صحة

أدوية الضغط

تتوفر العشرات من الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم (الأدوية الخافضة لضغط الدم)، ولكل منها إيجابيات وسلبيات، ووفقاً لدرجة ارتفاع ضغط الدم، فقد يصف الطبيب واحداً من هذه الأدوية أو أكثر لعلاج حالتك.

بالنسبة لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم أو كان عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، فمن الممكن أن يساعد تغيير نمط الحياة في ضبط مستوى الضغط، وقبل البدء في أي علاج، ينصح بفهم الخيارات المتاحة أمامك.

معلومات عن أدوية الضغط

  • يبدأ الطبيب المعالج بتقديم النصح لمريض الضغط بتغيير نمط حياته وعاداته اليومية، والتي قد يعود لأحدها سبب ومشكلة ارتفاع الضغط لديه، ومن هذه الأنماط ما يلي
  1. تغيير عادات الأكل، وإتباع نظام غذائي صحي وخالي من الدهون المشبعة ومعتدل الملوحة، ويحتوي على الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان القليلة الدسم.
  2. الاهتمام بممارسة الرياضة مثل رياضة المشي المفيدة، وبمعدل لا يقل عن نصف ساعة يومياً.
  3. الإقلاع عن التدخين وشرب المشروبات الروحية والغازية.
  4. المحافظة على الوزن الصحي والمثالي، وعدم الاستسلام للسمنة والوزن الزائد.
  • يوجد العديد من أدوية الضغط المساعدة في علاج ارتفاع أو تخفيض ضغط الدم، والتي قد يكون لها إيجابيات على صحة مريض الضغط أو تؤدي لتأثيرات سلبية، وقد يضطر الطبيب المعالج في المرحلة الأولى لقراءات ارتفاعه الانقباضي، والتي تتراوح ما بين (140/90) والضغط الانبساطي إلى (159/99) ملم زئبق إلى وصف دواء للمريض أو تغيير نوعيته المناسبة لطبيعة جسمه، ومن هذه الأدوية ما يلي:
  • أقراص مُدرّ البول (Diuretics): والتي يصفها الطبيب لتساعد في إدرار البول وتنظيف جسم المريض من الأملاح والسوائل الزائدة، مما يساهم بتخفيض ضغط الدم واعتداله، ويوجد ثلاثة أنواع لأدوية مدرات البول والتي تقلل من مخاطر الضغط المرتفع كأمراض القلب والسكتات الدماغية.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers): وهي أحد أدوية الضغط والمحتوية على ديلتيازيم (ديلاكور إكس آر، كارديزيم) ونيفيديبين (ادلات سي سي، وبروكارديا) وأملوديبين (نورفاسك) والتي تعمل على منع دخول الكالسيوم لعضلات الأوعية الدموية وخلايا القلب، ومساعدة الخلايا على الاسترخاء.
  • حاصرات بيتا :(Beta blockers): والتي تتكون من ميتوبرولول ونادول واتينولول، والمهمة لمنع إشارات هرمونية وعصبية بالقلب والأوعية الدموية وتنزيل ضغط الدم.
  • حاصرات مستقبل أنجيوتنسين (Angiotensin II receptor blockers 2): والتي تضم الكانديسارتان (أتاكاند) واللوسارتان (كوزار) والفالسارتان (ديوفان)، والتي تقوم بتمديد الأوردة والشرايين، وزيادة إدرار البول وكمية الدم الواصلة للكليتين، مما يؤدي لتخفيض الضغط المرتفع.
  • مثبطات الرينين ( Renin inhibitors): تنتج الكلى إنزيم الرنين والمسبب لضغط الدم المرتفع، لتعمل هذه المثبطات التي تحتوي على أليسكيرين (تيكتورنا)  على الحد من ارتفاعه وتبطيئه، لمنع الإصابة بالسكتة الدماغية والجلطات.
  • ينتج ارتفاعه عن عدة مشاكل وأمراض خطيرة تصيب الإنسان وتؤثر على سلامته وصحته، مثل الإصابة بالفشل الكلوي أو مرض فشل وتضخم القلب وأزمة قلبية سابقة، مرض الشريان التاجي والسكري.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلة ارتفاع ضغط الدم؟

  • العامل الوراثي ووجود تاريخ عائلي بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
  • يصيب الرجال بعد سن الخامسة والثلاثون.
  • النساء الحوامل، ومن يتناولن حبوب منع الحمل.
  • الأشخاص المدخنون، والمفرطين بتناول المشروبات الروحية.
  • الذين يتناولون الأطعمة الدسمة والدهنية والمالحة.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص وتدني القدرة الحركية والنشاط البدني.

مواضيع قد تهمك :

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock