![]() |
|
||||||||||||||||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() أخواتى فى الله الصلاة و السلام على من أتبع الهدى محمد صلى الله علية و على اله و سلم تسليما كثيرا و بعد سيكون هذا الموضوع مستقل لتسميع الاخوات السور المقررة للحلقة التاسعة من حفظ القراّن الكريم و لذلك للتسير علينا و عليكم فى موضوع التسميع و يجب على كل اخت تسميع السور المقررة عليها كاملة و اكرر لسنا هنا للتفاخر فالله يرانا و انت رقيبة نفسك بالتسميع أختى المسلمة اثابكم الله خيرا على مجهودكم فى حفظ كتابة الكريم و جمعنى و اياكم بالفردوس الاعلى ان شاء الله |
| Sponsored Links | |
|
|
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
وفقكم الله جميعا الى ما يحبة ويرضاة جزاك الله عنا خيرا (مسلمة) ووحشتينى قوى |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بسم الله ابدا والنازعات غرقا *والناشطات نشطا *والسابحات سبحا *فالسابقات سبقا *فالمدبرات امرا *يوم ترجف الراجفه *تتبعها الرادفه *قلوب يومئذ واجفه *ابصارها خاشعه *يقولون ءانا لمردودون فى الحافره *ائذا كنا عظاما نخره *قالوا تلك اذا كره خاسره *فانما هى زجره واحده *فاذا هم بالساهره *هل اتاك حديث موسي *اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى *اذهب الى فرعون انه طغي *فقل هل لك الى ان تزكى *واهديك الى ربك فتخشي *فاراه الايه الكبرى *فكذب وعصي *ثم ادبر يسعي *فحشر فنادى*فقال انا ربكم الاعلى *فاخذه الله نكال الاخره والاولى *ان فى ذلك لعبره لمن يخشي *ءانتم اشد خلقا ام السماء بناها *رفع سمكها فسواها *واغطش ليلها واخرج ضحاها*والارض بعد ذلك دحاها *اخرج منها مائها ومرعاها *والجبال ارساها*متاعا لكم والانعامكم *فاذا جاءت الطامه الكبرى *يوم يتذكر الانسان ماسعي *وبرزت الجحيم لمن يرى *واما من طغى *وءاثر الحياه الدنيا *فان الجحيم هى الماوى *واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنه هى الماوى *يسئلونك عن الساعه ايان مرساها * فيم انت من ذكراها * الى ربك منتهاها *انما انت منذر من يخشاها *كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن لرحيم
والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ وجفة أبصارها خاشعة يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أإذا كنا عظاما نخرة قالو تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى إذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية اكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى أننتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى لنفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة ابصارها خاشعة يقولون ائنا لمردودون في الحافرة ااذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك اذا كرة خاسرة فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة هل اتاك حديث موسى اذا ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الا ان تزكى و اهديك الى ربك فتخشى فأراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فنادى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخرة والاولى ان في ذلك لعبرة لمن يخشى اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجيم لمن يرى فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيما انتا من ذكراها الا ربك منتهاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثو الا عشية او ضحاها صدق الله العظيم التعديل الأخير تم بواسطة صوت الندى ; 06-04-2008 الساعة 03:20 PM. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والنازعات غرقا*والناشطات نشطا*والسابحات سبحا*فالسابقات سبقا*فالمدبرات أمرا*يوم ترجف الراجفة*تتبعها الرادفة*قلوب يومئذ واجفة*ابصارها خاشعة*يقولون اءنا لمردودون فى الحافرة*اءذا كنا عظاما نخرة*قالوا تلك اذا كرة خاسرة*فانما هى زجرة واحدة*فاذا هم بالساهرة*هل اتاك حديث موسى*اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى*اذهب الى فرعون انه طغى*فقل هل لك الى ان تزكى*واهديك الى ربك فتخشى*فاراه الاية الكبرى*فكذب وعصى*ثم ادبر يسعى*فحشر فنادى*فقال انا ربكم الاعلى*فأخذه الله نكال الاخرة والاولى*ان فى ذلك لعبرة لمن يخشى أأنتم اشد خلقا ام السماء بناها*رفع سمكها فسواها*وأغطش ليلها واخرج ضحاها*والأرض بعد ذلك دحاها*أخرج منها مآءها ومرعاها*والجبال أرساها*متاعا لكم ولأنعامكم*فإذا جاءت الطامة الكبرى*يوم يتذكر الانسان ما سعى*وبرزت الجحيم لمن يرى*فأما من طغى*وآثر الحياة الدنيا*فإن الجحيم هى المأوى*وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة فى المأوى*يسألونك عن الساعة أيان مرساها*فيم أنت من ذكراها*إلى ربك منتهاها*انما أنت منذر من يخشاها*كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها. صدق الله العظيم |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم و النازعات غرقا و الناشطات نشطا و السابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون أئنا لمردودن في الحافرة اذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك اذا كرة خاسرة فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة هل أتاك حديث موسى اذ ناده ربه بالوادي المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى أن تزكى و أهديك الى ربك فتخشى فأراه الاية الكبرى فكذب و عصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الاخرة و الأولى ان في ذلك لعبرة لمن يخشى أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها و أغطش ليلها و أخرج ضحاها و الأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها و مرعاها و الجبال أرساها متاعا لكم و لأنعامكم فاذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى و برزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى و أثار الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها الى ربك منتهاها انما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية أو ضحاها صدق الله العظيم
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اعلموا يا إخواني المسلمين وفقنا الله وإياكم أنّ مثل المؤمن كمثل المدينة في الدنيا وروحه وجوارحه كالحصن لملك المدينة، والإيمان في قلبه كالملك في قصره، وللملك سـرير وهو التوحيد.
وله تاج، وهو: المحبة. وله وزير، وهو: العقل. وله صاحب،وهو: العلـم. وله صاحب السرّ، وهو: الذّكـر. وله نديم، وهو: الزّهــد. وله عَلم، وهو: الأنس. وله سـراج، وهو: الحلم. وله بـوّاب، وهو: المـراقبة. وله صاحب بريد، وهو: الفــراسة. وله صاحب سيف، وهو: الحقّ. وله صاحب منادم، وهو: الإقرار. وله جنود ينصرونــــه. وله معاشرون لا يخـالفونه. فبينما هو متفكر في قصره، ثابت على نهيه وأمره، إذ أقبل عليه بعض جماعته المشفقين على مملكته، فقالوا: أيها الملك الكريم، إنّ الشيطان الرجيم قد توجّه إليك في جيش عظيم فاحترز على مدينتك، واستعد لمملكتك، فإنه عدو واصل، وعن قصرك غير ناكل وفي اقليمك لاشكّ نازل. فلما رأى الملك ذلك، نادى في جماعته وأهل النصح والمشورة من خاصّته، وأعاد عليهم الخطاب، وطلب منهم الرأي والجواب. ثمّ التفت للوزيـر وهو ذو العقل الخطير، وقال له بما تشير عليّ، فقال الوزيـر: أيـّها الملك الكريم: أرى أن تحفر حول مدينتك خندقـا من الزّهــد، فإنه يكيد عدونا ويردّه فقال الملك أحسنت الرأي، فأمر الملك في حفر الخندق بمعاول العقل فلما أحاط بالمدينة أنشأ الملك يقول شعرا: فلمـّا أحاطت بي جميع وسـاوسي حفرت بزهـد حول قلبي، خندقـــا حفرنــاه في أرض التــّودّد والصـّفــا وأرسـت دموع العين فيــه تروقـــا وأخفيـت سـرّي واعتصمت بخالقي وأصبحت من سدّ المهالك مطلقــا وبينمـــا هو كذلك إذْ علا الغبراء باطل وأقبل العدو ما بين فارس وراجل، فنزل الهوى عن يمين المدينة، وضرب خيامه، ونشر أعلامه، وكان قوّاد جنوده، عشرة: الحسد والتكـبر، والعُجب والتجبـّر، والغل والمكر، والحقد والغـدر، والوسوسة في السـر، والمخالفة في الأمر. ونزلـت النفس شمال المدينة،و كان قـوّاد جنودها، عشرة: الرّيــاء والتفـاخر، والبطر واللّهو، واللعب والزور، الكذب والغش، والخداع والتفريـط في الشّريعة. ونزل ابليس لعنه الله وراء المدينة،و كان قُواد جنوده عشرة: الظلم والخيانة، والكفر وترك الأمانة، البغض والنفاق، والشـك في قدرة الخالق، والمخالفة لما أمر به ذو الجلال والإكرام، والتغفل عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام، وحب الزينة والمال الحرام. فهال الملك ما أبصر، وجزع من ذلك وتحيـّر وميـّز في أموره وتفكّـر، وأنشـأ يقول الشعر: إني بُلــيت بأربـع مـا سُلـّـطوا إلا لطول شقاوتي وعنائي ابليس والدنيا ونفسي والهــوى كيف الخلاص وكلهم أعدائي ابليس يسلك بي طريق مهالكي والنفس تأمرني بكل بــــلاء وزخــــــارف الدنيا تــقول ألا ترى فخري وحسن ملابسي وبهائي وكذا الهوى حــاط بسور مدينـتي يا عدتي في شـدتي ورخائــي فلمـّا رأى وزيـره، وهو العقل قد جزع وتحيـّر، وقد هاله ذلك وتفكّر وأنشأ شعرا: لا تجزعـنّ لما أبصـرت حـل بــــــنا فحول بلدتنا الأمــلاك تحرسنـــا فنحـن في حفظهـا من كل ناحيـــة ونشـكر الله إذ للخير وفقنــــــا ومذ عرفناه أصفينـا مـودتـــــــــــه وكـان ينكرنــا من ليـس يعرفنــا ثم إن الملك نادى: يا غياث المستغثين، ويا دليل الحائـرين فثبت الله قلبه وجنـانه، وقوّى ظهره وشـد أركانه. ثم قال للوزيـر وهو العقل: كن أنت مقابل الهوى، اطلب النصر من الله العزيـز المولى، والآن قد سلمت يمين مدينتي إليك، واعتمدت في حفظها على الله ثم عليك، ثم ضمّ إليه جنوده عشرة، وهم: الإخلاص والخشوع، واليقين والخضوع، والمعرفة والهداية، والورع والتقوى، والتسليم والرضــا. ثم سـلم الجانب الثاني إلى صاحبه، وهو العلم، وقال له: كن أنت مقابل النفس، ثم ضم إليه من جنوده عشرة، وهم: التيقظ والحكمة، وغض الطرف والقناعة، والشكر والإجابة، والتعفف والصبر والنصيحة، والاجتناب لكل فعل قبيح. ثم سلم الجانب الثالث إلى صاحب السـر، وهو الذكر، وقال له: كن أنت مقابل ابليس لعنه الله، ثم ضم إليه من جنوده عشرة، وهم: الحيـاء والمحبـة، الأدب وحسن الصحبة، والتوكل وترك الجفاء، والتواضع والوفـاء، والإنابة والجـود. ثم سلّم الجانب الرابع إلى نديمه، وهو الزهد, وقال كن أنت مقابل الدنيا، ثم ضمّ إليه من جنوده عشرة، وهم: الطلب من الحلال والاجتناب عن الحرام، والافتقار إلى الله وترك الاعتراض على الله والثقة بالله تعالى وترك الزندقة، والندم والاستغناء، التهجد وقت الأسحار، والبكاء من خشية الملك الغفار. ثم قال لهم: من خالف منكم أو قصـّر في الخدمة، فماله جواب عندي إلا سيف النقمة، ثم حفظ الملك باب المدينة، ولبس ثوب الجهاد وترك ثياب الزينة. منقول للأمانة أختي مسلمة أريد المشاركة معكم و اضافة عدة مواضيع و لا أعرف كيف أرجو المساعدة و شرح الطريقة مشكورة أختي |