الجمعة , مايو 26 2017

أنتِ حساسة جداً

شعوري وشعورك هو سبيلنا لنعبر عن أنفسنا وما نفكر به، أن شعورك هو  الجسر الذي نتواصل به مع الأهل والأصدقاء، وكلمتك التي تنطقين بها هي قدر انفعالك الذي يظهر أمام الآخرين، هي المرآة الحقيقية التي تبدو فيها شخصيتك بمميزاتها وعيوبها، بصحتها ومرضها، بضعفها وقوتها. ومن إجاباتك تتعرفين على درجة حساسيتك.. ممتازة، معتدلة، أم هي زائدة على الحد؟ أو لا فرق يُذكر.

1 هل تشعرين أن الناس من حولك لا يرحبون بك، وأنك محل انتقادهم في غيابك؟
A أكون في حالة تحفز أمام كل كلمة أو لفتة زائدة نحوي.
B ربما أحسست بذلك في اللحظات الأولى.
C نادرًا ما ينتابني هذا الإحساس.
D لا ألاحظ شيئًا، أتصرف بطبيعتي.

2 هل تخجلين من وجودك في احتفال ما، وثيابك ليست ثمينة؟
A نعم أخجل، ولهذا أرفض قبول هذه الدعوات.
B أعد نفسي وأنتقى أحلى ما عندي…وهذا يكفي.
C أثق في اختياراتي وعلى المتضرر ألا يدعوني ثانية.
D مرات أذهب وأحيانا أرفض لتواضع ملابسي…ولا أغضب.

3 دائما تنتظرين أي كلمة أو تصرف يقلل من شأنك أمام الآخرين!
A بداخلي حساسية زائدة؛ لهذا صديقاتي محدودات.
B أنتقي صديقاتي وأدقق في علاقاتي، وإن حدث ما يسوء أقطع التواصل.
C وسط أحبابي وصديقاتي لا أتوقع ما يقلل من شأني.
D علاقاتي تسير بشكل طيب، وإن حدث ما يضايقني أوجه العتاب.

4 هل يضايقك وجودك في مكان واحد مع شخص لا يستلطفك؟
A لا أرحب بالذهاب.
B لي أسلوبي الخاص في التعامل.
C نعم يضايقني وأنا لا أستطيع إرضاء جميع الأطراف.
D اعتدت المضايقات وأعرف أنني لا أملك كل مقومات الشخصية الاجتماعية.

5  زرت أحد المعارف، لكنك أنهيت الزيارة بسرعة تحسبًا لضيق مضيفتك منك!
A كثيرًا ما تحدث معي هذه المواقف.
B ربما لشعوري بانشغالها، أو لحاجة أحد أفراد أسرتها لها.
C اللبيب بالإشارة يفهم، أنسحب معتذرة بشكل لا يسبب لها ولي حرجًا.
D أطيل الجلوس أو أسارع بإنهاء الزيارة تبعًا لارتياح مشاعري.

6  معارض الفن التشكيلي، الحلي، أدوات المطبخ، عروض أزياء..هل تشعرين بالخجل عند ارتيادك هذه الأماكن العامة؟
A نعم أخجل وأخاف أن أصبح محط أنظار الموجودين.
B ربما شعرت بالخجل قليلاً لعدم علمي بأصول التصرف هناك.
C كثيرًا ما أذهب، وفي الغالب تكون لي حاجة خاصة من ارتيادها.
D أذهب وحدي ومع الصديقات للعروض الأخرى.


7 هل تنفعلين مع الروايات والأفلام العاطفية، تعيشين معها، تبكين لفشل حب البطلة، وتحزنين لوفاة البطل أو مرضه؟

A نعم وبشكل زائد دموعي تنهمر وسط أسرتي لنجاح الحب أو فشله.
B أظل أُذكر نفسي: هذا فيلم، هذا تمثيل، وبصوت عال.
C أعيش أحداث الرواية ومشاهد الفيلم دون مبالغة.
D حالتي النفسية هي الفيصل؛ إنْ كانت حزينة بكيت، أو فرحانة شاهدته دون تعليق.

8  شخص يستحق التشجيع، وصديقة عليك توبيخها، إنسانة تتمنين مصادقتها..هل تبادرين؟ تعلنين رأيك؟
A أخاف أن تحس بي، أحسدها، أنافقها، أو أريد شيئًا منها.
B هو أسلوبي بلا حساسية مع الصديقات المقربات فقط…أشجعهن وأعاتبهن.
C أرحب بتشجيع من يستحق وعتاب من يخطئ، وآخذ الخطوة الأولى للترحيب بالصديقة.
D لا ألتزم، ولكن علاقاتي طيبة ببعض الصديقات.

9  تستغرقك أحلام اليقظة، تؤمنين أن الحب من أساسيات الحياة، وتكرهين تكرار عبارات الاعتذار؟
A بدون الحب لا أستطيع العيش، وأكره كلمة «آسف».
B أعيش أحلام اليقظة مع كل البدايات حبًا، عملاً، مشروعًا، ودراسة.
C إلى حد قليل، وما أجمل العلاقات المبنية على الحب والصدق والعاطفة الطيبة.
D كثيرًا ما أغوص في أحلام اليقظة، والحب قدر ونصيب يأتي أو لا يأتي.

 

الآن اجمعي درجاتك
إذا كانت معظم إجاباتك  “A”
حساسيتك زائدة
درجة الحساسية لديك زائدة على الحد، وتحتاج إلى ضبط وربط وعلاج، وحصيلة هذه الحساسية التي تظهر أمام كل كلمة توجه إليك، أو تسمعينها مصادفة، ردود أفعال قلقة، متوترة، وأحيانًا كثيرة غير لائقة، ولا تتناسب وحجم الموقف، ما يسبب لك حرجًا! الحساسية الزائدة كما يقول النفسانيون تشير بلا أدنى شك إلى شخصية مهتزة، غير واثقة، لا تملك من القدرات والإمكانات إلا القليل، وتفتقد إلى الكثير من المهارات الفكرية والعاطفية والاجتماعية أو الحياتية، ولا تمتلك أدنى المواصفات التي ترتكز عليها؛ لتكون قادرة على التعامل مع المحيطين بهدوء.

فتزودي بالمعرفة، اكتسبي بعض المهارات، مارسي هواية محببة لديك، اطلعي على بعض الأخبار، وتعرفي على أحداث بلدك والعالم من حولك. بعدها سترين كيف تكون ردود أفعالك المعبرة  أساسًا  عن درجة حساسيتك، كم هي هادئة، متعاطفة، ومقبولة.

إذا كانت معظم إجاباتك “B”
حساسيتك معتدلة
اطمئني؛ حساسيتك ليست مفرطة، وليست ضعيفة، إنما تقف في مرحلة الوسط، وهذا يشير إلى تمتعك بقدر معتدل من الثبات في النفس، وإشارة إلى أنك تتمتعين بعلاقات اجتماعية مقبولة، وتتصرفين بروية وتعقل أمام ما يحدث أمامك، أما ما تحسينه من خجل أو اضطراب عندما تدخلين مكاناً عاماً لأول مرة فهو شيء طبيعي، وقناعتك بنفسك وما ترتدينه لهو أجمل ما تفعلين.
فأنت تنتقين، وتدققين عند اختيار الصديقات وهذا هو أسلوبك وإن حدث ما يسوء، أو يغير رأيك فلا يصيبك الندم، ولا تلومين نفسك. فهن الخاسرات كما تعتقدين  لأنهن سيفقدن صداقة شخصية جميلة واثقة مثلك، معتدلة الحساسية والمشاعر وردود الأفعال.

إذا كانت معظم إجاباتك “c”
حساسيتك ممتازة
هذا يترجم شخصية تتمتع بالكثير من الصفات الإيجابية، تنظر للأمور وما يحدث حولها بصورة متوازنة عقلانية رد الفعل بقدر حجم الفعل  علاقتك بالآخرين بها قدر كبير من الهدوء والسكينة والصدق، فأنت اخترت فأحسنت، قدمت الصدق والحب، وبالتالي لا تنتظرين السوء أو أي كلمة تقال بحقك، بقلب محب تنتقلين من مكان إلى مكان، أو تدخلين مكانًا عامًا، ولا تتوقعين أن يسيء أحد معاملتك، أو الحديث عنك بسوء، تقبلين على زيارة صديقتك أو أحد معارفك، لكن بحساسيتك الممتازة تنهينها ولا تلومين أحدًا!
رائع وممتاز أن يتمتع الإنسان بحساسية تمده بحالة من الحذر والترقب أمام أي خطر يوجه إليه، أو عبارات براقة تحمل من النفاق والرياء أكثر ما تعنيه من مديح، في كل الحالات حساسيتك سترشدك إلى الأفضل.

إذا كانت معظم إجاباتك “D”
لا فرق لديك!
نعم، أنت شخصية غير واضحة المشاعر، إيجابياتك ونقاط قوتك باهتة لا تظهر! وسلبياتك ونقاط ضعفك لا تستطيعين الإمساك بها! ولكل هذا تأتي ردود أفعالك متباينة دون خط ثابت تمشين عليه.. لا فرق! وربما كنت ممن لا يركزن كثيرًا على ما يحدث من حولك. إن وجودك بين الناس لا يعنيك إن كانوا يرحبون بك أو لا، وهل سينتقدونك على أي شيء! تسيرين على خطك من اللامبالاة.

ولكن اعلمي أن الشخصية هي ردود الأفعال، والتي تعتمد في الأساس على درجة ونوعية حساسيتك، فإن ملكت أسلوب حياة تتضح فيه أسباب رفضك وسر قبولك للشيء كانت مواجهتك للكثير من المواقف بحساسية مقبولة ومتوازنة، فلا يصح الوقوف عاجزة. لا فرق لديك بين من يسبب لك الضيق، والآخر الذي يمد لك يد العون.

ملحوظة: إن تنوعت إجاباتك بين A وB وC وD..فهذه إشارة إلى أنك لم تمتلكي زمام أمورك بعد، وبالتالي غير قادرة على ضبط حساسيتك وردود أفعالك.