أدوية الصرع عند الكبار

إن الصرع عبارة عن اضطراب يصيب الدماغ ولا يرتبط بالمرض العقلي تماماً، ويمكن أن تعود الإصابة بالصرع إلى العديد من المشاكل النفسية المختلفة والضغوطات والتوتر والقلق وغيرها، إضافة إلى أن الصرع يعرض المريض إلى مواقف محرجة عند حدوث نوبة الصرع في مكان عام؛ لهذا السبب نعرض في السطور التالية أدوية الصرع عند الكبار ومضاعفات الإصابة بالصرع.

 أحدث أدوية الصرع عند الكبار
أحدث أدوية الصرع عند الكبار

أدوية الصرع عند الكبار

إن العلاج الدوائي يعتبر من أفضل الطرق التي يمكن أن تعطي النتائج المطلوبة في هذه الحالة، كما أن الطبيب يحرص على ألا يكون لها أي مشاكل على كبار السن، حيث أن الأدوية ساعدت على أن تصل نسبة الشفاء من الصرع تصل إلى 70% وفي نسبة جيدة للغاية، ومن ضمن الأدوية التي يتم تناولها ما يلي:

  • تتوفر الأدوية التي تم أكتشافها مؤخرًا وتم عمل العديد من الدراسات التي أكدت مدى كفائتها وأنها تعطي النتائج المطلوبة في ذلك.
  • في حالة إذا كان الصرع ناتج عن أورام في الدماغ فإنه لابد من تدخل جراحي في هذه الحالة حتى يتم علاج الصرع، حيث أن الأدوية لن تؤدي إلى النتائج المطلوبة.
  • يمكن أن يتم اللجوء إلى جلسات الكهرباء على الدماغ والتي أدت نتائج فعّالة في علاج الصرع.

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالصرع

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالصرع، ومن الأفضل أن تدركها جيداً حتى يكون لديك الإمكانية على وضع حد لأي سبب منها حتى تضمن حماية نفسك وأسرتك من الإصابة بالصرع، ومن ضمن هذه الاسباب ما يلي:

  • يمكن أن ينتج عن عامل وراثي مثل العديد من الأمراض.
  • يمكن أن يكون سبب الحمل والولادة.
  • يمكن أن يعود إلى تشوهات في المخ يولد بها الشخص.
  • حدوث مشاكل على الدماغ متمثلة في الإصابة بجلطة، أو الإصابة بنزيف في المخ.
  • كذلك يمكن أن يعود إلى التهابات المخ.
  • وفي جميع الأحوال فإن الطبيب سوف يتمكن من تشخيص الحالة بالطريقة الصحيحة والتي يمكن من خلالها الوصول إلى النتائج المطلوبة وتحديد خطة العلاج الملائمة.
اثار أدوية الصرع
اثار أدوية الصرع

مضاعفات الصرع عند الكبار

تعتبر مضاعفات الصرع عند الكبار أكثر خطورة منها عند الأطفال، وذلك لما يقع على عاتقهم من مسئوليات ومهام، والتي قد تتسبب نوبات الصرع خاصتهم في تعرضهم وعائلتهم للخطر فتزداد إحتمالية:

  • الإصابة بحوادث السير خلال مرور المريض بنوبة الصرع.
  • السقوط المفاجئ والتعرض للكسور والرضوض الناتجة لذلك.
  • تعرض الجنين للخطر الناجم عن إصابة الأم الحامل بتشنجات نوبة الصرع، مما قد يتريت عليه مشكلات خطيرة في جهازه العصبي.