أشهر أقوال عبد الرحمن الكواكبي

ولد عبد الرحمن الكواكبي في عام 1271 هجرية الموافق 1855 م، في مدينة حلب بسوريا، وينتسب الكواكبي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من ابويه، نشأ الكواكبي في مدينة حلب التي ازدهر فيها العلم وانتشر فيها العلماء والفقهاء فدرس الشريعة والأدب وعلوم الطبيعة والرياضة في المدرسة الكواكبية التي تتبع نهج الشريعة في علومها.

عمل الكواكبي في بداية حياته محرراً في جريدة الفرات، وأنشأ صحيفة الشهباء ، ثم انتقل لدراسة القانون وفتح مكتبا للمحاماة، كان يقبل فيه قضايا المظلومين بدون مقابل حتي لقب بأبي الضعفاء ، استمر الكواكبي في كتابته ضد الاستبداد وعندما لم يتحمل الكواكبي ما وصل إليه الأمر من مضايقات السلطة العثمانية له سافر إلي آسيا وسواحل إفريقيا وإلي مصر حيث لم تكن وقتها تحت السيطرة المباشرة للسلطان العثماني .

كان الكواكبي مصلحا وداعيا إلي النهوض والتقدم بالأمة العربية، وترك ورائه تراثاً كبيراً ومن أشهر مؤلفاته: صباع الاستبداد، العظمة لله، صحائف قريش، أم القري .

 

توفي الكواكبي في القاهرة عام 1902، متأثرا بسم دس له في فنجان قهوة، وتم دفنه في عند جبل المقطم، ورثاه كبار رجال الأدب والفكر في مصر وسوريا.

من أشهر أقوال عبد الرحمن الكواكبي

  • هي كلمة حق وصرخة في واد، إن ذهبت اليوم مع الريح، قد تذهب غداً بالأوتاد.
  • لو كبرت نفوسكم لتفاخرتم بتزيين صدوركم بورد الجروح لا بوسامات الظالمين.
  • يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الاستبداد.
  • إن النصح الذي لا إخلاص فيه هو بذر عقيم لا ينبت، وإن نبت كان رياء كأصله.
  • المستبد يخاف من العلماء العاملين الراشدين المرشدين لا من العلماء المنافقين أو الذين حفر رؤوسهم محفوظات كثيرة كأنها مكتبات مقفلة.
  • الاستبداد يقلب موازين الأخلاق ، فيجعل من الفضائل رذائل ومن الرذائل فضائل.
  • الإرادة هي أم الأخلاق.
  • الإنسان في ظل الاستبداد لا يحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه، ولا يحب وطنه لأنه يشقي فيه.
  • لا يطيق المستبد أن يري عالما ذكيا، فإن اضطر لمثل الطبيب والمهندس اختار التافه المتملق المتصاغر.
  • كلما زاد المستبد ظلما واعتساف زاد خوفه من رعيته وحتي حاشيته وحتي من هواجسه وخيالاته.
  • إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه، أعداء العدل وأنصار الجور.
  • الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون، إن ايقظوهم هبوا، وإن دعوهم لبوا، وإلا فيتصل نومهم بالموت.
  • المستبد يسره غفلة الشعب، لأن هذه الغفلة سبيله لبسط سلطانه عليهم.
  • كما يبغض المستبد العلم لنتائجه يبغضه أيضاً لذاته لأن للعلم سلطاناً أقوي من كل سلطان، فلا بد للمستبد من أن يستحقر نفس كلما وقعت عينيه علي من و أرقي منه علما.
  • لو كان الاستبداد رجلاً وأراد أن يحتسب بنسبه لقال: أنا الشر وأبي الظلم وأمي الإساءة وأخي الغدر وأختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل وابني الفقير وابنتي الحاجة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب.
  • الجندية تفسد أخلاق الأمة؛ حيث تعلمها الشراسة والطاعة العمياء والاتكال، وتميت النشاط وفكرة الاستقلال، وتكلف الأمة الإنفاق الذي لا يطاق، وكل ذلك منصرف لتأييد الاستبداد المشؤوم: استبداد الحكومات القائدة لتلك القوة من جهة، واستبداد الأمم بعضها علي بعض من جهة أخري.
  • من أقبح انواع الاستبداد استبداد الجهل علي العلم ، واستبداد النفس علي العقل.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى