انظمه برامج رجيم

أفضل وأسوأ الحميات الغذائية

تبحث الكثيرات من السيدات عن أفضل الطرق للتخلص من الوزن الزائد في أسرع وقت، وتمارس الكثيرات منهن حميات غذائية قاسية للوصول للجسم المثالي.. ولكن تلك الرغبة قد تدفعهن لاتباع ريجيم سيء قد يؤثر على صحتهن البدنية.

وفيما يلي أسوأ وافضل حميات غذائيةحسب تصنيف أخصائيي التعذية:

أسوأ الحميات 

حمية هول ٣٠ 

الحمية هذه صنفت على أنها أسوأ حمية على الإطلاق في العام ٢٠١٧ وذلك للعام الثاني على التوالي. الحمية هي لـ ٣٠ يوماً وتقوم على استثناء السكر، الكحول، الحبوب، الصويا ومنتجات الحليب، كما أنها تمنع تناول المحليات الطبيعية مثل العسل.

الأطعمة المسموح بها هي اللحوم، المكسرات، المأكولات البحرية، الفواكه والخضروات. تدعي هذه الحمية بأنها يمكنها أن تعيد ضبط الجسم وبالتالي التخلص من الرغبة بتناول الأطعمة غير الصحية. الخبراء يؤكدون أنها لا فائدة لها على الإطلاق بل أضرارها أكثر بكثير من فوائدها.

حمية باليو

حمية باليو أيضاً صنفت كواحدة من أسوأ الحميات رغم أنها ما تزال معتمدة على نطاق واسع. المشكلة الأساسية مع هذه الحمية التي تعرف أيضاً باسم حمية رجل الكهف هي أنها تشجع استهلاك الكثير من اللحوم الحمراء؛ إذ إنها قائمة على تناول ما كان يتناوله رجل الكهف من لحوم ودواجن ومأكولات بحرية وحبوب وفواكه وخضروات. حمية باليو تساعد على خسارة الوزن لكونها تمنع تناول كل ما هو معالج ولكن المشكلة الأساسية هي أنها لا تزود الجسم بما يحتاج إليه من ألياف مقابل كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية ما يعني الكثير من الدهون المشبعة.

حمية دوكان 

حمية شهيرة أخرى صنفت كالأسوأ وذلك لكونها من الحميات الصارمة. مشكلة هذه الحمية هي أنها قائمة على حرمان النفس من غالبية المجموعات الغذائية لكونها تسمح بتناول البروتينات فقط. النظرية تقول إن الجسم سيبدأ بحرق الدهون المخزنة للتعويض عن النقص.. ولكن ما يقوله الخبراء دائماً هو أن أي حمية تستثني مجموعة غذائية هي حمية سيئة.

الحمية العسكرية 

الحمية هذه  تسمح بأقل من ١٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم الواحد، وتركز كثيراً على الأطعمة المعالجة مثل الهوت دوغ والكراركز المملحة. تعد بخسارة ٤ كيلوغرامات في الأسبوع، وهي تحدد وبشكل دقيق كل وجبة من الوجبات، مثلاَ وجبة الفطور عبارة عن ٥ كراركرز مملحة مع قطعة واحدة من جبن الشيدر وتفاحة صغيرة الحجم. ما جعل الإقبال عليها كبيراً هي أنها حمية لثلاثة أيام وعليه فهي لا تؤسس لحياة صحية على الإطلاق، كما أنها كما قلنا قائمة على أطعمة غير صحية.

الحمية الكيتونية 

تتألف من ٧٥٪ من الدهون، ٢٠٪ من البروتينات و٥٪ من الكربوهيدرات. الهدف منها هو حث الجسم على حرق الدهون المخزنة للحصول على الطاقة بحكم أنها قليلة الكربوهيدرات.. وبعد تكسر تلك الدهون ينتج عنها مواد كيتونية بالإضافة الى السعرات الحرارية. وبعد أيام من انخفاض الكربوهيدرات ونقص الغلوكوز في الدم يقل نشاط الأنسولين وبالتالي تخف نسبة تحويل الطاقة إلى دهون وتخزينها في الجسم. خسارة الوزن مضمونة مع هذه الحمية ولكن المحافظة على الوزن الذي تمت خسارته غير ممكن؛ لأنها تؤدي إلى نقص كبير من المعادن والفيتامينات في الجسم.

أفضل الحميات 

حمية داش 

للعام السابع على التوالي تحصل حمية داش على المركز الأول كواحدة من أفضل الحميات. الحمية هذه منذ البداية قامت على أسس صحية؛ إذ إنها وبعد التعاون مع المعهد الوطني للقلب والرئة والدم الأميركي تم وضع خطة غذائية تستند إلى مجموعة كبيرة من الدراسات.

منخفضة الصوديوم وهي غنية بالأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم، وقد أثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم. هي أشبه بخطة غذائية صحية سهلة التطبيق وتناسب الجميع.

حمية البحر المتوسط 

أيضاً من الحميات التي ما تزال تحتل المراكز الأولى منذ سنوات وهذا العام تتقاسم المركز الأول مع حمية داش. هي سهلة التطبيق وغنية بالبقوليات والحبوب غير المكررة والفواكه والخضروات، بالإضافة إلى استهلاك معتدل من الأسماك ومنتجات الحليب مقابل استهلاك قليل من اللحوم ومنتجاتها.

حمية مايند

في المركز الثاني تأتي حمية مايند. الحمية هذه تركز على الأطعمة التي توفر الغذاء للعقل وتم وضعها من قبل مجموعة من الأطباء والخبراء من جامعة هارفرد ومن جامعة رش. هي تجمع بين حمية البحر المتوسط وحمية داش القليلة الصودويوم والأطعمة التي توفر المواد الغذائية الضرورية للعقل والجسم.

حمية وايت واتشرز

ما يميزها عن غيرها هي أنها تضمن المحافظة على الوزن الذي تمت خسارته. تسمح بتناول كميات غير محدودة من الفواكه والخضروات؛ لأن الهدف منها هو زيادة استهلاك الألياف. يتم تحديد الخيارات في الأطعمة وفق نظام خاص بالنقاط، وبالتالي الحمية هذه تمنح الشخص السيطرة المطلقة على ما يتناوله ضمن ضوابط غير صارمة.

حمية فلكسيتارين 

الحمية هذه مرنة وهي قائمة على نظام غذائي نباتي، ولكنه لا يمنع اللحوم لمن يشعر بالرغبة في تناولها. هي تناسب النباتيين ولكنها أيضاً تناسب الذين يودون التقليل من الاعتماد على البروتينات الحيوانية والحصول عليها من مصادر نباتية.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock