6 نصائح للحصول على السعادة الحقيقية

0

هناك الكثير من الطرق والنصائح التي تساعد في الحصول على السعادة الحقيقة في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح للحصول على السعاده

6 نصائح للحصول على السعادة الحقيقية

يسعى الجميع من البشر إلى تحقيق السعادة فهي بالنسبة لهم ذلك الكنز الذي يبغون الوصول إليه ويظلون يبحثون عنه طوال حياتهم والغريب أن الكثيرين منهم لا يصلون إليها رغم ما يبذلونه من جهد ومشقة وتعب في الوصول لها بينما هناك البعض الأخر من البشر يعيش بالفعل في سعادة دائمة تجعل منهم قادرون على الإحساس والشعور بالسعادة بكل نفس وبكل دقيقة من حياتهم إذ أن السعادة هي تلك المشاعر والأحاسيس التي لا يمكن للإنسان أن يظل راكداً أو خاملاً وساكناً ويصل إليها فالسعادة لا تأتي للإنسان راكضة على قدميها لترتمي بين أحضانه ، حيث لابد للفرد أن يسعى هو إليها فالفرد هو صانع السعادة لنفسه وليس الآخرين من حوله هذا لان مفهوم السعادة هو مفهوم مختلف من إنسان إلى أخر إذاً فيجب على الإنسان أن يسعى هو إلى سعادته بمفهومه هو ومن خلال الطريق والمسلك السليم ومن تلقاء نفسه .

أهم الطرق والنصائح للحصول على السعادة الحقيقية :–

أولاً :- العلاقة القوية مع الله :– إذ أن الدين من المفترض أنه وجد من أجل العمل على خدمة الإنسان وذلك من الناحية الروحية في المقام الأول فقد جاءت كل الأديان السماوية لتؤكد على أن تلك العلاقة القوية مع الله عز وجل تقوم بإدخال السكينة والراحة إلى نفس الفرد بل تعمل على منحه وإمداده بالقدرة والقوة على الإحساس والشعور بلذة السعادة إذ أنه من السهل على الإنسان اكتسابها من هذا الطريق ولذلك فأننا نجد الصالحين والعارفين بالله جل شانه بالتدين السليم يكونون من اكثر الناس سعادة وروحية و إشراقه من غيرهم على الرغم من رؤية العديد من الناس لهم على انهم محرومون من الكثير من النعم والمتع الحياتية إذ يعد ذلك المفهوم من المفاهيم الخاطئة والقاصرة لأن أولئك الصالحين اتصالهم بالله عز وجل هو افضل نعمة رزقهم بها الله جل شأنه بل هي تلك المنحة الإلهية للسعادة لديهم .

ثانياً :- المعرفة :- المعرفة والعلم هي أحد الطرق للوصول إلى السعادة حيث أن قراءة كتاب تمنح الشخص الشعور بأنه قد قام بفتح جزءاً من هذا العالم الكبير من حوله كان مغلقاً ومظلماً أمامه من قبل حيث أنها تعمل على منحه النضج الفكري بل تقوم بتعديل أفكاره وتصحيحها وتنقيتها من السيئ لأن المعرفة ستعمل على زرع الثقة في نفسه وذلك يكون من خلال توافر القدرة لديه على تحديد وجهته السليمة في الحياة وبالتالي يحصل على السعادة .

ثالثاً :- الانفتاح القلبي والروحي :- على الإنسان أن يكون دائماً منفتحاً بقلبه وروحه و أن يكون دائم الاستماع إلى تلك المجموعة من الأوامر التي تصدرها روحه لأنها هي ذلك السبيل الوحيد له لتدعيم قدراته على اتباع الحياة كما هي وبالتالي سيسعد بكل لحظة تمر عليه من حياته .

رابعاً :- علاقة الرجل والمرأة :- علاقة الرجل والمرأة هي أحد تلك العلاقات المؤدية إلى الشعور بالسعادة فالمرأة بالنسبة إلى الرجل إحدى طرق إسعاده فهي نصفه الأخر المكمل له وأيضاً كذلك الأمر إلى المرأة فهي ترى الرجل طريقاً إلى إسعادها ، و لهذا فإن كانت علاقتهم قد بنية على أسس سليمة وصحيحة مثل المودة والحب والتفاهم والرحمة فإن تلك العلاقة تكون هي من أفضل الطرق إلى السعادة بالنسبة إلى الاثنان .

خامساً :- وجود الصحبة الصالحة :- من المعروف أن الإنسان هو كائن اجتماعي الطبع والغريزة فهو لا يستطيع الحياة وحده أو بانعزال عن الآخرين إذ أنه يكون في أشد الاحتياج إلى تكوين علاقات ، و صداقات مع المحيطين به من الناس فإذا تم اختيار أولئك الناس على أسس سليمة مثل قدرتهم على التفاؤل والتشجيع له ونشر الإيجابية لكان ذلك من أهم تلك الحوافز المحققة للسعادة .

سادساً :- استغلال كل لحظة من الحياة :- يجب على الفرد أن يتقبل الحياة كما هي ولا يقوم بالتقليل من شأن نفسه أو يقوم بالاعتراض على حكم الله جل شانه وقضائه له لذا لابد له أن يستثمر كل دقيقة من حياته لأنها لن تعود مرة أخرى فلذلك فلا داعي للحزن والاكتئاب وحمل الهموم بل وعدم البكاء على الأوقات التي مضت من الحياة بل يجب على الشخص العاقل أن يجعل كلمة لعله خير هي صديقه الصدوق لأنه من خلالها سيدرك حقيقة هامة للغاية تغنيه عن الشعور بالحزن والحسرة وهي أن الذي ذهب لم يكن مكتوباً له منذ البداية وأن يقوم دائما بحمد الله عز وجل على كل شئ فربما يكون ذهاب هذا الشيء عنه هو الأفضل والأحسن له ومن هنا سيجد السعادة تأخذ طريقها إلى قلبه وشعوره .

6 نصائح للحصول على السعادة الحقيقية

تحقيق السعادة

الشعور بالرضا بما منحك الله به دون قنوط. رسم البسمة على شفاه المرضي ذوي الاحتياجات الخاصة مثلاً، أو كل من يحتاج لرسم البسمة على شفاهه. تقديم العون لمن يحتاجها، كمساعدة أطفال فقراء، أو بمجرد بمساعدة رجل أو امرأة عجوز في الشارع. تغيير الأفكار السلبية بأفكار إيجابية، من شأنها أن تحول مزاجك السيء لمزاج سعيد. الاعتراف بأن السعادة من الداخل، وليست سلعة تشتري، فإن رغبت بشرائها فاشتريها من داخلك. السعادة في ذكر الله عز وجل، وتنفيذ كل ما جاء في كتابه العزيز، وهذا أهم شيء لتحصل على السعادة من الإله. السعادة تجدها في حفظ لسانك من الاغتياب، والبعد عن النميمة، أي بعدك عن كل ما حرمه الله.

بالسعادة المرجوّة

يعتقد البعض بأن السعادة بعيدة المنال عن الإنسان، وصعبة التحقيق، ولكن نقدم لكم بعض من الوصايا التي تساعدك على الاستمتاع بالسعادة المرجوّة، وتذوق طعم الحياة والراحة الحقيقية. وهذه الوصايا هي:

– كن مؤمناً بالله عز وجل، فكلما قويّ إيمانك، كلما زاد إحساسك بالسعادة الحقيقية، ولكن كلما قل إيمانك، فزاد شعورك بالقلق والكآبة والملل والحزن. كن مؤمناً بالقضاء والقدر، وكن صابراً على ابتلاء الله لك، فقال رسول الله (صلّ الله عليه وسلم): “عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له”.

– تعايش مع الواقع، وعشها بعقلانية، ودع للراحة قسط كبير، وتناول طعامك جيداً.

– اجعل لنفسك هدفاً في الحياة، لكن ابتعد عن أن يكون هدفك ذاته الطمع، وضع لحياتك فلسفة التعاون مع المجتمع والجماعة.

– تقبل الحياة على عيوبها، فمهما رغبت واشتهيت، فلا تقنط منها واقبلها كما هي.

– لا تحمل الأمر أكثر من اللازم، ولا تترك الإخفاق يثبط من عزيمتك وهمتك، واحرص على تشجيع ذاتك بنفسك في الأزمات والمحن التي تواجهك.

– لا تتباطأ في اتخاذ قرارتك أو حتى تتلكأ فيها، واحرص على تحمل المسؤولية من عواقب تلك القرارات، مهما كانت نتائج تلك القرارات دون أن تخاف أو تذعر منها.

– تعايش مع الحاضر، ولا تترك الأفق البعيدة تتعدي حدود 24-ساعة، كما قيل: “إن ما فات مات، وإن كل ما هو آتٍ آتْ، ولا يعمله إلا الله وحده”.

– لا تثقل كاهلك بهموم الدنيا، وتحملها ما لا طاقة لها به، فتعلّم أن تضحك، وتروض نفسك دائماً على المرح، وإشراك من حولك بالابتسامة.

– لا تفوّت المناسبات المرحة والسعيدة، فهي تزيد من ابتهاجك وانشراحك، وصبّ كل اهتماماتك في كثير من ما يجلب لك التسلية، ولا تنظر لعملك بأنه سيجلب المتعة دون أن تهتم فيه.

– اجعل لحياتك البساطة، وبسطها بكل ما في وسعك، وأبتعد عن كل ما هو تافه.

– تعود على النشاط في العمل، وكن شخصاً عملياً أكثر مما عليه، فإن كانت أمورك لا تجري كما ترغب، فحاول أن تغير ما أنت عليه في هذا الوقت، كالتنزه أو اللعب أو التسلية، المهم لا تجلس وأنت مكتوف الأيدي.

– دع عنوان حياتك الأساسي هو المرح وهدوء البال من المصاعب التي لا طائل تحتها.

– السعادة موجودة في ذاتك فلا تسافر لتطلبها، فكل شخص لديه قواعد وأساسيات السعادة، ولكن الغالبية العظمي لا يراها، ولا يفكر في أن ينظر لنفسه، بل دائماً ينظر لغيره، لذلك حاول أن تبحث عنها في داخلك، لا في داخل الغير.

– أخيراً كن جميلاً تري كل ما في الوجود جميلاً.

6 نصائح للحصول على السعادة الحقيقية