتحوا على أنفسهم باباً لن يغلق بسهولة، فعندما يحفظ الطفل الشتيمة لن يتردّد في قولها مجدداً، سواءً لأحد الوالدين، أو لأي شخص كان، ممّا يُسبب إحراجاً كبيراً، وتكون المشكلة الكبرى، عندما يتبادل الأخوة الكبار أثناء مشاجراتهم شتائم توصف بالبذيئة، وهنا تحتاج هذه المشكلة إلى علاج تصرف الأخوة الكبار، والمحافظة على توجيه سلوكهم، حتى لا يضرّ ذلك على الأطفال في المنزل.

– المساواة بين الأبناء يجب أن تتمّ المحافظة على العدل بين الأطفال، وعدم التمييز بينهم سواءً بين الولد والبنت، أو بين الصغير والكبير في التعامل، وتقديم وجبات الطعام، وتلبية الطلبات، وذلك يساهم في زيادة المحبة والألفة بينهم، ويعمل على إزالة البغيضة والكره في تعاملهم مع بعضهم.

– إنّ المحافظة على تربية أبنائنا وتوجيه سلوكهم وأفعالهم إلى كلّ ما هو إيجابي وسليم يُساعدنا على إنشاء جيل قادرٍ على تحمل المسؤولية، وقادراً على النمو بطريقة سليمة، وصحية.

6 نصائح لتربية الطفل بشكل سوي