7 طرق لتصبح محاورا ناجح

0

لكل من يسعى في الحصول على شخصية قوية ومؤثرة في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم صفات المحاور الناجح بالاضافة الى وسائل لتصبح محاورا ناجحا

7 طرق لتصبح محاورا ناجح

يواجه الكثير من الناس مشكلة عندما يتحاورون، ويكتشفون أنهم غير مقنعين في نقاشهم مع الأصدقاء أو زملاء العمل، وقد يظهرون ميولا انسحابية من أي حوار بسبب عدم قدرتهم على متابعته والإدلاء بآراء تلفت انتباه الآخرين وتستحق احترامهم. فإذا كنت من هذا النوع فهذه بعض المفاتيح التي تساعد على التغير إلى شخص مقنع وقادر على الحوار والإمساك بزمام الأمور أثناء النقاش.

7 خطوات لتصبح محاورا جيدا

1- الخطوة الأولي – بداية الحوار:

عليك أن تبحث عن نقاط بداية أو نقاط مشتركة متفق عليها لتبدأ الحديث منها ولا تناقش موضوعات تتفرع منها موضوعات أخرى فتميع القضايا ، فحاول دائما أن تصل الحوار ببعضه بمعني إنه كلما وصلت إلى اتفاق في مسألة ما إبدا على الفور في الحديث عن مسألة جديدة مرتبطة بهذا الاتفاق الأول .

2- الخطوة الثانية – ابتعد عن الغضب :

الغضب يهدم ما كنت تبنيه في ساعاتٍ في لحظة واحدة . واذا غضبت سوف يغضب من تحاوره وبالتاي لن تصلوا أبدا الي نقطه مشتركه او الى حل يحسم موضوع النقاشوبالطبع لن تستطيع أن توصل له فكرتك أو تقنعه برأيك، و سوف يقع عمود الحوار الذي نشأ بينكم في بدايه الأمر ،فعليك دائما ان تحاول تماسك أعصابك حتى، وان كان الطرف الذي أمامك يتحاور بشكل لا يرضيك.

3- الخطوة الثالثة – لا تتعصب في الرآي :

لا تتعصب ابداً الي فكرتك وتتمسك بها حد الموت فيجب عليك دائما ان تاخذ بمبدأ: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب فالطرف الذي تحاوره يُحب ان يشعر دائما بانك تستمع اليه ومن الممكن ان تقتنع بفكرته اذا كانت صحيحة .

4- الخطوة الرابعة – الأنصاف و الأعتراف بالخطأ :

من أهم أساليب الحوار الجيد أنك حينما تدرك أنك كنت مخطأ أو اخطأت يجب أن تعترف بهذا على الفور فالرجوع الي الحق فضيله ومن علامات الجهل أن تظل مصراً على رأيك مع انه خطأ وحين تدرك انك كنت مخطأ ثم تعتذر لمن أمامك ، سوف يقدر موقفك ويستكمل الحديث معك بصدر رحب وبكل انصات

7 طرق لتصبح محاورا ناجح

5- الخطوة الخامسة – تجنب الجدال الغير مجدي :

دائماً ما يكون الجدال لا يثمر ولا يفيد و يبدد الوقت بدون داعي، وعلامات الجدل هي:
أ- رفع الصوت: ليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل
كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق وكانت حجتة افضل وسياق حديثة ادق
ب- تكرار نفس الحجج بببغابئية.
ج- رفض البديهيات : اي رفض المسلمات المتعارف عليها بين الناس في الدين أو في الحياة .

6- الخطوة السادسة – الأنصات :

كما تتكلم و تبدي وجهات نظرك يجب ان تترك مجال كافيا ليتمكن الاخرين منالحديث واثناء حديثهم يجب عليك الاستماع باهتمام لأقوال الطرف الآخر ، وتفهمها فهما صحيحا ، وعدم مقاطعة المتكلم ، أو الاعتراض عليه أثناء حديثه وهذا مهم إن كنت فعلاً تحاور لا تلقي خطبًا .

7- الخطوة السابعة – لا تفترض سوء الظن :

وأخيراً هذه نقطه مهمه جداً للحوار فطالما ظل الظن بين المتحاورين طالما بقي الشك، وبالتالي لن يفيد اي حوار أو نقاش . فيجب عليك دائماً تجنب الظن , و فهم القصد الحقيقي دائماً من الكلام و عدم تأويله الي معاني اخري وظنون اخري .

7 طرق لتصبح محاورا ناجح

صفات المحاور الناجح

1- كلامه يمس شخصياً الناس: الناس لا تهتم لكل الكلام الذي يقال حتى لو كان ذا قيمة عظيمة إلا اذا أحست أنه يمسها شخصياً أو يعنيها بأن يعود عليها بالنفع وهو ما يتطلب الذكاء من أجل معرفة ما يريد الآخر أن يسمع لأن المحاور بذلك يخلق علاقة شخصية بينه وبين من يخاطب.

2- يزن الكلام قبل قوله: إن التسليم بمعلومات غير معلومة المصدر أو حتى مشكوك في صحتها أمر يضع المحاور في موقف محرج، ويؤدي لعدم ثقة الطرف الآخر فيما يقول لذلك يجب قبل تقديم أي معلومة التأكد منها، وعدم الاستهانة أبداً بذكاء الآخرين أو القول بأن الأمر يمكن أن يكون متجاوزاً لكن تنظيم المعلومات وإسنادها على حجج منطقية ومعقولة.

3- يتحدث بدقة وإيجاز: قيل أن خير الكلام ما قل ودل، فكثرة الثرثرة بلا فائدة تجعل المحاور فاشلاً لأن الطرف الآخر يمكن أن يركز معك لكن فقط خلال وقت وجيز، لذلك فالمحاور الذكي هو الذي يراعي ظروف الناس ويوجز حديثه ما أمكن، فيجعل الكلام بدقة وإيجاز يوصل فكرته الأساسية بوضوح وبسرعة.

4- يتقن طرح الأسئلة: إن طرح الأسئلة في الوقت المناسب تجعل الطرف الآخر شريكاً في الحوار وبالتالي تعطي للحوار والمحاور أهمية على حد سواء، خاصة إذا أتقن طرح الأسئلة التي لا تحرج الآخرين ولكن تجعلهم يبدون وجهة رأيهم أو مدى فهمهم للموضوع.

7 طرق لتصبح محاورا ناجح

5- يحسن تبسيط المعلومة: المحاور الجيد هو الذي يوضح المعلومات التي يقدمها ولا عيب في أن يكون لبقاً في طرح السؤال عن ما إذا كانت فكرته قد وصلت أو تتطلب تقديم مزيد من الأمثلة حتى تصل للطرف الآخر، اعتماداً على تبسيط هذه المعلومة بشكل يجعلها مفهومة وواضحة من طرف من يستمع لهذا المحاور.

6- مستمع الجيد: إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعل له أذنين ولساناً واحداً وقد فسر ذلك بعض المفكرين أن الغاية هي أن يستمع المرء أكثر مما يتكلم، وأي كانت صحة هذا التفسير أو العكس فإن المستمع الجيد هو بالضرورة محاور جيد، لأن الاستماع يعلم أكثر ويجعل الإنسان يفهم الآخر يقال “تكلم حتى أراك”، لأن الكلام يمكن من رؤية الجوهر الحقيقي للشخصية وأن تمنح الآخر فرصة لإبداء رأيه والتعبير عنه، والاستماع لطرحه بشكل جيد أمر في غاية الأهمية لأن حسن الاستماع يجعل الاحترام متبادلاً ولا يمكن في هذه الحالة إلا أن يكون الحوار ناجحاً.

7- يفهم لغة الجسد: إن الحوار لا يقتصر فقط على الكلام المجرد والاستماع فقط عبر اللسان والأذنين، لكن هناك حواس أخرى تتفاعل مع الحوار لذلك يجب أن يكون المحاور قادراً على قراءة العيون وحركات الجسد، فالنظر مباشرة في عيون الآخرين أمر مستحب أما حركات عدم الرضا التي قد تقولها الملامح وحركات الجسد فتعكس عدم انتباه أو اختلاف في وجهة النظر، وفي كلتا الحالتين يجب على المحاور أن يحسن جذب المستمع إليه ويعطي لكلامه قيمة تعكس ثقته بنفسه.

7 طرق لتصبح محاورا ناجح