7 نصائح لعلاج امراض اللثة

0

اذا كنت تعاني من امراض اللثة و تريد علاجها طبيعيا فتابعنا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر مقال مذهل و صحي نذكر لك فيه اهم امراض اللثة بالاضافة الى 7 نصائح لعلاج امراض اللثة.

1

ما هو مرض اللثة؟

إلتهابات اللثة هي المرحلة الأولى لأمراض اللثة. فلا يمكن علاج مرض اللثة بصورة مثالية إلا في مراحله الأولية, و تتكون اللثة من جزئين: عظم قوي يربط الأسنان بالفك و من غطاء لحمي طري يغطي و يحمي العظم. تصيب إلتهابات اللثة الغطاء اللحمي الطري أولا. وتكون عبارة عن احمرار يحدث التهابات والام شديدة اذا لم يعالج في اوله.

اعراض مرض اللثة

لن تشعر بالام اللثة في اولها ولكن قد تظهر بعض الاشارات الدالة على تعرض اللثة للالتهابات مثل الاتي:
-نزيف اللثة أثناء أو بعد تفريش الأسنان
-احمرار، تورم أو ضعف اللثة
-رائحة أو مذاق الفم الكريهين بشكل دائم ومتواصل
-تراجع أو انحسار اللثة مسببة أسنان طويلة
-تكون جيوب (فراغات) بين اللثة والأسنان
-حركة أو عدم ثبوت الأسنان
– ظهور البلاك على الاسنان فهو يسبب مادة فطرية تسبب التهاب اللثة

يقصد باللثة القوية الصحية هي اللثة الوردية اللون التي تحيط بالأسنان بثبات وقوة دون التعرض للنزف بسهولة ، إذ أن ظهور اللثة باللون الأحمر وتورمها وتعرضها للنزف المتكرر عند استعمال فرشاة الأسنان دليلا على التهابها ، بالإضافة لانبعاث رائحة الفم الكريهة ، ضعف اللثة ، اصابتها بالقيح ، تخلخل الأسنان ، لذا فيمكننا حصر أسباب الإصابة بأمراض اللثة وضعفها بالعوامل الآتية :
* اهمال تنظيف الأسنان يوميا بالشكل الصحيح ، وعدم استعمال غسول الفم للقضاء على الجراثيم وحماية اللثة من الأمراض .
* التدخين ، ويعد العامل الرئيسي لزيادة فرص الإصابة بأمراض اللثة الخطيرة ، والتي قد يصعب علاجها مما يؤدي لتساقط الأسنان .
* الوراثة ، وهي ذات دور بارز في زيادة فرص الإصابة بأمراض اللثة .
* الإصابة بالأمراض التي تضعف مناعة الجسم يجعل اللثة أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات .
* نقص الفيتامينات والمعادن الهامة التي يحتاجها الجسم في نمط التغذية اليومي يزيد من التهديد بالتهابات اللثة .

افضل العناصر الغذائية لتقوية اللثة

– فيتامين سي : من المعروف أهمية فيتامين سي لحماية اللثة وتقويتها ، حيث أن نقص فيتامين سي في النمط الغذائي يعرضها للنزف والالتهابات كما قد يؤدي لتساقط الأسنان ، إذ أنه يعمل على تعزيز بناء الكولاجين والأنسجة الضامة في الجسم ، وتقوية اللثة ، لذا يجب الحصول على الكم الكافي من فيتامين سي يوميا والذي يمكن الحصول عليه بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي عليه ، أو تناول الحمضيات مثل الليمون والبرتقال ، الكيوي ، الفراولة ، المانجو ، الفلفل الرومي ، والبطاطا الحلوة .

– الزنك : من المعادن الهامة والضرورية في تقوية مناعة الجسم ، حيث أنه من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات ، لذا لا بد من احتواء الغذاء اليومي على مصادر الزنك مثل اللحوم الحمراء ، الدواجن ، الأسماك ، البقول ، المكسرات ، والفول السوداني .

– الحبوب الكاملة : وهي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة التي تعمل على الحفاظ على مستويات السكر في الدم مما يساعد في تقليل فرص الإصابة بأمراض اللثة والالتهابات ، إذ أنها غنية بالألياف الغذائية ، ومضادات الأكسدة بالإضافة للعديد من الفيتامينات والمعادن المقوية للمناعة مما يحمى الجسم واللثة من العدوى بالالتهابات ، كما اشارات الدراسات الطبية لضرر تناول السكريات البسيطة والمكررة التي تزيد من تسوس الأسنان ، لذا ينصح بتناول الكربوهيدرات امعقدة مثل الحبوب الكاملة ، الخبز الأسمر ، الأرز البني ، والشوفان .

– الخضروات الغنية بالألياف : التي تعمل على تقوية أنسجة اللثة ، حيث يحتاج تناول الألياف لمضغها مما يولد ضغط معتدل هام ينشط الدورة الدموية للثة ويجعلها أكثر قوة وقدرة على التحمل ، حيث يعد مضغ الألياف كالتمارين الرياضية التي تقوي عضلات الجسم ، لذا فإن الطعام اللين يعمل على ضعف وضمور أنسجة اللثة مما يعرضها للعدوى البكتيرية بنسبة أكبر .

نزيف اللثة:

نزيف اللثة، أو ما يعرف طبياً باسم (الأسقربوط) وهو مرض ناتج عن نقص فيتامين ج أو فيتامين سي في الجسم، وذلك لنقصه في النظام الغذائي للمريض، وهو نادر الحدوث في هذه الأيام.
والاسقربوط أو نزيف اللثة اسم يأتي من اللاتينية، اذ ان البشر يعرفون هذا المرض منذ العصور القديمة اليونانية والمصرية. فلقد كان نزيف اللثة يترافق سابقاً مع البحارة في القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر, وكان يصيب البحارة في الرحلات الطويلة خاصة وأنهم كانوا لا يتناولون الفواكه والخضروات لفترات طويلة، وكانوا محرومين من تناول الطعام الطازج وبالتالي يعانون من نقصان فيتامين سي، كما في رحلة “فاسكو دي جاما” حول رأس الرجاء الصالح عام 1498م، والتي يذكر التاريخ كيف أصيب معظم البحارة بمرض الاسقربوط.
لكن مع ازدياد الوعي الصحي من جهة، وارتفاع مستوى المعيشة واشتمال الغذاء اليومي على قدر كاف من فيتامين سي من جهة أخرى يجعل نزيف اللثة حالياً مرضاً نادر الظهور . إلا أنه يحدث أحياناً لدى الأطفال الذين يرضعون حليباً صناعياً بين الشهر السادس والشهر الثاني عشر من العمر إذا لم يعطوا عصير الفاكهة أو مصدراً آخر للفيتامين. مع العلم أن حليب الأم يحتوي على قدر كاف من الفيتامين، أما الحليب الصناعي فإنه يفقد هذا الفيتامين نتيجة تسخينه, وقد يصيب أيضاً كبار السن.

أسباب الإصابة بنزيف اللثة:

السبب الرئيسي لداء الاسقربوط أو نزيف اللثة هو عدم تناول كمية كافية من فيتامين سي، وقد يكون بسبب:
– المجاعة
– الفقر والجهل
– فقدان الشهية
– الوجبات الغذائية التقليدية
– صعوبة تناول الأطعمة من خلال الفم (بسبب أمراض معينة)
– عدم القدرة على تخزين الطعام
– اتباع حمية غذائية لا تحتوي الخضراوات
أعراض وعلامات مرض نزيف اللثة: أعراض داء الاسقربوط أو نزيف اللثة تشمل:
– فقدان الشهية
– عدم زيادة الوزن
– الإسهال
– سرعة التنفس
– الحمى
– التهيج
– عدم الراحة في الساقين وتورم أكثر من العظام الطويلة
– النزيف في اللثة والأسنان

2

ومع تقدم المرض قد تظهر أعراض وعلامات أخطر، منها:

– نزف من الجلد والأغشية المخاطية
– النزف في العين، من مقلة العين
– ظهور أمراض جلدية
– سقوط الشعر
– مرض النسيج الضام
فيما تشمل أعراض المرض عند الأطفال:
– ضعف شهوة الطعام
– اضطراب الهضم
– عدم زيادة الوزن
– الهياج
– انتشار بقع زرقاء أو سوداء على الجلد
– تغييرات في بنيان العظم بسبب نقص الفيتامين سي

تشخيص نزيف اللثة:

يتم التشخيص عن طريق زيارة الطبيب حيث يقوم بالفحص البدني، ويمكن إجراء اختبار لمعرفة مستويات فيتامين سي الفعلية باستخدام فحص المختبر وتحليل مصل مستويات حمض الأسكوربيك. وفي بعض الأحيان يتم فحص المريض من خلال الإجراءات الإشعاعية (الأشعة السنية)، وذلك لمحاولة معرفة مدى الضرر الذي حدث بالفعل داخل الجسم.

التهاب اللثة

هو إحدى الأمراض التي تصيب الفم الذي يسبّب الكثير من الألم والإزعاج للأشخاص المصابين بهذا النوع من الالتهاب، حيث إنّ أمراض الفم والأسنان لا ترتبط بعمر معين أو جنس دون الآخر فالجميع معرض بالإصابة بهذه الالتهابات، ويعود السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب اللثة قلة الإهتمام والعناية بنظافة الفم والأسنان وللتعرف على المزيد من المعلومات التي تساعد بالتخفيف من الإصابة بهذه الالتهابات نقدم بعض من المعلومات التي تفيد بصحة الفم والأسنان.

الأسباب التي تؤدي لحدوث التهابات اللثة

عدم الإهتمام بنظافة الأسنان بعد تناول الوجبات حيث إنّ الطعام يكوّن طبقة من الجير فوق اللثة وبعد مرور الوقت القصير تتكاثر البكتيريا بالفم التي تسبب الالتهاب وتعتبر بقايا الطعام الموجودة بالفم هي البيئة المناسبة لنمو مثل هذه البكتيريا التي تنمو بشكل كبير.
الإصابة بأمراض السكري.
التدخين بأنواعه.
تناول كمية كبيرة من المضادات الحيويةالتي تقتل البكتيريا النافعة بالفم.
تقويم الأسنان الذي يسمح بتجمع طبقة من الطعام بين ثناياه.
خربطة الهرمونات التي تحدث للمرأة خلال الدورة الشهرية.
فترة الحمل تضعف الجسم وتقلّل من مقاومة الجسم للأمراض.
نقص بالكالسيوم والفيتامينات وخصوصاً فيتامين سي.

اعراض مرض اللثة

عندما يكون التهاب اللثة في المرحلة الأولى، لا تظهر أغلب العلامات والأعراض، مثل الشعور بالألم، وكذلك كما يقول الأطباء فقد يكون التهاب اللثة في مرحلة متقدمة وقد لا تظهر الأعراض بشكل واضح، وعلى الرغم من عدم ظهور العلامات والأعراض التهاب اللثة بشكل جيد، أو قد تكون طفيفة في الأغلب، إلّا أنه يوجد بعض الأعراض المميزة والتي تدل على وجود التهاب لثة، ومن هذه الأعراض:
نزيف اللثة الذي يظهر عند استعمال فرشة الأسنان.
حساسية اللثة، وتورمها الزائد.
انبعاث الروائح الكريهة من الفم بشكل دائم.
انحصار اللثة.
تشكل الفجوات وظهور الجيوب العميقة بين اللثة والأسنان.
تآكل الأسنان وتسوسها.
تغيّر مكان الاسنان في طريقة التصاقها ببعضها البعض، ويظهر ذلك بوضوح عندما نقوم بإغلاق الفكين، وكذلك بالنسبة للأسنان الصناعية المركبة،
ويجب الانتباه إلى أنه عند عدم ملاحظة أي من هذه العلامات، فمن المحتمل وجود التهاب في اللثة، بنسبة معينة، وقد يكون التهاب اللثة عند بعض الأشخاص في جزءٍ معين من اللثة وليس شرط أن تصيب الالتهابات كل اللثة ومنطقة الأسنان، وطبيب الأسنان المختص يستطيع أن يحدد درجة التهاب اللثة وخطورتها.

7 نصائح لعلاج امراض اللثة

هناك عدد من الدراسات تشير إلى أن بعض العلاجات الطبيعية قد توفر بعض الفوائد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض اللثة ، و منها :

فيتامين c :

و الصلة بين نقص فيتامين C و أمراض اللثة قديمة ، يرجع تاريخها إلى القرن ال18 عندما أكلت البحارة الليمون الحامض أثناء الرحلات الطويلة في البحر للحفاظ على اللثة من النزيف ، و وجدت الدراسات أن الناس الذين يتناولون كميات قليلة من فيتامين C ترتفع عندهم معدلات أمراض اللثة ، و يعتقد أن فيتامين C يساعد في علاج أمراض اللثة لأنه مضاد للأكسدة و يقوم بإصلاح الأنسجة الضامة و تسريع تجديد العظام ، و لزيادة كمية C ، تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل الجريب فروت و البرتقال و فاكهة الكيوي و المانجو و البابايا و الفراولة و الفلفل الأحمر و البروكلي و الشمام ، و يمكن أيضا أن تأخذ فيتامين C في شكل مكمل غذائي ، و لكن تجنب مضغ فيتامين C لأن الحموضة قد تشجع تآكل مينا الأسنان مع مرور الوقت .

فيتامين D :

فيتامين د قد يكون له آثار مضادة للإلتهابات و يقلل من القابلية للإصابة بأمراض اللثة ، و أوضحت دراسة أجرتها جامعة بوسطن بتقييم العلاقة بين حالة فيتامين D و التهاب اللثة ، حيث قام الباحثون بتحليل بيانات في المسح الوطني للصحة و التغذية ، و وجد أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات في الدم أعلى من فيتامين D كانوا أقل إحتمالا للتعرض لنزيف اللثة .
و التعرض للشمس هو واحد من أهم مصادر فيتامين D ، و ذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية من الشمس تؤدي إلى تخليق فيتامين D في الجلد ، و المعاهد الوطنية للصحة تقترح من 10 إلى 15 دقيقة من التعرض لأشعة الشمس مرتين في الأسبوع .

الحد من الإجهاد و التوتر :

قد يساهم التوتر في تطور أمراض اللثة عن طريق زيادة تراكم البلاك ، و فحصت دراسة جامعة دوسلدورف كيف أنه يؤثر على البلاك و نزيف اللثة .

الإنزيم المساعد Q10 :
فهناك بعض الأدلة التي تربط بين أمراض اللثة و المستويات المنخفضة من أنزيم Q10 ، المضاد للأكسدة و الموجود طبيعيا في الجسم ، و يوجد على نطاق واسع في الأطعمة ، و المتاح في شكل مكمل ، و يقول بعض الباحثين أن هناك حاجة لأنزيم Q10 لإصلاح أنسجة اللثة بشكل صحيح ، و قد وجدت دراسة أجرتها جامعة أوساكا في اليابان التحسن في العدوى و الإلتهابات بعد 3 أسابيع من إستخدامه موضعيا مع معجون الأسنان ، و يمكنك أن تجد معجون أسنان يحتوي على أنزيم Q10 .

زيت شجرة الشاي :
و قد ثبت أن لزيت شجرة الشاي خصائص المضادات الحيوية ، و الجل المصنوع منه له تأثير فعال في وضعه موضعيا على مكان الألم ، و يكن إستخدامه مع الفرشاة مرتين في اليوم ، لتخفيف إلتهاب اللثة و النزيف . و لكنه لن يقلل من كمية الترسبات .

التوت البري :
فهو يساعد في علاج أمراض اللثة عن طريق منع البكتيريا من الإلتصاق على الأسنان .

إستخدام العلاج الطبيعي لأمراض اللثة : ضع في إعتبارك أن معظم المكملات الغذائية لم تختبر للسلامة في النساء الحوامل و المرضعات و الأطفال ، و الذين يعانون من ظروف صحية أو الذين يتناولون الأدوية ، و إذا كنت تفكر في إستخدام الطب البديل لأمراض اللثة تحدث مع طبيبك أولا .

نصائح للحفاظ على اللثة وتقويتها :

* الاهتمام بنظافة اللثة والفم والأسنان جيدا ، باستعمال المعجون والفرشاة ثلاث مرات يوميا ، مع استعمال الخيط الطبي لتنظيف اللثة من بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان والتي يصعب للفرشاة الوصول إليها أحيانا ، مع النصح باستعمال غسول الفم بين الحين والآخر ,
* الحفاظ على اللثة بتفادي فتح الزجاجات ، وكسر المكسرات بالأسنان مما يضعفها ويعرضها للتهتك والخدوش .
* شرب الحليب ومشتقات الكالسيوم المقوية للأسنان يحافظ على صحة اللثة .
* تناول الطعام الصحي المتوازن الغني بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الأسنان واللثة .

3