صحة

أعراض وعلاج تشوهات الأوعية الدموية

هل يعتبر مرض تشوهات الأوعية الدموية من الأورام السرطانية؟

حسب أبحاث نشرت عبر الإنترنت فقد أفادت أن هذا المرض إزداد انتشاره في السنوات الأخيره وأصبح يصيب 10% من الناس، فلم يعد من الأمراض النادرة وأصبح يمكن تصنيفه على أنه من الأمراض الشائعة، وهذا التشوه في الأوعية الدموية لا يعني أنه من عينة الأمراض الخبيثة، ولكن يعتبر من الأورام الحميدة وسمي ورماً نظراً للتورم والانتفاخ الذي يسببه هذا التشوه في العضو المصاب من جسم الإنسان، وهذا المرض لا يعتبر من الأمراض الوراثية التي تنتقل من خلال الأم أو الأب، ولكن يمكن اعتباره أحد أنواع الطفرة الجينية، وهو يحدث في الأوعية الدموية، الشرايين، والأوردة والأوعية اللمفاوية، أو الشعيرات الدموية.

أعراض المرض

تختلف أعراض التشوه الدموي الخلقي اختلافاً كبيراً، ويعتمد ذلك على مكان وجود التشوه الدموي، ومن المعروف أن أكثر من 80% من حالات التشوه الدموي لا يوجد لها أعراض، وقد تكتشف بالمصادفة، ولكن وجودها في مناطق حساسة مثل الدماغ، تؤدي إلى نوبات من التشنجات وضعف في وظائف الدماغ، وهذا يعتمد على مكان التشوه وحجمه، وأحياناً لا تظهر علامات التشوهات الدموية الدماغية، إلا بعد حدوث المضاعفات مثل النزيف الدماغي، وما يصاحبها من أعراض مثل الصداع الشديد او الغيبوبة.

أسباب التشوهات الدموية

إن سبب التشوهات الشريانية الوريدية غير معروف، ومع ذلك يبدو أنها تظهر أثناء الحمل، أو بعد الولادة بفترة قصيرة. غير أن الخطر الأكبر للتشوهات الشريانية الوريدية هو النزف. ويمكن أن يتم علاج التشوهات الشريانية الوريدية من خلال الجراحة (ذات خطر كبير) أو المعالجة عن طريق الأشعة التداخلية ( طريقة حديثة وأقل خطراً بكثير من الجراحة).

هناك عدة طرق لعلاج التشوهات الدموية منها الجراحية، ولكن من الصعب  إستئصالها كاملاً، لأنها تتشعب بين الأنسجة وخطورتها عالية، لإننا نتعامل مع أوعية دموية قابلة للنزف، بالإضافة إلى انه قد تزيد من التشوهات نتيجة للشقوق الجراحية مكان العملية. وبشكل عام لا يستحسن إجراء عمليات جراحية، إلا بعد استكمال عمليات التجليط،  حتى لا تترك تشوهات دائمة على الجلد وللتقليل من مخاطر النزيف.

و مع التطور الباهر الحاصل خلال العقدين الماضيين في مجال الطب الحديث، أصبح بالإمكان علاج التشوهات الدموية، وذلك بتجليط التشوه الدموي عن طريق حقن الوعاء الدموي بمواد خاصة أو إغلاقها بطرق متعددة بدون الحاجة للمداخلات جراحية كبيرة على جهاز القسطرة، ويقوم بهذا الإجراء أخصائي الأشعة التداخلية.
في غالب الأحيان تستدعي الحالة جلسة علاج واحدة . ولكن هناك بعض الحالات تحتاج إلى أكثر من جلسة. ومن ميزات علاج التشوه الدموي عن طريق الأشعة التداخلية أنه لا توجد مضاعفات كبيرة للإجراء، كما أن  فترة العلاج سريعة، و المريض في أغلب الأحيان يستطيع الخروج من المستشفى في نفس اليوم بعد 6 ساعات من الإجراء، ما لم يكن التشوه الدموي موجوداً في  منطقة الدماغ، ويعود المريض لممارسة حياته الطبيعية في وقت ضئيل.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock