التهاب القصبات الهوائية

0

لكل من يعاني من مشاكل التهاب القصبات الهوائية والجهاز التنفسي في هذا المقال و حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال تعرف على اسباب واعراض وعلاج التهاب القصبات الهوائية

التهاب القصبات الهوائية

يعرف التهاب القصبات الهوائية بأنه التهاب تهيجي يصيب الأغشية المخاطية المبطنة لشعبتي القصبة الهوائية. ويفضي هذا التهيج إلى انتفاخ الأغشية المخاطية وزيادة سماكتها، ما يؤدي إلى الإصابة بالسعال وإنتاج البلغم، فضلا عن ضيق التنفس.

ويشار إلى أن هذا الالتهاب ينقسم إلى نوعين: النوع الحاد والنوع المزمن. ويتميز النوع الحاد، والذي غالبا ما ينجم عن الإصابة بالزكام أو بالتهاب آخر في الجهاز التنفسي، بأنه قد يستمر من أسبوع واحد إلى ثلاثة أسابيع فقط. وعلى الرغم من أن هذا النوع لا يترك أثرا طويل الأمد، إلا أن السعال الناجم عنه قد يستمر لعدة أسابيع بعد زوال الالتهاب.

أما النوع المزمن، والذي يعد أكثر خطورة، فيعرف بأنه تهيج متواصل في بطانة شعبتي القصبة الهوائية. وغالبا ما يكون ذلك نتيجة للتدخين.

ويذكر أن مصابي هذا النوع قد تمر عليهم فترات يزيد خلالها ما لديهم من أعراض وعلامات سوءا. وفي تلك الفترات، قد يصبح الشخص مصابا بالنوع المزمن والحاد هذا معا.

أما في حالة تكرار التهاب القصبات الهوائية الحاد، فعندها قد يكون الشخص مصابا بالنوع المزمن منه، والذي يعد ضمن الحالات التي تقع ضمن حالات الانسداد الرئوي المزمن chronic obstructive pulmonary disease (COPD).

الأعراض

العرض الاكثر شيوعا الذي يرافق التهاب القصبات هو السعال الذي يكون جافا في البداية. وبعد بضعة ايام يصبح مصحوبا ببلغم. وقد يشعر المريض بانخفاض في درجة حرارة جسمه، وكذلك بالتعب. الاعراض التي تلازم التهاب القصبات الحاد تبدا، عادة، بعد ثلاثة – اربعة ايام من ظهور الالتهاب. معظم الناس يشعرون بالتحسن بعد اسبوعين – ثلاثة اسابيع. ومع ذلك, فقد يعاني قسم من الناس من السعال لفترة تزيد عن اربعة اسابيع. قد يكون الالتهاب الرئوي مصحوبا باعراض مشابهة لاعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد. ونظرا لكون الالتهاب الرئوي مرضا جديا وخطيرا, فمن المهم معرفة الفوارق بين المرضين. اعراض الالتهاب الرئوي تشمل ارتفاعا حادا في درجة الحرارة, قشعريرة برد وضيقا في التنفس.

الأعراض والعلامات

سواء أكان التهاب القصبات الهوائية حاداً أو مزمنا، فإن الأعراض والعلامات غالبا ما تتضمن ما يلي:

– السعال.
– إنتاج البلغم، والذي قد يكون صافيا أو أبيضا أو أخضرا أو أصفرا مائلا للون الرمادي.
– الشعور بالإرهاق.
– القشعريرة مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.
– الشعور بعدم الراحة في الصدر.

وتجدر الإشارة إلى أن التهاب القصبات الهوائية يحتاج إلى زيارة الطبيب، إلا أن هناك أعراض متعلقة بالسعال تستوجب اللجوء الفوري للطبيب، منها ما يلي:

– استمراره لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع.
– منعه للمصاب من النوم أو إيقاظه ليلاً.
– تصاحبه مع الأزيز التنفسي أو ضيق الأنفاس.
– خروج الدم معه.
– تصاحبه مع ارتفاع في درجات الحرارة ل 28 درجة مئوية أو أكثر.

التهاب القصبات الهوائية

أسباب المرض

حدث التهاب الشعب الهوائية، عادة، جراء عدوى فيروسية. معظم الناس يصابون بالتهاب القصبات بعد ان يكونوا قد اصيبوا بالتهاب في الجهاز التنفسي العلوي (Upper respiratory tract‏), مثل نزلة البرد (الزكام) او الانفلونزا. وفي حالات نادرة, خاصة التهاب القصبات الحاد, قد يكون المسبب عدوى جرثومية (بكتيرية). وقد يحدث التهاب القصبات، ايضا، جراء استنشاق مواد غريبة الى داخل الرئتين, مثل الدخان، او الالتهاب جراء دخول طعام او قيء الى داخل الرئتين.

المضاعفات

ضيق التنفس
. فشل رئوي
. الالتهاب الرئوي
. تضخم و ضعف في القلب
. انتفاخ الرئة و الاسترواح صدر.

التهاب القصبات الهوائية

كيف أحمي طفلي من الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية؟

بسبب انتقال العدوى عن طريق اللمس، ينتشر التهاب القصبات الهوائية كالنار في الهشيم من خلال دور الحضانة، والمكاتب، وحتى المنازل. يمكن لهذا الفيروس أن يعيش على الأيدي والأسطح لمدة تصل إلى ست ساعات، لذا قد يساعد الاهتمام بالنظافة الجيدة على حماية طفلك من التقاط العدوى. اغسلي يديك بشكل متكرر بالماء الدافئ والصابون، واحرصي على أن يهتم أي شخص آخر يحمل طفلك بنظافة يديه. أبقي طفلك بعيداً عن أي شخص مصاب بالزكام، وابتعدي عن مناطق الازدحام.

الوقاية

لا يمكنُ الوقايةُ دائماً منَ التهابِ القصباتِ الحادِّ أو المزمن. ومعَ ذلك، يمكنُ اتِّخاذُ بعضِ الخطواتِ للحدِّ من خطرِ الإصابةِ به. وأهمُّ هذهِ الخطواتِ هيَ الإقلاعُ عنِ التدخينِ أو عدمُ البَدءِ بالتدخين. ومنَ المهمِّ أيضاً محاولةُ تَجنُّبِ المهيِّجاتِ الرئويةِ الأخرى، مثلَ التدخينِ غيرِ المباشرِ والغبارِ والادخنة والأبخرةِ والهواءِ الملوَّث، كارتداءِ قناعٍ على الفمِ والأنفِ عندَ استخدامِ الطلاءِ ومزيلِ الطلاءِ والورنيشِ أو الموادِّ الأخرى التي تُصدِرُ أبخرةً قوية. وهذا من شأنِهِ أن يساعدَ على حمايةِ الرئتين. يجبُ غسلُ اليدينِ لتجنُّبِ العدوى الفيروسيَّةِ أو الجرثوميَّة. وكذلكَ منَ الأفضلِ محاولةُ الابتعادِ عنِ الناسِ المصابينَ بالرشحِ أو الأنفلونزا، ومراجعةُ الطبيبِ على الفورِ عندَ ظهورِ علاماتِ أو أعراضِ الرشحِ أو الأنفلونزا. كما قد ينصحُ الطبيبُ أيضاً بتلقِّي لقاحِ الأنفلونزا السنويِّ ولقاحِ الالتهابِ الرئوي. من المهمِّ أيضاً اتِّباعُ نظامٍ غذائيٍّ صحِّيٍّ وممارسةُ النشاطِ البدنيِّ للمحافظةِ على الصحَّةِ العامَّة. يشملُ النظامُ الغذائيُّ الصحِّيُّ مجموعةً متنوِّعةً من الخضرواتِ والفواكهِ والحبوبِ الكاملةِ واللحومِ الخاليةِ منَ الدهونِ ومنتجاتِ الألبانِ الخاليةِ منَ الدهونِ أو قليلةِ الدهون. كما يجبُ أن يكونَ فقيراً أيضاً بالدهونِ المشبَعةِ والدهونِ غيرِ المشبعةِ والكولستيرولِ والملحِ والسكَّرِ المضاف.

علاجه

يهدف علاج هذا الالتهاب إلى إزالة الأعراض الناجمة عنه مع تسهيل عملية التنفس. ففي معظم الحالات، يقوم الطبيب بالتركيز على ضرورة حصول مصاب النوع الحاد من هذا الالتهاب على راحة كافية، فضلا عن السوائل الكافية. كما وأنه على المصاب استخدام الأدوية المناسبة التي تباع من دون وصفة طبية. وذلك بعد عرض قائمة على الطبيب أو الصيدلاني بما لديه من أدوية أو أمراض، إن وجدت، وذلك تجنبا لحدوث تفاعلات ضارة.

فضلا عن ذلك، فإن الطبيب قد يصف المضادات الحيوية في حالة شكه بأن سبب الالتهاب بكتيري، الأمر الذي يتم التأكد منه من خلال الفحوصات. كما وأنه قد يقوم بوصف هذه الأدوية لمصابي الأمراض الرئوية المزمنة، فضلا عن المدخنين، وذلك للتقليل من احتمالية إصابة الفئتين لأخيرتين بالتهاب ثانوي.

وتحدر لإشارة إلى أن هناك علاج تأهيلي رئوي pulmonary rehabilitation يساعد العديدين من مصابي النوع المزمن من هذا الالتهاب. حيث يقوم هذا العلاج على تمرين المصاب على التنفس بالشكل الصحيح، كما وقد يساعده على ممارسة النشاطات الجسدية المناسبة له وبشكل آمن. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العلاج يجرى على يد اختصاصي في الجهاز التنفسي.

التهاب القصبات الهوائية

العلاج :

-الراحة : يجب على المريض ان يلتزم بالراحة في الفراش حتى الشفاء .

-الجو النقي : تجنب التلوث في الجو والتدخين .

-السوائل : الاكثار من شرب السوائل الدافئة والعصيرات لتسييل البلغم وتخفيض درجة الحرارة .

-البابونج : عمل تبخيرة من بخار مغلي ازهار البابونج يوميا .

-الثوم : يقطع ضرسين من الثوم ثم يشرب بعد الاكل مع الماء مضافا اليه العسل لان الثوم يعتبر مضاد حيوي ومضاد للجراثيم ويكرر ذلك يوميا .

-البصل : يؤكل البصل في اي فرصة اذ انه مثل الثوم مضاد حيوي وقاتل للجراثيم ويعمل على الشفاء من التهاب الشعب الهوائية .

-الليمون : اما الليمون فهو غني بفيتامين ج الذي يساعد على الشفاء من نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية .

-العسل : اما العسل فحدث ولا حرج ، قال الله تعالى : ( فيه شفاء للناس ) لكثرة ما فيه من مواد فعالة لمعالجة الكثير من الامراض وخاصة امراض الجهاز التنفسي .

-الزعتر : يغلى الزعتر ويشرب كالشاي لعلاج التهاب الشعب الهوائية .

-النجيل : يغلى النجيل ويشرب مثل الشاي لعلاج التهاب الشعب الهوائية .

-عرق الحلاوة : ينقع ملعقة صغيرة من نبات عرق الحلاوة الجاف في كأس ماء مغلي ثم يبرد ويشرب كأس ثلاث مرات في اليوم لعلاج التهاب الشعب الهوائية .

-عصا الراعي والخطمي : كذلك عصا الراعي والخطمي من الاعشاب المهمة لعلاج التهاب الشعب والتهاب الحلق ومشاكل التنفس .

-شجرة الحمى : تغلى اوراق شجرة الحمى مثل الشاي وتشرب فهي ملطف ومطهر وطارد للبلغم لعلاج التهاب الشعب الهوائية .

-القراص : يشرب عصير اوراق وجذور القراص بعد تحليته بالسكر او العسل لعلاج النزلات الشعبية والحساسية والربو ، او يغلى ملعقتين صغيرتين من القراص الجاف ويشرب بعد ان يبرد .

-اللبلاب : تغلى اوراق اللبلاب مثل الشاي وتشرب لعلاج التهاب الشعب الهوائية والنزلات الشعبية .

-زهرة الربيع : ينقع ملعقة صغيرة من ازهار نبات زهرة الربيع او نصف ملعقة من مطحون الجذور في كأس ماء مغلي ويشرب كأس منه 3 مرات يوميا لعلاج الالتهابات في الشعب الهوائية .

-خلطة : يخلط مقادير متساوية من مطحون الفراسيون وآذان الدب ولسان الحمل وينقع ملعقة صغيرة في كأس ماء مغلي ويضاف الية قليلا من الليمون ويحلى بعصير الكرز او العرقسوس ثم يشرب منه كأس ثلاث مرات يوميا لعلاج التهاب الشعب الهوائية .

-خلطة : يخلط مقادير متساوية من مطحون الردبكية والاستراجالوس ومخلب القط ويسف ملعقة صغيرة ثم يشرب كأس من عصير البرتقال او عصير الليمون ثلاث مرات يوميا لالتهاب الشعب الهوائية .

-الغذاء : الاكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة وخاصة التي تحتوي على فيتامين ا مثل الجزر والبطاطس والقرع والارز البازلاء وبذور دوار الشمس ، اما التفاح والكرز والعنب والكمثرى والبروكلي والكنب والملفوف والشاي الاخضر ففيهم مادة الكيورسيتين التي تحمي من التلوث ، ومادة الليمونين التي تحمي الرئتين من التهابات الرئة والموجود في الحمضيات ، والثوم والبصل يعتبران مضاد حيوي ومعقم للجسم ، والجريب فروت والطماطم والجوافة ففيهم مادة اللكوتين المفيد لصحة الرئتين اما الاسماك فهي مضادة للالتهابات وتحمي من التهاب الشعب الهوائية والسبانخ والافوكادو والشوفان فهي غنية بالمغنيسيوم لصحة الرئتين .

التهاب القصبات الهوائية