صحة

أسباب اضطرابات اللغة والنطق

بواسطة: – آخر تحديث: 28 نوفمبر، 2017

محتويات

اضطرابات اللغة والنطق

تُعدّ اضطرابات اللغة والنطق نوعين من الاضطرابات وليست نوعاً واحداً، إذ يوجد اضطرابات لغوية واضطرابات نطقية، ويُقصد بالاضطرابات اللغوية المشاكل التي تتم في إنتاج المحصود اللغوي الناتج عن اضطرابات في الدماغ، وغالباً تكون أسباب هذه الاضطرابات متعلقة بالإصابة بالجلطات الدماغية أو الأورام الدماغية أو الإصابات الدماغية، أي إصابة النسيج الدماغي والتأثير على المراكز النطقية الموجودة في الدماغ، خصوصاً أن هذه المراكز موجودة في الجانب الأيسر من الدماغ عند غالبية الناس.

معلومات عن اضطرابات اللغة

  • المشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، إذ أن التوجه للمريض بأي سؤال يجب أن يحلل دماغه هذا السؤال لغوياً كي يستطيع الإجابة، لكن إذا كانت هذه المنطقة متأثرة بجلطة دماغية مثلاً والتي يطلق عليها اسم “وير نيكي إيريا”، فإن المريض لا يستطيع أن يحلل الرسالة اللغوية القادمة له.
  • إذا كانت المنطقة المسؤولة عن التحليل اللغوي سليمة، وتأثرت بدلاً منها المنطقة الأمامية من الفص الدماغي الأمامي والتي يطلق عليها منطقة “بروكا”، فإن المريض لا يستطيع أن يعبر بالكلمات للإجابة على أي سؤال موجه له حتى لو فهم السؤال، وهنا يطلق على هذه الحالة اسم الأفيزيا الحركية، وبالمقابل فإن الصعوبة في تحليل الكلام تسمى الأفيزيا الحسية.
  • يوجد سبع أنواع من الأفيزيا المتعلقة باضطرابات اللغة والنطق، ويعتمد النوع الذي يصاب به المريض على حجم الإصابة الدماغية.
  • بشكلٍ عام فإن كل ما يجري من عمليات إنتاج للغة قبل التكلم هي مشاكل متعلقة باللغة، وهذه التي تسمى اضطرابات لغوية، وهو ما يسميه البعض ثقل في اللسان، إذ أن الشخص يكون لسانه ثقيلاً بعد الجلطة الدماغية، تكون المراكز اللغوية لديه قد تعطلت، وأصبح عاجزاً عن التحليل اللغوي والتكلم بطريقة صحيحة.
  • في حالة اضطرابات النطق يستطيع المريض فهم الكلام وتحليله لكنه يكون عاجزاً عن الرد عليه بطريقة صحيحة نتيجة عجزه عن النطق.
  • تحدث اضطرابات النطق نتيجة أسباب عضوية كثيرة مثل التشوهات الخلقية ووجود ضعف في السمع أو تشوهات في اللسان أو الحلق.
  • يوجد العديد من الأسباب النفسية والاجتماعية التي تُسبب الإصابة باضطرابات النطق وهذا بدوره يؤدي للإصابة بالاضطرابات اللغوية أيضاً.

علاج اضطرابات النطق واللغة

يكون العلاج وفق مرحلة الإصابة وحسب السبب الذي أدى إليها، وأهم محاور العلاج ما يلي:

  • توفير الرعاية الطبية من قبل طبيب الأعصاب.
  • العلاج السلوكي الذي يتمثل بالتدريب والمتابعة.
  • فحص القدرات السمعية للمصاب.
  • تحسين بيئة المصاب لزيادة مهاراته اللغوية والنطقية وتحسينها قدر المستطاع.
  • زيادة التفاعل والتواصل مع المصاب لتحفيزه على التحسن.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة يتحدث عن اضطرابات النطق واللغة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: