![]() |
|
||||||||||||||||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد: ![]() مواصلة مسيرة تميز موقع رجيم هانحن نبدأ حلقتنا لتحفيظ القراّن بفضل من الله ونعمة الحلقة الخامسة لبدأ التحفيظ سنستكمل من الجزء الثلاثون أن شاء الله و اليكم الشرواط التى يجب علينا اتباعها 1/ سيتم تدوين الحضور والغياب من كل أسبوع حتى يتسنى لنا تكريم المواظبات 2/ سيكون موعد الدرس اسبوعى يوم السبت ان شاء الله 3/سيتم تحضير تفسير الوجهين من كل اسبوع حتى نتمكن من مناقشة التفسير سويا 4/سيتم إعطاء دروس تجويد مبسطة كل اسبوع لنتمكن من حفظ السور بطريقة صحيحة 5/هناك مراجعة في نهاية كل سورة 6/هناك تكريم كل اسبوع للحفظ المميز 7/ التسميع سيكون فى موضوع مستقل بعنوان حلقة التسميع الخامسة 8/ التسميع سيكون ابتداء من يوم السبت بعد الدرس وحتى نهاية يوم الجمعة و ستعلن النتائج يوم السبت الذى يلية للحفظ المميز ملاحظة يجب وضع الشعار للمنتسبات في الحلقة المشتركات فى الحلقة هم الوردات اللتى سجلن اسمائهن بالدورة الخاصة بتحفيظ القرآن فقط ملحوظة هامة الوردات اللتى اشتركن بالحلقات السابقة من التحفيظ يجب عليهن حفظ السور المقررة من الحلقة الاولى و الحلقة الثانية و الثالثة و الرابعة و ذلك للدخول فى التنافس الشريف على وسام حاملة القراّن الكريم لان الوسام لمن يحفظ جزء كامل و تم فتح حلقة تسميع عامة ليتم التسميع فيها للاخوات اللتى لم يلحقن بنا من الجزء الاول ![]() شكراً لكم على تواجدكم واسأل الله ان يجمعنى بكم تحت ظله يوم لا ظل الا ظله |
| Sponsored Links | |
|
|
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السور المقررة لهذا الاسبوع 1/ الغاشية 2/ألآعلى 3/ الطارق و الله هو الشاهد على حفظك و انت رقيبة نفسك أختى المسلمة و الان فلنبدأ و الله المستعان |
|
#3
|
||||
|
||||
|
سورة الغاشية أستمعى لها بالتجويد أختى من هنا ![]() هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) نبذة عن السورة سورة مكية ، آياتها 26 التفسير الميسر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2)عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4)تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5)لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ (6)لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) ![]() وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب, مجهدة بالعمل متعبة, تصيبها نار شديدة التوهج, تُسقى من عين شديدة الحرارة. ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض, وهو مِن شر الطعام وأخبثه, لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال, ولا يسدُّ جوعه ورمقه. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8)لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9)فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10)لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً (11)فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12)فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13)وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14)وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15)وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة, في جنة رفيعة المكان والمكانة, لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة, فيها عين تتدفق مياهها, فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين, ووسائد مصفوفة, الواحدة جنب الأخرى, وبُسُط كثيرة مفروشة. أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18)وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) أفلا ينظر الكافرون المكذِّبون إلى الإبل: كيف خُلِقَت هذا الخلق العجيب؟ وإلى السماء كيف رُفِعَت هذا الرَّفع البديع؟ وإلى الجبال كيف نُصبت, فحصل بها الثبات للأرض والاستقرار؟ وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) ![]() فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم, ولا تحزن على إعراضهم, إنما أنت واعظ لهم, ليس عليك إكراههم على الإيمان. إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23)فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ (24) لكن الذي أعرض عن التذكير والموعظة وأصرَّ على كفره, فيعذبه الله العذاب الشديد في النار. إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) ![]() إنَّ إلينا مرجعهم بعد الموت, ثم إن علينا جزاءهم على ما عملوا. التعديل الأخير تم بواسطة مسلمة ; 05-02-2008 الساعة 07:15 PM. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
سورة ألآعلى أستمعى لها بالتجويد أختى من هنا ![]() سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى (5) سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) نبذة عن السورة سورة مكية ، آياتها 19 التفسير الميسر سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (1)الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2)وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4)فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه, الذي خلق المخلوقات, فأتقن خلقها, وأحسنه, والذي قدَّر جميع المقدرات, فهدى كل خلق إلى ما يناسبه, والذي أنبت الكلأ الأخضر, فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى (6)إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها, إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل, وما يخفى منهما. وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) ![]() ونيسرك لليسرى في جميع أمورك, ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة, وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه. فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا . سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10)وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى (11)الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12)ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا (13) سيتعظ الذي يخاف ربه, ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه, الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها, ثم لا يموت فيها فيستريح, ولا يحيا حياة تنفعه. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله, فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه, وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه. بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة. وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم, خير من الدنيا وأبقى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (18)صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
سورة الطارق أستمعى لها بالتجويد أختى من هنا ![]() وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) نبذة عن السورة سورة |