كلمات

أجمل ما كتبت رضوى عاشور

عُرفت الكاتبة المصرية رضوى عاشور على أنها إحدى الكُتاب العرب المصريين البارزين وخاصة أنها من الجيل الذي جاء ما بعد الحرب، وقد أتصفت بأنها كاتبة استثنائية وتركز في أعمالها على تاريخ بلادها وتعكس الجانب الإيجابي فيه، حيث قالت في إحدى المرات: (أنا امرأة عربية ومواطنة من العالم الثالث)، ومن خلال سلسلة من الروايات و المذكرات والدراسات الأدبية قامت الكاتبة رضوى عاشور بتأليفها، حرصت على أن تكون رسالتها الأدبية والإنسانية نحو الدفاع عن حرية البلاد، واستمر ذلك من نهاية النفوذ البريطاني إلى الفترة الأخيرة من حياتها التي تزامنت مع أحداث الانتفاضة، حيث توفت عن عمر يناهز الستة وثمانون بعد صراع مرير مع مرض السرطان في عام 2014 ميلادي، وسنقدم في هذا المقال أجمل ما كتبت رضوى عاشور ومجموعة من المعلومات المهمة حول هذه الكاتبة.

أجمل ما كتبت رضوى عاشور

سنقوم بتقديم باقة من أجمل ما كتبت الكاتبة المصرية رضوى عاشور:-

  • إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما تراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء”.
  • “ولكنني أكره العدمية، وأكره تيئيس الناس عندنا يسقط الإنسان هو شخصياً في اليأس، فيعلن هكذا بخفة وببساطة أن كل مسعى يلجأ إليه الناس لخلق معنى لحياتهم ليس سوى أوراق توت”.
  • “أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر أنها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟
  • “الذاكرة لا تقتل، تؤلم ألماً لا يطاق، ربما، ولكننا إذ نطيقه تتحول في دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه، نقطع المسافات، نحكمه ونملي ارادتنا عليه”.
  • “لا تكبرن في نفسك اغترابك فإن العاقل لا غربة عليه، ولا وحشة ولا يتغرب إلا ومعه ما يكتفي به من علمه ومروءته، كالأسد الذي لا يتقلب إلا ومعه قوته التي بها يعيش حيثما يتوجه”
  • الكتابة فعل أناني وطارد يفرض درجة من العزلة الداخلية، ينفيك عمن حولك أو ينفي من حولكم ويضعهم على الرف إلى حين فعل ينفي الآخرين ليخاطبهم ويكتب حكاياتهم، يقصيهم ليراهم أكثر يبتعد ليقترب، ويعزلك ليتيح لك تبديد وجودك المفرد وإذابته في وجودهم ومكانهم وزمانهم عجيب !
  • مادامت للأرض ذاكرة، فلابد أن للزعفران ذاكرة ولابد أنه أيضا ينتظر لكي يُخرج شَطاه ويفترش الحيز ويتوسع، لأنه لم يعد يخص سيدة مسنة تقيم في قصر، بل شباباً عجيباً، ناهضا رغم رحيله، يأتنس الزعفران بوجودهم ويرتاح لتلك الرائحة التي يتحير إن كانت رائحته وقد زادت مع الزمن قوتها، أم هي رائحتهم.
  • “الصغار الذين يواجهون الدبابة في فلسطين، يفعلون عملاً جنونياً، يختارون لحظة مطلقة من المعنى، و القدرة، حرية مركزة و بعدها الموت، يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم، هذا جنون، و لكنه جنون جميل لأن اللحظة أثمن من حياة ممتدة في وحل العجز و المهانة …”
  • “عادة ما أشعر أنى خفيفة قادرة على أن أطير وأنا مستقرة فى مقعد أقرأ رواية ممتعة. حين أشعر بنفسى ثقيلة أعرف أنى على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب”.
  • تحمل الأيام اختباراتها الصغيرة، والكبيرة، وطريقا تتفرع مع كل سؤال، وغوايات تستدرج الأصدقاء إلى وهم صعود يهبط بهم ثم يهبط أكثر فتراهم يبتعدون، يتركون لها الوحشة والخذلان، والغضب أحيانا. يوسف لم يصعد ولم يهبط، بقي متينا كجدران بيت.
  • “انقطع الربـاط. انقطع ولكنه ترك علامته كتلك العقدة الغائرة في منتصف البطن، تُميز جسد الإنسان منذ ولادته وإلى الأبد”

معلومات عن حياة رضوى عاشور

  • ولدت رضوى عاشور في مدينة القاهرة.
  • كانت تنتمي إلى عائلة أدبية وعلمية، ووالدها المحامي مصطفى عاشور الذي كانت تستهويه الأمور الأدبية، ووالدها الشاعرة والفنانة مي عزام.
  • حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة القاهرة في أواخر 1960، وحصلت على درجة الماجستير عام 1972، ومن ثم الدكتوراه في جامعة ماشاتسوستش في أمهرست عام 1975.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock