صحة

أسباب التوتر

يتعرض جسم الإنسان بشكل دائم إلى نوبات لا إرادية من التوتر والقلق الناتجة عن العديد من المسببات التي تحيط به، فأحياناً يكون التوتر في أجوه عند الطالب المدرسي أو الجامعي لحظة الامتحان، وقد يصاب الجندي بنوبة خوف لا يستطيع معها الحراك بسبب توتره من المواجهة، وقد تتوتر العروس ليلة زفافها لفرحها بالحياة الجديدة وخوفها من المستقبل المجهول. أحياناً يؤدي التوتر والقلق إلى الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية والجسدية، وهنا من واجب الجميع الحذر ومحاولة التخفيف من تأثيره عليهم.

أسباب التوتر الشخصية

  • تعد الحالة الصحية للبعض أحد الأسباب التي قد تعرض الشخص للتوتر والقلق، وقد يعود ذلك لسبب نفسي أي عدم تقبل البعض لحقيقة مرضهم، أو قد يكون بسبب وجود مرض في الجسم يكون التوتر أحد أعراضه كالسكري وأمراض القلب.
  • الأشخاص العاطفيين الذين يتعرضون لمشاكل عاطفية مستمرة هم دائمي القلق والتوتر خاصة إذا كانوا من الأشخاص الذين لا يمكنهم التعبير عن غضبهم أو حزنهم كذلك الحال عند تعرضهم للإهانة.
  • إنّ شعور البعض بوجود خلل في علاقاتهم الاجتماعية أو عدم وجود أصدقاء أقرباء أو شخص يمكن الاعتماد عليه أمراً يجعلهم يعانون من الحزن والتوتر الشديد.
  • حدوث تغيير مفاجئ في حياة الأشخاص كوفاة أحد الوالدين أو الانفصال عن شريك الحياة أو فقدان الوظيفة، كذلك الانتقال من مدينه إلى أخرى.
  • إنّ عدم المقدرة على التوفيق بين الحياة الوظيفية وبين الأمور التي يفضلها الشخص دائما ما تجعله كثير التوتر، كأن يكون الشخص من الذين يقدّرون الحياة الأسرية ولكنه لا يمتلك الوقت الكافي لقضاء الوقت مع العائلة.

أسباب التوتر الاجتماعية والوظيفية

  • إنّ العيش في منطقة تكثر في أحيائها الجرائم أو الاكتظاظ أو الضوضاء هي بحد ذاتها مشكلة تخلق الشعور المستمر بالتوتر، حيث أنّ استمرار العيش بهذا التوتر قد تولد عن البعض حاله من الهلع عند حدوث المشاكل التي كانت قد سببت له توتر لفترة زمنية طويلة.
  • يعتبر فقر الحالة المادية وعدم وجود مال كافي لتغطية النفقات الخاصة من الأمور التي تجعل الأشخاص في حيرة مستمرة وتوتر شديد خاصة مع استمرار العيش بنفس الحالة التي تفتقر للمال.
  • من المشاكل التي تسبب التوتر للأشخاص هي إجبارهم على العيش في بيئة يتم فيها التمييز بينهم على أساس العرق أو الجنس أو العمر.
  • تعد الوظيفة الغير مرضية من الأسباب التي تولد التوتر عند البعض، فعند استمرار الشخص في العمل في وظيفة لا يفضلها فهي حتماً ستسبب له الإحباط والتوتر.
  • البطالة من أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص دائمي التوتر حيث تصيبهم بحالة من العجز لكونهم غير قادرين على تحقيق أبسط الأمور في حياتهم.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: