فوائد الزيوت

أضرار زيت جوز الهند

محتويات

إن جميع الزيوت الطبيعية هي عبارة عن خليط من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة، على الرغم من أن كل زيت يسمى عادة باسم الأحماض الدهنية التي هي الأكثر وفرة فيه، فإن الزيت المستخلص من جوز الهند يعد هو من أكثر الزيوت ضرراً على الجسم، لأنه يحتوي على نسبة عالية جداً من الأحماض الدهنية والدهون المشبعة بما يعادل 92٪، والجدير بالذكر أن بعض هذه الدهون المشبعة تحتوي السلسلة الواحدة منها على اثنتا عشر ذرة كربون، وتؤثر سلباً على صحة العامة للجسم، لذلك سنقدم أضرار زيت جوز الهند خلال هذا المقال، إضافة إلى فوائده.

تكمن أضرار هذا الزيت وخطورته على الجسم في حال إدخاله إلى النظام الغذائي

  • بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلة تصلب الشرايين، فهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية، وبالتالي ستتطلب الحالة الخضوع إلى عملية جراحية للقلب أو قسطرة، وسيحتاجون إلى فحص معدل السكر في الدم، ويجب أن تكون مستوى الكولسترول أقل من 70 ملغ/دل، لذلك ربما يكون من الصعب جداً الحصول على هذه المعدلات الصحية إذا كان المريض يتناول الكثير من الزيت المستخلص من جوز الهند بأي شكل من الأشكال.
  • تم تعزيز هذا الزيت مؤخراً عن طريق إضافة العديد من المواد المهدرجة، ويقصد بها تلك العملية الصناعية التي يتم فيها تحويل الدهون غير المشبعة الخصائص الفيزيائية للدهون المشبعة، أي تحويل الزيت النباتي السائل إلى مواد صلبة) وهذا الأمر يجعل منه مادة غذائية غير صحية.

  • يستخدم للشعر:-
    تم استخدام هذا الزيت المغذي لعدة قرون في علاج والاهتمام بالشعر، ويمكن ذلك عن طريق استعماله كقناع للشعر، بحيث يدهن من هذا الزيت شرط أن يكون ساخناً على الشعر وفروة الرأس ويترك لمدة لا تقل عن الساعة، ثم يغسل.
  • لترطيب وتغذية البشرة:-
    هناك العديد من الخصائص الفريدة التي تجعل زيت جوز الهند مفيد جداً للبشرة كذلك، فهو يعد مرطب الطبيعي لها، وخصائصه المضادة للأكسدة الطبيعية تجعله يلعب دوراً فعالاً في الحد من ظهور التجاعيد وتهيج الجلد.
  • مساعدة الجهاز الهضمي :-
    إن احتواء زيت جوز الهند الطبيعي غير المهدرج على نسبة من الدهون المفيدة يجعله مفيداً لعملية الهضم، إضافة إلى خصائصه المضادة للميكروبات يمكن أن تساعد في علاج الالتهابات والعدوى في الأمعاء.
  • هرمون الدعم :-
    يحتوي زيت جوز الهند على الدهون المحددة التي تدعم إنتاج هرمون الجسم الطبيعي.

المراجع: 1   2

اظهر المزيد