الحمل و الولادة

أضرار حبوب الحمل على الجنين

تلجأ العديد من النساء الى استعمال حبوب منع الحمل لتجنب أي حمل غير مخطط له في الوقت الراهن، وحبوب منع الحمل متوفرة بأنواع متعددة وهي كناية عن تركيزات مختلفة من هرمونات انثوية. وهناك العديد من الدراسات التي اجريت على حبوب منع الحمل، خصوصاً من ناحية تأثيرها على الخصوبة وامكانية الحمل مجدداً. لكن ما تم التوصل اليه انّ هذه الحبوب لا تأثير لها على الحمل المستقبلي. ولكن هناك المزيد من التساؤلات التي تطرح حول حبوب منع الحمل ومنها التأثير على التشوهات الخلقية.

مما تتكون حبوب منع الحمل

يوجد نوعان من الحبوب نوع أحادي ونوع أخر مركب بمعنىِ أن النوع الأول يتركب من هرمون البروجسترون، والنوع الثاني يتركب من هرموني البروجسترون والاستروجينِ، وترتبط فكرة هذان الهرمونان إنهما إذا زاد عن نسبة معينة في الجسم لا يحدث حملِ لذلك تصبح البويضات الناتجة ضعيفة ولا تصلح للحمل.
حيث تتناولِ السيدة يوميا تلك الحبوب دون نسيان، وإن حدث ونست تناولها لأكثر من 12 ساعة فسوف تزيد نسبة حدوث الحمل، ويختلف تأثير كل نوعِ من النوعين إذ يعد النوع الأول مناسبا للام المرضع ولا يؤثر بتاتا على الرضاعة الطبيعية، أما النوع الثانيِ فهو مركب ويعتبر انه أكثر أمانا وفعالية ولا يؤثر على نسبة الحديد في الدم ولا حتى على نسبة الخصوبة بعد التوقفِ عن تناولها لذلك ينصح به كثير من الأطباء.

إتباع نظام غذائي سليم

أظهرتِ بعض الأبحاث زيادة احتمالات الولادة المبكرة أو قلة وزن المولود، أو إصابة الجنين بتشوهات خلقية في الجهاز البولي، لذلك استشيري الطبيب عند تناول حبوب الحمل.

الحمل خارج الرحم

يوجد احتمال لحدوث حمل خارج الرحم، إذا حدث الحملِ أثناء تناول الحبوب والتي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، وغالبا يحدث الحمل فيِ أنابيب فالوب حيث يتم زرع البويضة المخصبة داخل إحدى الأنابيب بدلا عن زراعتها فيِ الرحم.

حدوث الإجهاض

لم يثبتِ بعد بان يوجد علاقة بين تناول حبوب منع الحمل بعد حدوث الحمل وبين إمكانية حدوث إجهاض لذلك أعدت بعض الأبحاث لإثبات تلك المشكلة وأثبتت بان الاستمرار في تناولِ حبوب منع الحمل لا يؤثر بحال من الأحوال على الحمل ولكن الأعراض المصاحبة لتناول الحبوب تشبه تماما أعراضِ الحمل مثل الغثيان وكبر حجم الثديين والشعور ببعض الآلام في الظهر، وهذه الأعراض يمكن أن تشك في إمكانيةِ حدوث لحمل.

نصائح لتجنب التشوهات الخلقية

 

زيارة الطبيب عند التخطيط للحمل

يجبِ زيارة الطبيب عند الرغبة في إنجاب طفل، فعند زيارة الطبيب يقوم بفحصك ويتأكد من أن هرمونات الجسم الطبيعية، وإنك لا تعانيِ من اضطراب في الغدة الدرقية، كما انه من الممكن إعطائك المصل المناسب لوقايتك من الأمراض التي قد تضر بالجنينِ في حالة حدوث حمل مثل مصل الحصبة الألماني.

إتباع نظام غذائي سليم

عند حدوثِ الحمل يحتاج الجنين وجسمك إلى الفيتامينات والمعادن، ويسبب نقص هذه العناصر في جسم الأم أضرار وتشوهات للجنين، لذلك يجب عليك فيِ فترة الحمل الاهتمام بالتغذية السليمة والحرص على تناول الفاكهة والخضروات الطازجةِ والعصائر الطبيعية المصنوعة بالمنزل.

نصائح هامة لتجنب التشوهات الخلقية للجنين

تجنب تناول الأدوية

إذا كنت تريدينِ طفل سليم من أي تشوه يجب عليك تجنب أي دواء من الأدوية أثناء فترة الحمل دون استشارة الطبيب، حيث أن بعض الأدوية مثل المسكناتِ تسبب في تشوه الجنين، فينصح بعدم تناول تلك الأدوية.
تناول حمض الفوليك

عند زيارة الطبيب قبل حدوث الحمل ينصح بتناولِ حمض الفوليك حيث يعتبر حمض الفوليك وقاية للجنين من تشوهات الجهاز العصبي له، كما ينصح بتناول أطعمة غنية بالحديدِ مثل السبانخ والحمضيات واللحوم.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: