صحة

أسباب الاضطرابات الصوتية

بواسطة: – آخر تحديث: 27 نوفمبر، 2017

محتويات

الاضطرابات الصوتية

تعبر الاضطرابات الصوتية عن الكلام الذي يخرج من اهتزاز الأوتار الصوتية، حيث أن بعض الناس يُعانون من خلل في حدة الصوت أو جودته أو نبرته أو بحة صوتية أو صوت هوائي أو حشرجة في الصوت، حيث يُصاب الكثير من الأشخاص بهذه الحالة وتتغير لديهم الخصائص الصوتية، وتصل نسبة الإصابة ما بين 6 إلى 9%، والجدير بالذكر أن معظم الإصابات تحدث في عمر أقل من ثمانية عشر عاماً، ويوجد أنواع عديدة من هذه الاضطرابات وهي ثلاثة أنواع، أحدها يُعرف باضطرابات الصوت غير العضوية، واضطرابات الصوت العضوية، واضطرابات الصوت الناتجة عن التعرض لإصابات حيوية في الجسم، وفي هذا المقال سنذكر أسباب الاضطرابات الصوتية.

أسباب الاضطرابات الصوتية

  • استخدام الصوت بطريقة خاطئة، وتحميل الأوتار الصوتية فوق طاقتها، مما يُسبب نمو حبيبات تعرف باسم الحبيبات الصوتية والتي تظهر على جانبي الثنايا الصوتية وقد تكون هذ الحبيبات صغيرة أو كبيرة، وإذا كانت كبيرة على شكل حبة واحدة تسمى الكوليب أي ثالول كبير، أما إذا كانت صغيرة فإنها تظهر على كلا الأوتار الصوتية وهذا يسبب خلل في الصوت.
  • التدخين، الذي يسبب ظهور كتل على الأوتار الصوتية وقد تتحول هذه الكتل إلى كتل سرطانية مما يستدعي استئصال الحنجرة وزرع جهاز لعلاج الاضطرابات الصوتية.
  • استئصال الغدة الدرقية، إذ أن استئصالها يؤثر على العصب الذي يغذي الأوتار الصوتية ويجعلها مشدودة.
  • وجود عيوب خلقية في الحنجرة، ومن أهم هذه العيوب مرض لين الحنجرة الذي يظهر في لحظة الولادة أو بعدها بأيام قليلة.
  • الإصابة بحالة تسمى أخدود الثنايا الصوتية والتي يحدث فيها تكون أخدود طويل على ما يعرف بحانة الحرة للثنية الصوتية، وهذا يُسبب إبقاء الفجوة المزمارية شبه مفتوحة.
  • عدم اكتمال تكون الحنجرة وتحديداً القناة، ويحدث هذا النقص عندما يكون الطفل جنيناً في بطن أمه، ويظهر على شكل بكاء خافت للطفل.
  • تعرض الحنجرة للإصابات مثل الضربات القوية والجروح القطعية والإصابة بالحروق الحرارية أو الإشعاعية أو الكيميائية أو الضربات الموجهة للرقبة.
  • تحسس الحنجرة.
  • إصابة الحنجرة بالتهاباتٍ مزمنة أو حادة.
  • إصابة الحنجرة بالأورام السرطانية أو الحميدة.
  • وجود خلل في الغدد الصماء مثل أمراض الغدد جارات الدرقية أو أمراض الغدة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • الإصابة بمرض الوهن الصوتي.
  • الإصابة بالصدمات النفسية الشديدة.

علاج الاضطرابات الصوتية

  • يكون العلاج غالباً بمعرفة السبب ومحاولة التخلص منه أو علاجه، فإن كان هذا التغير ناتجاً عن اضطرابات الغدد الصماء يقوم الطبيب بعلاجها، كما يمكن إجراء تدخل جراحي.
  • في بعض الأحيان للأسف لا يمكن إعادة الصوت إلى طبيعته أبداً، خصوصاً عند تغيره بسبب أدوية تحتوي على هرمونات الذكورة مثلاً.
  • تجنب الصراخ بصوتٍ عالٍ أو استخدام الصوت بطريقة غير صحيحة تسبب الأذى للحنجرة والأوتار الصوتية.
  • تناول بعض الأطعمة التي تُحسن جودة الصوت وتجلو خشونته وتنقيه، مثل العسل على الريق في الصباح الباكر وسكر النبات وغيرها.
  • إخضاع المريض لعلاج سلوكي يتم فيه تدريب صوته وإعادة تأهيله من جديد.
  • إخضاع المصاب إلى برنامج طبي علاجي يشتمل على العلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيميائي أو حتى العلاج النفسي في حال كانت الإصابة ناتجة عن صدمة نفسية قوية.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات الصوت لدى الأطفال والبالغين أسبابها وكيفية تجنبها.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: