أستئصال الرحم والدورة الشهرية

تتساءل الكثير من السيدات عن وجود علاقة بين أستئصال الرحم وانقطاع الدورة الشهرية، حيثُ قد يشمل الاستئصال المبايض وعنق الرحم وهذا بجانب إزالة قناتي فالوب، ومن هنا لماذا تنقطع الدورة الشهرية عند استئصال الرحم، هذا ما سنعرفه من خلال كل ما يخص أستئصال الرحم والدورة الشهرية في هذا المقال فتابعونا.

أستئصال الرحم والدورة الشهرية

أستئصال الرحم والدورة الشهرية
أستئصال الرحم والدورة الشهرية

كما ذكرنا سابقًا أن الدورة الشهرية تحدث عند انفجار البويضة عندما لا يتم تخصيبها، بحيثُ ينسلخ الغشاء الداخلي لبطانة الرحم.

في حين إذا تم استئصال الرحم لن يكون موجود هذا الغشاء الذي تلتصق به البويضة وبالتالي لا يوجد دورة شهرية.

وحتى لو تم الإبقاء على المبايض وعنق الرحم، ولكن يوجد حالات قد يتم الإبقاء على مبايض المرأة.

وهو مفيدة فقط لصحتها ونشاطها، وفي العديد من الأحيان قد تشعر بألم الدورة الشهرية ولكنها لن ترى الدم أبدًا.

وقد يتم استئصال الرحم بكثير من الأشكال :.

  • استئصال الرحم كاملًا : وتتم في هذه العملية إزالة الرحم مع العنق، وتعتبر من أكثر العمليات انتشارًا.
  • استئصال الرحم مع بعض الأجزاء : يتم هذا الاستئصال غالبًا عند تعرض عنق رحم المرأة إلى السرطان، ويتم فيه إزالة الرحم مع العنق، وبعض الأنسجة بالإضافة للقسم العلوي للمهبل.
  • استئصال الرحم بشكل جزئي : ويعتبر هذا الاستئصال للرحم فقط دون إزالة أي جزء أخر.

أسباب أستئصال الرحم

أسباب أستئصال الرحم
أسباب أستئصال الرحم
  • تعرض المرأة للإصابة بسرطان الرحم سواء في العنق او بطانة الرحم أو سرطان المبايض.
  • الأورام الحميدة التي تلقت العديد من العلاجات ولم تلقي أي أستجابة.
  • الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، أو البطانة الخارجة عن الرحم.
  • نزول وهبوط الرحم.
  • الآلام المزمنة عند منطقة الحوض.
  • عند التعرض أثناء الولادة لتحرك المشيمة من مكانها، أو ما تسمى بالمشيمة المنغمسة داخل بطانة الرحم، وبالتالي قد تتعرض المرأة إلى نزيف لا ينقطع إلا عند استئصال رحمها.

قد تتعرض العديد من النساء عند استئصال رحمها للعديد من المضاعفات كحدوث بعض الجروح في المثانة أو الحالب، وعدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة.

والتعرض لخطر التخدير والنزيف أثناء العمليات الجراحية، والإصابة ببعض جلطات الأوعية الدموية في الساقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى