حيوانات اليفة

أنثى الحصان

الحصان

الحصان من الحيوانات التي ذُكرت في القرآن الكريم، ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام في إشارة للحصان : ” الخيل معقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة “، حيث له أسماء عديدة، مثل الخيل، والجواد، ويعتبر الحصان من أشهر الحيوان الثدية على الإطلاق، وهو حيوان وحيد الحافر، يتبع للفصيلة الخيلية، ويضم أنواعاً عديدةً، أشهرها وأفضلها الحصان العربي، الذي يعتبر أفضل وأجود أنواع الخيول، وأكثرها سرعةً، وكذلك الحصان المهجن، والحصان الإنجليزي، والحصان البربريّ، وتختلف الخيول في ألوانها، وتتدرّج من الأسود، إلى البني، إلى الأبيض، إلى الذهبي، وكذلك اللون العسلي، والأحمر، والأشقر، والأشهب، والبعض منها يحتوي على أكثر من لون، كأن يكون محجلاً، أي يحتوي على بياض عند جبهته، وبياض فوق الحافر.

من صفات الجمال المعروفة بالحصان أن يكون محجلاً، وواسع العينين، وواسع المنخرين، وواسع الجبهة، ومستقيم الظهر، وقوائمه منتظمة، ورقبته مقوسة، وعضلاته قوية، وخصره ضيق، وأجمل أنواع الأحصنة هو الحصان العربي، الذي يمتلك وجهاً صغيراً، وعينين جميلتين واسعتين، مع وجود تقعر خفيف في الوجه، وكذلك كبر حجم صدره، بالإضافة لتقعر خفيف في الظهر.

أنثى الحصان

تسمى أنثى الحصان ” الفَرَس “، وهو اسمٌ يطلق على الأنثى البالغة، بينما يسمى ذكر الحصان البالغ باسم ” الفحل “، أما ذكر الحصان الشاب فيطلق عليه اسم جحش، أما مولود الحصان الصغير، فيطلق عليه اسم ” مُهر “، سواءً كان ذكراً، أم أنثى. ولطالما تغنى الشعراء فيها، وشبهوا من يحبون بجمال الفرس، وكبريائها، وسحرها الأخاذ.

معلومات عن الحصان

تخاف الخيول عادة عند سماع الأصوات العالية، أو تشاهد بعض الحركات المفاجئة، ويمكن تهدئتها وطمأنتها والسيطرة عليها خاصة أثناء التدريب. ويستخدم عادة المدربون وراكبي الخيل أسلوب الثواب والعقاب، كتقديم قسط من الراحة لها كمكافأة، أو الصراخ عليها بصوت لا يخيفها كأسلوب عقاب عن تصرف قدم قامت به أثناء التدريب، كما أنها تتمتع بذاكرة قوية لا تنسى، فهي تتزكر الكلمات والأصوات.

يقوم الحصان ببعض الحركات في وجهه كأن يميل فكه السفلي، وتظهر أسنانه جلية وواضحة وكأنها يضحك، لكن هذه الحركة تساعد غدد على شم الروائح السيئة، وهناك الكثير من الحيوانات من تقوم بنفس هذا التصرف كالزرافة والفحول، وتنتشر بين الذكور أكثر من الإناث.

خصائص جسدية للحصان

للخيول ثلاثة جفون في عيونها لتساعدها في تنظيفها، يصل حجم عيونها تسع أضعاف حجم عيون الإنسان، أما حوافرها بتغطى بالحدوة التي تقوم بدور الحماية للحافر، وامتصاص الصدمات. أما الخيول العربية فهي خيول فائقة الجمال، وذات بنية قوية وذيل جميل ومهيبة عظيمة، وأسرع الحيوانات ضمن جميع حيوانات المملكة الحيوانية، فهي قادرة على الجري مسافة تصل مئة وستين كيلو متراً وبشكل متواصل دون أخذ أي قسط من الراحة أبداً. ظهر هذا النوع من الخيول قبل 4500 عام، وكان منتشراً بين بدو الصحراء اللذين كانوا يقومون على تربيتها والعناية بها.

 شروط تربية الحصان

  • أن نوفر لها مكان ملائماً لها بشروط معيشية تنسابها، وأول هذه الشروط هو
  • امتلاك منطفة واسعة تحيط بها الأسلاك الشائكة، الأسوار العالية أو الأسوار الكهربائية بهدف التأمين عليها من الهروب أو الضياع, كما يجب توفير إسطبلات لحمايتها من البرد والهواء والمطر.
  • يجب تنظيف الحصان كل يومين، من تنظيف لأسنانها، تسريح شعرها بفرشاة ناعمة، تحميمها بعد كل تدريب، الاهتمام بحالتها الصحية باستمرار بمساعدة الطبيب البيطري، فهي معرضة كغيرها من الحيوانات وللإصابة ببعض الأمراض كالديدان، مشاكل الأسنان، المغص وآلام المعدة.
  • تحتاج الخيول للقش، فهو غذائها اليومي، كذلك الأعشاب الخضراء، بيد أن البعض الآخر يتغذى على الحبوب والشوفان والنخالة والأعلاف.
  • تحتاج الخيول أيضاً للتدريب اليومي وتتمتع بحب الآخرين فهي تفضل العيش مع بعض الحيوانات الأليفة كالماعز والأبقار والأغنام وغيرها.
اظهر المزيد