أضرار ثقب الأوزون

الأوزون أحد طبقات الغلاف الجوي، المحيط بالكرة الأرضية، وتحتوي على كمية كبيرة من غاز الأوزون المكثف، وسوف نتحدث من خلال هذا المقال، على مجلة رجيم عن كل ما يخص طبقة الأوزون، وأسباب وأضرار ثقب الأوزون، من خلال السطور التالية تفصيلياً، لذلك تابع السطور التالية، لكي تتعرف على كل تلك المعلومات الهامة معنا.

الأوزون

التعريف بطبقة الأوزون

يتم تعريف طبقة الأوزون أنها واحدة، من طبقات الغلاف الجوي، والتي تتضمن طبقة من الستراتوسفير، والتي تتميز باللون الأزرق، والتي يساعد غاز الأكسجين في تحول تلك الطبقة إلى طبقة غاز الأوزون، وذلك بفضل الأشعة الفوق بنفسجية، والتي تأتي إلينا عن طريق الشمس، وقد كان أول من اكتشف هذه الطبقة، العالمان هنري بويسون و شارل فابري، وذلك في عام 1913م حيث أسفرت أبحاث العالمين، عن اكتشاف هذه الطبقة من الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.

ما هو ثقب الأوزون

هذا الثقب ليس ثقب بالمعنى المعروف، ولكن هو عبارة عن قلة تركيز هذه الطبقة من الغاز، في بعض المناطق، وقد حدث هذا الأمر من خلال اكتشاف تناقص كبير في طبقات الغاز، وخاصة في منطقة دائرة العرض ثلاثة وخمسين من جهة الشمال، وكذلك من جهة الجنوب، وقد تم اكتشاف هذا الثقب تحديداً في منطقة القارة القطبية، ويتأثر هذا الثقب على حسب فصول السنة، حيث نجد أن الثقب يتزايد بصورة أكبر في فصل الخريف، ويبدأ في التقلص مع قرب انتهاء فصل الشتاء.

الأوزون

أسباب حدوث ثقب الأوزون

  • تصاعد مركبات الكلوروفلوروكربون، والتي تتكون من مزيج الكربون والكلور والفلور، وقد انتشر هذا الغاز بسبب الثورة الصناعية التي حدثت في العالم، وخاصة في الدول الصناعية الكبرى، حيث تنبعث الغازات وتتصاعد حتى تصل إلى طبقات الغلاف الجوي، وقد تم حظر استخدام تلك المركبات دولياً، حتى لا تسبب في المزيد من الأضرار في الغلاف الجوي.
  • الحروب النووية التي مرت علينا، أيضاً من العوامل التي تؤثر في اتساع هذا الثقب.
  • بعض الكوارث الطبيعية مثل البراكين والأبخرة المتصاعدة منها، تؤثر أيضاً في كثافة طبقات الغلاف الجوي.

أضرار ثقب الأوزون

  • يساعد هذا الغاز على حماية الكرة الأرضية، من نفاذ الأشعة الضارة من الشمس، وقد أدى هذا الثقب إلى تسرب نسبة كبيرة من هذه الأشعة، إلى الغلاف الجوي للأرض.
  • تتسبب في خلل كبير في المناخ، كما أنه يؤدي إلى الكثير من الكوارث الطبيعية، على رأسها السيول والفيضانات، وكذلك الجفاف في بعض المناطق، وأيضاً نوبات القحط، في بعض الأماكن المناخية.
  • يتسبب في إلحاق الكثير من الإضرار بالنباتات والأشجار، كما يقلل من إنتاج الكلوروفيل، الذي يهدد بخطر تلاشي المساحات الخضراء، حيث يؤثر على نموها بصورة كبيرة.
  • يتسبب هذا الثقب أيضاً في العديد من الأضرار بالحيواناتـ ووجود العديد من الأمراض التي تصيبها، وخاصة أمراض العيون.