أسلوب الحياة

أنقذوا الحياة الزوجية من روتين الحياة الأسرية بهذه النصائح القيّمة

من المؤكد أن معظمكم يناضل من أجل المهمة البسيطة المتمثلة بالواجبات المنزلية وأخذ الأولاد لممارسة كرة القدم وإتمام الفروض المنزلية وغالباً من يقوم بهذه الأمور هي المرأة، إلا أن الانشغال الزائد عن حده الذي تطلبه الحياة الأسرية قد يؤثر بشكل غير مباشر على الحياة الزوجية وذلك بالتأكيد ليس أمراً جيداً!

المرأة التي لا تنام وتعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع؛ والتي قد تظنون مع الزمن انها تحولت لإحدى الروبوتات.

المرأة التي على الرغم من هذا كلّه لا تزال نظرتها لنفسها على أنها أمٌ مثالية وبارة بأسرتها وهذا لا شك فيه.

لكن وفي الوقت الذي تقضي فيه هذه الأم ليالٍ لا نوم بها وهي تعمل على الكعك والخياطة؛ يشعر زوجها بالإهمال ويذهب إلى السرير بمفرده.

السؤال هنا هل الأمهات الصالحات زوجاتٌ سيئات؟

الجواب يكمن في السؤال الآخر وهو

“من كان مسؤولاً جزئياً عن قيادة هذه المرأة إلى حياة الأمومة المتطرفة في المقام الأول؟”

غالباً ما يوصل الجواب عن هذا السؤال إلى نتيجةٍ مفادها أن الأمهات لم يكنّ يُقدم لهن الدعم العاطفي والتقدير الكافي.

ولم تلبى احتياجاتهن النفسية الأمر الذي أدى لتركيز كامل وقتهن على اطفالهن وعلى الحياة الأسرية ، رغبةً بتلبية هذه الاحتياجات.

حيث أنّ كلمة شكرٍ على أفعال هذه المرأة كان يمكن أن تعطي مفعولاً سحرياً، لذلك عبروا عن امتنانكم وستُفاجؤون.

يقدم المركز القومي لمصادر الزواج الصحي النصائح لزواجٍ سيلم يقوم على إظهار الاحترام واستكشاف الاهتمامات المشتركة.

ومن أهم هذه النصائح

 نادوا بعضكم بأسمائكم

إن الإشارة إلى بعضكم البعض بالاسم هي طريقةٌ صغيرة لكنها فعالة لتذكر الشخص الذي أحببتموه قبل أن يكون لديكم أطفال.

تحديد الأولويات

من المؤكد أن الاهتمام بمتطلبات الأطفال ومتابعة احتياجاتهم أمرٌ رائع، لكن يجب ألّا يكون على حساب أشياء أخرى.

لذلك عليكم مراعاة شركائكم ووضع الحياة الزوجية في أعلى قائمة أولوياتكم، فهذا ما تعاهدتم عليه قبل الزواج وبالتأكيد هذا لا يعني إهمال أطفالكم، بل الموازنة بين الأمور.

أوقفوا تقديم الأعذار

بعض الليالي مهمةٌ أكثر من غيرها بالنسبة لكم، لأنها تذكركم بحدثٍ سعيد على سبيل المثال،

لا تقرروا تخطي مثل هذه الأيام من أجل توفير القليل من المال؛ فبالتأكيد أي تكلفةٍ ستضعونها ستكون أقل من تكلفة الطلاق، فالقليل من أحمر الشفاه وثوبٌ جميل للخروج إلى مكان حميمي سيكونان كافيَين.

اختاروا مطاعم هادئة لتخرجوا إليها

إذا كانت هناك منطقة لعبٍ في المطعم، فابحثوا عن مكانٍ آخر لتناول الطعام؛ إذ تمتلئ مطاعم الأطفال بالصراخ ولا تشجع المحادثات الرومانسية او المريحة.

المصادر:

مصدر 1

المصدر: sport360.fit

مواضيع قد تهمك :

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock