7 أطعمة ضارة للأم المرضعة

0

اذا كنت اما مرضعة و تريدين ان تعتني بصحتك و صحة طفلك اثناء هذه الفترة نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال 7 أطعمة ضارة للأم المرضعة تتعرفين عليها من خلال المقال التالي.

4

اكتشف العلماء السر وراء الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها الذي ينشأ خلال الرضاعة الطبيعية. لقد عرف خبراء رعاية الأطفال منذ وقت طويل مدى تأثير الرضاعة الطبيعية على عاطفة الأمومة. لكن ظهرت دراسة حديثة لتكشف أن الحركة التي يؤديها الطفل أثناء الرضاعة تؤثر على السلوك العاطفي لدى الأم داخل الدماغ، مما يتسبب في زيادة إفراز هرمون الحب المسمى بالأوكسيتوسين داخل دماغ المرأة. كما أكد العلماء أن زيادة إفراز هذا الهرمون يعمل على تعزيز مشاعر الأم من الثقة، الحب، والمودة.

ويعرف الأوكسيتوسين أيضا بهرمون الثقة أو الدلال، ويتم إفرازه بشكل طبيعي في الغدة النخامية، وهي المسؤولة عن درجة حرارة الجسم، العطش، الجوع، الغضب والتعب. ويشترك هذا الهرمون أيضا في العلاقات العاطفية والجنسية، فيعمل على تعزيز الشعور بالثقة ويساعد على الحد من الخوف. حيث يتم إفرازه في الدم أثناء الولادة، ليعمل على إفراز حليب الثدي، كما يزداد إفرازه داخل الدماغ أثناء الرضاعة الطبيعية.

لكن حتى الآن لم يتم اكتشاف كيف يمكن لعدة ألاف قليلة من خلايا الدماغ أن تفرز هرمون الاوكسيتوسين بما يكفي لتغيير الحالة المزاجية للأم. ولكن قد اقترحت دراسة حديثة نشرت في مجلة المكتبة العاملة للعلوم البيولوجية تقنية لعمل تلك الخلايا. حيث تعمل خلايا الدماغ على إفراز الهرمونات كالأوكسيتوسين في كميات صغيرة نسبيا من خلال النهايات العصبية.

لكن فريق الباحثين القائم على تلك الدراسة قد أظهر باستخدام نماذج من الحاسب الألي أنه خلال قيام الرضيع بعملية الرضاعة والشفط، تستجيب الخلايا العصبية لدى الأم من خلال إفراز هرمون الأوكسيتوسين من نهاياتها العصبية. وبزيادة إفراز هرمون الأوكسيتوسين تنشأ روابط قوية جدا بين الخلايا العصبية، مما يسهم في خلق استجابة ايجابية داخل الدماغ، مما يساعد على زيادة إفراز الهرمون مرة أخرى.

وقد أوضح البروفيسور جين فينج فينج، المسؤول عن الدراسة قائلا أننا كنا نعلم أن تلك النبضات ترتفع أثنار عملية الرضاعة، مما يزيد من تركيز هرمون الاوكسيتوسين. لكن العلاقة ما بين عملية الرضاعة وزيادة تركيز هرمون الأوكسيتوسين كانت تحتاج لبعض التوضيح. وهذا البحث قد سمح لنا بإدراج جميع الوسائل البحثية الحديثة في نموذج حسابي كبير لجميع خلايا الدماغ التي تفرز الهرمون. وقد أظهرنا في هذا النموذج أنه يتم تعزيز التفاعلات العصبية بشكل كافٍ لتحريك الاستجابة الإيجابية لعملية الرضاعة من قبل الطفل داخل دماغ الأم.
كما أوضح لنا هذا النموذج تفسيرًا محتملًا لحدث هام في دماغ الأم، والذي يمكن دراسته أكثر لتوضيح الأنشطة المماثلة في الدماغ.

نصائح ومعلومات هامة لتخطي صعوبات الأيام الأولى من الرضاعة الطبيعية

-العناية بحلمة الثدي: عادة ما تلتهب حلمة الثدي في الأسابيع الأولي للرضاعة نتيجة جذب الطفل أثناء الرضاعة بالإضافة الي التغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم بعد الولادة، ولكن بعد مرور حوالي 3 أسابيع تختفي هذه الأعراض. تجنبي غسل الحلمة بالصابون أو المنظفات الأخرى حيث تزيد المواد الكيماوية في المنظفات من جفاف الحلمة. ينصح بعض الأطباء بمسح الحلمة بقليل من لبن الثدي بعد ارضاع الطفل.

-وضع الطفل أثناء الرضاعة: اختاري وضع مريح لطفلك أثناء الرضاعة بحيث يكون رأس الطفل ورقبته وظهره في خط مستقيم ويكون صدره في مواجهتك حتى يتمكن من البلع بسهولة.

-عدد مرات الرضاعة: يحتاج الطفل في الأسابيع الأولي الى الرضاعه كل 1 الى 2 ساعة حيث أن لبن الثدي يهضم بسرعة كبيرة عن اللبن الصناعي، يجب أن تتذكري هذه المعلومة قبل البدء في الرضاعة لتكوني على استعداد لهذه المرحلة.

-حاولي ارضاع طفلك بعد الولادة مباشرة حتى يتمكن من الاستفادة الكاملة من لبن السرسوب وهو اللبن الذي يفرزه الثدي في الأيام الأولى ويحتوي على أجسام مناعية هامة لصحة طفلك ونموه بشكل سليم.

-لا تعطي طفلك اللبن الصناعي في أيامه الأولى: قد تستشعر بعض الأمهات أن طفلها لا يحصل على كفايته من اللبن نتيجة ضعف انتاج اللبن في الأيام الأولى بعد الرضاعة، والحقيقة أن معدة الطفل في الأيام الأولى تكون صغيرة للغاية، لذلك لا يحتاج لكميات كبيرة من اللبن. اعطاء الطفل اللبن الصناعي قد يؤدي الى ضعف انتاج اللبن من الثدي، حيث يحتاج الثدي الي افراغة من اللبن لينتج كمية جديدة أكبر.

-استخدام شفاط الثدي بعد ارضاع الطفل لتتأكدي من افراغ الثدي من اللبن بشكل كامل.

-انسداد القنوات اللبنية: عدم ارضاع الطفل بانتظام أو ارتداء حمالات الصدر الضيقة قد يؤدي الى انسداد القنوات اللبنية.

تظهر أعراض انسداد القنوات اللبنية في صورة تيبس في أحد الثديين، احمرار، ارتفاع في درجة الحرارة وقد تظهر بقعة بيضاء عند نهاية الحلمة. علاج هذه الحالة يكون بعمل مساج للثدي المحتقن والضغط علية برفق للتخلص من اللبن المتراكم داخله مع استخدام كمادات دافئة. وقد يصف لك الطبيب مضاد حيوي ومضاد للالتهاب اذا ما استدعت الحالة.

عملية الرضاعة الطبيعية قد تكون مرهقة في بدايتها، ولكن مع مرور الأسابيع الأولى وتنظيم أوقات الرضاعة تختفي كل المشاكل المتعلقة بالرضاعة. تذكري دائما أن لبن الأم هو أفضل غذاء لطفلك وخاصة في أسابيعه الأولى.

الوقت المناسب للبدء في ارضاع طفلك

إن أعظم لحظات الأمومة تكمن في نظرة الوليد بعينيه في وجه أمه ، يرتوي من حنانه كما يرتوي من حليبها.
وثدي الأم المرضعة لا يدر الحليب بعد ولادتها مباشرةً بل بعد فترة زمنية تترواح ما بين 3 ـ 4 أيام، وهي الفترة اللازمة لحيوية ونشاط الطفل الوليد ، بحيث يصبح أكثر استعداداً لتناول الغذاء المطلوب .
ولكن هناك سائل شفاف ينزل من الثدي منذ الساعات الأولي للولادة (لبن السرسوب ) وهو هام جدا لصحة الطفل.

( قد يظهر الحليب مبكراً عند التي تكون أما لعدة أولاد من قبل، كما أنه يتأخر عند التي تلد للمرة الأولى .

-للحصول على الحليب المغذي على الأم أن تعطي ثديها إلى طفلها بعد ولادته ، وذلك مرات عديدة في اليوم ( 10 مرات على الأٌقل ) مما ينشط عمل الغدد ويساعدها على إفراز الحليب المناسب بكميات متوافرة، وهذه الإفرازات ما هي إلا نتيجة تفاعلات فيسيولوجية أحدثها الطفل خلال فترات الرضاعة اليومية إلى جانب عمل الهورمونات الطبيعية للأم المرضعة التي تبدأ بالعمل بعد اليوم الرابع لولادة طفلها .

– ينزل من ثدي الأم في الساعات الأولي بعد الولادة ساثل شفاف يسمي (السرسوب) أو لبن المسمار ، فهو مغذي جدا للطفل ويعطيه مناعة في الشهور الأولي، ويجب أن يلتقم الطفل ثدي الأم للاستفادة من هذا الحليب الهام

على الأم المرضعة ان لا تجزع نتيجة عدم حصول طفلها على كمية الحليب اللازمة في الأيام الأولى ، لأن ثديها سوف يعود إلى إعطاء كل ما هو مناسب وضروري حتى تفي الكمية بحاجاته اليومية .

نصائح هامة :

– لابد من مساعدة الأم( لأول مرة) للاستمرار في إرضاع الوليد دون كلل حتي يتعود علي إلتقام ثدي أمه.

– يجب الإرضاع من الثديين بالتبادل . وعند الشعور بالألم بمجرد الارضاع يخف احتقان الثدي المملوء باللبن .

– الرضاعة الطبيعية يوصي بها كل مستشفيات النساء والولادة وذلك للحماية من سرطان الثدي ، إضافة لأهمية الرضاعة في إعطاء الوليد المناعة الطبيعية وعودة الرحم لمكانه الطبيعي بعد الولادة .

نصائح هامة لتعزيز إمدادات الحليب في ثديي الأم المرضعة

شرب الماء

أولى الحلول التي قد لا يتصور كثيرون أهميتها في سبيل تعزيز مستويات الحليب لدى الأمهات هو الحصول على قدر كاف من المياه،لدرجة أن الخبراء يصفون هذا الحل بـ “”السحري”.

وطالب الخبراء الأمهات بضرورة أن يتأكدن من شرب كميات كبيرة من المياه. وأوصوا بشرب 64 أوقية (أو أكثر) من المياه كل يوم، وبالاحتفاظ دوماً بزجاجة مياه في اليد أينما ذهبت الأم المرضعة. ذلك مع الحرص على إعادة ملء تلك الزجاجات عند نفاذ المياه بها. وأشار الباحثون إلى أن الفوائد لن تقتصر على زيادة كمية الحليب فحسب، بل إنها تمتد أيضاً إلى تحسين البشرة وتعزيز الشعور العام بالهناءة والراحة.
الالتزام بنظام غذائي جيد

قد يلعب نظام الأم الغذائي دوراً هاماً بخصوص الحفاظ على إمدادات جيدة من الحليب في الثديين. ولهذا ينصح بضرورة تجنب المبالغة في تناول الحلويات والاكثار من تناول الفواكه والخضروات، البروتينات عالية الجودة، منتجات الألبان، وبعض الحبوب.
استشارة خبير مختص

رغم توافر العديد من المعلومات على شبكة الإنترنت التي توصي بتجربة بعض الأدوية العشبية مثل نبات الحلبة لزيادة إمدادات الحليب، إلا أن خبراء حذروا من مغبة الاندفاع وراء تجربة أي شيء جديد قبل الأخذ بمشورة أحد الأطباء أو أحد استشاريي الرضاعة.

الأطعمة التى يجب تجنبها خلال الرضاعة :

الأسماك :

بعض الأنواع منها تحتوي على نسب عالية من عنصر الزئبق الذي يمر في لبن الرضاعة و هذا مضر للطفل و من أنواع السمك التي تحتوي عليه سمك القرش و سمك الماكريل.
التوابل :

تؤثر عل طعم اللبن و منها الثوم و الكمون و الكاري و الفلفل الأحمر.
اللبن البقرى و الفول السودانى :

من الأطعمة التي قد تتسبب في إصابة طفلك بأنواع من الحساسية إن قمتي بتناولها أثناء إرضاعك له مثل ظهور بقع حمراء على بشرته أو عدم تمكنه من التنفس بشكل صحيح أو خروج دم مع برازه و على هذا فيجب عليك أن تعرفي ما الذي تتناولينه بالضبط و إن ظهرت أعراض الحساسية عليه فيجب عليك أن تتوقفي تماما عن تناول الأطعمة التي تسببت في هذا.
الكافيين :

يوجد في القهوة و الشيكولاتة و غيرها فيجب عدم تناولك لهذه المنتجات أو التقليل منها قدر الإمكان لأنها تتسبب في حدوث الاضطرابات في قناة طفلك الهضمية.
الدهون غير المشبعة :

تتسبب في الأذى لك و ليس لطفلك فقط لأنها تزيد من نسبة الكوليسترول الضار في الدم و تجعلكما معرضين للإصابة بأمراض القلب كما تتسبب في زيادة الدهون في جسم طفلك مما يتسبب له في مخاطر صحية مستقبلا منها السمنة و من هذه الأطعمة السمن و الزبد.
القرنبيط و الكرنب و البروكلي و البقوليات :

هي أطعمة تتسبب في حدوث الغازات في الجسم و هذا أمر شديد الإزعاج للطفل خاصة قبل أن يتم الستة أشهر من عمره و لذلك يجب عليك ألا تتناوليها و من أمثلة البقوليات الفول و اللوبياء و الفاصولياء.
منتجات الألبان و الفواكه :

هناك بعض الأنواع منها تتسبب في إصابة طفلك بالغازات إذا تم تناولها بكميات كبيرة و يختلف هذا الأمر بين الأطفال لذلك انتبهي لنوعيات أطعمتك و توقفي عنها إن تسببت في ظهور هذه المشكلة.

نظام غذائي متكامل للأمّ المرضعة

سمك السلمون

يعتبر من افضل الاطعمة الغذائية للمرأة المرضعة، فهو يساعد على تطوير نظام طفلك العصبي، كما انه يلعب دورا في تحسين مزاجك والوقاية من مرض إكتئاب ما بعد الولادة.
منتجات الالبان القليلة الدسم

تناول الحليب ومنتجاته الجبن واللبن اذ يعدّ من المصادر المفيدة للبروتين، كما ان هذه المنتجات تحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم الذي يساعد على بناء وتقوية عظام طفلك.
اللحوم

تعتبر اللحوم من الاطعمة الاساسية في النظام الغذائي للأمهات اثناء الرضاعة. فهي تحتوي على البروتينات التي تساعد على تقوية العضلات والحفاظ على الفيتامينات.
الخضراوات

يجب ان تتناولي كميات مفيدة من الالياف النباتية الموجود في الخضراوات الظازجة. فهي تساعدك في التغلب على الامساك لاسيما بعد الولادة.
الفاكهة ولاسيما التوت

يجب على الام المرضعة ان تتأكد من حصولها على كمية كافية من الفاكهة. وينصح الخبراء تناول التوت فهو يحتوي على الفيتامينات والمعادن الغذائية ويحافظ على طاقتك.
النشويات

إحرصي على تناول الاطعمة النشوية كالخبز، الارز ، الحبوب…فهي من شأنها توفير الطاقة الاضافية التي تحتاجينها. كما تساعدك على تناول غذاء صحي بسعرات قليلة والحفاظ على رشاقتك بطريقة صحية.
الحبوب

من المهم جدا تناول الحبوب فهي تحتوي على الحديد الذي يعتبر من المعادن الرئيسية لتغذية صحية. لذلك يجب تناول الاطعمة التي تحتوي على هذا المعدن للتعويض على مخزون الحديد الذي إستهلك خلال الشهور الاخيرة من الحمل. انت بحاجة الى بناء مخزون جديد لطفلك.
السوائل

على الام تناول الماء او السوائل بكميات كبيرة فهي تعتبر فعالة ضد الامساك وحمايتك من الجفاف. كذلك عليك شرب كوب من الماء او العصير قبل الرضاعة فهي من شأنها ان تسهل عملية الرضاعة.
الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية

يجب التركيز على الاطعمة الغنية بالعناصر العذائية اكثر من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية فقط. لذلك من الضروري ان تعادلي بين الاطعمة، حيث يمكنك ان توازني بين الالبنان واللحوم والاسماك والخضراوات والفاكهة. وبذلك ستحققين نظاما كاملا تكاملا لك ولطفلك على حدّ سواء.

نصائح مفيدة للأم العاملة والمرضعة

اطّلعي على خبرات أمهات أخريات

تحدثي إلى أمهات أخريات عاملات ومرضعات لتستقي من خبرتهنّ في التوفيق بين عملهنّ ومستلزمات طفلك، واعلمي أنّ الرضاعة هي الغذاء الأفضل للطفل، وبأنك الطفل الذي يرضع أقلّ عرضة للمرض من ذاك الذي يتغذّى من الحليب المجفّف، كما أن الرضاعة توفّر عليك مصاريف شراء الحليب والتردّد بكثرة إلى عيادات الطبيب.
اشتري مضخّة ثدي كهربائية جيدة

تعدّ مضخّة الثدي الكهربائية الجيدة غاية في الأهمية للأم العاملة لتأمين الحليب اللازم لطفلك. فالمضخات اليدوية ملائمة فقط للاستهلاك النادر. فاستخدام المضخّة الكهربائية أسهل ويسهم في تأمين كمية أكبر من الحليب. صحيح أنّ المضخات الكهربائية أغلى ثمنًا إلا أنها توفّر عليك الكثير.
تحضري لليوم الأول من عودتك إلى العمل

قبل حوالي أسبوعين من تاريخ عودتك إلى العمل، ابدئي بضخّ الحليب مرّتين في اليوم، مباشرة بعد أن ترضعي طفلك أو في غضون نصف ساعة من انتهاء طفلك من الرضاعة وضعي الحليب في الثلاجة لحفظه ليوم عملك الأول. ضعي الحليب في قناني صغيرة تسع كلّ منها لنحو 60 إلى 8- مل، ودوّني التاريخ عليها (يمكن تخزين حليب الأم المجمّد من 6 إلى 12 شهرًا). سيحتاج طفلك كلّ يوم إلى ثلاث وجبات تتراوح ما بين 60 و120 مل أثناء عملك لمدة ثماني ساعات يوميًا.
عوّدي طفلك على الأكل بالرضاعة بطريقة لطيفة

اشتري قنينة تشبة الثدي إلى حدّ ما، كأن تكون ذات قاعدة عرضة وحلمة قصيرة. واحضري دومًا قنينة للمواليد الجدد حتى ولو كان طفلك أكبر سنًا، فدفق الحليب من الثدي لا يتغير، ومن هنا لا يفترض بدفق الحليب من القنينة أن يتغيّر. يسهم هذا في الحدّ من احتمال أن يعتبر طفلك القنينة أسهل من الرضاعة.
احذري، ففي غالبية الأحيان، يرفض الطفل الرضاعة عندما يعتاد على القنينة. ويزداد الخطر كلما كان طفلك أصغر. لذا، انتظري قبل أن تعوّديه على القنينة، فالفترة الأمثل لذلك هي قبل أسبوعين من موعد عودتك إلى العمل.
لا ترضعي طفلك أبدًا من القنينة، إذ يفترض أن يربطك فقط بالرضاعة من الثدي. أطلبي من شخص آخر إرضاعه من القنينة، ويستحسن ألا تتواجدي في الغرفة عينها حين يرضع طفلك من القنينة.
علّمي الشخص الذي سيعتني بطفلك المعلومات التي يحتاجها عن حليب الأم

يمكن لحليب الأم أن ينفصل إلى طبقة صفراء على الأعلى وإلى طبقة أقلّ سماكة؛ هذا ليس بدليل على أنه قد فسد، بل هو أمر طبيعي. عند حدوث ذلك، أخفقي الحليب قليلا بالملعقة وسينمزج من جديد.
يحفظ حليب الأم ويبقى سليمًا على درجات حرارة مختلفة. فحليب الأم يحفظ في غرفة تصل درجة حرارتها إلى 29 درجة مئوية لمدة 4 إلى 8 صور، وفي البراد من 3 إلى 8 أيام، وفي الثلاجة من 6 إلى 12 شهرًا.
لا يجب تسخين الحليب على النار أو في المايكرويف. فالطريقة الأمثل لتسخينه تقتضي وضعه في ماء ساخنة، وتحريك الحليب، فخض الحليب كما يحصل مع الحليب البودرة من شأنه الحدّ من جودة حليب الأم.

اجعلي عودتك إلى العمل سهلة

عودي إلى العمل يوم الخميس أو الجمعة ثم خذي بضعة أيام أربعاء إجازة لقضاء مزيد من الوقت مع طفلك ومساعدته على التكيّف مع برنامج عملك.
اطلبي الإذن لدخول غرفة منعزلة

اطلبي الإذن لدخول غرفة منعزلة بضع مرات في اليوم لضخّ الحليب وأوضحي السبب وراء ذلك للمسؤول عنك. يمكن حتى ضخّ الحليب في الحمام؛ فحليب الأم يقضي على كلّ البكتيريا فور مواجهتها.
ضخي الحليب بشكل دوري واجلبي الحليب معك إلى المنزل

توقعي أن تحتاجي إلى ضخّ الحليب ثلاث مرات في اليوم كلّ ثلاث ساعات تقريبًا، وذلك لتحافظي على الحليب وتؤمني كمية تكفي طفلك لليوم التالي.
يمكنك إرضاع طفلك قبل مغادرة المنزل حوالي الساعة 7:30، ثم تضخي الحليب عند العاشرة، والثانية عشرة والنصف، والثالثة، لتتمكي من إرضاع طفلك عند عودتك إلى المنزل حوالي الساعة الخامسة والنصف.
يمكنك أن توضبي الحليب الذي تضخينه في البراد أو في حقيبة براد تحتوي على مكعبات من الثلج. يمكن لحليب الأم أن يبقى سليمًا في مثل هذه الحقائب لنحو 24 ساعة محاطًا بمكعبات الثلج. احرصي أيضًا على استخدام مثل هذه الحقيبة عندما تغادرين من العمل إلى المنزل.
الحفاظ على حليبك

تقتضي الطريقة المثلى للحفاظ على حليبك بضخّه بشكل دوري في العمل، وعند الحاجة في المنزل. كلّما رضع الطفل حليبك، كلّما تجدّد الحليب. احرصي على أن يكون طفلك جائعًا لدى عودتك من العمل، وبألا يكون قد أكل قبل ساعتين على الأقل.
ما من حاجة لتعقيم المضخة وغسلها في العمل

بما أن الحليب لا يفسد بسرعة، كذلك هو الأمر بالنسبة إلى قطرات الحليب التي تبقى على المضخّة. لذا، ما من حاجة لغسلها بعد كلّ استعمال. ضعيها في كيس بلاستيكي نظيف وبعده في البراد إلى أن يحين موعد الضخّ المقبل.
إن العمل لدوام كامل والرضاعة أمر ممكن وقد قامت به ملايين النساء حول العام. فمهما كان نوع عملك، ومهما كانت طبيعته، يمكنك دومًا أن تتوصلي لحلّ ملائمة ووضع خطة مناسبة للاستمرار بالرضاعة الطبيعية من دون أن تستعيني بالحليب البودرة.

2

ما مدى تأثير صيام رمضان على الام المرضعة وطفلها؟

الصيام أثناء الرضاعة لا يعرض طفلك للأذى، لأنك سوف تكونين قادرة على الحفاظ على انتاج حليب الأم بينما أنت صائمة. فصيام هذه الفترة من الزمن لا يشكل فارقًا في كمية الحليب. فالجسم يتكيف عن طريق تغيير الطريقة التي يستخدم بها السعرات الحرارية المتاحة.
في الواقع، يمكن عدم أكل شيئا لمدة 24 ساعة من دون أن يؤثر ذلك على الكمية أو القيمة الغذائية لحليب الأم الخاص بك.

هل يتأثر الطفل بسبب التغيرات في حليب الثدي أثناء الصيام؟

من غير المرجح أن يتأثر طفلك. فالدراسات تفيد أن وزن ومعدل نمو الطفل لا يتأثران بصيام الأم المرضعة. فالتغير الوحيد الذي يحدث في لبن الأم هو تغير في الدهون الموجودة في حليب الثدي. ويقوم الجسم بتعويض الدهون من مخازن الدهون في الجسم كما أن الثدي يقوم بإنتاج دهون تفرز مع لبن الأم.

هل يؤثر الصيام على صحة الأم المرضعة؟

يتعامل الجسم أثناء الرضاعة بشكل جيد مع الصيام وقد أثبتت الدراسات أن المرضعات اللواتي يصمن يحتفظ جسمهن بنفس التوازن الكيميائي للمرضعات المفطرات. أما اذا شعرت المرأة بأعراض مرضية مثل الدوار، الجفاف أو الإرهاق الشديد فيجب استشارة الطبيب ويفضل عندها كسر الصيام.

كيف يمكنك مساعدة نفسك حتى لا تتعرضي للخطر أثناء الصيام مع الرضاعة؟

يجب تناول كميات كبيرة من السوائل بعدد الإفطار وحتى السحور.
الحفاظ على وجبة السحور مع الحرص على تنوع الأطعمة بحيث تشمل كل المجموعات الغذائية.
تناول الأطعمة التي يظل تأثيرها في الجسم لفترات طويلة مثل الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في دقيق القمح الكامل والحبوب، أيضاً تناول الألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه والبقوليات.
الابتعاد عن الأعمال الشاقة وتجنب الخروج في وقت النهار وخاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.
تناول المكملات الغذائية الخاصة بالأمهات المرضعات وخاصة تلك التي تحتوي على الفيتامين D.
في حالة شعورك بالإعياء الشديد أو بكاء طفلك المستمر يجب عليك استشارة الطبيب على الفور.

هل العرقسوس آمن أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؟

على الرغم من أنه ليس من المعروف إذا كان العرقسوس آمن للاستهلاك أثناء الرضاعة الطبيعية. فالآثار الجانبية الخطيرة للعرقسوس وتأثيره على هرمون الاستروجين قد يتسبب في التداخل مع نوعية وكمية إنتاج حليب الثدي. لذلك ينبغي تجنب الاستهلاك المنتظم للعرقسوس أثناء الرضاعة الطبيعية.

من المهم أن نضع في اعتبارنا أن العرقسوس الطبيعي يمكن أن يسبب آثارا جانبية خطيرة جدا، وخاصة مع ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب. لذلك، إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم أو مشاكل في القلب خلال فترة الحمل أو الرضاعة يجب تجنب تناول العرقسوس.

هل يجوز الإرضاع في حال المرض

غالبًا ما ينصحنا المقرّبون بالتوقّف عن الإرضاع لدى شعورنا بالمرض خوفًا من نقل العدوى إلى الطفل من جهة، والارتياح أكثر من جهةٍ أخرى. ولكن على عكس ما يعتقد الكثيرون، نحن نتعافى أسرع إن استمرّينا بالرضاعة.
الرضاعة تريح من التوتّر

التقاء بشرتك ببشرة رضيعك، وفرز هورمون الـ oxytocin الذي يحصل بشكلٍ طبيعيّ خلال الرضاعة يخفض ضغط الدمّ ويخفض من مستوى هورمون الـ cortisol المسؤول عن التوتّر.
الرضاعة تقوّي المناعة وتحسّن المزاج

إنّ ارتفاع هورمون صنع الحليب، الـ prolactin، في الدم يحسّن من المزاج الإيجابي فيخفض من مستوى الضغط النفسي ويحصّن مناعة الجسد ضدّ الالتهابات.
الأمّ المرضعة تحسّن من كفاءة أيضها

خلال الرضاعة، تعمل أمعاء الأمّ لتسهّل الهضم ولامتصاص كمية أكبر من المغذيات nutrients فتحسّن بالتالي صحّتها.
هل الرضاعة أثناء المرض آمنة؟

من الطبيعي أن تشعري برغبة في حماية طفلك من المرض لذلك تعتقدين أنّه من الأسلم أن تتوقّفي عن الإرضاع. ولكن من الضروري أن تعلمي أنّك ناقلةٌ للعدوى قبل أن تمرضي فعليًا لا بعد أن تمرضي.
لذلك، فإن توقّفت عن الإرضاع عندما تمرضين، فأنت بذلك قد نقلت العدوى لطفلك ومنعت عنه الدواء والمضادات الحيوية التي قد تأتيه من حليبك فتحميه من المرض.
إلى ذلك، فالجراثيم لا تنتقل في حليب الثدي لذلك الرضاعة آمنة دومًا. علاوةً على ذلك، إن توقيف الرضاعة لنهارٍ واحد قد يؤدّي إلى إيقافها للأبد نظرًا لأن حليب الثدي لا يصنع بشكلٍ مستمرّ إلّا إن كان الإرضاع مستمرًّا. لذلك عوضًا عن إيقاف الرضاعة عند الشعور بالمرض، فينبغي أن نزيد فعليًا من الرضاعة لمنح حماية كاملة وشاملة للرضيع.
هل يفسد الحليب عند الحمّى؟

كلّا، الحمّى تزيد فقط من سخونة الحليب ولا تفسده أو تقلّل من جودته. ولكن الحمّى تساهم في جفاف الجسم وتقلّل مستوى السوائل فيه لذلك احرصي على شرب الكثير من المياه والعصير.
ما العمل لدى ملاحظة عوارض المرض؟

أرضعي طفلك وواظبي على إرضاعه حتّى لو شعر بالشبع فهذا الأمر لن يؤذيه بل سيمنحه المضادات اللازمة لمحاربة الباكتيريا الخاصّة بك. وحتّى لو مرض طفلك فإن مرضه سيكون أقلّ وطأةً من حالته إن توقّف الترضيع. من الضروري هنا تعلّم الرضاعة عندما تستلقين على جنبك، هذه الطريقة أسلم لاسترجاع قوّتك ولراحتك.
الأدوية والرضاعة

معظم الأدوية آمنة خلال الرضاعة، ولتلك التي ليست آمنة هناك بدائل مطروحة. ولكن الوقاية ضرورية لذلك إليك بعض النصائح:
تلافي خلط الأدوية وحاولي استخدام الأدوية الطبيعية.
إختاري الأدوية ذات المفعول القصير لا الطويل.
حاولي تناول الأدوية بعض الرضاعة مباشرةً لتقلّ حدّتها للرضاعة المقبلة.
إشربي الكثير من السوائل ليخرج جسمك الدواء بشكلٍ أسرع.

هل يجب ايقاف الرضاعة الطبيعية في حالة مرض الطفل؟

قد يعاني طفلك من بعض الأمراض التي تجعل عملية الرضاعة صعبة وأهم هذه الأمراض:

البرد واحتقان الأنف

فاذا كان أنف طفلك محتقنًا سيواجة صعوبة في الرضاعة فإليك بعض الطرق لتسهيل عملية الرضاعة:
إبقاء رأس الطفل مرفوعا أثناء الرضاعة وذلك بوضع وسادة تحت رأس الطفل أثناء ارضاعه.
زيادة مرات الرضاعة، وبذلك يحصل الطفل على أكبر قدر ممكن من الأجسام المضادة مما يسرع بشفائه.
ضعي بضع قطرات من المحلول الملحي أو لبن الثدي في أنف الطفل باستخدام قطارة مطاطية صغيرة، ثم اسحبي الافرازات المخاطية من أنف الطفل باستخدام شفاط الأنف الخاص بالأطفال، على أن يكون ذلك قبل ارضاع الطفل حتى لا يتقيأ.
القئ والإسهال

عندما يصاب الطفل بالقئ أو الاسهال فقد تعتقد الأم أن الحل الأمثل هو ايقاف الرضاعة الطبيعية وهذا خاطئ تماما، فأفضل ما يتناوله الطفل في هذه الحالة هو لبن الأم لسهولة هضمه مع احتوائه على العناصر الغذائية التي تعوض الطفل فقدان السوائل من جسمه.
في حال أصيب طفلك بالقيء والإسهال عليك:
زيادة مرات الرضاعة لتهدئة الطفل مع تقليل وقت كل منها حتى يتمكن من الهضم بسهولة.
في بعض حالات الاسهال الشديدة التي قد تؤدي الى الجفاف، قد يوصي الطبيب باعطاء الطفل محلول الجفاف الى جانب لبن الأم.
التهاب الحلق أو التهاب الأذن

قد يرفض الطفل في هذه الحالات الرضاعة لأنها تكون مؤلمة بالنسبة للطفل. يمكنك في هذه الحالة استخدام المضخة لتفريغ الثدي من اللبن، ومحاولة اعطائة للطفل باستخدام قطارة أو ملعقة.

أثبتت الأبحاث أن استبدال لبن الأم بأي تركيبة غذائية أخرى أثناء مرض الطفل لا يعود بأي فائدة على الطفل، بل على العكس قد يؤخر شفاء الطفل. فلبن الأم مهم لسرعة شفاء الطفل لعدة عوامل وهي:

1-لبن الأم يحتوي على أجسام مضادة: تساعد الطفل على سرعة الشفاء، لذلك يجب زيادة عدد مرات الرضاعة أثناء مرض طفلك ليحصل على اكبر قدر ممكن من الأجسام المضادة. التركيبات الغذائية واللبن الصناعي لا يحتويان على أجسام مضادة.

2-الحفاظ على الطفل من الجفاف: كون لبن الأم غذاء سائل يحتوي على كل الأملاح والمعادن التي يفقدها الطفل أثناء الاسهال أو القئ، فهو يعتبر أفضل غذاء له حتى يشفى. اللبن الصتاعي قد يشبع جوع الطفل لكن لايمد جسمة بالمواد الغذائية اللازمة لتعويض السوائل المفقودة من جسمه.

3-سهولة الهضم وسرعة الامتصاص، معدة الطفل قد تكون متهيجة خلال فترة مرضه مما يجعله يواجه صعوبة في الهضم، لذلك يفضل أن يكون غذائة الأساسي أثناء مرضه هو لبن الأم.

4- تهدئة الطفل، الطفل المريض يحتاج الى التهدئة والاحتضان طوال الوقت، والرضاعة الطبيعية هي أفضل مهدئ له في هذه الحالة.

عند اصابة طفلك الرضيع بأى مرض استمري بإرضاعه بصورة طبيعية، واعلمي أن لبن الأم هو أفضل ما تستطيعين تقديمه لطفلك أثناء مرضه مع استشارة الطبيب الخاص بطفلك.

دور الأب في الرضاعة

في الواقع، إنّ الرضاعة قرارٌ عائليّ سيؤثّر على كلّ أفراد العائلة. إن لم يعمل أفراد العائلة كفريق، عندها ستكون الرضاعة صعبة وقصيرة الأمد. لتكون الرضاعة ناجحة، على الأب أن يعلم كل ما تفعله الأمّ فيما خصّ الرضاعة وأن يتعلّم دوره الخاصّ، كأب، في هذا الأسلوب الجميل لتربية الأطفال. أيّها الأمّ إسمحي لنا أن نخصّ زوجك بهذا المقال!
تعلّم أهمية الرضاعة قبل الولادة

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة الخاصّة بالرضاعة في مجتمعنا والتي لا تشجّع الأهل على الخوض في هذه التجربة مثلًا تجعل الرضاعة الثدي ليّنًا، وأن الأمهات العاملات لا يمكنهنّ إرضاع أولادهنّ، وأنّ الأمهات المرضعات لا يكترثن بأزواجهنّ، ومن المستحيل إرضاع التوأم، وعادةً ما لا تملك الأمهات حليبًا كافيًا، والترضيع مؤلمٌ… كلّ هذه المفاهيم خاطئة وهي شائعة. لذلك إن ساعد الرجل زوجته أن تتعلّم كل هذه الأمور قبل موعد الولادة يمكن رفع نسبة نجاح هذه التجربة.
تأكيد إنطلاقة جيّدة في الرضاعة بعد الولادة تمامًا

وضع مخطّط للولادة سيكون مساعدًا جدًّا. لإنطلاقة حسنة في الرضاعة يجب اعتماد الخطوات التالية:
وضع الطفل تمامًا بعد الولادة على صدر الأمّ قبل أن يتمّ تحميمه وإلباسه، وعلى الرضاعة أن تتمّ في الوقت عينه أو بعد 30 دقيقة من الولادة الطبيعية، أو خلال ساعتين إن كانت الولادة قيصرية.

لا يجب إعطاء الطفل زجاجة حليب خلال مكوثه في المستشفى لأن ذلك سينعكس سلبًا على مخزون حليب الأم من جهة، وقد يجعل الطفل يخسر اهتمامه بالرضاعة من جهةٍ أخرى ما قد ينتهي برفضٍ تامّ.

القطرات الأولى من حليب ثدي الأمّ ضرورية لمناعة الطفل وصحته وهي دائمًا كافية إن كان الطفل يرضع بشكل طبيعي.

على الطفل أن يرضع قبل أن يبكي من الجوع لأن وضع طفل يبكي على الثدي يسبّب التوتّر ويصعّب العملية. إلى ذلك، يخسر الأطفال الكثير من الطاقة عندما يبكون لذلك من المستحسن تفادي الموضوع. من الضروري القيام بالترضيع أقله من 10 إلى 12 مرّة خلال 24 ساعة في الأيام الثلاث الأولى بعد الولادة قبل قدوم الحليب الأبيض. والوقت الفاصل بين مرّات الرضاعة غير مهمّ، ففي بعض الأحيان تكون الرضاعة كل 15 إلى 30 دقيقة وفي البعض الآخر يكون الوقت الفاصل أطول، قد يكون إذًا على أساسٍ ثابت أو لا.

طلب أن يمكث الرضيع في الغرفة نفسها في المستشفى مع الأم، وبالتالي تكون إنطلاقة الرضاعة فضلى، لأن الأهل يمكن لهم بذلك ترضيع الطفل قبل أن يبكي والحرص على ألّا يحصل على أي حليبٍ من مصدرٍ خارجي.
كن حارسًا لزوجتك في كلّ الأوقات

كونوا على يقين أن الكثير من الأشخاص الذين يحيطون بكم سيقفون في وجه الرضاعة الطبيعية، فالحليب المصنّع أصبح كالقاعدة في المجتمع فبات من الصعب على الأفراد الاقتناع بأهمية الرضاعة الطبيعية. دورك إذًا كأب هو حماية زوجتك من التعليقات السلبية قدر المستطاع. نحن الأمهات نحبّ أن نقلق ونشكّ ونحن عرضة للاستسلام للحليب المصنّع إن ضغط علينا من حولنا. لذلك نوجّه دعوة إليك أيها الرجل لتصبح محاميًا لزوجتك وللرضاعة الطبيعية.
أخبر زوجتك بأنك فخورٌ بها وتثق بها

من المهمّ لنا نحن الأمهات أن يثق أزواجنا بأننا نلبّي احتياجات الطفل بالرضاعة الطبيعية حتى لو العالم بأسره شكّك بنا. لذلك أيها الآباء قولوا لزوجاتكنّ بأنكم فخورون بها وتشعرون بالثقة بقدرتها على توفير أجود حليب للطفل.
ساعد زوجتك في وقت الضيق

الرضاعة بمثابة رحلة. فأول أسبوعبن بعد الولادة يحتاجان للالتزام، المجهود والانتباه. وغالبًا سوف تواجهكم صعوبات في بداية الطريق. إن عدت إلى المنزل لتجد زوجتك تبكي وتقول أن الرضاعة الطبيعية لا تعمل، إجلس واستمع إليها وحاول فهم ما يجري. وإن لم تتوصلا لحلٍّ اعرض على زوجتك استشارة خبير في الرضاعة الطبيعية.

1