مرض السكري

أفضل جهاز قياس السكر

مقدمة

إن استخدام أنظمة المراقبة المستمرة للسكري يحتاج إلى المعرفة والتدريب والتحفيز والدعم من الآخرين. حيث إن هذه الأجهزة تحتاج إلى ارتدائها معظم الوقت من قبل مرضى السكري.

فهذه الأجهزة تقدم الكثير من المعلومات حول مستويات السكر في الدم. فهي تفحص مستوى السكر في الدم عدة مرات في اليوم الواحد، وتصدر إشارات تنبيه إذا كانت المستويات خارج النطاق المستهدف، أو إذا كانت تزيد أو تنقص بشكلٍ سريع جدًا. تسمى هذه الأجهزة بـCGM

ويمكن أن ينشئ “CGM” رسومًا بيانية توضح اتجاه بياناتك، والتي يمكن تحميلها على برامج الكمبيوتر لتحليلها في وقتٍ لاحق. ويقدم “CGM” الكثير من المعلومات، ولكن لكي تستفيد منها فعليك معرفة ما ينبغي فعله بهذه المعلومات، وكيفية تحويلها إلى أفعال لتحسين نتائج داء السكري الخاص بك. وبطبيعة الحال، فإن ذلك يشمل فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك.

تحتاج إلى معرفة وتدريب وتحفيز ودعم من الآخريـن

يقوم جهاز “CGM” بقياس مستوى السكر في الدم كل دقيقة، أو في كل خمس دقائق (اعتمادًا على الجهاز) طوال اليوم وطوال الليل. وينتج ذلك معلومات أكثر بكثير من المراقبة الذاتية الطبيعية للسكر في الدم (SMBG)، والتي تتم أربع أو ست أو ثماني مرات أو أكثر في اليوم.

ومع ذلك، فإن “CGM” يقوم بقياس السكر الموجود في الأنسجة الخلالية وليس الموجود في دمك. وأما السائل الخلالي فهو منطقة السائل الذي يحيط بخلايا الجسم. ويدخل السكر في النسيج الخلالي في أثناء عمله في طريقه إلى خلايا الجسم، حيث يمكن استخدامه للحصول على الطاقة. ولأن جهاز CGM” يقوم بقياس السكر في السائل الخلالي وليس في الدم، فإن القيم التي يتم الحصول عليها في الوقت نفسه من SMBG وCGM قد لا تكون متطابقة.

وينطبق ذلك بصفة خاصة عندما يتغير مستوى السكر في الدم بسرعة، مثلًا بعد تناول وجبة الطعام مباشرةً، أو في أثناء ممارسة الرياضة، ولهذا السبب، فإن الأرقام التي تعرض في الوقت الحقيقي على شاشة جهاز “CGM” تكون في الواقع متأخرة قليلًا بعد قراءة مستوى السكر في الدم.

بالاعتماد على معدل التغير في مستوى السكر في الدم، فإن قيم جهاز “CGM” عادةً ما تكون في حدود نسبة 20٪ من قيمة السكر في الدم. ولذلك فإنه لا يزال من المهم اختبار نسبة السكر في الدم بوخز الأصبع (لأخذ عينة دموية منه للفحص) من أربع إلى ست مرات في اليوم على الأقل. الأهم من ذلك، هو أن قرار إعطاء الأنسولين أو علاج مستوى السكر المنخفض ينبغي أن يستند إلى قراءة “SMBG” وليس على القيمة الموجودة على جهاز CGM””.

المكونات الأساسية

الأجزاء الثلاثة لنظام المراقبة المستمرة لنسبة السكر في الدم (CGM) هي: جهاز الاستشعار، وجهاز النقل، وجهاز الاستقبال/ الشاشة. تتصل هذه المكونات الثلاثة مع بعضها البعض؛ لتقدم لك مستوى السكر في السائل الخلالي. ويمكنك الحصول على معلومات في الوقت الحقيقي من خلال النظر في الشاشة، ومن خلال الحصول على التنبيهات، ويمكنك مراجعة مستوياتك عن طريق تحميل البيانات من جهاز “CGM” إلى برنامج على الكمبيوتر. ويعد كل جزء منفصل من هذا النظام في غاية الأهمية لعمله.

جهاز الاستشعار

يوضع جهاز الاستشعار تحت الجلد، وهو مشابه جدًا في الحجم والشكل إلى قنينة مجموعة الحقن. ويتم إدخال جهاز استشعار بمساعدة إبرة (والتي يتم إزالتها بعد الإدخال)، وأداة إدخال. وهي مصنوعة من مادة بلاستكية مرنة تتفاعل مع تغييرات نسبة السكر في الدم، وترسل المعلومات إلى جهاز النقل. وبمجرد إدخاله، ينبغي أن يكون جهاز الاستشعار غير ملحوظ وغير مؤلم. ويتم أخذ قراءات نسبة السكر في الدم كل دقيقة أو خمس دقائق في أثناء ارتدائها كلها. عند إدخال جهاز الاستشعار لأول مرة، فإن جهاز الاستشعار يستغرق وقتًا طويلًا للاتصال بكمية كافية من السائل الخلالي حتى يتمكن من بدء قياس مستويات السكر في الدم.

وبشكلٍ عام فإن أجهزة الاستشعار تحتاج إلى أن يتم استبدالها بعد فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أو سبعة أيام من الاستخدام، اعتمادًا على نوع جهاز الاستشعار الذي تستخدمه. يمكن وضع جهاز الاستشعار في مجموعة متنوعة من الأماكن على جسمك، بما في ذلك الذراعين أو الساقين أو البطن أو الأرداف. وأنت بحاجة لاختيار مكانٍ في الجسم يحتوي على دهون كافية؛ لكي تكون قادرًا على تثبيت جهاز الاستشعار.

جهاز النقل

يرسل جهاز النقل المعلومات من أجهزة الاستشعار إلى الشاشة/ جهاز الاستقبال. ويُعلق في الرأس البلاستيك من جهاز الاستشعار، إما لأعلى أو على الجانب، وبشكل عامٍ يتم لصقه بعد الاتصال. وفي بعض الأحيان يمكن حظر الإشارة أو إيقافها عن طريق الهواتف المحمولة أو أجهزة النقل الأخرى، ولكن سيتم استعادة الإشارة تلقائيًا بمجرد إزالة مصدر الانقطاع، وتختلف أجهزة الإرسال في الحجم والشكل، بعضها مستطيلة وبعضها دائري. تحتوي أجهزة الإرسال على بطاريات تحتاج إلى استبدالها أو إعادة شحنها بانتظام، وتعمل معظم البطاريات من خلال العديد من أجهزة الاستشعار، ويمكن الاطلاع على حال بطارية جهاز النقل على شاشة جهاز الاستقبال. إن جميع أجهزة الإرسال مضادة للماء، لذلك يمكنك الاستحمام، ودخول الحمام أو السباحة دون القلق من تلفها.

إذا كنت تمارس رياضة السباحة، وخاصة في المحيط، فينبغي عليك التأكد من أن أجهزة الإرسال وأجهزة استشعار ملصقة بإحكام في جسمك حتى لا تفقدهم.

جهاز الاستقبال الشاشة

يعد جهاز الاستقبال/ الشاشة جزءًا من جهاز “CGM” التي تعرض المستوى الحالي للسكر في الدم، وكذلك أسهم الاتجاه والرسوم البيانية ومعلومات الجهاز؛ مثل: عمر البطارية، وقوة إرسال الإشارة والتاريخ والوقت. وهناك أنماطًا مختلفة من أجهزة الاستقبال. بعضها يستخدم الشاشة نفسها؛ مثل: مضخة الأنسولين، لذلك فليس عليك حمل جهاز آخر. ويمكنك الاحتفاظ بأجهزة الاستقبال المحمولة باليد في جيبك، أو في المحفظة، أو في أي مكان آخر قريب.

تحتوي أنظمة “”CGM على أجهزة تنبيه؛ للتحذير من ارتفاع وانخفاض مستويات السكر في الدم. وتوجد تنبيهات تخبرك عندما تكون هناك حاجة لمعايرة النظام، وبعضها يمكن أن يخبرك عندما ترتفع مستويات السكر في الدم أو تنخفض بسرعةٍ كبيرة. وسوف تخطرك التنبيهات عندما تكون البطارية الموجودة قيد التشغيل منخفضة، أو عند فقدان الإشارة من جهاز النقل.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock