أسباب القلق النفسي

إن مشكلة القلق النفسي هي واحدة من المشكلات التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة لعدة عوامل مختلفة التي قد يكون منها الشعور بالإرهاق، وتظهر الأعراض مشابهة للأعراض المرضية مما يستدعي لتدخل الطب النفسي حتى لا يتسبب القلق في مضاعفات صحية، وفي السطور التالية نتعرف معاً على أهم أسباب القلق النفسي وكيفية الإصابة به، بالإضافة لأعراضه ومضاعفاته وطرق تشخيصه حصرياً على موقع مجلة رجيم الأولى في عالم الصحة والجمال بالوطن العربي.

تعرف على أسباب القلق النفسي

اعراض القلق النفسي الجسدية
اعراض القلق النفسي الجسدية

ما هو مرض القلق

يعد القلق النفسي هو واحد من المشاكل الطبيعية التي تكون رد فعل إلى أي مشكلة أو صعوبات قد يواجهها الإنسان في الحياة بشكل عام، وفي أغلب الأوقات يكون رد فعل بسيط أو مؤقت، بينما في بعض الأحيان الأخرى يكون متباعد الأثر، حيث يسبب هذا النوع من القلق حالة من خوف الإنسان على شيء ما قد تتمحو رحول شعور الفقدان أو مواجهة عواقب أفعاله.

ما هي أنواع اضطرابات مرض القلق النفسي؟

بالطبع يوجد العديد من الأنواع الخاصة بالاضطرابات المرضية للقلق النفسي والتي يمكننا أن نقوم بإجمالها فيما يلي:

  • حالات اضطراب التكيف

وهي التي تعني عدم تكيف الشخص مع الظروف التي تحيط به، والتي تتمثل في عدم قدرة الإنسان في تكيفه مع الأصدقاء أو تكيفه مع العائلة، أو عدم التكيف من قبل الإنسان وقدرته على مواجهة إنتهاء بعض العلاقات سواء مع الأقارب أو الأصدقاء.

  • حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم

وتعد تلك الحالة هي الحالة الأكثر شيوعاً بين الناس، حيث تنتشر بنسبة 5%، وتتمثل في إصابة الذكور والإناث بنسب متقاربة أو متشابهة من القلق، بالإضافة إلى أنه يتم تشخيصه بعدم القدرة على السيطرة بجانب الإحساس الزائد والإنفعالات الحادة، بالإضافة إلى الانشغال الدائم من قبل الإنسان بمختلف الأمور، وهو واحد من الأمور التي تسبب حالة من الترقب والخوف وقلة النوم.

  • اضطرابات الهلع

واحد من أهم الاضطرابات الذي قد يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو واحد من الأنواع المنتشرة بين 4% من النساء، يمثل الهلع أو الخوف من الأماكن المفتوحة أو الازدحام أو الأماكن المرتفعة، وتتمثل أعراض الهلع في النقاط التالية:

  • الشعور بحالة من التخدر في الجسم بأكمله.
  • الآلام في البطن والصدر.
  • ضيق التنفس أو حالة من الشعور بالاختناق.
  • فرط التعرق بغزارة.
  • سرعة كبيرة في دقات القلب ونبضاته.
علاج القلق النفسي بدون ادوية
علاج القلق النفسي بدون ادوية

ما هي نسبة مرض القلق النفسي في المجتمعات؟

يصيب مرض القلق النفسي شخص واحد من بين تسعة أشخاص، وفي حالة التركيز على العلاج الفعلي بما يتضمنه العلاج النفسي والطبي؛ يتمكن المريض من إجتياز حالة القلق المرضي بكفاءة، مما يعيد لحياته رونقها من جديد، ولكن هناك مرضى لا يهتمون بالفعل بالبحث عن العلاج المناسب لهم أو أنهم يشعرون بأن يقال عنهم مرضى نفسيين فيشعرون بالخجل تجاه العلاج ويتجاهلونه، حيث أنهم لا يعتبرون تلك الأعراض التي تواجههم هي أعراض مرضية، مما يتسبب في إصابتهم بمضاعفات خطيرة.

ما هي أعراض وأسباب مرض القلق النفسي؟

من الممكن أن نقوم بإجمال الأعراض المختلفة التي يعاني منها أصحاب القلق النفسي في نقطة واحدة وهي أن الإنسان يصبح من الصعب عليه أن يقوم بممارسة حياته بالشكل الطبيعي، وتختلف حدة الإضطرابات المتعلقة بالقلق النفسي من حالة لأخرى، وتبدو أعراضه كالتالي:

  • الشعور بالصداع المستمر.
  • التوتر المستمر والتعصب.
  • عدم التركيز.
  • زيادة حدة الارتباك والإرهاق، مما ينعكس على آداء الشخص في الحياة اليومية.
  • الشعور بعدم الصبر والتهيج الغير طبيعي وينعكس ذلك على سلوكيات الشخص.
  • الأرق المستمر الذي قد يستمر طوال الحياة.
  • الشعور بالاختناق مع التعرق بصورة مستمرة.
  • آلام حادة في البطن مع كثرة الإسهال.
اعراض القلق والتوتر والإكتئاب
اعراض القلق والتوتر والإكتئاب

أسباب القلق النفسي

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي من خلالها تزداد حدة القلق والخوف من مخاطر مرض القلق النفسي، فقد تكون تلك المشكلة نفسية وقد تكون بيولوجية، وقد ترجع لأسباب وراثية خاصة بالتاريخ المرضي للشخص، ومن الأسباب التي تؤدي إلى وصول الشخص لمراحل الخطر في مرض القلق النفسي ما يلي:

  • قسوة مرحلة الطفولة: حيث قد يعتقد البعض أن مرض القلق النفسي المصاحب لهم ما هو إلا حالة من المعاناة التي قد تعرضوا لها في الطفولة، بالإضافة إلى مختلف الصعوبات التي تواجههم، حيث أن تلك المرحلة يجب أن يتم التعامل بها بشكل خاص مع الأطفال.
  • الأمراض: حيث أن العديد من الأفراد دائماً ما يصابوا بأمراض خطيرة قد ينتج عنها حالة من القلق المستمر مع المرض، ويكون القلق هو السبب في عدم وجود نتائج فعلية للعلاج، فيبدأ الفرد في الشعور بحالة من الخوف من المستقبل.
  • التوتر النفسي: وهو التوتر الذي يتمثل في مختلف الظروف التي تضغط على الأفراد في الحياة بشكل عام، فتلك الظروف قد ينتج عنها الشعور بالقلق النفسي الذي ينتج عنه حالة من تراكم التوتر النفسي، فعلى سبيل المثال عندما يتغيب الشخص عن العمل لسبب ما أو مرض، يبدأ في القلق من الخصومات التي سوف يجدها أو الطرد من العمل.
  • العوامل الوراثية: حيث كانت العديد من الدراسات العلمية الحديثة قد أكدت أن العامل الوراثي قد يكون هو السبب الأساسي لمرض القلق النفسي من جيل إلى جيل آخر.

ما هي مضاعفات مرض القلق النفسي؟

إن مرض القلق النفسي من الأمراض التي لا ينبغي إهمالها، ويُنصح بالتعامل معها على أنها حالة مرضية جدية تستوجب العلاج والتأهيل النفسي ليتمكن الشخص من مقاومتها، حتى لا يصاب بالمضاعفات التالية:

  1. وجود حالة من الصداع المزمن.
  2. إصابته بالاضطراب الهضمي أو الاضطراب المعوي.
  3. إدمان الأقراص المهدئة.
  4. الإصابة بحالة من الأرق والكآبة.
  5. وجود مشكلة صريف الأسنان وبالأخص في فترات النوم.
اعراض القلق النفسوجسدية
اعراض القلق النفسوجسدية

كيف يتم تشخيص مرض القلق النفسي؟

إن مرض القلق النفسي لا يمكن أن يتم تشخيصه سوى من خلال الأطباء في مجال الصحة النفسية، ويكون هذا الأمر من خلال إجراء مختلف التقييمات النفسية للأفراد الذين يصابون ويشعرون بحالة من اضطرابات القلق لديهم، والذين ترتفع معدلات التوتر الواضح لديهم مما ينعكس بشكل سلبي على آداء الشخص وسلوكياته، وفي تلك الحالة يكون هناك العديد من الأسئلة التي تتعلق بالشعور بحالة القلق، كما يمكن تشخيص الشخص المصاب القلق النفسي المريض من خلال بعض المعايير والتي منها ما يلي:

  1. الإحساس المستمر بحالة من القلق المرضي مما يؤدي إلى وجود نوبات من الهلع، تتسبب بإنعدام منطقية سلوكياته.
  2. وجود اضطرابات في النوم لدى المريض، مما ينعكس بشكل واضح على حالته الصحية.
  3. وجود حالة من الخوف المستمر والقلق من المستقبل دون أي داعٍ.
  4. ضعف قدرة المريض في مواجهة قلقه أو العمل على مقاومته، مما يجعل حالته أسوأ.
  5. الشعور بمشاكل في الحياة اليومية والضغط الزائد مما يتسبب في زيادة حدة إنفعالات الشخص، وصعوبة التركيز.