أدب

أنشوده على هامش الانتظار

أنشوده على هامش الانتظار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكنتُ انتظرتكِ وجــه النهــارْ..
أغيب قليلا ً .. وأصحو قليلا..
وفى داخلى ..
بين ثلج ارتقابى ونار انتظاركِ..
ثـــار الشجارْ..
فأواه لو تعلمين..
وأواه لو تسبحين..
مع الـدمِ .. فى لحظة الإنفجارْ..
فليت كل من واعَدَتْ عاشقا ً..
جـرَبتْ الانتـظارْ …
*************************
وكنتُ انتظرتكِ بالليل ..
مذبحة العاشقينَ ..
طويلا ً طويلا..
فقال لى الليل صِفها..
لعلى آتيك منها ببعض ابتساماتها..
قلتُ : سَــلْ..
قال : ما طبعها..
قلتُ : كالشمس دفئا ً..
وكالبحر موجا ً غضوبا ً ولجا ً..
وكالعطر إن ضاع بين القبلْ..
قال : ما لونها..
قلتُ : لا أتذكر غير غيابى..
وغير انسابى..
مع لفتتها من خجل..
قال لى : ما اسمها..
قلتُ : من باح زَلْ..
**************************
وصفتكِ لليل فرحا ً وجرحا ً..
وقدا ً ورمحا ً..
ونفحا ً ولفحا ً..
وعينين للحب ضخاختين..
وكفين بالدفء نضاحتين..
وخصرا ً..
إذا رام بعض التثنى..
يغنى..
وصفتكِ بين الرضا والتجنى..
وصفتكِ بين يقينى وظنى..
وبين انتظارى وبين التمنى
وشيئاً فشيئاً..
تسربتِ بين دموعى وبينى..
فما عُدْتُ اعرفُ..
إن كنتُ أبكى أسىً..
أم أغنى…

اظهر المزيد