![]() |
|
||||||||||||||||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه أجمعين، أما بعد،،، الابتلاء والهم والاكتئاب سُنَّة ربانية ... هذا الموضوع من المواضيع التي يعاني منها الكل , يقال أن همومنا صنع أفكارنا، ولا يوجد إنسان مهما كبر ومهما صغر ومهما ازداد علماً أو ديناً أو مالاً أن يتخلص من موضوع الاكتئاب، الإشكالية الأساسية في هذا الموضوع أو في هذه القضية أننا نظل نعاني نفكر في القضايا وتتعارض طموحاتنا وآمالنا مع الواقع الذي نعيش فيه .. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يتعوذ بالله ويستجير بالله العلي العظيم من الهم والحزن يقول:. "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل" . والإنسان في حياته الدنيا معرض لأن يهتم وأن يغتم وأن يحزن وأن يصاب بشيء من الكآبة والحزن وهذا أمر طبيعي. وكيف عالج الإسلام هذه الحالة التي يصاب بها الإنسان. والله تعالى يقول (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي في مكابدة ومعاناة منذ يولد الإنسان . (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين). (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه). هذه هي الدنيا، قيل للإمام علي رضي الله عنه: صف لنا الدنيا، فقال للسائل: وماذا أصف لك من دار أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء. هذه هي الدنيا، فطبيعة الإنسان أنه معرض للابتلاء، طبيعة الدنيا أنها لا تخلو من الآفات، الإنسان المؤمن أشد بلاءاً من غيره لأنه صاحب رسالة... ![]() حبيباتى اكيد مرت على كل منا محنه جعلتها تقرر عمل وقفه فى حياتها لتراجع مافات من عمرها تعالووا نفضفض معا ولتحكى كل منا محنه مرت بها واثرت فيها وهل اجتازتها ام لا وماذا كان قرارها وهل نجحت فى تخطى تلك المحنه ام كانت القشه التى قسمت ظهر البعير ![]() تعالووووا معا نحكى عن اصعب محنه واجهتنا ![]() |
| Sponsored Links | |
|
|
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
يسعدني ويشرفني اني اكون اول من يشارك ويرد عليج يا ديدي ... في البدايه احب اشكرج على اسلوبج الاكثر من الرائع وجزاج الله الف خير على مجهودج الطيب ... طبعا كل انسان مثل ما تفضلتي وقلتي عنده هموم ومشاكل وهالشي يأثر على مسار حياته الطبيعي ويخليه يحيد عن هدفه ... انا عن نفسي اعاني من مشكله مع اختي وصا لنا 10 ايام تقريبا ما نكلم بعض وانا وايد متضايقه من هالشي ، هي عنيده وانا اعند عنها والمشكله انها تكسر خاطري وكل ما اروح عشان اتكلم معاها اتراجع واقول انا الكبيره وهي الي غلطت علي والمفروض تجي عندي وتعتذر لي ... طبعا الموضوع كبر وتدخلت الوالده وصارت بينا مشادات كلاميه وانا حاسه ان امي ظلمتي ومب راضيه تقتنع اني على حق .. ياريت لو حد يفيدني ويقولي كيف اثبت حقي واقنعهم اني صح
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
حبيبتى خوختى اشكرك يا عمرى على المرور والاهتمام بالمشاركه فى الموضوع اولا ثانيا ماذا نفعل عندما تعجز الكلمات عن وصف ما نشعر به تجاه أشخاص يعيشون حولنا ، وداخلنا ، ويحتلوننا في وعينا وسهونا ؟؟.. ماذا نفعل عندما نحبهم لدرجة الألم ، الألم من مجرد التفكير في إمكانية فقدانهم ؟؟ ماذا نفعل عندما نجد أن الوقت معهم يمضي كالريح ؟ ماذا نفعل عندما نظن أنهم باقون كما هم عليه أصحاء أقوياء ، ثم نستيقظ لنجدهم على غير حالهم .. ضعفاء واهنون .. فيتآكلنا الندم على كل لحظة شجار ، على كل امر تافه ضخمناه وأوجدنا له مكانا من العدم ، وعلى كل لحظة كادت أن تكون جميلة ولكن بخلنا عليها بجهدنا وصبرنا فضيعناها ؟؟ ماذا نفعل عندها ؟؟ سيكون الوقت متأخرا لعمل أي شيء فلا نملك من اللحظة الماضية سوى ذكراها ولا نملك من اللحظة القادمة سوى وعودها ولا نملك من اللحظة الحاضرة سوى ثمنها ... فهل نعرف ثمنها ؟ هل نحسن حقا تقييمها ؟ سيختلف التقييم من شخص إلى آخر ... فهمتى يا خوخه صالحى اختك حبيبتى مالكيش غيرها والافضل هو اللى يبدأ لا علاقه فى الموضوع بالكبرياء والسن بالعكس ربما لما تبدأى تحرج وتراجع روحها ما تخسريش اختك حبيبتى وحتلاقى كل اموركم افضل من ذى قبل ان شاء الله ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
تسلمي يا ديدي على كلامج الي يبعث في النفس الراحه والطمانينه ، والله يقدرج على الاصلاح والبناء .. وان شاء الله انا بصالحها عشان اخذ الاجر
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
ايه يا بنات قد كده الموضوع ما حفزش احد انه يفضفض ونقول تجاربنا عن المحن اللى مرت بنا يللا تشجعوا عايزين نتواصل بجرأه بانتظر ردودكم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اختي الحبيبه انا فعلا بحاجه ماسه للفضفضه وارجو مساعدتي في القرار المناسب فانا متزوجه برجل مطلق ولديه
5 ابناء تزوجت منذ 7 سنوات وكان عمري 19سنه دخلت على مسؤوليه وحاولت جاهده النجاح ولله الحمد توفقت بقدرة الله من الاهتمام بهم ورعايتهم ودراستهم وكل شى اقدر عليه كسبت محبتهم البنات كبرو وصارو مثل الاخوات معي يحبوني واحبهم وواحده من البنات بحاجة رعايه خاصة وهي ايضا تحبني كثيرا والحمد لله ولكن مشكلتي مع زوجي فهو لايهتم بي لاكلمه طيبه ولامعامله حسنه يحب الجلوس لوحده ولايكلمني باي موضوع كاني غريبه عنه وغير الاهانات والكلام القاسي على اتفه الاسباب وبخيل علي مع انه ماديته كويسه والان نكر كل شئ يقول انتي ماسويتي لنا اي شي ولا خدمتي عيالي كله الشغاله بفلوسي انا تعبت كثيرا من هده المعامله القاسيه ماذا افعل علما بان لدي منه طفلتين جزاكم الله خيرا |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حبيبتى قصتك قصة الكثيرات من البنات اللاتى تزوجن من رجال مطلقين او ارامل او ما شابه ذلك وعموما وحتى لا اطيل عليك الكلام فحاولى مع ذلك الزوج بهدؤ ان تتقربى منه وتعامليه بالحسنى بما انك لم تقصرى مع اولاده ....حاولى ان تساليه عن سر ابتعاده عنك وسر هذه المعامله ونبهيه لاحترامك وحبك له ولاطفالكم ....واعلمى ان جزائك عند الله كبيرا طالما صبرتى عليه وقد قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ عليها أن تطيعه في غير معصية، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضياً شاكراً. ونجد ذلك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحديث النبوي الشريف إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها . وفي قول الله سبحانه وتعالى: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها فمن أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. بالتالى عليها أن تأتمر بأمره، إن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح استجابت، فإذا نهى أن يدخل قريب أو بعيد محرم أو غير محرم إلى بيته في أثناء غيابه أطاعت. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حق، فأما حقكم على نسائكم ألا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. زوجات مطيعات والزوجة التي تعرف واجباتها الدينية تجاه زوجها، على وعي تام بأهمية طاعة الزوج، وتقول السيدة مها جابر:أن على الزوجة أن تسلم قيادها لزوجها فيما يفيد وينفع، حتى تهيئ لأفراد الأسرة أجواء الأمان والحماية والاستقرار والمودة، وليكونوا أعضاء أسوياء تمضي بهم سفينة الحياة بعيداً عن الهزات التي قد تتعرض لها، وفي المقابل فإن الإسلام قد أعطى المرأة حقها كاملاً وأوجب على الرجل إكرام زوجته وصيانة حقوقها، وتهيئة الحياة الكريمة لها لتصبح له طيعة ومحبة . وفي النهاية نجد أن الإسلام قد نظم الحقوق الممنوحة لكل من الزوجين، بحيث لو قام بها كل واحد خير قيام لسعد هو وأسعد من حوله، أما إذا أساء أحدهما استخدام هذا الحق فشلت الحياة الزوجية. فالحياة الزوجية شركة بين الزوجين، وكما قرر الإسلام حقوقاً للزوج قرر أيضاً حقوقاً للزوجة وبين كذلك الواجبات المفروضة على كل منهما، فإن هما قاما باتباعها خير قيام وعرف كل منهما حقوقه وواجباته كما جاءت في الإسلام سعدت الأسرة وأظلتها السكينة وغمرتها رحمة الله. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا على الرد الرائع ولكني بقدر استطاعتي اطيعه وارضيه حتى بناته يزعلو من تصرفات ابوهم معاي هو يبغاني كالجاريه له علما انه غير مهتم باي شئ يخصني حتى المستشفى يقول لي خلي اخوانك يودوكي انا علي بس ااكلك واشربك هل هدا حقاواجباته نحوي الست بحاجه للكلمه الطيبه والمعامله الحسنه والاحترام والاهتمام صدقيني انا من جد مني عارفه ايش اسوي بحاجه للاستقرار هو دائما يجلس لوحده يدق عود ولمن انصحه يعصب ويسمعني كلام جارح زي مو عاجبك انقلعي اما بالنسبه للشغاله فمنذ الخطوبه كان شرط اهلي انه يوفرها علشان عندي اعاقه بيدي (خلع ولاده)وحتى الشغاله مو دايم موفرها وانا اتعب كثيرا والله اكون زعلانه منه واضغت على نفسي بس للاجر لان عند الله ما يضيع بس تعبت وكل اللي حولي ينصحوني بالطلاق ولكنني خائفه على بناتي ولا اعلم ماذا افعل 0
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
حبيبتى انا كان ممكن انصحك بالطلاق بس فكرى لو طلقتى هل ناويه تتزوجى تانى هل عندك استعداد تتركى بناتك اله اى وقت ................اكيد لا صعب اذا نرضى بحالنا وربنا يثيبنا ونشغل روحنا احنا فى اى شىء تانى يملأ تفكيرنا ووقتنا ...................وهو ان شاء الله ربنا يهديه يارب |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بصراحة انا عندي محنة ولا هي بمحنة في بداية زواجي قرر ت أنا وزوجي ان نعيش في شقة يمتلكها أهل ام زوجي دون ايجار وكانت امه تسكن بالشقة المجاوره مع أمها العجوز ومرت ألايام ورزقني الله بولد وبعدها بسنتين بالبنت،والحال على ماهو عليه وقت الطعام والسمر والسهر نكون متجمعين الام معنا والجدة أحيانا معنا وأحيانا مع ولدها خال زوجي يعني ولكن قدر الله ويرتفع ضغط الام وتعبت قليلا في يوم قرر زوجي وهو في المستشفى معها اني اجيب فراشها واحطه في غرفة اولادي قلت طيب مدة مرضها وخلاص ولكن من ذاك اليوم وهي تدور لهاعذر من مرض لاخر حتى ما تعود لامها وعلى فكرة الام يعني في الخمسين والجدة قرابة السبعين وأكثر المهم صار لها عندنا قرابة نصف سنة يعني مشاركتني في عشي وطبعا بعد ما صار صك الشقة باسمها صار زوجي مثل ...... معها ولاكأني زوجته ولي حق في بيتي كأني بنت في بيت أبوها وأمها تعلمها أصول الحياة بصراحة بداية حياتي كنت سعيدة ولكن الان بعد ما يكون شخص يراقبي ليه سهرتي ليه ماطبختي ليه ماغسلتي المفروض تسوين كدة تسوين كده أنا ما أنكر احبها واحترمها وهي من جد في أشياء كثير تنفعني بس ياليتها ظلت جالسه مع أمها لين ربي يعطينا بيت أوسع تخيلو أنها لها سرير وعيالي ينامو بفراش على الارض والعابهم قاطينها بالمستودع يعني شي متعب ابي أحد يفيديني جزاكم الله خير.
|