6 نصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال

0

هناك الكثير من النصائح والطرق التي تساعد الوالدين للتعامل مع الاطفال بعد الانفصال في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال

6 نصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال

الطلاق

بات الطلاق مشكلة كبيرة تهدد كثيراً من المجتمعات والحياة الاجتماعية حول العالم، ويتمثل الطلاق في انفصال الأبوين وإبطال عقد الزواج بين الزوجين، وذلك بعد وجود أسباب مقنعة للقاضي لرفع قضية الطلاق، ويتم الطلاق بتلفظ الزوج بقول طالق ثلاث مرات للزوجة، أو من خلال قيام المرأة برفع قضية خلع، وبذلك تكون هي المبادرة في عملية الطلاق، ومهما كان سبب الطلاق، فإن له عواقب وخيمة تهدد وجود الأسرة، وتنذر بحدوث مشاكل لأفراد الأسرة وخاصة الأطفال الذين يكونوا عرضة للضياع.

اسباب الطلاق

– الخيانة الزوجية: وهي أخطر الأسباب، وقد لوحظ ازدياد معدلات الطلاق بعد ظهور الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والاستخدام السيء لها؛ وذلك لضعف الوازع الديني لدى أحد الزوجين، فيستمر به الحال ليصل للخيانة الزوجية التي لا يلتئم جرحها، وغالبًا ما ينتهي هذا الزواج بالطلاق.
– انهيار التواصل: خاصة بعد حدوث بعض المشاكل وتواليها وراء بعض واستمرار الحال بالابتعاد شيئًا فشيئًا حتى ينتهي للطلاق.
– المسائل المالية: كل الأسر تمر في أزمات مالية ويجب أن يتعاون الزوجين على المرور منها بسلام، لكن إن لم يكن هناك تفاهم متبادل فلن يحدث هذا، وسوف تتأجج المشاكل.
– العنف الجسدي والعاطفي: فزوج يضرب زوجته، وزوجةٌ لا تراعي شعور واحتياجات زوجها، كلّها طرق تؤدي لانهيار العلاقة الزوجية.
– تسرب الملل: فالروتين في العمل ممكن أن يغيره الفرد بتغيير شكل المكتب أو بعض الموظفين وهكذا، لكن الروتين القاتل والملل هل يحتاج لتغيير الأزواج؟!
-الإدمان: إدمان أحد الزوجين على المخدرات والكحول فيهلك نفسه وعلاقته بزوجه، وماله، وبيته بالكامل.
-الغيرة: لكل شيء حدود، فالغيرة بحدودها الطبيعية مطلوبة، لكن أن تكون الغيرة هي سبب خانق لأحد الزوجين لا يستطيع أن يتحرك في حياته بشكل طبيعي من وراء الغيرة! فهذا صعبٌ للغاية.

أثر الطلاق على الأطفال

– يؤثر الطلاق على حياة الطفل العلمية والدراسية: بحيث يعاني الطفل المطلق الوالدين من مشكلة عدم القدرة على مواصلة التعليم، والتسرب من المدارس، وتدني مستوى التحصيل العلمي، وذلك بسبب حدوث المشاكل النفسية، وعدم توفر الأجواء المناسبة داخل الأسرة للدراسة، وإن ابتعاد الأم عن الطفل يساعد في ذلك، لأن الأم في الغالب هي من تقوم بتأسيس الطفل في المراحل الأولى من المدرسة، وإن عدم وجودها يشكل خطراً.
– انتشار العنف والجرائم داخل المجتمع: بحيث يساعد وجود المشاكل الأسرية بين الأبوين، وبعد ذلك الطلاق في تنمية صفة الأجرام والعنف لدى الطفل، ويطور هذه الحالة عدم وجود الرقابة داخل المنزل، والتي تردع ممارسات الطفل السيئة خارج المنزل، ومن هذه الجرائم: الاغتصاب، والسرقة، والقتل، مما يجعل المجتمع عرضة للانحلال والدمار، وبذلك يشكل ضغط على الحكومة من أجل توفير مراكز وإصلاحيات لضم هؤلاء الأطفال.
– عدم حصول الأطفال على حقهم في الرعاية الكافية، وحقهم في الاحتياجات الأساسية للحياة الكريمة من ملبس ومأكل، مما يجعلهم عرضة لأمراض سوء التغذية، وفقر الدم، وقد يتطور الأمر للإصابة بأمراض خطيرة ومعدية، وذلك بسبب ذهاب الطفل إلى أماكن غير صحية في حال غياب الرقابة من قبل الأهل.
– عمالة الأطفال: فيلجأ أطفال الآباء المطلقين إلى العمل من أجل توفير حاجياتهم الأساسية في حال عدم توفرها، وأحياناً يكون عملهم بدافع الخلاص من المشاكل التي يعانون منها بسبب طلاق الأبوين، وهذا الأمر يجعلهم عرضة للاستغلال، والعمل بأجور متدنية مع مجهود بدني عالٍ، وكذلك العمل في مجالات لا تتوافق مع قدراتهم البدنية، وهذا يشكل خطراً على صحتهم البدنية والنفسية على حد سواء.
– حدوث الكثير من الأمراض النفسية: ومن ضمن هذه الأمراض الاكتئاب، والوحدة، واللذان في كثير من الأحيان تؤدي إلى إقدام الطفل على الانتحار وإيذاء الآخرين، وتزداد الحاجة إلى التوجه إلى الطبيب النفسي ومستشفيات الأمراض العقلية.

6 نصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال

نصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال

التحدث عن الأب

لا تقومي بذكر أسباب المشكلة أمام أطفالك بشكل كامل ولا تقومي بإخفاء سبب الانفصال ففضول الأطفال دون تقديم سبب مقنع للانفصال سيتسبب في أذيتهم نفسيًا، فقط قومي بمناقشة الأمر مع الأب حتى تصلا لصيغة مقبولة يمكن تقديمها للأطفال ليتقبلوا الوضع الجديد.

اجتماع الأسرة

نظرًا للوضع الجديد الذي اضررت له عليكِ بتحديد يوم أسبوعي لتلتقي الأسرة بأكملها لتناول وجبة والتحدث بشأن الوضع الجديد لتجنب تأثير الانفصال على صحة الأطفال النفسية.

تحمل المسؤولية

قومي بمناقشة الأمر مع أطفالك وقومي بتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم وتحمل المسؤولية بقدر الإمكان وذلك لتفادي أي مشكلة تطرأ بعد الانفصال، قومي باختيار ألفاظك عند مناقشتهم ولا تجعلي الأمر يظهر لهم بإنه نهاية لطفولتهم وتهديد لمستقبهم.

الأمان

عليكِ ببذل مجهود كبير مع الأطفال لطمئنتهم وضمان عدم تسلل شعور الخوف لهم، فعليكِ الاتفاق مع والد الأطفال على التعامل بشكل طبيعي أمام الأطفال حتى لا يتسبب الخلاف في التأثير على صحتهم.

مكافأة الأطفال

قومي بعمل مسابقات بين الأطفال وقومي بمكافأة من يقوم بالاعتماد على نفسه لتشجعيه على ذلك ليبدأ أطفالك في تحمل المسؤولية بقدر الإمكان، ولا تنسي دورك في مساعدتهم وتقديم الدعم الكامل لهم.

ابعدي أطفالك

قومي بإبعاد أطفالك في اللحظة التي تشعرين فيها بظهور خلافات زوجية أمامهم قومي بتأجيل النقاش مع الأب حتى تبتعد الأطفال.

نصائح عامه

إن أى طفل بعد طلاق أو انفصال والديه قد يعيش مع أحدهما أو ينظم وقته بين الاثنين. وبالطبع فإن أى أم إذا كانت تمر – لا قدّر الله- بمرحلة طلاق أو انفصال فإنها ستكون قلقة حيال كيفية تأقلم طفلها مع الوضع الجديد والتغيير الذي قد يستمر. من الأفضل أن تكون عنايتك بطفلك واهتمامك به وبتربيته بالتعاون مع والده أو زوجك السابق لأن هذا سيعطى الطفل نوعا من الاستقرار وسينمى علاقته الجيدة بكل من والده ووالدته مع وجوب لفت الانتباه إلى أن هذا الأمر لن يكون بالأمر السهل. ولكن بالرغم من التحديات العديدة التى قد تواجه أى أم فى مرحلة الطلاق فعن طريق بعض الأفكار والنصائح يمكنها الحفاظ على علاقة إيجابية مع طليقها أو زوجها السابق من أجل مصلحة الطفل والأبناء وفى سبيل التفكير فى مصلحتهم أولا.

وبالطبع فإن الحديث عن الطلاق أو الانفصال ليس أمرا صعبا على الطفل فقط بل إنه يكون صعبا أيضا على الأم. ولذلك فقبل أن تبدئي فى التحدث مع طفلك فعليك أن تفكرى فى مشاعرك جيدا وفى كل التغيرات التى طرأت على العائلة. وفى البداية عليك أن تفكرى جيدا فى الأشياء المهمة التى سيحتاج طفلك لسماعها مثل متى سيرى والده أو أين سيعيش، بالإضافة إلى أنك يجب أن تفكرى أيضا فى الطريقة التى ستتعاملين بها مع مشاعرك خلال حوارك مع طفلك.
نصائح لمعاملة الطفل انفصال طلاقنصائح لمعاملة الطفل انفصال طلاقنصائح لمعاملة الطفل انفصال طلاق
أحيانا قد تظن الأم أنها يمكنها أن تخفف وقع الطلاق أو الانفصال على الطفل عن طريق استخدام كلمات أخرى غير الطلاق والانفصال، فمثلا هى قد تقرر أن تقول لطفلها أنها ووالده سيبتعدان عن بعضهما البعض لفترة حتى يفكرا فى بعض الأمور.

أو مثلا قد تقول الأم للطفل إن والده سيبدأ مشروعا جديدا فى العمل ولذلك فإنه سيحتاج للانتقال من المنزل حتى يكون أقرب لمكان العمل. ولكن على كل أم أن تنتبه إلى أنها إذا حاولت تفسير الأمور بطريقة مغايرة عن الحقيقة للطفل، فإنه سيتمسك بأمل أن الأمور بين والده ووالدته قد تعود لمسارها الطبيعى. ولذلك فمن الأفضل أن تخبرى الطفل بما يحدث بطريقة واضحة ولغة مباشرة.ابتعدى عن تقديم أمر الطلاق أو الانفصال للطفل على أنه يحمل بعض المميزات بسبب أن كلا من الأم والأب سيعيشان فى منازل مختلفة وهو الأمر الذى قد يعنى احتفال الطفل بعيد ميلاده مرتين وحصوله على الكثير من الهدايا، فمن الأفضل أن يشعر الطفل بالحزن الطبيعى بعد طلاق أو انفصال والده ووالدته عن بعضهما البعض.

6 نصائح للتعامل مع الطفل بعد الانفصال